‏إظهار الرسائل ذات التسميات معلومات للحياة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات معلومات للحياة. إظهار كافة الرسائل

أنت ماركة تجارية مثل آبل وميكروسوفت!


                 

 كل إنسان منا يستطيع أن يكون ماركة تجارية مميزة، والمطلوب فقط أن نبتكر ونطور لنكون كذلك!
 روبن شارما 
تخيل نفسك ماركة تجارية فعلاً والناس تتحدث عنك، ماذا سيقولون صادق أم كاذب؟.. وعودك بمثابة العروض التجارية صادقة أم كاذبة؟..قسم خدمة الزبائن "المعاملة" جيدة أم سيئة؟… مستقل في تفكيره أم مجرد ماركة تجارية تنسخ من الأخرين.

جرب الاهتمام بتفاصيل حياتك الصغيرة، وترى ما هي الممارسات السلبية المسيئة لماركتك التجارية


الماركات التجارية تحتاج لأن تختار مكانة تتموضع فيها، وأنت مطالب بهذا أنت، فلو تم ذكر اسمك في جماعة تعرفك بماذا يجب أن يعرفوك؟ .. "موظف نشيط ومخلص أم تريد أن تكون موظفا مطيعا؟"، أصدقاؤك سيصفونك بقولهم "مضحك أم شخص حكيم ..الخ؟"
تعرف الى مواطن الضعف والقوة في ماركتك الشخصية التجارية واحرص على التألق في هذه الصفات.

طريقة التفكير كماركة تجارية ليست قالباً وحيداً للتفكير كي نطور أنفسنا، لكنه بالتأكيد قالب جيد يساعدك عندما تشعر بأن تطورك قد توقف، فالتسلح بعدة قوالب هو الحل كي نستمر في تطوير ذواتنا.


أكثر 10 مهن تؤدي إلى الطلاق



على الرغم من أن العديد من الشبان والشابات قد يحلمون بمهن عديدة يظنونها الأسلم والأكثر ملاءمة للعائلة والحياة الأسرية، إلا أن بعض الاحصاءات قد تخيب الآمال. ففي آخر تلك الاحصاءات التي نشرتها صحيفة "التلغراف" البريطانية، يبدو أن المهندس الزراعي أو الطبيب البيطري من أكثر المهن أماناً واستقراراً، وأقلها ضغطاً على الحياة الأسرية.

أما أسوأ المهن التي تشجع على الطلاق، أو على الأقل تجعل من الزوجين عرضة للعديد من التجارب، التي قد تهز عرش الارتباط الأسري وتؤدي بالتالي إلى الطلاق، مهنة الرقص.

فمحترفو الرقص أو حتى مصممو اللوحات الراقصة، أشخاص عرضة أكثر من غيرهم للتجربة، وبالتالي ترتفع حالات الطلاق ضمن أوساطهم بنسبة 43 %.

وتأتي في المرتبة التالية مهنة الساقي في الحانات أو بارمان، بنسبة 38% تقريباً، لتليها مهنة المدلكين الطبيين، بالإضافة إلى الممرضين والممرضات بنسبة أقل قليلاً تبلغ 28.9 %. ذلك، لا يحسد العاملين في حقل الرياضة، أو الترفيه على ما يبدو، إذ تبلغ نسبة الطلاق لديهم 28.4%.

ويأتي في المراتب الأربعة الأخيرة، الناطور أو العاملين في نقل الحقائب، وفي مجال الاتصالات الهاتفية أو ما يعرف بالتسويق عبر الهاتف أو الخدمات الهاتفية، فضلاً عن النادل، وعامل البناء، والطباخ كذلك. إذ على ما يبدو، وفق ذلك الاحصاء، أن الطبق الشهي لا يكفي للاحتفاظ برفيق العمر.

الاحباط يستنزف الجسم بدنياً





- لا تصدقوا أن هناك إنساناً لم يعش فترة إحباط في حياته، فهي مرحلة طبيعية يمر فيها الإنسان، وأعظم العظماء مروا في هذه المرحلة، لكن الفرق بين العظيم والعادي أن الأول لا يمكث هناك فيستقر بل يرحل بسرعة من هذا المسكن المظلم.

- الروائية الفرنسية كوليت قالت كلاماً بسيطاً جميلاً يجعلنا نفكر بالخروج من الإحباط وهو "الأمل لا يكلف شيئا.".

- كل شيء قابل للتحقيق ولو بعد حين، والإحباط يبدأ عندما نحصر تفكيرنا في كلمة "الآن"، أعرف أشخاصاً يخططون للحصول على شهادة الدكتوراة بعد 10 سنوات لأن الظروف الحالية لا تسمح فلم يقولوا "انتهى الحلم".. بل ببساطة قالوا "فاصل ونعود".

- بعض الإحباط مفيد لكن على أن لا تطول فترته، فلو كنت تعمل في مكان ما ولديك أحلام فيه لكنك أحبطت منها، لا يكفي أن تبقى هناك وتعيش الإحباط بل يجب أن تندفع باحثاً عن فرص أخرى .. وصدقني وعن تجارب عديدة شاهدتها بعيني فإن ما حال بين موظفين ووظائف أفضل التصاقهم بوظيفتهم الحالية المحبطة لهم، إحباطك في ذلك المكان يجب أن يدفعك لإيجاد مكان أفضل، وهذا ينطبق على الأحلام والعلاقات الشخصية أيضاً.

