‏إظهار الرسائل ذات التسميات معلومات غريبة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات معلومات غريبة. إظهار كافة الرسائل

لماذا يسلق الصينيون البيض في "البول"؟


عادةً ما يتم سلق البيض في الماء، وهي الطريقة التقليدية المتعارف عليها لدى الجميع، لكن الغريب فعلاً هو استخدام ولا الإنسان في سلقه.
وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، يسلق سكان مدينة "دونجيانج" شرق الصين البيض في عيد الفصح باستخدام بول الأطفال الذكور، وهي إحدى العادات التقليدية لديهم، حيث يسود الاعتقاد بأن هذه الطريقة في طهي البيض تساعد في إضفاء نكهة حامضية خاصة وتعمل على فتح الشهية.
كما أن سلق بيض الربيع في بول الأطفال يستخدم منذ آلاف السنين للتخلص من الحمى، كما أنه يحمي من الإصابة بضربات الشمس، كما يساعد على زيادة معدل التركيز، ويحسن الدورة الدموية.
وقال الشيف "لو مينج" يتم جمع البول من المدارس المحلية يومياً، حيث أنهم يتبولون في إناء ويجمع طازجاً، ثم يتم نقع البيض في البول لمدة يوم كامل، ثم سلقه في البول، ثم كسر القشرة الخارجية للبيض وطهيه على نار هادئة لساعات، مع الاستمرار في إضافة البول.
وبحسب الموقع، الطهاة الصينيون يشجعون العالم بتناول هذه الوصفة باعتبارها من أكثر الأطعمة المحببة لديهم.

مُسنات يُقدِّمن لهم كلَّ شيء مقابل الجنس.. مجلة نمساوية: هكذا يُعاني شباب لاجئون بصمت من الاستغلال بفيينا


عرضت مجلة "داس بيبر" النمساوية، المعنية بشؤون اللاجئين تقريراً عن علاقات "عاطفية" باتت تنشأ بين سيدات متقدمات في السن ولاجئين شبان ذوي أجسام جميلة، قائمة على تبادل المصالح بين الجانبين؛ مثل ممارسة الجنس مقابل المال.

والتقت المجلة مع 3 لاجئين، بينهم عربيان، للتحدث عن كيفية دخولهم في مثل هذه العلاقات، وما الذي يدفعهم لمواصلتها، رغم أنها ليست قسرية.

ويقول حسان، وهو اسم مستعار للاجئ عراقي في الرابعة والعشرين من العمر، قدم إلى النمسا منذ 3 أعوام، كان يعمل في بلاده مدرب لياقة بدنية محترفاً، إنني "في موطني كنت رجلاً، أنا هنا لا شيء"، حيث يشعر بنفسه كـ"طفل صغير".

أول مرة


ويروي كيف دخل هذا العالم، حيث التقى بسيدة في الخمسين من العمر تقريباً في ملهى قبل 8 أشهر، بعد تناول بعض المشروبات، وأخبرته أنه مثير، قبل أن تسأله "إن كان يُريد مرافقتها إلى منزلها"، لتنتهي الليلة بممارستهما الجنس، وهو ما تكرَّر لمرات لاحقاً.

وفي ظل عيشه مع 8 لاجئين آخرين في شقة مكونة من غرفتين، لم يتردد عندما عرضت عليه السيدة الانتقال للعيش معها في شقتها، على مبدأ أنه "ليس لديه ما يخسره".

ويقول حسان إنه من الصعب العثور على صديقة في النمسا، لأن الكثير من الشابات يخشين من اللاجئين. وتشير المجلة إلى أن هذا السبب أيضاً يلعب دوراً في قبول الشباب المهاجرين الدخول في علاقة مع السيدات المتقدمات في السن، اللواتي يقدمن لهم الإقامة والمال والهدايا مقابل الجنس الذي يحصلن عليه مع شبان وسيمين.

ويشير حسان إلى أنه عندما سأل ليندا (اسم مستعار) عن قيمة الإيجار الذي ينبغي عليه دفعه، قالت له إن الشقة ملكها، لذا لا يتوجب عليه دفع شيء، وعليه فقط الاهتمام بكلبها، عندما تكون في العمل.

ويوضح أنه كان يذهب لنادي اللياقة البدنية عندما كانت تعود ليندا من العمل، إلا أنها لم ترد أن يتدرب في النادي، لأن "هناك الكثير من السيدات والأجانب".

ولتحل الإشكال قامت بتسجيله في نادٍ خاص للياقة البدنية، وأصبحت تدفع 120 يورو شهرياً مقابل تدريبه، وترافقه يومياً إلى النادي وتجلس في مقهى قريب حتى ينهي تمرينه ثم يعودان معاً للمنزل.

وبعد 6 أشهر من مواصلة هذه العلاقة بات حسان يشعر بأنه مقيد ويجري استغلاله، إذ "تطلب ممارسة الجنس 4 مرات يومياً. أنا آلة جنس بالنسبة لها لا شيء أكثر".

وعلى الرغم من أن بإمكانه المغادرة ببساطة، إلا أنه عرف "الجانب الجميل" من الحياة هناك عبر ليندا، بحسب المجلة، فعبرها استطاع تجربة أكل السوشي للمرة الأولى، وشرب النبيذ الباهظ الثمن، كما أنها تدفع ثمن تدريبه في النادي وملابسه وأدواته الرياضية وفاتورة هاتفه.

ds

لماذا؟


ويرى مانفريد بوخنر من مركز "مينرغسوندهايتتزنتروم" الاستشاري، أن سبب بقاء حسان يكمن في التبعية الكبيرة، ليس من الناحية النفسية بل المادية، مشيراً إلى أن الكثير من هؤلاء الرجال مهددون بالتشرد، وفقدان المرجعية إن ذهبوا.

ويوضح بيتر شتيبل، رئيس الرابطة الاتحادية للمعالجين النفسيين في النمسا، أن رجالاً كحسان لا يصنفون بين الضحايا الكلاسيكيين، لأن باستطاعتهم المغادرة متى يشاؤون، وأنهم يُغرون بالمال ولا يُغتصبون، مستدركاً بالقول إن الأمر يتعلق هنا بالاستغلال، الذي يحصل عندما تُستخدم الحاجة والفارق المادي الكبير لأجل إشباع النزوات الجنسية للأغنى.

