‏إظهار الرسائل ذات التسميات شبكات التواصل الاجتماعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شبكات التواصل الاجتماعي. إظهار كافة الرسائل

مميزات جوجل بلس كشبكة إجتماعية




أمناي أفشكو- جوجل بلس ! إنها الشبكة الإجتماعية التي أطلقتها جوجل خلال سبتمبر 2011 و التي إستمرت من حينها و إلى الأن في حصد الكثير من عمليات الإنضمام إليها و كمية التفاعل الإجتماعي عليها ، و وصول عدد مستخدميها إلى 343 مليون مستخدم حول العالم إشارة كبيرة و فعالة على أنها شبكة إجتماعية ناجحة و في طور النمو المتسارع .

غير أنه لا يزال صغيرا أمام الفيس بوك الذي يضم حاليا 1.5 مليار مشترك في العالم و الذي يتربع على عرش مواقع التواصل الإجتماعي مبتعدا عن منافسيه بمئات الملايين من الأرقام المهمة سواء تلك التي تتعلق بعدد المستخدمين أو بكمية التفاعل و المحتوى الذي يتم تداوله عليه .

و لأن مستخدمي الإنترنت اليوم يستخدمون هذه الأدوات بشكل كبير و مستمر و يفكرون في الإنضمام إلى المزيد من الشبكات الإجتماعية للتعرف على المزيد من الأصدقاء و مشاركة قصص حياتهم بشكل أفضل ، فإن الإنضمام إلى جوجل بلس لمن لا يملكون فيه حسابا يعد واحد من الخيارات الجيدة في نظرنا ، و هنا نتعرف معا على خمسة أسباب تجعل هذه الشبكة الإجتماعية رائعة فعلا .

1- التحكم السهل في خصوصية منشوراتك و مشاركاتك

مع ميزة الدوائر يمكنك إنشاء دوائر مخصصة تتضمن بضعة أشخاص يمكن أن يكون ما تود مشاركته معهم خاص بالنسبة لهم و لن يراه العالم ، كما أن جوجل بلس يتيح لك إغلاق التعليقات على منشور ما أو تعطيل إعادة مشاركته و هو ما يعد مستحيلا على الفيس بوك .

كما أن جوجل بلس يتيح للمستخدم مشاركة منشوراته مع غير المنتسبين و المنضمين و ذلك عبر إدراج عناوين البريد الخاصة بهم .

2- شبكة تميل أكثر للمشاركات المصورة

التصميم العام لجوجل بلس و للصفحات الشخصية مهيئة بشكل جيد لعرض الصور ، لهذا يعمد مستخدموا هذه الشبكة لمشاركة الصور بشكل أكبر حتى أننا نصل إلى نتيجة واحدة و هي أن كمية الصور التي تعرض على الصفحة الواحدة أكبر بكثير من المشاركات و المنشورات الكتابية .

و لأن العالم يعشق الصور و يهتم بها أكثر ، فإن جوجل بلس سيحقق نجاحا كبيرا مستقبلا لكونه سيجذب المصورين و صناع المحتوى المرئي و المتفاعلين معه .

3- دعم الصور المتحركة

الفيس بوك و الكثير من الشبكات الإجتماعية لا تدعم الصور المتحركة و التي يعشقها الملايين من المستخدمين حول العالم و يحبون مشاركتها من أجل إضافة قيمة أكبر لمنشوراتهم و مشاركتهم و توضيح الفكرة بشكل أفضل.

الرائع أن جوجل بلس هو الذي يدعم هذا النمط من الصور و التي يمكن مشاركتها عليه و متابعتها و تصفحها بكل سهولة ، لهذا أصبح من الطبيعي أن نجدها بكثرة تنافس الصور الساكنة على عرش المشاركات الشائعة هناك .

4- تواضع المشاهير على هذه الشبكة الإجتماعية بشكل أكبر .

كبار الشخصيات السياسية و الإجتماعية و الثقافية لا يتفاعلون مع الناس بقوة على تويتر و الفيس بوك فهم لا يتابعون الأشخاص العاديين و لا يقبلون صداقة من لا يعرفونه شخصيا ، لكن هذا لا يحدث في جوجل بلس و هذا مبهر حقا

و السبب أن المشاهير هناك يبحثون عن تفاعل أكبر مع منشوراتهم و هو ما لا يجدونه كثيرا لهذا فهم يعملون على التفاعل مع الناس و التواصل معهم من أجل بناء شهرتهم على هذه الشبكة الناشئة .