- حذر ديل كارنيجي من الإحباط والسلبية كثيراً، بل أكد إنه يستنزف الجسم بدنياً فتشعر بألم في الظهر وتشعر بالإرهاق فقط لأنك محبط .. أي أن الإحباط معقل للأمراض، فكيف نقيم فيه طويلاً؟

- من المحزن أن الإحباط يصيب أصحاب الأهداف والأحلام، أما القادمين للعيش ضيوفاً فلا يعرفونه، فنحن أمام قول المتنبي "ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله . . وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم"

- من مساوىء الإحباط أنه يجعل التفكير ضبابياً سلبياً في عقولنا في كل شيء، يقتل بهجة الحياة حتى فيما لا يتعلق بمجاله، فالمحبط في عمله حزين في حياته كلها وليس فقط خلال ساعات العمل، والمحبط من علاقته الزوجية لا يشعر بالسعادة ولو كان عمله الأفضل في العالم .. وأفضل طريقة للهروب منه هو وضع هدف جديد يتعلق بمجاله، فلو كان عملنا سبب إحباطنا، نضع هدف الخروج منه ونبحث بنشاط ونهب حياتنا من أجل ذلك من دون تقصير، ولو كانت علاقة ما هي السبب إما نقطعها ونننهيها أو نصلحها بسرعة، فحياتنا في خطر!

الرجل الذي يرضاها لأخته!




ابحثي عن الرجل الذي يعطي خياراتك الاولوية! فهو الرجل الذي يصلح جداً ليشاركنا مناهضة أخطر انواع العنف ضدّ النساء وهو 'تعنيف أنفسنا بأنفسنا'!


بقلم: رويدا مروّه

كثرت الاحصاءات والدراسات والآراء التحليلية عن هوية "الرجل" الذي يمثل فتى احلام اغلبية النساء العربيات! سابقاً قالوا انه ذلك الرجل الميسور الحال لان الفقر، وفق قولهم، اذا دخل من الباب هرب الحب من "الشباك"! ثم قالوا انه ربما يكون ذلك الرجل الوسيم الملامح والقوي البنية الجسدية وذا العضلات المفتولة لأن "عين" المرأة يجب ان تشبع اولا ولأن الاغنياء ليسوا دائما الاكثر سعادة على الارض! ثم استنتج البعض منهم مؤخرا انّ فتى الاحلام هو حتماً ذلك الرجل "الخبير" بمعاملة المرأة في السرير لأن عدم اكتفاء المرأة في غرفة النوم هو اهم اسباب خيانتها للشريك واهمالها للأسرة ولأن المرأة "المشبعة" جنسيا تشّع جمالا اكثر من تلك التي تزينت بأفضل مستحضرات التجميل الاميركية وتعطرات بأغلى العطورات الفرنسية!

هي معادلة المال والوسامة والرغبة اذن التي يريد المجتمع للانثى ان تدور في فلكها وهي تبحث عن شريكها! فمن الرجل "الخارق" الذي يمتلك كل هذه الصفات وان وجد فما نسبة تواجده في كل مجتمع؟ وماذا ان امتلك صفة واحدة دون الاخريات فهل يكون الرجل المناسب؟!.

يوما ما حدثني صديق اعلامي عربي له من الوسامة نصيب متوسط ومن المال نصيب ضعيف ولكن له من العلاقات الغرامية نصيب كبير جداً انه لا يفهم كيف يكترث الرجال من رفاقه من حوله بتجميع الثروات للايقاع بالفتاة التي يرغبونها بينما هو وبدون امكانيات مادية ولا حيل كلامية يغوي عدداً كبيراً من النساء! يومها نظرت اليه راسمة على شفتيّ ابتسامة ساذجة ساخرة مشمئزة: "مع ان ما يحصل معك ايّها الفحل العربي ليس انتصاراً لرجولتك المفترضة! فكثرة النساء في سريرك ليس انجازاً للتباهي! ولكن المرأة العربية يا عزيزي توحي للرجال في العلن ان المال همها الاول والاخير بينما هي في الحقيقة اسيرة عجزها عن التعبير عن رغباتها الحقيقية الدفينة فتحاول اخفاء عجزها هذا باوراق الدولار ولكنها نادرا ما تنجح فتسقط اسيرة مجددا لتعاستها ثم يأتيها رجل مثلك يحررها من قيودها في السرّ في احاديث وهمسات مسروقة فتقع فريسة له ولو كان الثمن خيانة ما او تضحية بقيم ما!".

ولكن مهلا فمع ذلك فانّ هذا العالم العربي "النفطي" "الفوسفاطي" مليء برجال ميسوري الحال وان لم يكونوا اثرياء جدا وهو ايضا مليء برجال وسامتهم متوسطة وان لم تكن عالية وحتى خبراتهم الجنسية لا بأس بها ان لم تكن متقدمة جداً! فما هي اذن اسباب ارتفاع الطلاق في عالمنا العربي؟ ولماذا حقوق النساء مهدورة في عواصم العرب؟ ولماذا العنف الممارس باسم الدين والعادات والتقاليد والقوانين ضد نساء العرب في تزايد مستمر؟

السبب وراء تعنيف النساء وتهميش حقوقهن والذي يهمنى جداً ان اناقشه هنا ليس اقتصادياً ولا دينياً ولا اجتماعياً مع تأكيدي على اهمية كل تلك الاسباب ولكنها نالت نصيباً وافراً جداً من نقاشات الصحافيين والكتّاب والاختصاصيين الذين سبقوني لذلك فما يهمني هنا هو الاجابة عن سؤال قامت عليه أسس علاقتنا بالرجل منذ عقود وكنّا نوجهه له مع كل نقاش: "هل ترضاها لأختك؟".