لكن توجب على حسان التضحية مقابل الاستفادة المادية، إذ يقول: "لم أقابل أحداً سوى ليندا منذ شهرين. تريد أن أكون موجوداً لأجلها فقط"، معبراً عن عدم تصديقه لكونها تحبه، لأنها لا تريد من المحيطين بها أن يعلموا بأمره، "ولا تريد سوى الجنس".

ولكي تتفادى ليندا معرفة أصدقائها بأمر حسان، سافرت معه عدة مرات إلى إيطاليا وكرواتيا وهنغاريا. ولكي يتحدث مع مراسل المجلة، توجب على حسان أخذ الإذن كـ"طفل صغير" منها، بحسب ما ذكرت المجلة، التي أشارت إلى أن ليندا لم ترغب بالاجتماع معهم، كي تشرح الأمر من وجهة نظرها.

ويقول حسان إنه لا يعرف متى سيتركها، رغم أنه كان على وشك فعل ذلك لعدة مرات.


حالة أخرى


وتحدثت المجلة عن حالة شاب آخر يدعى طارق (اسم مستعار) في السادسة والعشرين من العمر، من مدينة حلب السورية، وصل إلى النمسا في العام 2015، لديه علاقة من نمط آخر عما كان عليه الأمر مع حسان.

وبعد أن اشترط بدافع الخوف ألا يتم ذكر اسمه أو اسم السيدة الحقيقيين، تحدث مع المجلة وهو يغالب دموعه، خجلاً، عن علاقته مع بيترا (اسم مستعار).

وبين طارق، القادم مع أخوين يصغرانه للنمسا، والمقيم في البداية في مخيم للاجئين في منطقة كيرنتين، أنه تعرف على بيترا (51 عاماً) في العام 2015 في دورة اللغة الألمانية، عندما كانت معلمة هناك، وشعر بالسعادة عندما عرضت عليه الانتقال للعيش في منزلها مع زوجها وبنتها البالغة من العمر 20 عاماً.

وأشار إلى أنه كان ينظر لها كشخص في مقام الأم، وعائلتها، كإحدى العوائل الكريمة التي تساعد اللاجئين، لكن مع مضي الوقت باتت أكثر تعلقاً به، فقالت له مرة "إنه يذكرها بحبها الأول"، فعرف حينها أنها لا تكنّ له مشاعر الأمومة "بل تريد ما هو أكثر من ذلك".

وعندما قال إنه سيترك المنزل، هدَّدته بالمساهمة في ترحيل شقيقه الأصغر (17 عاماً)، فبقي، لاسيما أنه لم يكن يملك المال لاستئجار شقة، لأن بيترا كان تعطيه المال الذي يجنيه من العمل بشكل غير قانوني في شركتها على شكل هدايا وملابس.

s

تعقُّب مستمر

ولفت طارق إلى أنه لم يستطع البقاء في منزلها بعد مرور عام، فطلب من زوجها -الذي نادراً ما كان يتواجد في البيت ولم يدرِ أو لم يُرد أن يدري ما الذي يجري- مساعدته في البحث عن شقة، فوجد له واحدة في فيينا، إلا أنه لم يرتح من وجودها حتى بعد انتقاله إلى هناك، فباتت تأتي، وهي التي تملك مفتاحاً ثانياً للشقة المؤلفة من غرفة واحدة، أسبوعياً، لزيارته، جالبة معها الكحول والمخدرات، طالبة منه الشرب والتدخين معها.

وزعم أنه رفض ذلك وكان ينام على أرضية المطبخ، إلا أنها كانت تناديه إلى السرير، رغم أنه كان ينظر لها كأم، ولا يستطيع أن يصدق ما الذي تفعله هناك.

وقال إنها اشترت له تلفازاً، وعرضت عليه شراء سيارة له، لكنه رفض لأنه يعرف ما الذي يكمن وراء هذا العرض، فسعى إلى ألا يظلَّ معتمداً عليها، واستدان مبلغاً مالياً من معارفه لدفع مبلغ التأمين للمؤجر.

وذكر أنها ما زالت تحاول التواصل معه وإرسال الطرود البريدية، والبريد الإلكتروني له، ترجوه لكي يزورها، وحاولت التواصل مع مؤجره، وروت له قصصاً مروعة عنه، آملة في أن يتم طرده ويعود للعيش في منزلها، الأمر الذي لم يحدث.

ورداً على نصيحة من المجلة كي يقدم بلاغاً عنها للشرطة بتهمة الملاحقة، قال طارق: "أنا لاجئ وهي نمساوية، ليست لدي فرصة، أود فقط العيش بسلام".

وروى شاب أفغاني أصغر عمراً من حسان وطارق للمجلة عن عدة تجارب له مع السيدات المسنات بعد وصوله للنمسا، وكيف أنه يواصل علاقاته حتى بعد أن أصبحت لديه صديقة تقاربه في السن، لا تعرف شيئاً عما يفعله.

"إهانة مزدوجة"


شتيبل، رئيس الرابطة الاتحادية للمعالجين النفسيين في النمسا، اعتبر أن مثل هذه العلاقات تشكل بالنسبة لهؤلاء الرجال إهانة مزدوجة، فبالإضافة إلى أخذ المال مقابل الجنس، يتبعون، وهم القادمون من حضارة تكون فيها الكلمة الأولى للرجل، النساء فجأة، وهو ما أكده الشاب الأفغاني.

وذكر شتيبل باستخدام كلا الجنسين عادة لما هو متوفر مادياً أو اجتماعياً لإشباع الرغبة الجنسية، وبقدوم اللاجئين الفقراء مادياً والضعفاء من الناحية الاجتماعية، يصبح الحصول على الممنوعات ممكناً، فتسقط التابوهات والعوائق أمام الراغبين.

وبينت المجلة أن هذا الموضوع لا يعد أمراً اعتيادياً حتى في النمسا، بل هو من المحرمات، ورفض العديد من الناس التعليق على الأمر، موضحة أن هذا النوع من العلاقات معروف في أوساط اللاجئين، حيث أجروا لقاءات مع 6 شبان لأجل هذه المادة، وكان سهلاً جداً بالنسبة لصحفي سوري شارك في كتابة المادة إيجاد 5 شبان آخرين دخلوا في مثل علاقات كهذه.

