‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرأة والرجل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرأة والرجل. إظهار كافة الرسائل

أشياء لا يعرفها الرجل.. تقوم بها الفتاة بعد الخطوبة مباشرةً


تحلم كل فتاة باليوم الذي ترتدي فيه خاتم الخطوبة، وتكون فيه الأميرة التي تتربع على عرش قلب خطيبها.
ومع أول يوم بعد تحقق الحلم، تبدأ الفتاة المخطوبة بالقيام ببعض التصرفات، والتي غالباً ما يقوم بها معظمهن. والتي ذكرها موقع "sheknows" كما يلي:

-إذا كانت لا تستخدم "فيسبوك" كثيراً أو أياً من مواقع التواصل الاجتماعي، تبدأ الفتاة بتحديث تلك المواقع ووضع حالة "مخطوبة".
-تكثر الفتاة المخطوبة، وبعد ارتداء الخاتم مباشرة، من وضع الصور التي تعبر عن الحب والزواج، مع إبدال البروفايل بالصورة الشهيرة "صورة الدبلتان".
-مسح بعضاً من أصدقائها القدامى على مواقع التواصل الاجتماعي.
-عند وجود الفرصة للحديث عن خطيبها، تبدأ المبالغة في وصفه.
-تتحدث عن الزواج طوال الوقت.
-تسمع أغنية "السناجل" الشهيرة للمطربة بيونسيه " All the Single Ladies" طوال اليوم.
-تكثر من "mention " خطيبها في العديد من القصص خلال مواقع التواصل الاجتماعي لمدة أسبوع أو أكثر.
-تتصرف وكأن العريس هو محور حياتها الوحيد، وأنّ كل ما سبق من عمرها كان خطأ ومعهُ بدأت المسار الصحيح.
-التكلف في الحديث مع أهل خطيبها والتصنّع في العواطف والمشاعر اتجاههم.
-بذل جهد كبير في التعرف على الميول المشتركة وكيفية تطويرها معاً.

النساء لا يثرثرن أكثر من الرجال



يقول العلماء إن عدد الكلمات التي تتحدثها المرأة -بغض النظر عن عمرها- ليس أكثر مما يتحدثه الرجل، وذلك بناء على العديد من الدراسات العلمية*. بل إن مراجعة بحثية لـ36 دراسة أظهرت في 34 منها أن الرجال هم من يتكلمون أكثر، وهناك دراستان فقط قالتا إن النساء يتحدثن أكثر.


أما بالنسبة للأطفال، فقد أظهرت مراجعة بحثية** لما مجموعه 73 دراسة أجريت على الأطفال، أن الفتيات يتكلمن أكثر من الأولاد ولكن بفارق ضئيل للغاية مما يجعله مهملا من الناحية الإحصائية. كما أن هذا الفرق كان يظهر فقط عندما تتحدث الفتاة إلى أهلها، وليس في الكلام مع الأشخاص الآخرين كالأقارب والصديقات.
وبالرغم من شيوع اعتقاد أن النساء هن أكثر حديثا وأشد جدلا وأحبُّ للنقاش فإن هذا الظن مغالطة علمية، والمعطيات السابقة تؤكد أنه لا فرق في عدد الكلمات التي تتحدثها المرأة مقارنة بالرجل.

ومع أنه توجد فروق بيولوجية بين جسم المرأة والرجل، فإن ذلك لا يعني أن طبيعة تكوين المرأة تدفعها للثرثرة أكثر من الرجل الذي قد يصفه البعض بقلة الكلام.

ولذلك فإن المرأة ليست أكثر ثرثرة من الرجل، وهما في هذا الأمر سيّان وفي سلوكهما متشابهان، بل إن الرجل قد يكون وفقا للدراسات السابقة أكثر ثرثرة من المرأة، وهو أمر قد يشكل مفاجأة لمعشر الرجال وربما "المتزوجين منهم".

