طالبت منظمة الصليب الأحمر الدولية ألعاب الفيديو ومصمميها مثل لعبة GTA وكذلك لعبة Call of Duty باتباع القوانين الدولية التي في الحياة الواقعية وأن على مصممي الألعاب فرض تلك القوانين وفرض عقوبات داخل اللعبة لمن يخالفها.
وقال ناطق باسم الصليب الأحمر لصحيفة ديلي ستار البريطانية أن على الألعاب مراعات وجود قوانين دولية في الحروب لا يجب تخطيها.
وقال: "لا نطلب الرقابة وحذف أي شيء من عناصر اللعبة. لا نحاول جعل الألعاب مملة. كل ما نريده من الألعاب احترام القواعد الأساسية للنزاع المسلح وإدراج عقوبات في الألعاب لمرتكبي جرائم الحرب."