وكان تقييم النمساويين متفاوتاً على التقرير على موقع فيسبوك، فقالت معلقة على صفحة المجلة بموقع فيسبوك، إنه لأمر مثير للضحك، إظهار هؤلاء الشبان على أنهم ضحايا، لأن لديهم حرية الاختيار في رفض هذه العلاقة.

وأكد معلق آخر، أنه في حال عدم وجود ابتزاز أو استغلال، فإنه يرى في الأمر علاقة تجارية بين شخصين بالغين.

وقالت سيدة إنه لأمر محزن، وتسأل نفسها، وهي في الـ55 من العمر أيضاً، ما الذي يدور في بال هؤلاء السيدات عندما يفعلن هذا.

حكم قضائي بحق زوجة بالطلاق لتجاهل زوجها رسائلها الهاتفية


هل تجاهلت يوما رسائل نصية من زوجتك؟ حذار أن تفعل، فمن الممكن أن يستخدم ذلك ضدك أمام القضاء.
فقد قضت محكمة في تايوان لزوجة بالطلاق بعدما أثبتت برسائلها عبر تطبيق لاين أن زوجها يتجاهلها.
وأظهر التطبيق أن الزوج فتح رسائل الزوجة، لكنه لم يرد على أي منها. ولذا، أصدر القاضي حكما لصالحها مطلع الشهر الحالي.
واعتبر قاضي محكمة الأسرة بولاية سين شو في تايوان أن تجاهل الزوج الرد على رسائل زوجته عبر تطبيق لاين دليل على أن زواجهما وصل إلى حالة لا يمكن معها تدارك ما فسد بينهما، ومن ثم فإنه من حقها الحصول على الطلاق.
وقال القاضي إن الزوجة "لين" استمرت لستة أشهر في إرسال رسائل نصية لزوجها عبر تطبيق لاين، من بينها رسالة وهي في إحدى المستشفيات بعد تعرضها لحادث سيارة.
وقالت لين إنها كتبت لزوجها، في رسالتها التي بعثت بها من المستشفى إنها في غرفة الطوارئ، متسائلة عن سبب امتناعه عن الرد على رسائلها.
ورغم زيارة الزوج للين أثناء وجودها في المستشفى، استندت المحكمة في حكم الطلاق إلى تجاهله لرسائلها عبر لاين.
وجاء في حكم المحكمة أيضا أن "المدعى عليه لم يسأل عن المدعية، وقرأ رسائلها دون أن يرد عليها".
ورجحت المحكمة أن زواج الاثنين وصل إلى مرحلة لا يمكن عندها تدارك ما فسد من العلاقة بينهما.
وبعد شهر أو شهرين من حادث السيارة الذي تعرضت له لين، أرسل إليها الزوج رسالة مختصرة قال عنه القاضي: "كانت عن أمور تتعلق بالكلب، كما أخبرها بأن لديها رسالة على بريدها الإلكتروني، لكنه لم يظهر أي اهتمام بها".
وأضاف: "يبدو أن تفاعله مع المدعية محدود جدا، إذ يندر رد المدعى عليه على رسائلها".
وتزوج الاثنان في عام 2012، والزوجة في عقدها السادس، وكانت لها تجربة سابقة مع الزواج، أما الزوج فهو في عقده الخامس.
وقال القاضي إن هناك مشكلات أخرى بين الزوجين.
ومن بين هذه المشكلات أن السيدة لين كانت تضطر إلى سداد أغلب فواتير وتكلفة المعيشة لعائلة الزوج الذي انتقلت إلى العيش معه في منزل تقيم فيه والدته وشقيقه الأصغر.
كما طلبت والدة الزوج من لين الحصول على قرض لمساعدتها في سداد ضرائب والد الزوج.
ولم يكن للزوج على مدار تلك السنوات دخل ثابت.
وتضمنت الشكاوى أن أسرة الزوج لم يكونوا "ودودين" في معاملتها.
وجاء في عريضة الدعوى أنهم كانوا يحددون لها الوقت الذي تقضيه في الاستحمام، ودرجة حرارة المياه.
وقال القاضي كاو إن تجاهل رسائل تطبيق لاين من قبل الزوج كانت بمثابة "القشة التي قصمت ظهر البعير" بالنسبة للين.
وأضاف أن "رسائل لاين كانت دليلا مهما في القضية. فقد سلطت الضوء على طبيعة هذا الزواج وغياب التواصل الجيد بين الزوجين".
وأكد على أن التواصل عبر الانترنت أصبح منتشرا إلى حد كبير في الوقت الحالي، وهو ما سوغ استخدامها (رسائل لاين) كدليل. ففي الماضي، كنا نحتاج إلى مستندات مدونة على الورق لاستخدامها كدلائل".
ولا يزال لزوج لين الحق في استئناف الحكم بعد استلام حكم المحكمة عبر البريد المسجل، لكن لا يبدو أن ذلك سيحدث.
ووفقا للقاضي كاو، لم يظهر الزوج أمام المحكمة في أي من الجلسات ولم يرد على أي من إخطارات المحكمة.
لكن على خلاف ما يحدث عبر تطبيق لاين للرسائل، لن تتمكن المحكمة من معرفة ما إذا كان الزوج قد قرأ تلك الرسائل أم لا. BBC

حيوانات ترشحت لمناصب سياسية

عند إدراج اسم في قائمة الترشيح لانتخابات أي منصب سياسي فإنه لا يُشترط أن يكون هذا الاسم منسوباً إلى بشري، إذ إن مُتطلبات الترشيح أكثر تيسيرًا، وهذا ما جعل عملية ترشيح الحيوانات لمناصب سياسية أمراً وارداً. وقد شهد التاريخ ترشح العديد من الحيوانات إما لهزيمة مرشح مكروه، او للاستهانة بالدولة، وفيما يلي أمثلة لحيوانات ترشحت بالفعل لمثل هذه المناصب.

