‏إظهار الرسائل ذات التسميات علماء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علماء. إظهار كافة الرسائل

العظماء .. طلبة فاشلين !





عبد الله المسيان - من عيوبنا الكثيرة أننا شديدو القسوة على أبناءنا عند حصول أي تعثر أو رسوب لهم مع أننا لو قرأنا سير كثير من العظماء لوجدنا العجب العجاب !

فالكثير من العظماء كانوا فاشلين في المدرسة وبعضهم تعرض للرسوب عدة مرات والبعض كان عنده صعوبات في الكلام والبعض لم يكمل الدراسة !


فمثلاً المخترع العبقري أديسون الذي اخترع الكهرباء وألف اختراع آخر كان طالباً بليداً في الدراسة وكان كثير الشرود وكان معلمه يصفه بالطالب الفاشل حتى إنه طرد بعد ذلك من المدرسة !.


إذن كيف أتى بكل هذه الاختراعات !


 تولت أمه تدريسه في البيت ووفرت له كتباً كثيرة فاستفاد استفادةً عظمية من قراءة هذه الكتب !


وعالم الفيزياء الكبير وصاحب النظرية النسبية أينشتاين تأخر في الكلام عدة سنوات كما أنه كان بطيء الاستيعاب والمعلومة تدخل إلى دماغه ببطء ويقال أن أينشتاين رغم عبقريته التي ظهرت بعد ذلك رسب في مادة الرياضيات !.
والأديبان العظيمان العقاد والرافعي رغم أنهما ألفا كتب كثيرة وعندهما دواوين شعرية فإنهما مع ذلك لم يكملا تعليمهما ويحملان شهادة ابتدائي فقط يعني لا دكتوراه ولا هم يحزنون !.


والعقاد اشتغل بعد الابتدائي عامل في سكة الحديد وفي مصنع الحرير ومصلحة التلغراف وفي أشغال أخرى كثيرة وكوّن هذا العلم العظيم من القراءة فكان ينفق فلوسه على شراء الكتب يعني تعلم ذاتي وليس من المدارس والجامعات !.


فلا تقسوا على الأبناء أيها الآباء فكثير من العظماء كانوا فاشلين في الدراسة لكنهم لم يستسلموا ووصلوا العمل حتى حققوا النجاح بعد جهدٍ طويل !.

عباقرة ماتوا صغاراً .. ماذا لو عاشوا أطول؟



عبدالله علي المسيّان - عندما تقرأ سير أحد العظماء من المخترعين والعلماء والرسامين والشعراء ربما لن تفاجىء كثيراً بإنجازاته إذا عرفت أن عمره امتد إلى سن الستين والسبعين وربما الثمانين .



ولكنك حتماً ستفاجىء عندما تقرأ سير عدد من العظماء حققوا إنجازات كبيرة .. واكتسبوا شهرة عالية خلال عمر قصير .. أي أنهم لم يعمروا طويلاً في هذه الحياة .. بل إنهم ماتوا في سن الشباب .. ومع ذلك تمكنوا من تحقيق إنجازت واختراعات عظيمة في زمن قصير .. وهنا ممكن الغرابة ..



وهناك عظماء كثر لم يعيشوا طويلاً وماتوا في سن الشباب ومع ذلك حققوا إنجازات عجز عنها من عاش سنوات وعمراً أطول منهم ..



ومن هؤلاء العظماء على سبيل المثال لا الحصر ..



العالم يحيى بن شرف النووي .. فالنووي عاش إلى سن 45 سنة فقط .. ومع ذلك كان من أهم علماء الفقه والحديث في عصره .. ولا يخلو مسجد من المساجد في أي مكان على سطح الكرة الأرضية من كتبه .. خصوصاً كتابيه الشهيرين .. رياض الصالحين والأربعين النووية ..



كما أنه يمتلك أشهر وربما أفضل شرح لصحيح مسلم ..



ولديه مؤلفات أخرى كثيرة في الحديث والفقه وفي علوم أخرى ..

الشاعر طرفة بن العبد أيضاً مات في سن أقل من النووي .. فطرفة مات في سن 26 سنة فقط .. ومن يسمع اسم طرفة بن العبد يظن أنه عاش حتى سن الستين والسبعين ..

وطرفة بن العبد رغم أنه لم يصل إلى سن الثلاثين إلا أنه استطاع أن يكون من شعراء المعلّقات .. والمعلّقات هي أفضل وأشهر وأهم القصائد التي كتبت في العصر الجاهلي ..

كما أنه من أهم شعراء العصر الجاهلي .. كما أن طرفة بن العبد يمتلك ديوان شعري ضخم يحتوي على عدد كبير من القصائد ..

ينطبق هذا الكلام أيضاً على الشاعر العباسي "أبوتمام" .. فأبو تمام مات في سن الأربعين فقط .. ومع ذلك يعتبر هو وأبو الطيب المتنبي والبحتري أحد أهم شعراء العصر العباسي .. كما أن أبو تمام ألّف عدداً من الكتب منها فحول الشعراء ونقائض الفرزدق وجرير .. وله ديوان شعري ضخم .. ولايمكن أن ننسى أول بيت في قصيدته الشهيرة التي كتبها بمناسبة فتح عمورية ..



السيف أصدق أنباءً من الكتب .. في حده الحد بين الجد واللعب ..