ومع ذلك، فإن المهم ليس عدد كلمات الحديث، بل ما فيه من معانٍ، فرُبَّ كلمة تُغني عن ألف، ورُبَّ جملة تختصر معاني حوتها بطون الكتب. سواء كانت قادمة من رجل أو امرأة.

نصائح لدوام الرومانسية بين الزوجين



موقع أنوثة - يعتبر الزواج رحلة طويلة، وعادة ما تمر بمختلف المراحل، منها مراحل ذات طابع مفرح وأخرى ذات طابع محزن، وفيها يحاول كلا الزوجين غض الطرف قدر استطاعته عن الهفوات التي يرتكبها شريكه عن كل الممارسات التي يستهجنها ولا يستطيع إخباره بها خوفا من إثارة غضبه.



حينما تمر السنوات الثلاث الأولى من الزواج، يصبح الزوجان أكثر إدراكا لكل ما يجلب الفرح والغضب للآخر، فالزوج الذكي هو الذي يحاول قدر استطاعته تجنب الخوض في كل ما يمكن أن يجلب الغضب لزوجته، أما الزوج الأقل ذكاءً، فهو الذي عادة ما يحاول إثارة المشاكل و إغضاب الزوجة, وحينما يغضب الزوج زوجته بالتالي يغضب نفسه، وينعكس هذا الشعور على الأطفال مما يجعلهم ينقبضون وينكمشون ويشعرون بالحرج، ولا يستطيعون الميل لأحد الوالدين حتى لا يخدشوا حياء الآخر.



ولذا ننصح الزوجين باتباع الخطوات التالية حتى يصبح زواجهما في حالة إنعاش دائمة:



ـ أن يحاول كلاهما وقف كل أنواع النقد الجارح والسب والشتم، حتى ولو كان بطريقة ساخرة، وألا يعلو صوت أحدهما على الآخر.



ـ لا تنتظر شريك حياتك يطلب منك ما يريد، وإنما حاول جهد طاقتك بأن تفعل ما يريد قبل أن يطلبه منك، فالزوج الذكي يدرك ماذا يطلب شريك حياته قبل أن يتحدث، و يدرك ما يدور بخلد الشريك إذا نظر إليه في عينيه.



ـ مما لا شك فيه أن الحياة مفعمة بالعمل والسفريات، وكثير من الالتزامات من مقابلات واجتماعات بجانب ممارسة الهوايات، كالذهاب للأندية والاستراحات وزيارة الأصدقاء والأقارب، يجب على كلا الزوجين مراعاة مشاعر شريكه، بحيث لا يكثر من الغياب من المنزل؛ حتى لا يشعر الآخر بإهماله وعدم مراعاة مشاعره ومشاركة الزوج في اهتماماته بحيث يخرجان معا على الأقل مرة أو مرتين في الأسبوع.



ـ حاولي ممارسة بعض الأفعال والأقوال التي يحبذها الزوج, ففي فترة الخطبة عادة ما يحاول كلا الزوجين التقرب للآخر بشتى السبل، من تقديم الهدايا والأقوال التي تلهب المشاعر، وكثير من الأزواج يغفلون هذا الجانب المهم.



ـ حاول تقديم الهدايا التي تعشقها زوجتك حتى وإن قل ثمنها، مثل: قطعة حلوى أو علكة أو وردة.



ـ عادة ما تذوب سحابة الرومانسية التي غطت سماء عش الزوجية بعد خمس سنوات، حيث يعتاد كل منهما على الآخر، وبالتالي ينطلق إسار كل منهما في نقد الآخر.



ـ لا بأس بالنقد ولكن يستحسن أن يكون بصورة فيها نوع من الحميمية، وحبذا إذا كانت بطريقة مضحكة وظريفة بحيث لا يشعر الآخر بحرج.

بم يحب الرجال التحدث؟




موقع أنوثة - المرأة أكثر كائن يهوى تبادل الأحاديث والكلام... هذا ما يشاع وما قد تعتقدينه أنت أيضا..