حيوانات ترشحت لمناصب سياسية

البغل بوسطن كورتيس

حيوانات ترشحت لمناصب سياسية
هناك بلدة صغيرة في واشنطن تُدعى ميلتون وهي التي تم خدعها من قِبل العمدة الخاص بها في عام 1938، حيث قام العمدة كينيث سيمونز بدعم المرشح الجمهوري الذي يُدعى بوسطن كورتيس، وهو الذي فاز في النهاية في الانتخابات. وادعى بأنه فعل ذلك لإثبات أن الشعب الداعم للحزب الجمهوري “ليس لديه أي فكرة عمن يؤيدونه”. وقد تبين في النهاية أن بوسطن كورتيس كان بغلاً.

الكلب بوسكو راموس

حيوانات ترشحت لمناصب سياسية
تغلب بوسكو راموس على اثنين من البشر ليُصبح عمدة سونول، كاليفورنيا في عام 1981. وقد بقي عمدة حتى وفاته، بعد 13 عاماً. يُذكر بأن مسؤوليات البلدة كانت بسيطة، وهذا ما جعل من الممكن لكب أن يتولى منصب العمدة بها.

كار كاريكو

حيوانات ترشحت لمناصب سياسية
رُشحت أنثى وحيدة القرن “كار كاريكو” المُحببة لسكان مدينة ساو باولو البرازيلية، والقابعة بحديقة حيوان المدينة، لانتخابات مجلس مدينة ساو باولو. كان الترشح نوعاً من التهكم، ونداء استغاثة من سكان المدينة لتحسين الأوضاع، ولعدم وجود مرشح متفق عليه، قادراً على التصدي لما شهدته المدينة خلال تلك الفترة، من تدهور الأحوال الاقتصادية.

الكلب دوك

انتخاب حيوانات
بلدة كورمورانت لديها 12 شخص من المُقيمين للتصويت لانتخابات البلدية، وفي الانتخابات الأخيرة خرج كل ال12 شخص للتصويت لرئيس البلدية الجديد “الكلب دوك”. وقد كان هذا الكلب سعيداً لتلقي إمدادات من متجر محلي للحيوانات الأليفة.

الشمبانزي تياو

انتخاب حيوانات
الشمبانزي تياو، مرشح حزب الموز البرازيلي، لمنصب عمدة مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، لعام 1988. ذاعت شهرة تياو خلال فترة الثمانينيات في البرازيل، بعدما قذف برازه في اتجاه عمدة البلدة، خلال إحدى زياراته لحديقة حيوان المدينة. لم تكن تلك الواقعة الوحيدة، بل كرر تياو فعلته خلال زيارات أخرى، قاصداً العمدة، متجاهلاً كبار الشخصيات المرافقة له.
ولقد نافس تياو ما يزيد عن 11 مرشحاً سابقاً، وتمكن من الحصول على 400 ألف صوت ليحتل المركز الثالث، الذي أدخله موسوعة غينيس كونه أول شمبانزي مرشح لمنصب سياسي في التاريخ.

القط ستابس

انتخاب حيوانات
قضى القط ستابس أكثر من 15 عاماً في منصب عمدة مدينة تالكيتنا، في ولاية ألاسكا الأمريكية، منذ فوزه في انتخابات عام 1997 وحتى الآن. فصغر حجم المدينة جعل المنصب فخرياً، وقع الاختيار على ستابس للمنصب، بعد أن عُثر عليه في صندوق من الكرتون، وكان بلا ذيل، وتم الاعتناء به ثم رُشح للمنصب.
والهدف من وراء استمراره في منصبه إلى الآن؛ كونه مصدراً لجذب السياح، حيث يتواجد القط العمدة يومياً، في دكان صغير بالبلدة، ويشرب مشروبه المفضل الماء بالنعناع.

يملك طناً من الذهب وأهله لا يستطيعون تسديد تكاليف دفنه!


لم يكن رجل الأعمال الألماني غونتر بوشمان يتوقع أن تتحول أيامه الأخيرة إلى مأساة حقيقية. فرغم إيداعه لأكثر من طن من الذهب الخالص على مدار سنوات في أحد البنوك السويسرية، لم تجد عائلته ما يكفي من الأموال لتسديد مصاريف دفنه.
وعلى الرغم من مرور عدة أشهر على وفاة رجل الأعمال الألماني غونتر بوشمان، إلا أن قضيته وقصة اختفاء أكثر من طن من الذهب، كان قد أودعها على مدار سنوات في بنوك سويسرية، لا تزال غامضة.
 ودأب بوشمان، الذي ولد في ألمانيا الشرقية السابقة، على شراء الذهب والعملات الذهبية في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، حيث كان يودعها في بنوك بسويسرا وكندا.

ونقل موقع صحفية "بْليك" السويسرية عن موقع "شبيغل أونلاين" الألماني أن قيمة ذهب بوشمان تتجاوز في وقتنا الحاضر 40 مليون يورو، كما ذكرت أيضاً أن البنوك التي كانت تحتضن ذهب رجل الأعمال الألماني أصبحت جميعها في ملكية مجموعة "يو بي اس" الشهيرة.

وكان بوشمان يملك شركة مختصة في التعليب الصناعي أسسها في مدينة فوبرتال مباشرة بعد هربه من ألمانيا الشرقية إلى ألمانيا الغربية عام 1956.
وفي عام 2010، حاول بوشمان سحب مدخراته من الذهب، لكن مجموعة "يو بي إس" أخبرته بأن جميع حساباته قد حُلت عام 1998.
وحاول بوشمان ومحاموه بعد ذلك استعادة مدخراته، لكنه فشل في ذلك، بعدما خسر الدعوى القضائية التي رفعها ضد مجموعة "يو بي إس" التي ادعت أن مدخرات بوشمان من الذهب قد تم تحويلها إلى فرع المجموعة في كندا، وأنها لا يمكنها الإدلاء بأي معلومات إضافية حول هذا الموضوع. ولم يستسلم رجل الأعمال الألماني، محاولاً عبر قنوات أخرى استرجاع ذهبه، لكن دون جدوى.
وقرر بوشمان أن يتوجه إلى الرأي العام للتعريف بقضيته، أشهرا قليلة قبل وفاته في الثامن من مايو الماضي عن سن يناهز 81 عاماً إثر إصابته بسكتة دماغية.
وذكر ابن بوشمان أن أباه عانى كثيراً من آثار خسارته للذهب الذي جمعه طيلة حياته وخسارته للقضايا التي رفعها أمام المحاكم لاسترجاعه.
وقال ابن بوشمان لموقع "شبيغل" الإلكتروني الألماني أن أباه عاش سنواته الأخيرة من حياته معتمداً على راتبه التقاعدي فقط لدرجة أن عائلته لم تجد ما يكفي من الأموال لتسديد مصاريف دفنه.