5- خدمة Google+ Hangouts و التواصل المرئي الواقعي .

خدمة Google+ Hangoutsتم دمجها مع جوجل بلس من أجل إتاحة القيام بمحادثات مرئية مباشرة و ذلك للقيام بالتواصل الفردي و الجماعي وفق صورة جيدة و صوت إحترافي .

الفيس بوك و الشبكات الإجتماعية المنافسة لا تتيح للمستخدمين القيام بذلك و إن كانت بعض منها توفره فهي لم تصل إلى مستوى Google+ Hangouts و قدرتها على إتاحة القيام بالمحادثات المرئية المباشرة العالية الجودة و التي تشعرك بأنك تعيش في مكان واحد مع من تتحدث معهم .

خلاصة المقال :

يعد جوجل بلس شبكة إجتماعية مميزة و رائعة مقارنة بالفيس بوك و تويتر و مثيلاتها ، حيث يوفر الكثير من المميزات الفريدة و واجهة مستخدم بسيطة و نظيفة مع إمكانيات هائلة في الحفاظ على الخصوصية و التواصل الجيد مع الأصدقاء و الأحباب … لهذا نعتقد أن التواجد على هذه الشبكة هو خيار جيد الأن .

موسم الهجرة عن الواتس اب



محمد حبس - عالم التقنية - ألا تلاحظ أنه من الغريب حقاً أن يكون هناك آلاف التطبيقات المشابهة للواتساب والتي فيها مزايا أكثر لكن عدد مستخدميها أقل؟ لماذا نضطر لإستخدام تطبيق فيه مزايا أقل وفوق منها مدفوع – وإن كان رمزياً – . ولماذا نضطر لتنصيب الواتساب بجانب تطبيقات اخرى؟ لماذا لا نكتفي بواحد فيه أكبر عدد من المزايا؟. أنه تأثير الشبكة Network effect .

تأثير الشبكة

لما تكون لديك منصة أو خدمة تعتمد على العنصر الإجتماعي كالتواصل والتفاعل، فإن شبكة العلاقات الإجتماعية أهم من المزايا التي تتمتع بها منصتك، هذا هو الذي يجعل الناس تستخدم فيس بوك أكثر من قوقل بلس و الواتساب أكثر من فايبر.

الناس لتتواصل اجتماعياً تريد أن تتواجد على منصات يوجد فيها أصدقائهم والعائلة والجميع، أنا شخصياً واحد من الذين يستخدمون واتساب لأن معظم أصدقائي ومعارفي وحتى فريق العمل معي يستخدم واتساب، أي ليس الأمر يعود إلى الواتساب نفسه بل لأنهم متواجدين عليه، بمعنى لو قررنا الهجرة إلى خدمة اخرى جميعاً وبدون أن ينقص منا أحد سنفعلها بكل تأكيد ولن نأسف على الواتساب.

لايمكن أن نتحدث عن تأثير الشبكة بدون أن نتعرف على مفهوم آخر وهو تكلفة الخسارة، تعمل كل هذه الخدمات على أن ترفع من تكلفة الخسارة والفقدان التي ستتعرض لها لو قررت الخروج عن الشبكة وحيداً. 

أي بعد أن تمضي سنوات على شبكة مثل فيس بوك أو خدمة مثل الواتساب وانشئت العديد من المجموعات وتشارك بكم هائل من الصور ومقاطع الفيديو والرسائل الصوتية والنصية، وقررت فجأة الإنتقال لخدمة اخرى، فإنك سترمي كل هذا التاريخ وتبدأ من جديد، هنا عليك تكلفة خسارة عالية وهذا ما يجعلك تتحمل البقاء في خدمة لاتلبي كل تطلعاتك، لكن إلى متى؟ 

إلى أن تصبح مغريات الإنتقال أكبر من الخسارة وهذا ما حصل لما انتقلنا من برامج المسنجر القديمة مثل ياهوو مسنجر و MSN مسنجر واصبحنا نتواصل عبر الفيس بوك و الواتساب وغيره، لم تعد تلك البرامج تلبي طموحاتنا وتخلينا عن كل رصيدنا من المحادثات وبدأنا من جديد وربما مع أشخاص وعلاقات جديدة.