غير أنك قد تتفاجئين لمعرفة أن الرجل كالمرأة تماما يحب التحدث ويجيد التعبير عن نفسه بطريقة ممتازة فهو يحب اشراك الطرف الآخر بمشاعره ووجهات نظره. لذا فان الاصغاء والتفاعل معه هو جزء مهم للتعرف عليه بشكل أفضل من أجل تعميق العلاقة وحتى تكونا على الموجة نفسها على الصعيد العاطفي والفكري وليس فقط من ناحية الانجذاب الجسدي.


والآن هل تريدين معرفة المواضيع التي تهم الرجال؟ اقرأي ما يلي!



    الطموح

بفضل الشجاعة والاقدام التي يتمتع بهما الرجال تجدينهم يتحدثون عن الخطط والطموحات بتفاصيلها وبدقة أكثر من النساء. من المعروف اجمالا أن الرجال أكثر طموحا بكثير من النساء. وبالتالي يحتاج الشريك لمناقشة طموحاته وأحلامه معك سعيا لدعمك ومساندتك..



    الأصدقاء والعائلة

على الرغم من أنهم لا يقرون بالأمر الا أن الرجال يهتمون بكل ما يحدث للناس الذين يكترثون لأمرهم. من هنا يخبر الرجل حبيبته بكل ما يحدث معه وكيف يؤثر ذلك عليه. لذا أبدي اهتماما بالحديث واطرحي عليه الاسئلة وأجيبي على ما يقوله. التحدث عن العائلة والأصدقاء وسيلة لإدخالك في حياته حتى تكتشفي ما تجهلينه منها.



    الفشل والنجاح

من الطبيعي أن يتطرق الشريك الى اخفاقاته وإنجازاته اذ أن الرجال يحبون التفاخر بإنجازاتهم لأن الحياة بالنسبة لهم هي المنافسة الدائمة والتفوق. من ناحية أخرى ، يحب الرجل التحدث عن فشله للاطمئنان أن علاقتكما لم تتأثر أبدا وأن شيئا لم يتغير بها.



    المستقبل

ان كان الشريك يخطط لقضاء بقية حياته معك فقد يرغب بالتحدث معك عنها. قد يخبرك كيف يطمح أن تكون حياته ويخطط معك للمستقبل مثلا أين ستستقران وغيرها من الخطط المستقبلية التي تكونين أنت جزءا منها... 

هل يمكن أن تتحول الصداقة إلى حب ؟!




مرّ وقت طويل على تعارفكما... ربما أشهر أو حتّى سنوات...

كنتما أعزّ الأصدقاء...

اعتدتما على فعل الأشياء سويّة...

لم تفترقا منذ لحظة تعارفكما...

ولكن ماذا يحصل حين تعين فجأة أنّ العلاقة التي كانت تربطك به خرجت عن نطاق الصداقة لتدخل مرحلة جديدة جميلة ومميّزة تسمّى "الحبّ"؟



هنا، نتقدّم اليك ببعض النصائح التي تسهّل عليك تجاوز هذه المرحلة بنجاح:


·     حافظي على أناقتك دوما ولا تهملي نفسك ومظهرك أبدا. حتّى ولو سبق أن رآك بأسوأ الحالات، هذا لا يعني أبدا بأنّه يمكنك أن تكوني مرتاحة البال وتطمئنّي. بل بالعكس، هذا يعطيك دافعا لأن تظهري له بأجمل اطلالة ممكنة



·     حاولي جذبه واستمالته بشكل مستمر حتّى لا يسيطر عنصر الملل على العلاقة



·     اعملي جهدك كي تحافظي على النقطة أو العنصر الذي جمعكما حتّى اللحظة. لقد اجتزتما أصعب المراحل سوية بفضل نقطة التلاقي بينكما فحافظي عليها



·     أبعدي شريكك قدر المستطاع عن دائرة الأصدقاء التي شكلتما جزءا منها في السابق حين اقتصرت علاقتكما على الصداقة. فقد يتدخل الأصدقاء، من غير قصد أحيانا، بأموركما الشخصية لأنهم اعتادوا على كشف كل الأوراق في السابق