حكايا العائدين من الموت


الموت هو الحقيقة الوحيدة التي يؤمن بها كل البشر، وعلى الرغم من هذا الإجماع الشامل إلا أن وقوعه لا يزال دائما حدثا مزلزلا ثقيل الوطئة على كل النفوس.

التحقيق التالي يشهد حوادث نادرة جدا لشخصيات عادت من الموت، إما نتيجة تشخيص خاطئ أو نتيجة تسرع في عمليات الدفن، والبعض منهم يصل إلى داخل القبر ويخرج بعد تذوق الحياة في مجتمع الموتى، ليعود ويواصل العيش في مجتمع الأحياء.

بالتأكيد من الصعب تخيل تجربة أقسى على الإنسان من التي مر بها هؤلاء، لهذا تركت هذه الخبرة الصعبة أثرها الهدام عليهم لوقت طويل رغم نجاتهم من براثن الموت، كما سنرى بعد قليل.

موسيقار الأجيال يعود من الموت
.. لحسن حظنا لعل أطرف هذه القصص هي قصة عودة موسيقار الأجيال الراحل محمد عبد الوهاب من الموت، وهي قصة لا يعرفها الكثيرون، وقد حكاها بنفسه في أحد التسجيلات الإذاعية القديمة،

عندما قال متذكرا إنه عندما كان يبلغ من العمر سنتين حدثت له وعكة صحية أفقدته الوعي، فظنت عائلته أنه قد مات، وامتلأ منزل الأسرة بالبكاء والنواح، لكن فجأة وأثناء غسل الطفل محمد عبد الوهاب عاد إلى وعيه باكيا، فتحول الحال في منزل الأسرة إلى سعادة وضحك بالطفل الذي عاد من الموت قبل جنازته بدقائق.



صلاح قابيل يستيقظ في قبره
وبالتأكيد فإن شائعة استيقاظ الفنان صلاح قابيل في قبره، هي أشهر ما قيل عن عودة الموتى في عالم الفن، وظلت هذه الحكاية حديث الناس منذ أكثر من عشرين سنة، والذين انقسموا بين مصدق للرواية ومكذب لها.

تقول الحكاية إن صلاح قابيل تم دفنه حيا دون التأكد من أنه قد انتقل إلى جوار ربه بالفعل عام 1992م، وذلك أثناء غيبوبة سكر قد أصابته، حيث إنه كان مصابا بداء السكري، وأن بعض أفراد أسرته الذين كانوا يدفنون متوفيا مات بعد صلاح قابيل بقليل فوجئوا عند فتح المقبرة بالفنان الراحل، وقد نفض الكفن عن نفسه عند مدخل المقبرة، ومد يديه إلى أعلى، مما يؤكد أنه كان يحاول فتح المقبرة أو على الأقل الاستغاثة بمن ينقذه قبل أن يموت حقا.

ما إن انتشرت القصة حتى اعتبر البعض أن أسرة "قابيل" تسرعت في دفنه، دون التأكد مما إذا كانت الوفاة قد حدثت بالفعل أم هي مجرد غيبوبة أخرى، ومنهم من ادعى أنه ظل خمسة أيام كاملة في قبره يصارع الموت ويحاول الخروج إلى الحياة مرة أخرى، وادعوا أنه حاول ينادي بأعلى صوت له على أي شخص يستطيع مساعدته فلم يسمعه سوى حارس المقابر، الذي أصابه الخوف ظنا منه أنه شبح فترك المكان.

علامات الاستفهام وأصابع الاتهام دفعت بأسرته إلى الخروج عن صمتها، وتوضيح الأمور المتعلقة بملابسات الوفاة، فقالت إن الفنان الراحل توفي بسبب نزيف في المخ، وأن الدكتور سيد الجندي أستاذ جراحة المخ والأعصاب كان على رأس فريق الأطباء، الذي باشر حالته من البداية للنهاية، وأنه ظل قرابة يومين في ثلاجة المستشفى قبل أن يصرح بدفنه، وأيضا أن أحدا من أقاربه لم يمت في الفترة الأخيرة، والأهم من ذلك أن المقبرة التي دفن فيها هي مقبرة خاصة "عين واحدة"، كان قد أعدها بنفسه قبل وفاته، وأنها لم تفتح على الإطلاق منذ أن دخلها جثمانه، وحرصت الأسرة على أن تعلن هذه الحقيقة لتقطع دابر الشائعات التي انتشرت.



◄العودة من داخل ثلاجة الموتى 
وتحكى" سامية.إ.غ" سيدة في العقد الخامس من عمرها من إحدى قرى محافظة دمياط تجربتها الخاصة، فتقول: "كنت أستقل ميكروباص نقل جماعي، وفجأة وقع حادث مريع وانقلب الميكروباص بمن فيه..وبعد مدة لا أستطيع تقديرها شعرت فجأة ببرد شديد وسط ظلام حالك، وأخذت أنادى بصوت أنهكه الإعياء:" ياولاد..ياولاد هي الدنيا برد كده ليه..أنا فين يا ولاد ؟"،وبعد مدة وجدت شخص يسحب درج الثلاجة الذي كنت أرقد فيه ظنا بأنني قد مت، لكنهم انتبهوا أني ما زلت حية والحمد لله.