الآن لو كنت منزعجاً كفاية من استحواذ فيس بوك على الواتساب لأنك وجدت نفسك خلال لحظات أصبحت تحت عباءة الموقع الأزرق الذي طالما كنت تهرب منه، لديك فرصة ذهبية بالإنتقال إلى بديل يلبي طموحاتك لكن عليك واجب كبير هو أن تخفف من تأثير الشبكة عليك وتكلفة الخسارة وتحاول اقناع شبكتك بالكامل بالهجرة إلى البديل.
ما هي البدائل؟

برأي أقرب بديل مناسب للواتساب هو الفايبر، فالتطبيق يملك قاعدة مستخدمين كبيرة و عالمية وهذا الأهم، 300 مليون مستخدم مقارنة بـ 450 مليون مستخدم في الواتساب أي أن أكثر من 70% من أصحاب الواتساب لديهم تطبيق الفايبر أيضاً وهذه نقطة جداً مهمة فأنت لست بحاجة لتعريفه و اقناع الناس بالفايبر فهم يستخدمونه أصلاً.

ويملك الفايبر وظائف عديدة لايملكها الواتساب حالياً أهمها المكالمات الصوتية المباشرة وهو ما يجعلك تتواصل مع أصدقائك من دول اخرى بدون دفع تكلفة المكالمات الهاتفية المرتفعة. كما و أن الفايبر متوفر على كل المنصات ونظم التشغيل المختلفة كالأندرويد والآيفون و حتى البلاك بيري والأهم من هذا كله أنه متوفر على الويندوز و لينوكس بشكل رسمي، أي أن محادثاتك لن تنقطع مهما كان الجهاز الذي تستخدمه.

وثاني منافس من بعد الواتساب هو تطبيق لاين بالرغم أنه غير منتشر عالمياً ويركز أكثر على شرق آسيا مع أنه يملك 300 مليون مستخدم لكن مزاياه قوية فهو يدعم المكالمات المجانية والمحادثات النصية ومشاركة الموقع والصور والملفات الصوتية وبه عدد كبير من الملصقات الجميلة.

تطبيق Chat ON من سامسونج لم يحظى بشهرة كبيرة عالمياً مع أنه يأتي مع هواتف سامسونج الشهيرة ويقدم التطبيق وظائف مشابهة للواتساب من مشاركة الصور والفيديو والملفات ودعم المجموعات وحتى البرودكاست والتطبيق متوفر على كل منصات التشغيل وحتى على الويب مباشرة بدون حاجة لتنزيل برامج.

تطبيق weChat الصيني لم يصل إلى الشهرة العالمية بعد لكونه يركز ويسيطر أكثر على سوق الصين ويملك 275 مليون مستخدم ويدعم المكالمات الصوتية المباشرة وحتى محادثات الفيديو كما أنه يدعم المحادثات من خلال الويب ومتوفر على كل أنظمة التشغيل بما فيها ويندوز فون و سيمبيان و الويب.

ويختلف تطبيق KiK الذي يملك 130 مليون مستخدم قليلاً حيث أنه يعتمد على اسم المستخدم بدلاً من رقم الهاتف للإضافة ويوفر المحادثة الجماعية ومشاركة الرسم اليدوي ومتوفر على كل أنظمة التشغيل بما فيها بلاك بيري و ويندوز فون و سيمبيان.

و من التطبيقات الشهيرة أيضاً Tango الذي لديه 150 مليون مستخدم ولايكتفي بالمحادثة الفردية والجماعية ومشاركة الصور والفيديو بل يتيح أيضاً اللعب مع الأصدقاء و تحرير الصور قبل مشاركتها ومتوفر على كل منصات التشغيل أيضاً.

ولمن يحب التواصل بالفيديو فإن ooVoo مناسب جداً للمجموعات والأصدقاء والعائلة حيث يدعم مكالمات فيديو بجودة عالية ومكالمات جماعية حتى 6 أشخاص ومتوفر على كل أنظمة التشغيل حتى الماك.