لقد التقيت في حياتي اثناء ممارسة مهنتيّ الصحافة والعمل الاجتماعي بنساء من اغلب الجنسيات العربية وما وجدت منهم امرأة تعيسة مثل تلك التي وقعت في حب رجل لا يرضى لأخته ما يرضاه لها! انه نفسه الرجل المصاب "بشيزوفرانيا" الفكر والثقافة والممارسة الدينية! انه ليس فقط مجرّد رجل بل انه البلاء العربي يا سيدتي الذي يجعل نصيبك من رجل يريد ان يعيش معك بطريقة لا يرضى ان يعيشها رجل آخر مع أخته!

كم من مرة سمعتم ناشطين يحاربون تحرش رجل "مهووس" بالنساء بتذكيره بمقولة "هل ترضاها لأختك؟".

كم من مرة سمعتم احد افراد عائلتكم يسأل رجلا ما على علاقة حب مع فتاة "هل ترضى ان يقيم احدهم علاقة حب مع اختك؟".

كم من مرة سمعتم احدا يستنكر تطليق رجل لزوجته التي استحال العيش بينهما بالقول "هل ترضى ان يطلق صهرك اختك؟".

الم تفكروا يوما بأن تثوروا على ذلك السؤال السخيف الذي وضعكم في قالب "الاخت" وتفكروا بديلا بالارتباط برجل يرضاها لاخته ليس لان الامر يناسبه وينسجم مع افكاره وعاداته بل لان اخته مجرد انسان يتساوى معه في الحقوق والحريات ويحق لها ان تقرر ما ترضاه هي لنفسها وليس ما يرضاه هو لها؟

الم تفكروا يوما لماذا لا نسأل المرأة مثلا هل ترضين ان تسيء امرأة لاخيك كما تسيئين انت للرجل؟

لماذا اذا يحق للرجل ان يفتي في ما يرضاه وما لا يرضاه لاخته ولو كان اصغر منها سنا واقل منها خبرة لمجرد انه ذكر! بينما لا يحق للمرأة وان كانت اكبر من اخيها ان تحدد كيف يجب ان تعامل المرأة الرجل!

ولكن مهلا هل في هذا العالم العربي من اقصى شرقه الى اقصى مغربه اصلاً رجل يرضى لأخته كل ما يرضاه لي؟

نعم حتماً يوجد والا لما كنت اليوم انثى سعيدة!

وجدت رجلا يعترف ان اخته لديها رغبات جنسية تساوي رغباته التي يريد ان يعيش مع حبيبته!

وجدت رجلا اذا اصطحبني في وقت متأخر في الليل الى حفل ساهر لا يمانع ان تذهب اخته برفقة حبيبها الى حفل هي ايضا لانه يعرف انني كما وثقت به فهناك رجال اخرون سواه يحق لاخته ان تثق بهم!

وجدت رجلا اذا صارحت اخته رجلاً بحبها له لا يعتبرها وقاحة منها لانه ارادني ان اعترف انا ايضا بحبي له ويستمتع باعترافاتي له يوميا!

وجدت رجلا يرفض تزويج اخته زواجا تقليديا لانه يريد لنفسه زواجا غير تقليدي ايضاً!

وجدت رجلا لا يشتهي المرأة القوية الجريئة المتحررة في السرير ويرفضها والدة لاولاده وحاملة لاسم عائلته!

وجدت رجلا لا يشتهي مغازلة النساء الجميلات اللواتي يعتنين بانفسهن لازواجهن بينما يمنع هو زوجته الاهتمام بنفسها كي لا تلفت الانظار!

وجدت رجلا لا يريدني ان اكون "اميرة" في بيته لانه ليس "ملك" في الاساس خلق وبيده كل ثروات الدنيا ونفوذ سلطانها حتى يرسم لي جدران واثاث من نسج الخيال وملابس من الف ليلة وليلة، بل يذكرني ان اعيش الحياة بحلوها ومرّها معه كما هي دون ان يرفعني لسابع سماء بالخيال وينزلني الى سابع ارض بصعقة ان وطننا خذلنا كثيراً!

وجدت رجلا علمني ان حريتي هي في حفاظي على استقلاليتي قبل الزواج وبعده وليس ان ابحث عن رجل يلعب دور البطاقة المالية الكترونية في حياتي!

وجدت رجلا علمني ان خياراتي هي الاولوية وان الاسرة التي تبنى فوق انقاض احلام الام وطموحات الزوجة اسرة انانية في الاصل!

نعم جدت رجلاً يرضاها لاخته بل ولأمه وابنته ايضاً.

جاء دورك لتبحثي انت ايضاً عن هذا الرجل! فهذا الرجل يصلح جداً ليشاركنا مناهضة أخطر انواع العنف ضدّ النساء وهو "تعنيف أنفسنا بأنفسنا"!