·     تمهّلا في الانتقال من مرحلة الصداقة الى المرحلة الأكثر حميميّة وسيرا تدريجيا باتجاه هذا التغيير الذي قلب حياتكما رأسا على عقب. فليس سهلا أبدا أن تعاملي الصديق كحبيب تلقائيا وبسرعة



·     ادرسي من جديد شخصية شريكك وحاولي أن تكتشفيها بجدية. فحتّى ولو اعتقدت أنك تعرفين شخصيته جيدا بحكم الصداقة، فذلك لا يعني أنك على حق. ففي كثير من الأحيان، يجد المرء نفسه غريبا عن الآخر حين يعاشره عن كثب، فوجهة النظر في الصداقة تختلف تماما عن نظرتك الى الآخر كحبيب.

هل آدم يحبك فعلاً أم لا ؟ !





موقع أنوثة - أنت شمعة عمري، وزهرة حياتي ،كلمات دافئة، لكنها لا تكفي للتعبير عن حقيقة الحب، هناك ممارسات عملية وتصرفات ملموسة


تستشفين منها أن زوجك يحبك حقا، ولا يستطيع الحياة بدونك، مما يؤكد صدق محبته لك وافتتانه بك أن تلك التصرفات تأتي- أحيانا بشكل عفوي، غير مدروس مسبقا.

وفي ظروف كثيرة ومختلفة ، في الـبـيـت  يفضل دائما الجلوس بقربك ، لا يشرد أو يغرق في التفكير وأنتما معا ، لا يذهب إلى النوم ويتركك، يشاهد معك البرامج التلفزيونية التي تفضلينها، يبدي استماعه بالمسلسل الذي تودين متابعته، لا يغضب حين يدخل فيجد الأثاث في حالة فوضوية لأنك تنظفين البيت، يصر أن يساعدك في الأعمال المنزلية، يفضل البقاء معك على الذهاب إلى سهرة مع أصحابه، يبدي سعادته كل مرة لوجوده في البيت، يصر على عدم تغيير بعض قطع الأثاث لأنها تحمل ذكريات حميمة تخصكما.

معا عـنـد اهـلـك، يكون في غاية الفرح والنشوة حين تزورون اهلك، لا ينظر إلى الساعة أو يستعجلك بالعودة إلى البيت، يحترم أسرتك وينصت جيدا لما يقولونه، يثني على الطعام الذي يقدمونه، يشعرهم انه واحد منهم، يشاركهم في مناقشة القضايا التي تخصهم ويؤكد دوما انه مستعد لعمل أي شيء من أجلهم ، يشكرهم دوما على الهدية الأجمل في حياته التي قدموها له.

على المـائـدة، يثني على الطعام ويبدي استمتاعه الشديد بمذاقه، لا ينتقد أي نوع حتى لو كان ينفر منه ،يحدثك عن اطرف ما وقع له خلال اليوم وأنتما تأكلان ، يقدر لك مجهودك في إعداد الطعام ، يصر أن يطعمك لقمة بيده كل مرة .


في التـعـامـل، يذكرك دوما باللحظات الجميلة التي قضيتماها معا ، يتشوق للاحتفال بذكرى لقائكما الأول ، يبدو في احسن حالاته خلال عيد زواجكما ، يسعد بلمس يديك وكأنهما في بداية مشوار الخطوبة ، يؤكد لك دوما أن حياته ستغدو لا معنى لها بدونك ، لا يتذمر من العمل ولا يعدد أمامك مشاكله التي يعاني منه ، لا يثور حين يطلبه أحد في الهاتف حتى لو كان الوقت غير مناسب ، يصحبك كل حين في نزهة خارجية ليأخذك إلى المكان الذي كنتما تتقابلان فيه أيام زمان.