وإن كنت من القلقين على خصوصيتهم فإن تطبيق Telegram هو وجهتك المفضلة حيث تتميز الخدمة بتشفير عالي حيث لايمكن لأي جهة سوى المتلقي أن تعرف محتوى الرسائل، وتتوفر الخدمة على الأندرويد و الآيفون وتتيح المحادثات الجماعية حتى 200 شخص في المجموعة ومشاركة مقاطع الفيديو والصور كما ويحتفظ على السحاب بكل رسائلك و الملفات التي تبادلتها بحيث يمكنك العودة إليها.

كل تلك البدائل تعمل وفق نفس المبدأ حيث أنها ترتبط برقم هاتفك ليكون حسابك، لكن هناك تطبيقات بديلة للتواصل الفوري وتعتمد الطرق القديمة كإنشاء الحسابات لعل أهمها يجب أن نتحدث عنه هنا مسنجر بلاك بيري لاسيما بعد توفره على الأندرويد و الآيفون وأصبح لديه 80 مليون مستخدم نشط شهرياً وتعمل بلاك بيري على إضافة المزيد من المزايا حتى أن التطبيق أصبح يحمل شبكة اجتماعية بداخله.

ولاننسى منصة التواصل الفوري من قوقل التي وحدت كل خدماتها المختلفة في الدردشة تحت سقف hangouts وتتوفر عبر  الأندرويد و الآيفون وحتى عبر الويب وتتيح المحادثة الفردية والجماعية ومكالمات الفيديو ويمكنك الدخول إليها عبر حساب قوقل.
والآن إن كنت تنوي حقاً الهجرة عن الواتساب، اختر البديل المناسب وهذه قائمة ببعض المقترحات على سبيل المثال لا الحصر، وابدأ بإقناع شبكتك من العلاقات والمعارف للهجرة الجماعية.

هل تجعلك شبكات التواصل الاجتماعي غبيا؟



نشرت صحيفة الديلي ميل الإنجليزية تقريراً أكدت فيه أن التكنولوجيا الحديثة المتمثلة بشبكات التواصل الاجتماعي تخفض مستوى ذكاء الإنسان.

وحسب الصحيفة الإنجليزية فإن دراسة أجراها الدكتور العضو في جامعة ادنبرة اياد راهوان فقد تم جمع 20 شخصاً من المستخدمين جداً لشبكات التواصل الاجتماعي، وتم طرح سؤال حسابي عليهم وانتظار اجابتهم.


السؤال كان "تم شراء مضرب وكرة مقابل 1.1 جنيه استرليني، والمضرب أغلى من الكرة بجنيه استرليني واحد، فكم تكلفة الكرة؟".

مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي كلهم قالوا "0.1 جنيه استرليني".

وعندما طلب منهم إعادة التفكير أصرور على رأيهم .. لأنهم لم يعودوا مستعدين لاستهلاك الوقت في الإجابة!

والجواب هو للعلم فقط "0.05 جنيه استرليني".

الغريب جداً أن الناس اتبعوا النهج الذي تعلموه في شبكات التواصل الاجتماعي، السرعة والنقاش أكثر من البحث والتفكير!

فهل هذه التكنولوجيا تجعلنا أغبياء؟

نصائح لتفادي الوقوع في فخ مواقع التواصل الاجتماعي


                




موقع أنوثة - من أعزب إلى مرتبط إلى علاقة معقدّة فأعزب من جديد. تتغيّر حالة الشخص بين ليلة وضحاها على "الفيسبوك" لمجرّد اللهو واستعمال مواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة للإعلان عن الحالة النفسية للشخص وليس عن وضعه الاجتماعي الحقيقي، لتؤثر بالتالي على علاقاته الاجتماعية وخصوصاً على علاقته مع الشريك.


فما هو الحلّ لتفادي الوقوع في فخ هذه المواقع؟ إليكم هذه النصائح:


عدم تغيير حالة العلاقة على "الفيسبوك" من دون مشاورة الشريك


قبل الإعلان أمام مئات الأصدقاء عن تغير حالتك الاجتماعية من أعزب إلى مرتبط لا بدّ من مناقشة
الموضوع مع الشريك والقيام بذلك معاً. ولا يجب تغيير الحالة إلى اعزب لمجرّد أي خلاف بسيط بل بعد اتخاذ قرار مشترك من قبل الطرفين.