سامية تقول إنها خرجت من هذه التجربة القاسية بأمراض أعيت جسدها، موضحة:" أصبت بمرض جعلني أعاني من السمنة المستمرة مهما كان ما آكله قليلا، حتى إن الطبيب قال لي إن الحل ليس في الامتناع عن الطعام، لأنني حتى إذا اكتفيت بشرب الماء فسأظل أسمن وأسمن، لحدوث خلل في معدلات الحرق بجسدي، وأعانى منذ تلك اللحظة من انتشار بقع البهاق التي تشوهني في وجهي وأنحاء جسدي، بالإضافة إلى مرض السكر والتهاب الأعصاب.. فكأني عدت إلى الحياة ولكن بلا حياة.. والحمد لله على كل حال".


◄3 أيام في القبر 
عاد الشاب "حسين" من عمله ذات ليلة حيث يعمل خراطا في ورشة، وتناول عشاءه المعتاد وذهب في نوم عميق لم يفق منه إلا بعدها بخمسة أيام، لأنه أصيب بغيبوبة في صباح اليوم التالي، بينما أكد الطبيب أنه مات مسموما، وتم نقله إلى مستشفى أحمد ماهر، حيث استخرجت له شهادة الوفاة وتصريح الدفن، وبسرعة تمت إجراءات الغُسل والصلاة والجنازة، وتمدد جسده بجوار جثمان والده، واستقبل الأهل العزاء وسط حالة من الحزن على العريس الشاب الذي خطفه الموت في ريعان الشباب بعد شهرين فقط من زواجه.


ويروي "حسين" الذي قضى 5 أيام داخل القبر في عالم الموتى هذه التفاصيل الصعبة، فيقول إنه وبعد ثلاثة أيام من دفنه استيقظ من "موته" أو غيبوبته ليجد نفسه محاطا بالظلام مرتديا زيا من قطعة واحدة مدعمة بكمية من القطن، ويكمل حسين:" قمت مش شايف أي حاجة، قعدت أحسس لقيت قطن في كل جسمي، تحسست المكان حواليا فلاقيت الميتين مرصوصين جثث في كل حتة، الدنيا كانت ضلمة، صرخت بأعلى صوتي لدرجة أن شعر رأسي وقف، بعدها قعدت أرتعش من البرد والخوف".

وتابع "حسين" بأنه بعد استيقاظه في اليوم الثالث على تلك المفاجأة ظل يصرخ، وحاول الخروج من القبر باتجاه السلالم المؤدية لباب المدافن، مستطردا " قعدت يومين على السلم أصرخ وأنادي على حد ينقذني، وفي اليوم الخامس التربي جاب تصريح وأول ما دخل وشافني جاتله أزمة قلبيه ومات".

بعد ثلاثة أيام من الموت الصغير والبقاء وسط الجثث، وبعد معايشته كل هذا الذعر الخام داخل القبر، وبعد موت "التربي" الذي صعق لمرآه تم نقل حسين لمستشفى أحمد ماهر، وفور علم والدته بالواقعة جاءت لزيارته وبمجرد أن رأته ابتسمت ثم سقطت مفارقة الحياة هي الأخرى.

بعدها ظل حسين بالمستشفى فاقدا للقدرة على الكلام لمدة ثلاثة شهور، قبل أن يغادرها عائدا لحجرته البسيطة مرة أخرى.

وحول موقفه من الطبيب الذي استخرج له شهادة الوفاة خطأ يذكر حسين، أنه عندما عاد حيا لمستشفى أحمد ماهر بعد خمسة أيام من خروجه منها ميتا، شطب مدير المستشفى وذلك الطبيب أي أثر لاسمه من سجلات ودفاتر المستشفى، الأمر الذي أعاق إثبات أنه خرج منها ميتا في المرة الأولى.


ولم تقتصر توابع رحلة حسين من الحياة إلى القبر، ثم العودة للحياة مرة أخرى على هذا، بل قامت زوجته بطلب الطلاق متعللة بأنه ليس بشرا وأنه "عفريت حسين" وبهذا تكون عودة حسين للحياة مرة أخرى قد كلفت "والدته والحانوتي" حياتهما، وكلفته خسارة زوجته وصحته وحياته وأعصابه، حيث إنه مازال يعاني من الوساوس.


◄شرحونى لكن بشويش

فنزويلا أيضا شهدت منذ سنوات حادثاً فريداً صارت به حديث العالم كله لشدة غرابته، حيث كان الأطباء يقومون بتشريح إحدى الجثث في المشرحة لبيان سبب الوفاة المشتبه في أنها جنائية، وإذا بالقتيل يستيقظ بين أيدى جراحي الطب الشرعي وهو يصرخ من شدة الألم بسبب تمزيق جسده أثناء عملية التشريح التي كانت تجرى له لمعرفة سبب وفاته وهو ما صدم كل الموجودين.

◄بشر على أعتاب البرزخ

من المعروف أن الموت الإكلينيكي هو توقف القلب والتنفس في حين أن المخ مازال به بقايا من الحياة، وفي أحيان قليلة حينما يكون هناك عمليات إسعافات أولية وانعاش يستعيد القلب قدرته على النبض ويعود الإنسان للحياة مرة أخرى.


ويعلق الدكتور كامل الفراج أستاذ علم النفس الفسيولوجي بجامعة الكويت على قصص العودة من الموت بقوله :"إن عددا كبيرا من الأشخاص حول العالم الذين خاضوا تجربة الدنو من الموت يقولون إنهم عاشوا تجربة غريبة تتضمن مجموعة من العناصر المتشابهة المعروفة في تجارب "عتبة الموت"، حيث تبدأ التجربة عادة بشعور الإنسان بأنه يسبح خارج جسده، وبعدها يعبر داخل نفق مظلم بسرعة لا توصف، ويلمح في هذا النفق طريقين أحدهما في نهايته نور باهر لا يوجد شيء يشبهه على وجه الأرض، وعند وصوله إلى هذا النور يرى عددا من أقربائه المتوفين، ويحكي مع بعضهم وسط شعور غامر بالخفة والفرح والسعادة، وطريق آخر مظلم يسمع فيه صراخا وعويلا؛ وفي النهاية يسمع صوتا يقول له: "ارجع كما كنت لأن ساعتك لم تحن بعد".

وأشار "الفراج" إلى أنه وعلى الرغم من محاولة المريض أن يظل في المكان المغمور بالجمال والراحة؛ لكن التجربة تنتهى عند هذا الحد، ويعود الإنسان إلى جسمه حاملا تجربة تطبع حياته إلى الأبد.