صفات سيئة تجعل الرجال يبتعدون عنك



هناك بعض الصفات السيئة التي تمتلكها بعض الفتيات تجعل الرجال يبتعدون عنها ولا يفكرون في الارتباط الجاد بهم وهنا نشرح بعض تلك الصفات من أجل الابتعاد عنها بقدر الامكان :  


الفتاة المتكبرة:
التي تتعالى على من حولها، وبخاصة الشباب من الزملاء والأصدقاء، وتشعر أنه لم يُخلق بعد الجدير باهتمامها أو بحبها، أو بالزواج منها.

الفتاة المترددة:
التي تفكر الف مرة قبل أن تتخذ قرارها، ثم تتراجع لتقرر شيئاً آخر، وتسأل كل من حولها حتى تعرف رأيهم، ثم تقرر شيئاً مختلفاً تماماً، فتتعب باقي صديقاتها وزملائها، لذلك فهم يتهربون من الحوار معها.

المتبلدة المشاعر:
التي تتلقى أي خبر أو مزحة، بنفس التعبير، تستمع لأي مشكلة أو أزمة، فلا تتبدل ملامح وجهها، لا تعلَّق، أو تبدي أي شعور أو تعاطف، فتعبيراتها وتعليقاتها لا تعبر عن شيء من الاهتمام.

التافهة:
التي لا تهتم إلا بكل الأمور السطحية في حياتها، فلا تحاول أن تفهم أو تسأل أو إذا تكلمت دل كلامها على أنها لا تفهم شيئاً مما يدور حولها، والشاب الذكي الناضج لا يحب هذا النوع من الفتيات.

الغيورة:
سواء من زميلاتها وصديقاتها، أو من أي إنسان آخر يتميز عنها في الشكل، أو الأناقة، أو الوضع الاجتماعي، أو الذكاء، وهي دائماً تثير المشكلات مع من ترتبط به لأنها تشعر بالنقص، وعدم الثقة في نفسها.

الخجولة:
التي تُحرج من الكلام، وتخجل من أن تعبر عن رأيها، تعتمد على غيرها ليقول ما تريده هي، تخجل حتى من أن تبتسم.

الاستعراضية:
التي تحب أن يجتمع الجميع حولها، ويصغي لها، ويسليها، ويتحدث إليها، ويحجز لها المكان الأول في المحاضرات، ... وهكذا. فهي تثير الضجة فقط من الظاهر، أما باطنها فغالباً هي شخصية مهزوزة، تعاني من الخوف.

المنتقدة:
التي لا يعجبها شيء، تنتقد كل شيء: ملابس زميلاتها، أسلوب حديثهن، اقتراحات الزملاء، لا يعجبها إلا ما تصنعه هي، أو ما تقوله هي فقط.

القيادية:
وبالرغم من أن هذه الصفة مطلوبة، في كل نواحي الحياة، وبخاصة في الحياة العملية، إلا أن الرجل الشرقي، لا يطيق أن يشعر أن فتاته أو زوجة المستقبل لها القيادة في حياته، حتى لو كانت على حق!


لذلك إذا كنت تتمتعين بهذه الصفة، فأنا أهنئك ولكن تعاملي بها بحذر وذكاء وبخاصة مع الشباب.


موقع أنوثة 

عندما تعجب بك الفتاة تتغير نبرة صوتها



قام عالم يدعى باول فرانكارو وزملاء له بالتحقق من التغيرات التي تطرأ على صوت المرأة عند ترك رسالة لرجل جذاب. واستخدم العلماء أداة صوتية خاصة لتقفي وتحليل تلك التغيرات ووجدوا ما يؤيد فرضيتهم بقوة.

وتقول الفرضية أن المرأة تتحدث بنبرة صوت أعلى عندما تكون معجبة بشخص، ولعل السبب وراء ذلك يعود إلى توترها مع وجود تلك المشاعر.

كلمات يجب أن لا تقولها المرأة للرجل




- عندما يهتم الرجل بها بسؤاله عن حالها أو أي أمر أخر ، تقول له " أنت تذكرني بفلان فهو يفعل نفس الشيء" ، لو حصل هذا على الأغلب فإن الرجل سيبقى يفكر بردة الفعل هذه اياماً.