الأم، لحياة بدون آلم



 أبانوب صفوت - تبدأ حياتنا جميعاً بصرخات قوية منها لا تُريدنا أن نسمعها ، صرخات قد تستمر حتى إذا خرجنا من الحياة عن طريقها ، حتى لا تتركنا نصرخ لوحدنا ، إذا كانت قد تركنا نُغادر الرحم رغماً عنه ومن قبلها رغبةً منا ، فـ بديلها لذلك أفضل وهو إشعارنا بالرحمة ، إنها الآم.

نَكبُر ، وبعد أربعة أعوام تُغار الحياة من معاملتها لنا ، فـ تُقرر ابعادنا عنها لـ بضعة ساعات بـ حُجة شبه مُقنعة وهي التعليم ، وفي الاختبار الأول يصبح البكاء هو طريقنا للحصة الأولى التي نتعلمها خارج البيت ، وبعد الحصة الثالثة تحديداً وبقليل من الطعام تتذكر به اٌمهاتنا راحتنا ، يُفارقنا الشعور بـ الفُراق.

بعدها يزيد عمرنا قليلاً ونعتمد على نفسنا كثيراً ، التعليم في هذه الفترة يصبح مُقعناً بصورة تامة ، والدليل أننا نسعى إليه بهدف أحلامه هي أما ارتداء معطف الطبيب الأبيض أو خوذة المهندس صفراء اللون ، نحاول ونحاول بـ تشجيع منها وقبل أن نشكو من الصداع الذي سببه كثرة المعلومات التي نُريد الاحتفاظ بها في عقولنا ، يطرق الباب وفي يده كوب من القهوة ، إنه أذكى إحساس في الأمومة.

ثًم ، يحدث النجاح بطريقة أو آخري ، لـ نذهب بعده للعمل في وقت أو آخر ، كلاهما يُنهي اليوم بـ إرهاق شديد يتطلب العيش بكل أريحية في ما تبقى من اليوم حتى يأتي وقت النوم ، هذا ما توفره لنا الآم ، خدمات فندقية مجانية وبـ أعلى النجوم تنتظر انتهاء ساعات العمل ، لـ تًثبت لك أن ساعات مساعدة والدتك لك ستكون شريكة كل أوقاتك حتى أن وجدت شريكة حياتك.

تتزوج وتكون أُسرتك الخاصة ولكن دور الأم وأن باتت عجوزاً لا ينتهي ، فـ ذلك يُقدم خدمة آخري لك إذا كُنت تقدر كل ما فعلته لك طيلة حياتها ونشاطها ، هذا يجب وأن يساعدك في أن تتعلم منها كيف تُعامل زوجتك بـ عقلانية في نفس الوقت الذي تُعامل فيه أطفالك بـ كُل رِفق ، تقدير الآم في هذا العمر يُجنبنا مشاكلنا الزوجية بطريقة غير مباشرة ، الجنة تحت أقدام الأمهات ، لذا الحياة في وجودها أكثر من مُجرد جنة ، مع الآم الحياة بدون آلم

عصر السرعة... كذبة





 كل القضايا المميتة والمؤسفة في العالم من قتل ومجاعات وحروب ولاجئين، وفساد محسوبية وواسطة ورأسمالية وامبريالية واستعمار وتلوث وغيرها، تتمنى أن تحل عن كاهلك وتسقط عنك لتلتصق بغيرك أو تموت أرضا، لأنك لم تملها بقدر ما مللت من نفسك، وتمسكك بقضايا لا تسمن من جوع، في عالم متخم بالسذاجة والسلع المتردية المستهلكة، ومهما حاولت لن تعود إلى عصر السبعينات أو الستينات أو حتى الديناصورات، ستبقى مهووس بكذبة "عصر السرعة" وان عليك أن تأكل دونات وهمبرجر فلا وقت لبامية الحجة وخبز الطابون، ولا وقت لزيارات العائلية، فالعالم الافتراضي ينتظرك لتشبع وحدتك به!.

ولا يوجد متسع لبرنامج ثقافي مثل "بنك المعلومات" لأن أفلام القتل الأكشن صرخة هذا العصر، فلا ضير فهو خيال مخرج، لا يوجد على القنوات الإخبارية التي تركز نظرية الغرب في الإعلام  بأن "الخبر السيئ هو الخبر الجيد" ليحطم الأكامول رقم قياسي في التعاطي، ويتم تفريغ المستشفيات النفسية اعتبارا أن مجتمعاتنا مكتظة بالاكتئاب والإحباط والهلوسات، وإذا أردت الشفاء فاستمع لأغنية لا تفهم معناها سوى أن الحبيب غدار وخائن وذهب مع تلك الفتاة المحشوة "بالبوتوكس"! وأن التنورة القصيرة لم تقم بالواجب! وان الأغاني ستجعلك تهز وتهز بإيقاع يثير اشمئزازك  بأصوات معدلة على الحواسيب، يبكون على حب مبتذل رخيص مجمد، ليس له أي صلة بالحب.

 "فعصر السرعة" لا يستطيع احتواء صوت أم كلثوم العملاق بذريعة اللحن الطويل الذي يثير نعاسك وتعجز عن دهسه بسيارتك الحديثة بالشوارع، وستحتار بين قصات شعرك الملصقة بالجل، والبلاطين الممزقة المخربشة التي توحي بتقشفك وزهدك بالحياة وتضامنك مع عشرة آلاف يموتون أسبوعيا  في أفريقيا من نقص التغذية، وستحتار فتياتنا بدهانات "ناشونال" الخاصة للوجوه ليساهموا بإضحاك الناس المثقلين بالفرح الكاذب.