◄شرطي يعود من الموت

نشرت جريدة الراية القطرية في عددها الصادر بتاريخ 23 يونيو 2006م تحقيقاً مثيراً نقلاً عن جريدة الديلي إكسبريس اللندنية حول عودة بعض الأموات إلى الحياة، من بينها حالة الشرطي البريطاني ستيف غارتنر32 سنة، الذي كان في مهمة مطاردة أحد اللصوص فأطلقوا الرصاص على رأسه ليسقط غارقاً في دمائه، لتعلن وفاته بعد وصوله لمستشفى موريستون، إلا أنه فاجأ الجميع بأنه عاد إلى الحياة بعد إعلان الوفاة وأفاق وسط حالة ذهول أصابت الجميع.

جارتنر حكى عن الفترة التي مات فيها قائلا إنه شعر بأنه سافر إلى مكان بعيد، ورأى وتكلم مع كل من سبقوه من الأموات ومنهم والده الذي لوح له بيده، والأكثر إثارة أنه أخذ يحكي عن مشاهدته لجسده من أعلى وهو ممدد في كفنه والناس تمنع أطفاله الثلاثة الصغار من رؤيته أو الاقتراب من مكان الجثة، وقد علقت الدكتورة بيتي ساثوري طبيبة المستشفى الذي مات فيه أنها مندهشة مما حدث، لكن ستيف لم يستمر طويلاً في عمله بعد هذه الحادثة، وتركه بعد 9 شهور بسبب إصابته بنوع غريب من الإجهاد والاضطراب النفسي بعد هذا الحادث المثير.

◄الأموات يتنبأون بالمستقبل 
حالة أخرى شديدة الغرابة نشرتها الديلي إكسبريس اللندنية لشاعرة وكاتبة مسرحية من مدينة ريدينج تدعى كارول 61 سنة، والتي مرت بحالة غيبوبة فسرت على أنها موت بعد مشاهدتها الوفاة المفاجئة لوالدتها في 1990.

كارول عندما أفاقت قالت إنها ذهبت لمكان ربيعي مشمس مزهر - رغم أن الوقت كان في شهر ديسمبر – وأضافت أنها رأت كل الأموات وكلمتهم ورأت والدتها وسطهم.

 وفي تلك الأثناء قابلت رجلاً سألته إن كانت تستطيع البقاء في هذا المكان فأخبرها أن عليها الرجوع من أجل ابنها الصغير ذي الـ 9 سنوات، وأخبرها في الوقت نفسه أن زوجها لن يعمر طويلاً وأنها فتحت حقيبة والدتها ووجدت إيشارب شيفون قرمزي اللون، والمثير أن الإيشارب كان موجوداً بالفعل في الحقيبة، كما أن زوج كارول مات بالفعل بعد عامين كما قالت النبوءة، وعمره لم يتجاوز51 سنة.

◄الروح تخترق الجدران 
ومن الحالات المثيرة التي نالت شهرة واسعة بجنوب أفريقيا ما حدث للضابط "أوليفر أوليستون" البريطاني الجنسية عندما تعرض أثناء خدمته في حرب البور للإصابة بحمى التيفود، والتي أدت الى حالة أشبه بالوفاة، فيقول: "بعد أن عدت من هذه الغيبوبة شعرت أنني ارتفعت أعلى السرير وجسمي طاف في الهواء حتى اخترقت الجدران، وأصبحت أشاهد المرضى في كل الغرف ورأيت مريضاً آخر حالته شديدة الخطورة، بسبب تمكن التيفود منه وقد وصفت حالته بالضبط" وكانت المفاجأة أن كل ما حكاه كان يحدث فعلاً في تلك الفترة لهذا المريض في الغرفة الأخرى.

◄نادر السعودي والحادث المروري 
وهناك تجربة لشخص يدعى "نادر" بالمملكة العربية السعودية والذي تعرض لحادث مرور بشع ظن الناس أنه توفى على أثره، لذلك أودع ثلاجة المستشفى في انتظار تصريح الدفن، وكانت المفاجأة المذهلة هي عودة نادر للحياة بعد 13ساعة في ثلاجة الجثث، وعندما خرج من هذه التجربة كشف عن أنه رأى مناظر أشبه بالخيال فيقول: "شعرت أنني طويل جداً وخفيف الوزن، وفي الوقت نفسه مسلوب الإرادة، إلا أنه رأى بعينه مشوار حياته من لحظة ولادته وحتى لحظة وجود جثته في ثلاجة الجثث وكأنها شريط متصل".

◄شهيد يعود للحياة 
الأراضي الفلسطينية المحتلة لم تخل من التجارب المثيرة، فسمير هو أحد الشباب الذين يتعرضون يومياً لمخاطر عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي. حيث تعرض سمير لطلق ناري أوقف قلبه وجعل الأطباء يسلطون الصدمات الكهربائية على صدره، بعدها ارتفع النحيب والبكاء حزناً عليه وإيذاناً بحدوث الوفاة.


 وعن تلك اللحظة يحكى سمير بعد أن أفاق وعاد للحياة، أنه كان يرى الجميع ملتفين حوله يبكون بينما كان يطوف هو في أعلى الحجرة يتابع الأحداث وهو يشعر أنه شفى من آلامه الشديدة، وأن جسده صار خفيف الوزن، وفجأة استعاد سمير الشعور بالألم الشديد لحظة الإفاقة والعودة للحياة، بعد أن كان الاستعداد لدفنه يتم على قدم وساق.

◄التدخين يجعلك معلقا بين الحياة والموت
ويحكى الدكتور إبراهيم صبيح الاختصاصي بجراحة الدماغ بالأردن: "حينما كان عمري21عاما في سنة 1973م، وأثناء دراستي بكلية الطب في مدينة الإسكندرية، أصبت بنوبة قلبية نتيجة شراهتي للتدخين فقدت على إثرها الوعى تماما، وأخذني صديق لي إلى الطبيب الذي أجرى لي فحصا إشعاعيا بدوره، ثم قال: إن عندي التهابا في غشاء الرئة، وأعطاني إبرة بنسلين".