- جميع الرجال في داخلهم طفل صغير قد يخرج مع المرأة التي يرتاح لها ، وعلى المرأة أن تبتعد تماماً عن كلمة " هذه سخافة" عند رؤية بعض التصرفات الطفولية من الرجل لأن هذه الكلمة لو خرجت فالأمر انتهى.

- أن تعطي كلمة حاسمة عند الخلاف فهذا يستفز الطابع الذكوري به من دون أن يقصد ، مثل أن تقول له " هذا الوضع الذي تراه ولن يتغير سواء أعجبك أم لا"، لو ذهبت المرأة لهذا الخيار فهي خسرت رجلها بنسبة 99%.

- التشكيك بما يقوله لها من الناحية العاطفية، فلو قال لها زوجها أنني مخلص لك هي ترد " سوف نرى " أو " لا أعتقد".

- مساواته بغيره من الرجال بقولها " كلكم واحد
!" ..والقصد عن الرجال.

- كلمة عائلتك أو أهلك ... هذه الكلمة غالبا ما تجعل الرجل يشعر بضرورة الرد بالمثل أو بالانكسار الداخلي وجرح في كرامته لو صمت ، يجب أن يكون النقاش بين الطرفين قائماً على العلاقة بينهما فقط.

- كلمة خطيرة طلب أن نضيفها كثيرون وهي " أتمنى أن تصبح شيئاً مهماً" ،هذه الكلمة تعني ببساطة أن الرجل ليس مهم بالنسبة للمرأة حتى الآن!.

- " أنا بفرجيك" ، وبالعربية الفصحى " سوف أعلمك درساً" ، لغة التهديد حتى لو كانت ناجمة عن عصبية تجعل الرجل يتحول للوضع الهجومي عادة.

- جعل العلاقة قائمة على عدد من الأخطاء مثل قولها له " لديك 3 أخطاء أخرى ولن تراني بعدها" ، الرجل لا يلعب مباراة كرة سلة ليتم تهديده بهذا الشكل ومثل هذا الكلام يستفزه ويجعله يسرع من وتيرة الأخطاء ليثبت لها أنه قوي أيضاً.

- استمع إلي..انت معي؟.. انت متاكد من تركيزك معي؟....هذه سلسلة كلمات تجعل الرجل يتأفف بصوت عالي فهو ودع المدرسة ولا يريد العودة إليها.

- "لم تستمع إلي في حياتك " ، أو " أنا دائما من أتنازل والآن دورك" ...هذه كلمات عادة ما تكون خاطئة ومبالغ بها والرجل بعقليته يعتبرها أسلوباً ملتوياً للنجاح في المعركة.

شريك الحياة المتذمر.



 قرر أن يفاجىء زوجته بمناسبة عيد زواجهما، قام بالحجز في أفضل مطعم موجود في المنطقة، وذهبا هناك، وما إن دخلت حتى بدأت تنتقد وتبحث عن السلبيات، شعر بإحباط ليس لأنها عبرت عن رأيها، بل لأن هذا الموقف تكرر عبر السنوات السبع التي عرفها فيها، فكلما حاول فعل شيء ليسعدها، كانت دائماً متذمرة!

نفس الموقف يتكرر مع زوجة تحاول إسعاد زوجها، تحرص على الطعام الذي يحبه لكنه دائماً ما يجد باباً لينتقد منه ويعبر عن استيائه، وحاولت كثيراً في مسألة التفكير معه ومساعدته على حل المشاكل وكان رده دوماً إنه يحتاج أن يفكر لوحده، ولم تطرق باباً لإسعاده إلا وأغلقه في وجهها لسبب أو لأخر.

المشكلة أن الشريكين المتذمرين المذكوران أعلاه يحبان شريكيهما بالفعل، لكنهما سمحا لسلبيتهما بالتحرر في علاقتهما، وبالتالي هما يقتلان مشاعر الشريك من دون شعور، هما يقتلان اهتمامه ورغبته بجعلهم سعداء، وقد يؤدي به الأمر إلى الاستسلام في النهاية والإهمال المطلق أو حتى البحث عمن يقدر ما يفعله لهما.