 "عصر السرعة" في أوطاننا لن يؤهلك لسفر إلى الفضاء واختراع المراكب والرجال الآليين، بالقدر الذي سيجعلك سريعا وأنت تركض من الدائن وكلب الأرستقراطي، وستتجاوز سرعة الضوء وأنت تبحث عن لقمة عيش لأولادك، وانغماسك في داخلك وأنت تبحث عن صوتك أملا في أن تخلق فرصة يتبناها أحد.

 "عصر السرعة" جعل الدين تأسلم يتاجر به أصحاب اللحى، الذين يعتقدون بأن الله سلطهم على عباده لفصل الزنادقة عن المؤمنين! ليحرمون سياقه المرأة ولا يحرمون نوم الأمريكان في أحضان أوطاننا! "عصر السرعة" يؤمن لك فرصة الالتحاق بقهوة أبو علي وذلك لتوفر قدر كبير من البطالة في أوطاننا، هذا العصر سيجعلك تخجل من اسم سلمى وزينب لتسمي كريستين ومونيكا، ولن يعود شعراؤنا لتغزل بالعيون السوداء لليلى، فصوفيا حلت مكانها بشعرها الأشقر وعيونها الزرقاء.

عصرنا مكتظ بأمراض القلب والضغط والسرطانات التي يسببها هؤلاء "النزيهون" الذين يلقون مخلفاتهم النووية في أراض بلادنا، مما يجعلك تموت ببطء، حزنا وقهرا وفقرا لا يتناسب مع العصر المسرع الذي روجوه لنا.

وقد تتأثر وتصاب عواطفك بوكسة صحية حين تقتل مغنية أمريكية، وذلك لكثرة التحقيقات والدموع التي تتخضب بها محطاتنا، ولن تدرك أن هناك الآلاف في الخيام ما زالوا يعيشون في غزة وقتل ودمار وهجرة في سوريا، وقتلى في بورما خجل الإعلام عن ذكر أسمائهم، وهناك جثث يبول عليها الجنود الأمريكان في أفغانستان محملين مع بولهم الديمقراطية والحرية! في الوقت الذي تنتفض به أوروبا لأجل كلب أعرج.

 "عصر السرعة" كذب حين قال لكم بأننا أحرار، فنحن نعيش بعبودية لا ندرك كنهها؛ لأنك تفقد ذاتك حين تلبسها، ذاك العصر يقدم لك لغتك معوجة كالجمل الذي يلوك عشبه! يقدم لك لباسك في المتاحف، وجدك جالسا لوحده دون أحد يحيط به، سيقدم لك نقود بلا قيمة، ومشاعر باردة تجعلك ترى بشر تبحث في سلة القمامة ولا تبالي، سيجعلك ناكرا جاحدا تصفق لذاك الذي يشتري طائرة خاصة له تبني الوطن العربي ولا تطعمه فقط لعشرات السنوات، سيجعلك أناني متوحدا في ذاتك، سيجعلك على قيد الحياة وقليل من قيد الإنسانية.

ذاك العصر سيجعل أولادك يجهلون كنفاني وناجي العلي وادوارد سعيد وعبد القادر الجزائري وعمر المختار ومصطفى زغلول ومصطفى خليفة والشيخ إمام والأبنودي وغيرهم الكثير من العظماء العرب، لأن غرفهم لا تتسع سوى لصور ليدي غاغا و شاكيرا وعن آخر مستجداتهم العاطفية، ولأن الكثير لا يريدك أن تعرف عن هؤلاء العظماء كي لا تصاب بالعدوى، لتكون خاروفا معصب العينين يسير خلف القطيع.

هذا العصر سيجعلك عدوا مع الكتاب ومؤلفه، لأنك صديق تلك التكنولوجيا التي ليست من صنع يداك،  فمن روج لهذا العصر لا يريدك أن  تعلم  أن من مفرزاتهم  60 مليون تم إبادتهم من الهنود الحمر، و100 مليون من الأفريقيين قتلوا أثناء أسرهم كعبيد إلى بلاد الحرية، فعصر الإنسانية والديمقراطية هو غلاف عصرنا الذي ينحصر دورنا به كمشاهدين وما تبقى من رفاتنا يتم به بناء هذا العصر.

"عصر السرعة" ذاك سيقدم لك ما يريده "الآخرون" فقط، فأنت مسلوب الكرامة والإرادة ، لأننا بعصر السرعة الذي سيتولى دهسك إن لم تنساق خلفه، وان أردت أن تثور عليه فثر على نفسك أولا، لأننا نعيش في خارج الزمان والمكان، في اللامكان الذي تشرذمنا به بالحدود وجوازات السفر والتفرقة التي ألغت عروبتنا وفضلت مكان ولادتنا عليه، لأننا نراهن ونقامر على سلحفاتنا التي تسابق أرنبهم وحصانهم وغزالهم وصواريخهم، لأننا نمجد عنترة أملا في تخدير أنفسنا عن هذا العصر الذي لا مسمى له، والذي نحن موجودين فيه ولكننا لسنا نعيشه. 

