‏إظهار الرسائل ذات التسميات اوروبا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اوروبا. إظهار كافة الرسائل

حرب الثلاثين عاماً وسمّ الطائفية

             


محمد خليل – من يطلع على التاريخ قليلاً يؤمن بمقولة أن التاريخ يعيد نفسه فيدرك أن منطقتنا على حافة الهاوية، ولا تبعد عن انفجار حرب طائفية من شأنها تدمير الشرق الأوسط وإشعال فتيل حرب قد تبدأ ولا تنتهي قبل أن تحصد ملايين الأرواح.

حرب الثلاثين عاماً هي سلسلة صراعات دامية مزقت أوروبا بين عامي 1618 و1648م، وقعت معاركها بداية وبشكل عام في أراضي أوروبا الوسطى (خاصة أراضي ألمانيا الحالية) العائدة إلى الإمبراطورية الرومانية المقدسة، ولكن اشتركت فيها تباعاً معظم القوى الأوروبية الموجودة في ذاك العصر.


 في الجزء الثاني من فترة الحرب امتدت المعارك إلى فرنسا والأراضي المنخفضة وشمال إيطاليا وكاتالونيا. خلال سنواتها الثلاثين تغيرت طبيعة ودوافع الحرب تدريجياً: 

فقد اندلعت الحرب في البداية كصراع ديني بين الكاثوليك والبروتستانت وانتهت كصراع سياسي من أجل السيطرة على الدول الأخرى بين فرنسا والنمسا، بل ويعد السبب الرئيسي في نظر البعض، ففرنسا الكاثوليكية تحت حكم الكردينال ريشيليو في ذلك الوقت ساندت الجانب البروتستانتي في الحرب لإضعاف منافسيهم آل هابسبورغ لتعزيز موقف فرنسا كقوة أوروبية بارزة، فزاد هذا من حدة التناحر بينهما، ما أدى لاحقاً إلى حرب مباشرة بين فرنسا وإسبانيا.

كيف لا ودائماً ما يتم استغلال الدين وتسخيره للمنفعة الشخصية. من برزت نظرية أن "الدين أفيون الشعوب،" فهو يشكل تجارة رائجة منذ الأزل.


كان الأثر الرئيسي لحرب الثلاثين عاما والتي استخدمت فيها جيوش مرتزقة على نطاق واسع، تدمير مناطق بأكملها تركت جرداء من نهب الجيوش.


 وانتشرت خلالها المجاعات والأمراض وهلاك العديد من سكان الولايات الألمانية وبشكل أقل حدة الأراضي المنخفضة وإيطاليا، بينما أُفقرت العديد من القوى المتورطة في الصراع. 

استمرت الحرب ثلاثين عاماً ولكن الصراعات التي فجرتها ظلت قائمة دون حل لزمن أطول بكثير. انتهت الحرب بمعاهدة مونستر وهي جزء من صلح وستفاليا الأوسع عام 1648م. وهكذا وضعت الحرب أوزارها بعد 30 عاماً من سفك الدماء.
نتائج الحرب:


انخفض عدد سكان ألمانيا بمقدار 30٪ في المتوسط؛ وفي أراضي براندنبورغ بلغت الخسائر النصف، وفي بعض المناطق مات مايقدر بثلثي السكان، وانخفض عدد سكان ألمانيا من الذكور بمقدار النصف تقريباً.


 كما انخفض عدد سكان الأراضي التشيكية بمقدار الثلث. وقد دمَّر الجيش السويدي لوحده 2000 قلعة و18000 قرية و1500 مدينة في ألمانيا، أي ثلث عدد جميع المدن الألمانية. 

ووفقاً لموسوعة قصة الحضارة، فقد انخفض عدد سكان ألمانيا بسبب الحرب من 20 مليوناً إلى 13.5 مليون نسمة، مما أدى إلى هبوط حاد في نسبة الذكور لتضطر أوروبا بعدها إلى إعادة العمل بتعدد الزوجات. 