إن ضبط مشاعرنا وانتقاداتنا لما حولنا مهم جداً مع الناس العاديين، فكيف بالأمر لو تعلق بشريك حياتنا؟

أشياء تفعلها المرأة ويعجز عنها الرجل



فيما يلي لبعض الأشياء التي لا تتقنها إلا المرأة:

- قدرتها الهائلة على التفكير بأكثر من موضوع في آن واحد، فالرجل لا يستطيع القفز بالشكل التلقائي من موضوع إلى موضوع كما تتقن هي تلك القفزة، العلم يؤكد أن ذلك بسبب طبيعة عملية التفكير المختلفة في عقلها.

- قدرتها الغريبة على المناقشة بنفس الموضوع 100 مرة رغم إغلاقه من قبل، فهي إن كان هناك شيء يضايقها ستناقشك به اليوم وسوف تفتح الموضوع غداً بشكل مختلف، وتتواصل العملية هكذا من دون توقف.

- تصميمها على ما تريده من رجلها والمحاولة كل مرة رغم الفشل في السابق، ستغير الأساليب وتغير أوقات الطلب وطريقة الإقناع، على عكس الرجل الذي يكون أكثر مباشرة ووضوحاً في هذه المسألة.

- ظهورها ضعيفة ولو كانت قوية، فهي تحب أن تشعر بأنها محمية من قبل رجلها وإن كانت قادرة على حماية ألف رجل وهذا أمر لا يستطيع الرجل تمثيله.

- قدرتها المميزة على تذكر الأرقام والتواريخ والمناسبات، وهي مشكلة كل متزوج تقريباً مع زوجته التي لا تنسى سواء كانت عاملة أو لا.

- أنها تعيش أطول حسب ما تؤكد كل الدراسات!

- قدرتها على تدبير الأمور والاستفادة من أقل الموارد بشكل عبقري للغاية، أنا أؤمن بأن ما جاء في القرآن من قول "إن كيدكن عظيم" يعني تماماً حسن تدبير المرأة وتخطيطها بشكل يفوق الرجل.

- قدرتها على جعل مشاعرها "ON - OFF" كأنها رجل آلي، فالمرأة لو كرهت تكره للأبد، ولو أحبتك فإنها بلحظة تستطيع أن تنسى هذا الحب لو تعرضت لجرح هزها من الداخل، المسألة هنا ليست هجوماً عليها وإنما شيء خلقه الله فيها.

احترام الزوجة




جلس الرجل بين أفراد أسرته مفتخراً بنفسه وبرأيه أمام الجميع، علقت زوجته برأيها، فكان رده "ما هذا الغباء؟"، ولم يكتف بذلك وبدأ بشرح محاولاته الدائمة أن يجعلها أفضل من ناحية التفكير.

انتبه الأطفال لردة الفعل تلك التي جعلتهم يرون بأمهم المرأة الغبية على المدى الطويل، فلم يعد أي منهم يثقون بها وبرأيها، ولم تعد قادرة على فرض ما تراه صحيحاً في البيت لأنها ما زالت في نظر الأبناء "غبية" تتعرض لشتى أنواع الانتقادات اليومية من أبيهم.

هذا الموقف يتكرر بأشكاله المختلفة، مرة بإظهارها ضعيفة تحتاج لابنها الذي يبلغ عمره 10 سنوات كي يحميها عندما تخرج للشراء، ومرة بأنها لا تعرف كيف تتصرف مع أبنائها عندما يخطئون، وكل ذلك يكون علانية أمام الأطفال لدرجة تجعلها لا تستحق الاحترام بالنسبة لعقلهم البسيط.

ذلك التحطيم يعني هدم جزء مهم من أركان الأسرة، فيختل توازنها من ناحية المستقبل ومن ناحية تربية الجيل، تحطيم يعني بكل تأكيد فقدان البوصلة في المنزل.