إدارة الناس باستخدام الخوف



عندما أنظر إلى الأطفال من حولي وطريقة تعامل معظم ذويهم معهم ، أجد أن العلاقة مبنية على وضع قائمة من الممنوعات والمسموحات ويتم التشديد على قائمة الممنوعات بكلمات مثل " واوا" أو "عو" أو " سوف أحرمك من..." ومن هناك يتم زراعة الإدارة بالخوف في قلوب الأطفال لتنمو معهم بعد ذلك من دون دراية ، ويبدأ البعض باستعمال هذه الحقيقة لإدارة بعضهم البعض.

عندما دخلت الجامعة حذرني كثيرون من أن العمل في الأنشطة السياسية أو الاجتماعية "المعارضة" قد يؤدي إلى فصلي من الجامعة ، في البداية كنت خائفاً حقاً من ذلك وابتعدت عن مثل هذه الأنشطة ، وعندما شاهدت زملاء لي يمارسون تلك التجاوزات "حسب ما تم تفهيمي" ولا يتعرضون للفصل أيقنت أن ذلك خوف لا مبرر له واشتغلت في ذلك المجال لفترة،  قبل أن أنسحب عقب تخرجي بعامين لعدم ارتياحي لتفكير قديم ومصالح فردية تطغى على الأجواء.

نظرت إلى أسلوب بعض الانتهازيين في العمل الذين زاملوني في الماضي، فوجدت أحدهم يريد الانفراد بالصورة ليعطي انطباعاً بأنه الموظف المميز ، فيقول لزميله عن طيبة قلب (طبعاً) : " اجعلني أكلم المدير بالفكرة ، فأنت تعرفه غبي وعصبي وسوف يبدأ بالتهكم على الفكرة لكنني أستطيع التعامل معه. " ...الزميل الذي يسمع يخشى هذا الصراع ويقول له ببساطة وتجنباً للمواجهة : " أوافقك الرأي".

الإدارة بالخوف موجودة حتى في العلاقة بين الذكر والأنثى ، فلدينا أسلوب مشهور لدى الفتيات لدفع الشباب إلى تسريع الخطبة بقولها : " هناك عريس متقدم لي وهو جاهز ... فماذا ستفعل؟"...وهناك أيضاُ نفس الأسلوب بين الأصحاب عندما يريد أحدهم إجبار أخر على نوع معين من الطعام بدلاً من أخر فيقول : " لا داعي لهذا النوع فالمرة الماضية أصابني مغص شديد بعده ، أنصحك بطعام كذا".

 يقول باولو كويليو إن الأحلام التي لا تتحقق هي تلك التي يخاف أصحابها تحقيقها ، ويقول الناس : " الخوف يجعل ليالينا طويلة" ، ويقولون كذلك : " الخوف هو اليقين بأننا لن نفعل شيئاً معين" ، وهي مقولات واضحة الدلالة بأنك تستطيع توجه مصير أفعال الناس في حال سيطر الخوف عليهم.

يطبق هذه المقولة السياسيون بشكل محترف للغاية ، فالخوف من الإرهاب سمح للحكومات خصوصاً في أمريكا بتمرير قوانين والحصول على ميزانيات ضخمة ، وكانت الحكومات العربية في الماضي قد استخدمت البعبع الإسرائيلي لقمع الحريات فترة طويلة تمتد حتى يومنا هذا ... ويستخدمها كذلك بعض المدراء في الشركات مثل " بعبع الإفلاس" أو "بعبع الأزمة المالية" وغيرهم الكثير.

المطلوب ببساطة أن تراجع خوفك من الأمور ولا تجعله يديرك ، اسأل نفسك : " ما أسوأ الممكن ؟ " و " كيف اتعامل مع الأسوأ؟"....هناك أشخاص كثيرون أعرفهم يعيشون كما يريد خوفهم وليس كما يريدون هم.

فكر في أن تحب..!


                      


محمد آل محسن - فكر في أنت تحب..!...نعم لماذا نكون غير محابين ,لماذا نزرع روح العداء بين الناس,نضع الشرارة في قلوبهم,لماذا نفرق بين الأصدقاء,لماذا نغيب عن هدف جميل في هذه الحياة و هو ان نكون قريبين من بعض...نحب بعض أكثر من أي شي أخر..!

السبب هو عدائك مع نفسك. نعم أقصد ما يدور في بالك الان و هو أنك تثير الفوضى لأصدقائك و للناس,ليس لعدم حبك لهم بل لعدم حبك لنفسك..لا أتكلم برموز لكني أقصد أنك تثير الفوضى في نفسك فبذلك تؤثر على نفسك كثيراً.بالتالي تضر نفسك وتضر الناس!

دائما نسمع بنصائح نتغافل عنها و هي الذي تقول لنا:"دعونا نتأمل ماذا يحصل في كل يوم يمر علينا". نحن بحاجة الى جلسة مع الذات نتأمل فيها ماذا حصل من أخطاء فعلناها و ما كان علينا أن نفعل في القادم لكي لا تتكرر الاخطاء.

نصائح لتفادي الوقوع في فخ مواقع التواصل الاجتماعي


                




موقع أنوثة - من أعزب إلى مرتبط إلى علاقة معقدّة فأعزب من جديد. تتغيّر حالة الشخص بين ليلة وضحاها على "الفيسبوك" لمجرّد اللهو واستعمال مواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة للإعلان عن الحالة النفسية للشخص وليس عن وضعه الاجتماعي الحقيقي، لتؤثر بالتالي على علاقاته الاجتماعية وخصوصاً على علاقته مع الشريك.