وأضاف: "في هذه اللحظة أحسست بأن روحي تصعد إلى الأعلى، وأرى نفسي وأنا نائم أمام الطبيب الذي يصرخ هو والمرافق والممرضة معتقدين أنني مت، وكنت وقتها أصبت بتوقف في التنفس والقلب ناتجة عن حساسية من مادة البنسلين، وهذا أمر معروف في الطب حتى وإن لم أعانِ من تلك الحساسية من قبل".

هنا أدرك صبيح أن روحه قد خرجت من جسده، وأصبحت حرة تتنقل كما تشاء، وقال: "خرجت الممرضة ودخلت إلى الغرفة الثانية، وأنا أتبعها سابحا خلال الهواء مخترقا الجدران، ورأيتها وهي تخرج الأدرينالين وتعطيه للطبيب، وقبل أن يحقنني الطبيب بدأت روحي تخرج من المستشفى إلى الأعلى، ورأيت مدينة الإسكندرية من علو، ثم فجأة سمعت الدكتور يقول لي: حمد الله على السلامة بعد أن حقنني بالأدرينالين".

وأكد "صبيح" أن ما حدث له لم يكن حلما؛ لأن الشخص بعدما يصحو يعرف أنه كان في عالم خيالي، والأهم أن كلامه يصف شيئا حدث في العالم الواقعي لم يكن يستطيع رؤيته في غيبوبته؛ وبالتالي فإن نظريته تقول إنه لم يمت، وإنما كان معلقا بين الحياة والموت لأن أجله لم يحن بعد؛ لذلك رجعت الروح مرة أخرى إلى جسده.



◄الموتى يخبرون بتاريخ العودة
تتحدث السيدة "بتلة كريم" عن تجربة دنو زوجها من الموت فتروي: "حدثت هذه التجربة معنا منذ ما يقارب الخمسة عشر عاماً، فقد سافرت وزوجي إلى بيروت لإجراء عملية جراحة القلب المفتوح، وعند الظهيرة بعد إجراء العملية أعيد فتح صدره مرة أخرى بسبب النزيف المستمر، وحصلت له نوبة قلبية أثناء هذه العملية ظل بعدها زوجي "منصور" ميتا سريريا لمدة ثلاثين دقيقة، رغم هذا استمر الطبيب الجراح في عملية تدليك للقلب المفتوح، والتي نجحت في النهاية.

منصور وصف لزوجته انه أثناء العملية وفي فترة الموت السريري وجد نفسه يقف وسط الجراحين الذين يحاولون إنقاذه، ثم فجأة رأى نفسه يصعد في سماء الغرفة.
كان يفهم ما يجري ويتساءل هل يا ترى زوجتي "بتلة" على علم بما يحدث لي؟!

وفي الحال وجد نفسه في غرفة الانتظار، وشاهد زوجته وهي تقوم باتصالات تلفونية مع الأهل وتبكي.

شبح منصور الأثيري لاحظ أن ما يفكر فيه يراه في الحال. فمثلا لقد فكر "أنه يريد أن يذهب إلى منزلنا في دمشق وفجأة كان هناك في المنزل، ورأى "منصور" كل البريد الذي استلمته الخادمة، ورآها وهي تضعه في الدرج المخصص لذلك، واستطاع أن يصف بدقة كل الخطابات والفواتير وبطاقات الاطمئنان الواصلة من أصدقائه، بل استطاع منصور أن يصف صديقة الخادمة بالتفصيل، ولم نكن نعلم وقتها أن لخادمتنا صديقة من بلدتها تعمل في بيت قريب.

 كل تلك الأحداث بالطبع تم التأكد منها وإثبات صحتها، أما الجزء الثاني من تجربته وهو الأغرب فقد وصف "منصور" أنه رأى بوابات ضخمة، بعدها تمت عملية مراجعة كاملة لأحداث حياته الماضية، ثم رأى نفسه بصحبة ملاك يرشده يمشيان بطريق قذر، وعندما مرا بالقرب من بوابة سوداء متسخة، قام "منصور" بقرع جرس مربوط بحبل، وجاء رجل "بوجه نوراني" ولبى نداء الجرس، وأخبر "منصور" أنه كان ينتظره وأن عليه الدخول، وقام بمراجعة اسمه في كتاب ضخم كان يحمله، وقال "منصور" واصفا هذه اللحظة المتفردة: "كنت في أجمل مكان أراه في حياتي، به رائحة منعشة، صافية ونظيفة..تخلصت من آلامي وكنت سعيدا، كانت هناك أزهار جميلة بألوان براقة. كانت المياه تتدفق صافية من الجبال، ومرتبطة بالأعلى بالسحب".

وشعر منصور أن هناك ملاكا وأربعة أشخاص آخرين يرتدون ملابس بيضاء صعدوا به أعلى الجبل. وتعثر "منصور" في الصعود عدة مرات، وسأله الملاك "هل هناك مشكلة؟

أنت متردد، هل تريد العودة؟" ..أجابه منصور "نعم"، لأن زوجتي وأسرتي يحتاجون إلي." فأخبره الملاك أنه يمكنه العودة، ولكن عليه المجيء إلى هنا في تاريخ محدد، وأخبره بالمهمة التي عليه أن ينجزها، ولم يخبرني "منصور" بتلك المهمة التي عليه أن يؤديها ولا بالتاريخ المتفق عليه، وبعد عامين ونصف، وفي الـ 29 من أغسطس، توفي "منصور"، وبعد مضي عامين من وفاته، كنت أقوم بتنظيف أدراجه، وعثرت على ورقة صغيرة ملتصقة بالخلف وبها جملة مكتوبة بخط زوجي تقول "تاريخ العودة 29 أغسطس".

وتكمل "بتلة" القصة بقولها: "بعد عودتنا إلى دمشق أصبح منصور ملتزما بالصلاة، وعندما تحسنت صحته أدى مناسك الحج برفقتي والحمد لله ولم يتحدث بتلك القصة إلا لعدد قليل جداً من الأصدقاء المقربين، خشية أن يكذبوه أو يصبح عرضة للاستهتار، وحتى هذه اللحظة أتذكر كلمات زوجي وأترحم عليه وأدعو له أن يكون مسكنه الجنة بإذن الله".