‏إظهار الرسائل ذات التسميات جريمة قتل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جريمة قتل. إظهار كافة الرسائل

مريم طفلة بريئة ضحية جريمة قتل بشعة في توتس


تداولت وسائل إعلام محلية تونسية أنباء عن قيام مختل بذبح طفلة في الثالثة من عمرها أمام والدتها في محافظة القيروان وسط تونس.
وذكرت وسائل الإعلام أن قاتل الطفلة مريم، قام باختطافها من والدتها عندما كانت في طريقها لتطعيمها في المستشفى العمومي.
ونقلت عن والدة الطفلة قولها إنها كانت تصطحب معها أبناءها الأربعة إلى المستشفى لإخضاع ابنتها الضحية وشقيقيها التوأم للقاح دوري، وبعد نزولها من سيارة الأجرة في محطة النقل العمومي، اقترب منها شخص وقام باختطاف ابنتها من يد شقيقها الأكبر وشرع في ذبحها بالسكين من الوريد إلى الوريد.
وأضافت أنها أصيبت بالصدمة وهي ترى ابنتها تغرق في دمها، وعندما اقتربت من الجاني أراد طعنها هي الأخرى، ليتدخل المارة ويمسكون به موضحة أن شقيق الطفلة المقتولة، اعتقد أن الجاني حينما خطف شقيقته، إنما أراد تقبيلها لجمالها، قبل أن يتفاجأ به وهو يطرحها أرضا ويشرع في نحرها.
وتداول نشطاء تونسيون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا قالوا إنها لقاتل الطفلة مريم.
                                               القاتل
المصدر: وسائل إعلام تونسية

جريمة قتل طبيب "ترقيع غشاء البكارة" بالإسكندرية لشريكه المسؤول عن جلب "الساقطات"


عمليات إعادة غشاء البكارة، أطاحت بطبيب شهير فى الإسكندرية، بعدما انكشف أمره، واختلف مع شريكه، واضطر لقتله لإخفاء جريمته، وتم القبض على الطبيب.
كواليس الواقعة بدأت منذ عدة سنوات، عندما قرر طبيب شهير فى الإسكندرية التخلى عن القسم الذى أقسم به أثناء تخرجه، وجنح للأعمال المخالفة لكافة قواعد الأدب والأخلاق، فقرر فتح عيادات بير سلم، لإجراء عمليات إعادة غشاء البكارة لفتيات فقدن العذرية.
الطبيب الشهير توافدت عليه الزبائن من كل حدب وصوب، فهذه فتاة غرر بها صديقها ففقدت عذريتها، وأخرى تحولت من فتاة لـ"مدام" فى ساعة ضعف، ولم يجدن وسيلة لإخفاء جريمتهن، وإنقاذ أسرهن من الفضيحة ورفع الرأس من "الوحل" سوى اللجوء لعمليات إعادة "ترقيع غشاء البكارة"، حتى لا ينكشف أمرهن.
الزبائن قررن التضحية بالمال، والإغداق بمزيد من الأموال فى سبيل عدم تعرضهن للفضيحة، فى حين أن الطبيب وجد من هذه العمليات وسيلة سهلة وسريعة للحصول على الآلاف، فاتفق مع موظف على المعاش على جلب الساقطات له لإجراء هذه العمليات لهن.
دب خلافا بين "الطبيب والموظف"، ووقعت بينهما مشادات كلامية داخل عيادة الطبيب فى منطقة المنتزة بالإسكندرية، تطورت إلى الاشتباك بالأيدى، فلم يدر الطبيب بنفسه إلا وهو يقتل الموظف بآلة حادة داخل العيادة.
الطبيب وجد نفسه فى ورطة كبيرة، فقرر التخلص من الجثة على طريقته، حيث قطعها عدة أجزاء واحتفظ بها داخل ثلاجات فى العيادة، فى محاولة منه لإخفاء الجريمة، وحتى لا ينكشف أمره، إلا أن مواطنين شعروا بالجريمة، وبإبلاغ الشرطة التى داهمت المكان اكتشفت وجود أجزاء من جسد آدمى، فتم القبض على المتهم.
تلقى اللواء مصطفى النمر مدير أمن الإسكندرية، بلاغا من قسم شرطة ثالث المنتزه من "س م ع" 45 سنة سمسار عقارات، بقيام "ن.ح" 50 سنة طبيب، مقيم بالسيوف، بقتل "ا. ع" 67 سنة، موظف بالمعاش، والتحفظ على جثته داخل عيادته الخاصة بعزبة المنشية البحرية.
وبالانتقال والفحص تبين صحة البلاغ، والعثور على 10 قطع آدمية للمجنى عليه داخل أكياس بلاستيكية بثلاجة العيادة، حيث توجه المجنى عليه لعيادة المتهم لابتزازه ماديا بعد إحضاره بعض النسوة لإجراء عملية إعادة غشاء البكارة لهن، فحدثت مشادة كلامية بينهما، فتعدى المتهم بالضرب على المجنى عليه وقتله، وتمكنت مباحث الإسكندرية بقيادة اللواء شريف عبد الحميد، من ضبط المتهم الذى اعترف بالواقعة، وتم إخطار النيابة التى تولت التحقيق.

السلاح المستخدمالسلاح المستخدم

المتهمالمتهم

أب يقتل ولده بصعقه بالكهرباء بسبب خمسة دنانير

تعبيرية
أوقف مدعي عام الجنايات الكبرى القاضي محمد بديرات أب أربعيني قتل ولده البالغ من العمر ١٤ سنة في منطقة الموقر بصعقه بالكهرباء وذلك لتأديبه بعد أن اكتشف سرقته لخمسة دنانير منه.
ووجه القاضي بديرات تهمة القتل القصد خلافا لأحكام المادة ٣٢٦ من قانون العقوبات وقرر توقيفه ١٥ يوما في مركز إصلاح وتأهيل جويدة قابلة للتجديد.
وقال مصدر مقرب من التحقيق أن الفتى وصل إلى مستشفى التوتنجي وكان في حالة وفاة وأثار صعق كهربائي ظاهرة على الجثة.
الجاني الذي يعمل في السوق المركزي، كان ابنه يرافقه السبت في السوق عندما شاهد ٥ دنانير معه ولدى سؤاله للقتيل عن كيفية الحصول عليها ابلغه بانه أخذها منه، عندها اخذ الأب ابنه إلى المنزل بمنطقة الموقر وقام بربطه بأسلاك كهرباء واحضر وصلة كهرباء وعرى أحد طرفي السلك وقام ووصل السلك الأخر بقابس كهربائي بصعق ابنه عدة مرات.
وأضاف المصدر أن الفتى فقد الوعي بالمنزل إذ قام الأب بعمل تنفس صناعي له إلا انه لم يفلح فقام بنقله إلى المستشفى لكنه وصل له متوفيا .
واكد المصدر أن التحقيقات بالقضية ما زالت مستمرة.
 الفتى لديه أخ يبلغ من العمر ٥ سنوات واخت، ووالدته منفصلة عن والده الذي يعمل بسوق الخضار بعد تقاعده من عمله.