فما هو الحلّ لتفادي الوقوع في فخ هذه المواقع؟ إليكم هذه النصائح:


عدم تغيير حالة العلاقة على "الفيسبوك" من دون مشاورة الشريك


قبل الإعلان أمام مئات الأصدقاء عن تغير حالتك الاجتماعية من أعزب إلى مرتبط لا بدّ من مناقشة
الموضوع مع الشريك والقيام بذلك معاً. ولا يجب تغيير الحالة إلى اعزب لمجرّد أي خلاف بسيط بل بعد اتخاذ قرار مشترك من قبل الطرفين.


حذف كلّ ما يتعلّق بالعلاقات السابقة


بعد الارتباط بشخص جديد لا بدّ من حذف كلّ ما يتعلّق بالماضي وبالشريك القديم وذلك لكسب ثقة
الشريك الجديد وعدم تعريض العلاقة للخطر.


عدم الانزعاج من الشخص الآخر إذا كان لا يحبّ التحادث على الإنترنت


إن لم يقم الشخص الآخر بمراسلتك والتكلم معك لا يعني انّه غير مهتم، فبطبيعة الحال الرجل مثلاً
لا يحبّ تبادل الأحاديث على شبكة الإنترنت مثل المرأة.


عدم تحديث الحالة الشخصية على الفيسبوك في كلّ مرحلة من مراحل العلاقة الاجتماعية


من المهمّ الحفاظ على بعض السرية في العلاقة لإنجاحها والحفاظ عليها. وإن كانت الشائعات وحدها
جديرة بتدمير علاقة، فماذا لو تناقلت ملايين الألسن خبراً شخصياً؟


عدم استعمال الانترنت كطريقة للتعرف إلى عائلة الشخص الآخر


يجب عدم إضافة أفراد عائلة الشخص الآخر إلى قائمة الأصدقاء قبل التعرّف إليهم شخصياً، فوضع
حدود في العلاقات على شبكة الإنترنت لا يقلّ أهمية عن وضعها في حالات العلاقات الاجتماعية العادية.


استخدام سكايب للتواصل مع الشريك إذا كان بعيداّ


يتيح موقع سكايب التواصل بالصوت والصورة مجاناً بين الاشخاص في مختلف أنحاء العالم. وبذلك
يمكن أن يقلّص المسافات وأن يبقي الشريكين على اتصال.


تبادل الأخبار خلال عشاء رومانسي


عند بدء أي علاقة يبدو من المفيد قراءة بعض المعلومات عن الشخص الآخر على تويتر مثلاً. ولكن
عند نشر كلّ التفاصيل المتعلّقة بالشخص وكلّ ما يقوم به، تمسي الأمور عادية وتفقد الإثارة وتشوّق الطرف الآخر إلى معرفتها، لذا من المفضل تبادل تلك الأخبار خلال عشاء رومانسي.


مواقع التواصل الاجتماعي قد تنهي العلاقات أو تعرّضها للخطر، والتقيّد بهذه النصائح أساسي
بالحؤول دون الوقوع في فخها.

لا بد من الاعتذار! لكن كيف؟!




موقع أنوثة - قد يكون الاعتذار أصعب ما يمكن أن يقوم به المرء... فالاعتراف بالخطأ وطلب السماح من أكثر الأمور تعقيدا خصوصا حين يتطلب الأمر وضع الغرور وعزّة النفس على حدة.

اليك بعض النصائح التي تسهّل عليك التقدم بالاعتذار:

§ الصدق:

كوني صادقة اذ لا يمكن للاعتذار الكاذب وغير النابع من القلب أن يجدي نفعا بل على العكس قد يتسبب بحدوث ضرر كبير. ويعني الاعتذار الحقيقي والصادق تحمل مسؤولية الخطأ والتغلب على الاضطرابات والمشاكل.


§ اختيار الوقت المناسب:

اختاري الوقت المناسب للاعتذار فالتوقيت الصحيح هو أهم عنصر والا انقلبت الأمور ضد مصالحك.

§ عدم التبرير:

لا تنشغلي في تبرير تصرفاتك والا لن يبدو الأمر كاعتذار على الإطلاق ولا كأنك على استعداد لتحمل المسؤولية. الشرح الموجز كافٍ تماماً...

§ الالتزام والتعهد بالتغير:

إذا كنت غير واثقة من قدرتك على التبدل والتحسن فلا تتقدمي بأي اعتذار اذ أنه لن يأتي بأي نفع على الاطلاق.

§ انتقاء الكلمات المناسبة:

تأكدي من حسن التعبير عن أسفك من خلال اختيار الكلمات المناسبة التي من شأنها التخفيف من وطأة الحدّة وتحسين العلاقة مع الطرف الآخر. فسوء صياغة الاعتذار قد يتسبب في تأزّم الأوضاع أكثر فأكثر.


§ رد فعل الشخص الآخر:

لا يجب توقع الأفضل دوما... فعلى الرغم من الجهد الذي قمت به لتقديم الاعتذار قد يواجهك اللآخر بلا مبالاة وببرود أو حتى بعدائية. لكن هذا الأمر خارج عن سيطرتك فلقد فعلت الصواب وقمت بخطوة مميزة وجريئة.
ربما سيقدر الشخص الآخر ذلك في وقت لاحق أو لن يفعل أبدا لكن لا يهم ما دمت قد فعلت ما توجب عليك لذا يمكنك الاسترخاء الآن فالباقي يعتمد على الآخر.