حذف كلّ ما يتعلّق بالعلاقات السابقة


بعد الارتباط بشخص جديد لا بدّ من حذف كلّ ما يتعلّق بالماضي وبالشريك القديم وذلك لكسب ثقة
الشريك الجديد وعدم تعريض العلاقة للخطر.


عدم الانزعاج من الشخص الآخر إذا كان لا يحبّ التحادث على الإنترنت


إن لم يقم الشخص الآخر بمراسلتك والتكلم معك لا يعني انّه غير مهتم، فبطبيعة الحال الرجل مثلاً
لا يحبّ تبادل الأحاديث على شبكة الإنترنت مثل المرأة.


عدم تحديث الحالة الشخصية على الفيسبوك في كلّ مرحلة من مراحل العلاقة الاجتماعية


من المهمّ الحفاظ على بعض السرية في العلاقة لإنجاحها والحفاظ عليها. وإن كانت الشائعات وحدها
جديرة بتدمير علاقة، فماذا لو تناقلت ملايين الألسن خبراً شخصياً؟


عدم استعمال الانترنت كطريقة للتعرف إلى عائلة الشخص الآخر


يجب عدم إضافة أفراد عائلة الشخص الآخر إلى قائمة الأصدقاء قبل التعرّف إليهم شخصياً، فوضع
حدود في العلاقات على شبكة الإنترنت لا يقلّ أهمية عن وضعها في حالات العلاقات الاجتماعية العادية.


استخدام سكايب للتواصل مع الشريك إذا كان بعيداّ


يتيح موقع سكايب التواصل بالصوت والصورة مجاناً بين الاشخاص في مختلف أنحاء العالم. وبذلك
يمكن أن يقلّص المسافات وأن يبقي الشريكين على اتصال.


تبادل الأخبار خلال عشاء رومانسي


عند بدء أي علاقة يبدو من المفيد قراءة بعض المعلومات عن الشخص الآخر على تويتر مثلاً. ولكن
عند نشر كلّ التفاصيل المتعلّقة بالشخص وكلّ ما يقوم به، تمسي الأمور عادية وتفقد الإثارة وتشوّق الطرف الآخر إلى معرفتها، لذا من المفضل تبادل تلك الأخبار خلال عشاء رومانسي.


مواقع التواصل الاجتماعي قد تنهي العلاقات أو تعرّضها للخطر، والتقيّد بهذه النصائح أساسي
بالحؤول دون الوقوع في فخها.

شبكات التواصل الاجتماعي تسبب عسر الهضم

شبكات التواصل الاجتماعي تسبب عسر الهضم

يؤكد العلماء والباحثون أن المراهقين الذين يقضون معظم أوقات فراغهم في شبكات التواصل الاجتماعي متصفحين صور أصدقائهم أو صور شخصيات ونجوم الفن، أو يضعون صورهم في المواقع، يواجهون على الأغلب مشكلة عسر الهضم. فكلما ينظر المرء إلى صورته يقلّ رضاه عن مظهره، مما يولد لديه أفكارا حول ضرورة تخفيف الوزن لتحقيق تناسق جسدي أفضل، وبالتالي يتم تقليص وجباته مما يؤثر سلبا على صحته ويزيد من مخاطر إصابته بالاضطرابات المعوية، وبينها عسر الهضم. وقد طلب باحثون من 103 فتيان تحرير استمارة لاستطلاع رأيهم حول مدى رضاهم على أجسامهم، وتوصلوا إلى استنتاج بوجود علاقة ملموسة بين الزمن الذي أمضاه الفتيان في النظر إلى الصور وبين المشكلة مع الوزن، حيث كانوا يحلمون بتخفيف الوزن بشكل حاد لا بالحصول على أجسام رياضية. ومع الأخذ بعين الاعتبار ارتباط عسر الهضم برؤية المراهق المشوهة لجسمه  وعدم رضاه عن مظهره، يمكن اعتبار العاملين مسببين لمشكلات هذه الفئة الأكثر عرضة للتغيير في المجتمع.
روسيا اليوم