ويقول المؤرخ البريطاني بيتر ويلسون في كتابه حرب الثلاثين سنة، المأساة الأوروبية أن عدد ضحايا حرب الثلاثين عاماً في أوروبا قد بلغ 1.8 مليون من الجنود وما لا يقلّ عن 3.2 ملايين من المدنيين. وفقدت الإمبراطورية الجرمانية أكثر من خمس سكانها. يعادل عدد الضحايا هؤلاء (نسبياً) ما يزيد عن عدد ضحايا القارة الأوروبية في مجمل الحربين العالميتين، الأولى والثانية.

خلاصة القول، لو كانت أمتنا تقرأ لأدركت ما نحن مقبلون عليه وخطورة السموم التي يتم الترويج لها بشكل منهجي في مختلف القنوات الفضائية والمحطات الإخبارية.

أوروبا تخدع العالم .. تحصل على 100 مليار من الدول الفقيرة !!




 أبوظبي - سكاي نيوز عربية - كشف تقرير لمؤسسة كونكورد، وهي تجمع لمنظمات غير حكومية أوروبية، أن دول الاتحاد الأوروبي تحصل من الدول الفقيرة على عشرات أضعاف الأموال التي توفرها لها كمساعدات، وقدرت ما تخسره الدول الفقيرة نتيجة سياسات الضرائب على الشركات الكبرى فقط بنحو 100 مليار دولار.

واعتمد التقرير، بعنوان "تحت الضوء 2013"، على شروط اتفاقية لشبونة التي تضمن "التزام السياسات بالتنمية" ليشير إلى أن السياسات الأوروبية تسمح بانسياب الأموال عكسيا خارج الدول الفقيرة بأكثر مما يقدم لها من مساعدات.

ويخلص التقرير إلى أن السياسات الأوروبية لها تأثير سلبي كبير على الدول النامية فيما يتعلق بتمويل التنمية والأمن الغذائي والموارد الطبيعية والتغير المناخي في تلك الدول الفقيرة.

ففي عام 2010 وحده خسرت الدول النامية 859 مليار دولار نتيجة انسياب الأموال منها إلى الخارج بشكل غير مشروع، ويمثل هذا المبلغ 13 ضعف ما قدمته دول الاتحاد الأوروبي لتلك الدول النامية من مساعدات في 2010.

وخسرت الدول النامية، في مجال العائدات الضريبية وحده، 100 مليار دولار بسبب الثغرات في قوانين الضرائب العالمية للشركات التي تسمح لها بالالتفاف على تحصيل ضرائب منها في تلك الدول.

ويوصي التقرير بتعديل التشريعات والسياسات في دول الاتحاد الأوروبي، وضبط قوانين الضرائب العالمية، بما يسمح للدول الفقيرة بوقف هدر تلك الأموال التي يمكن أن تستخدم في تمويل التنمية.

قانون بث الأخبار في أوروبا .. يحافظ على مزاجك!




ينتشر حالياً في عديد الدول الأوروبية خصوصاً المنطوية تحت الاتحاد الأوروبي قانوناً لبث الأخبار كي يحافظ على مزاج الشعب ويبعدهم عن الكآبة والتوتر.

ففي دول مثل كرواتيا والمجر والنمسا يمنع بث أخبار سلبية بنسبة أكثرمن 20% من ساعات البث الإخباري، وهذا ينطبق أيضاً على القضايا التي يتم مناقشتها في البرامج الحوارية، لدرجة جعلت بعض القنوات هناك لا تغطي أحداثاً دموية خارج بلادها كالحرب في سوريا مثلاً.

هذا القانون هدفه عدم وضع كمية كبيرة من الأخبار الحزينة والمسببة للتوتر بين يدي الناس بشكل مستمر، وذلك ليبقوا إيجابيين متفائلين!