نوعاً من الجنون !





محمد آل محسن - قد يتطلب الحلم أنواعاً من الجنون وليس نوعاً واحد , هو بمعنى أخر أطلق عليه شغف الاحلام , هو قانون حياة اذا تعرفت عليه تعرفت كيف تصل الى طريق أحلامك أو الى أي شي تريد الوصول اليه ,انه قانون العقل الباطن ويسمى ايضاً العقل اللا واعي أو اللا شعور.

قد لا يعرف هذا القانون الفشل و حتى النجاح فالعقل الباطن هو الكلمات أما أن تكون من المحفزات أو من المثبطات , فالكلمات هي سر للتميز من بين كل الافراد من حولك , أختصر هذا القانون بقول أن الكلمات هي أسطورة اذا احسنتها تميزت و اذا اسئت اليها قتلتك , فنحن دائما نحتاج الى احسانها فالكلمات هي الذات التي يعرفنا بها الناس!

نعم الكلمات الطيبة قالوا عنها أنها تخترق القلب و ازيد على ذلك أنها تبلسم الجرح و تقرب البعيد و ترضي الاحباء , كما أنها الكلمات هي بوابات منها الحزن و القسوة أو النجاح و الخيانة , لك الحرية فيما تختار فمن حافظوا على صدقهم مع احلامهم نجحوا و العكس كان مع غيرهم!

في بحثي...رأيت أحد الذين كانوا يؤمنون بهذا القانون "يقول كنت أحلم بأن يكون لي بيت جميل رايته في احدى المجلات ,فأخذت الصورة لهذا البيت و علقتها في مكتبي"...فيقول "فجأة رأيت نفسي بعد خمس سنوات أنا أسكن في البيت التي كنت أحلم به".

العقل الباطن يطلب منا الوصول الى الحلم عبر الكلمات وأن نؤمن بها , فيستحيل ان تصل الى حلم و انت تتذمر دائما و تحكي قصص تذمرك الى كل الاصدقاء ويستحيل أن تصل للحلم من دون الطموح اليه , فعلينا دائما المحافظة على كلماتنا فهي جسر الامان , و النور الحقيقي التي تضيء الطريق للإنسان.

لمسات طفولية



يقول سقراط: "الرجل الصادق دائماً عبارة عن طفل"، وهي كلمات تجعلك تشعر بأن سقراط يشتاق ليكون صادقاً بكل شيء أي أن يكون طفلاً حسب تعريفه هو.

تأملت قليلاً في هذه المقولة ووجدت نفسي أشتاق لكثير من طفولتي وأعتقد أن كثيرين يشتاقون لبعض الصفات التي يخسرها الإنسان عندما يغادر مرحلة طفولته.

من أجمل ما يميز الأطفال مثلاً قدرتهم على فصل الأحداث والمشاعر بشكل غريب جداً ، فالطفل مثلاً يكون عائداً من المدرسة بعد أن ضربهزميله وحالما يدخل البيت ويلتقي باخوته،  يبدأ باللعب من دون أي شعور بالأسى حتى يعود منفرداً ويذكر ما جرى ولكنه إن عاد للعب ينسى ، هذه القدرة على فصل المشاعر مميزة للغاية.

 شاء الله لنا أن نعيش في فترة غير مستقرة حول عالمنا العربي، ويميزنا كعرب أن دمنا واحد ونشعر بما يجري في أي بقعة في الأرض وهو ما جعلنا نعيش دوماً بقلق على أخوتنا سواء في فلسطين أو لبنان أو العراق ومؤخراً كانت الأحداث في مصر وتونس التي أراد الشعب فيها انتزاع حريته ...عدم قدرتنا على الفصل بين الأحداث هذه تجعلنا نعيش طوال اليوم بقلق ويفقد الطعام مذاقه والنكتة ابتسامتها ونقول في النهاية : " هذا واجبنا" وهو فعلاً كذلك ... لكن لو كنا أطفالاً لنجحنا في المزاوجة بين الحياة والقلق.


مما نشتاق له من طفولتنا رفضنا الظلم بشكل صارخ غير عاقل وانتقاد الخطأ ، فدائماً اتأمل الأطفال من حولي وكيف ينتقدون تصرفاً خاطئاً اقوم به من دون وعي، ويعجبني فيهم رفضهم الحكم الظالم بحقهم لكنهم يقبلون الحكم العادل ولو كانوا المحكوم عليهم!.


الأحلام كذلك جزء مهم من بناء الطفولة وهي أمر يشتاق له الكثيرون ممن تخلوا عن أحلامهم مع مضيهم في الحياة ومواجهتهم مشاكلها ، وصفة التوق لتكون أفضل هي صفة مهمة لدى الأطفال وجميعنا يتمنى أن يستعيدها، وأخذ الكلام كما هو من دون وسوسة وشك حول ما وراءه أيضاً من أجمل الصفات التي تجعل الطفل يضحك وتخفي عن وجوهنا الابتسامة ويضاف إليها الثقة بأن القلق من المستقبل لن يغيره وهذا ما نتمنى أن نعود إليه ؛ بحيث نثق بالمستقبل ونعيش اليوم ونبذل الجهد فيه ونتمنى مستقبلاً أفضل من دون القلق والموت خوفاً.