وقس هذ الكلام على أبو فراس الحمداني الذي مات وعمره 37 سنة ومع ذلك كان من أشهر وأفضل شعراء العصر العباسي .. ولايمكن أن ننسى "الروميات" وهي مجموعة القصائد التي كتبها في الأسر عندما كان في زنزانة أحد سجون الروم .. وترجم جزء من شعره إلى اللغة الألمانية .. وهو صاحب القصيدة الشهير ة .. أراك عصي الدمع ..

وابن المقفع الكاتب والمترجم الشهير في العصر الأموي والعباسي مات وعمره 36 سنة فقط .. ورغم ذلك استطاع تأليف وترجمة عدد من الكتب الكبيرة والتي لاتزال متدوالة .. مثل كتابه الشهير كليلة ودمنة .. والادب الكبير .. والأدب الصغير .. وغير ذلك من الكتب ..



والعالم الفيزيائي والرياضياتي الإيطالي "تورشيللي" مات وعمره 39 سنة فقط .. ومع ذلك استطاع اختراع جهاز "البارومتر" وهو جهاز يقيس الضغط الجوي ..كما أنه أدخل تعديلات على جهاز الميكروسكوب ..



والرسام الهولندي الشهير "فان جوخ" مات وعمره 37 سنة فقط .. ومع ذلك فهو رسام عبقري من طراز نادر .. وأحد أفضل الرسامين في التاريخ .. وتقدّر لوحاته بملايين الدورلات ..واستطاع أن يرسم أكثر من 2000 لوحة .. منها 800 لوحة زيتية رسمها في آخر سنوات حياته ن يركز في لوحاته على حياة الفلاحين وعمال المناجم ..



من أشهر لوحاته .. آكلو البطاطا وهي أول لوحاته.. عبّاد الشمس .. ليلة النجوم وهي أشهر لوحاته .. زهور الخشخاش .



في عام 1987م بيعت لوحته عباد الشمس بـ 39 مليون دولار .. وفي عام1990م بيعت إحدى لوحاته بأكثر من 80 مليون دولار .



وهؤلاء العظماء حققوا كما قرأتم إنجازات هائلة رغم عمرهم القصير نسبياً .

والسؤال الآن .



ماذا لو عاشوا أطول ؟ ..

أشهر من أحرقوا كتبهم بأنفسم في أخر عمرهم

                     

عاش ابو حيان التوحيدي في فترة الخلافة العباسية وكان حكيماً واديباً وفيلسوفاً صوفياً .. شارك في علوم شتى ، وكان صاحب طراز فريد في الكتابة والتأليف ، ومن كتبه مثلاً : الصديق والصداقة، الامتاع والمؤانسة، المقابسات .. الخ .

 
وكان أبو حيان قد أحرق كتبه في آخره عمره لقلة جدواها، وضنا بها على من لا يعرف قدرها بعد موته. وكتب إليه القاضي أبو سهل علي بن محمد يعذله على صنيعه، ويعرفه قبح ما اعتمد من الفعل وشنيعه. فكتب إليه أبو حيان يعتذر من ذلك: حرسك الله أيها الشيخ من سوء ظني بمودتك وطول جفائك، وأعاذني من مكافأتك على ذلك، وأجارنا جميعاً مما سود وجه عهد إن رعيناه كنا مستأنسين به، وإن أهملناه كنا مستوحشين من أجله، وأدام الله نعمته عندك، وجعلني على الحالات كلها فداك.


 وافاني كتابك غير محتسب ولا متوقع على ظمأ برح بي إليه، وشكرت الله تعالى على النعمة به علي، وسألته المزيد من أمثاله، الذي وصفت فيه بعد ذكر الشوق إلي، والصبابة نحوي ما نال قلبك والتهب في صدرك من الخبر الذي نمى إليك فيما كان مني من إحراق كتبي النفيسة بالنار وغسلها بالماء، فعجبت من انزواء وجه العذر عنك في ذلك، كأنك لم تقرأ قوله جل وعز: (كل شيء هالك إلا وجهه، له الحكم وإليه ترجعون)، وكأنك لم تأبه لقوله تعالى: (كل من عليها فان). 

وآخرون  أتلفوا كتبهم 
منهم: أبو عمرو بن العلاء، وكان من كبار العلماء مع زهد ظاهر وورع معروف، دفن كتبه في بطن الأرض فلم يوجد لها أثر.


وهذا داود الطائي، وكان من خيار عباد الله زهداً وفقهاً وعبادة، ويقال له تاج الأمة، طرح كتبه في البحر وقال يناجيها: نعم الدليل كنت، والوقوف مع الدليل بعد الوصول عناء وذهول، وبلاء وخمول. وهذا يوسف بن أسباط: حمل كتبه إلى غار في جبل وطرحه فيه وسد بابه، فلما عوتب على ذلك قال: دلنا العلم في الأول ثم كاد يضلنا في الثاني، فهجرناه لوجه من وصلناه، وكرهناه من أجل ما أردناه.


وهذا أبو سليمان الداراني جمع كتبه في تنور وسجرها بالنار ثم قال: والله ما أحرقتك حتى كدت أحترق بك.


وهذا سفيان الثوري: مزق ألف جزء وطيرها في الريح وقال: ليت يدي قطعت من ها هنا ولم أكتب حرفاً.


وهذا أبو سعيد السيرافي سيد العلماء قال لولده محمد: قد تركت لك هذه الكتب تكتسب بها خير الأجل، فإذا رأيتها تخونك فاجعلها طعمة للنار.

معلومات يجب أن تعرفها عن البرت اينشتاين



البرت اينشتاين، أحد أشهر العلماء في العالم وكثيرون ويعتبر الأكثر ذكاء في التاريخ.