‏إظهار الرسائل ذات التسميات استراليا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات استراليا. إظهار كافة الرسائل

متى تم اكتشاف قارة استراليا ؟ و كيف تم ذلك ؟



 قارة استراليا آخر قارة تم اكتشافها ، فإذا كانت القارة الأمريكية قد تم اكتشافها منذ خمسة قرون تقريباً فإن مر قارة استراليا لا يتجاوز ذلك إلا بسنوات قليله ، حيث تم اكتشافها عام 1770 م ، و هناك بعض المواقف حدثت حتى تم اكتشاف هذه البلاد .
ففي عام 1616 وصل إلى الساحل الغربي لأستراليا بحار هولندي يدعى "ديرك هاروج" و لم يكن يعرف أنه قد اكتشف بلاد جديدة ، و اعتقد أن استراليا ما هي إلا إحدى جزر الهند الشرقية . 


وفي عام 1642 قام بحار هولندي آخر يسمى "تسمان" باكتشاف جزيرة تسمانيا و هي مجاورة لقارة أستراليا ، و اكتشف معها نيوزيلندا و في عام 1688 وصل إلى استراليا قرصان إنجليزي يسمى " وليم دمبير " و حرك فوقها و سجل مذكراته عن هذا المكان ، أما الاكتشاف الحقيقي لهذا العالم الجديد فقد تم على يد الضابط البريطاني "جيمس كوك" قائد الأسطول البريطاني الذي كان يهوى ركوب البحر و المغامرات البحرية ، حيث دار حول العالم ، و كان من مكتشفاته أيضاً جزر هاواي في المحيط الهادي ، و كان يضم الأماكن الجديدة إلى بلاده ، و لذلك فقد بدأت استراليا باعتبارها مستعمرة بريطانية و مازالت استراليا قليلة السكان جداً بالنسبة للقارات الأخرى . 

مرشحة للإنتخابات الأسترالية تعتقد أن الإسلام (بلد)

مرشحة للإنتخابات الأسترالية تعتقد أن الإسلام (بلد)
أعلنت مرشحة للحزب القومي الأسترالي (وان نيشن) للانتخابات العامة المقبلة التي
 ستجرى في سبتمبر، السبت، إنها تخلت عن ترشحها بعدما تحدثت في مقابلة عن
 الإسلام على أنه بلد. وبدأت ستيفاني بانيستر (27 عاما) حملتها قبل يومين من مقابلة
 ارتكبت فيها هذه الهفوة مع شبكة التلفزيون الاسترالية سيفن. وانتشر المقطع بسرعة
 على الإنترنت حيث أطلق عليها مستخدمو الشبكة “ساره بالين الأسترالية” التي كانت
 مرشحة لمنصب نائب الرئيس مع جورج ماكين في الولايات المتحدة في انتخابات
 2008. وقالت بانيستر في المقابلة التي سجلت الأربعاء “ليس لدي شىء ضد الإسلام
 كبلد لكنني اعتقد فعلا أن قوانينهم يجب ألا تقبل هنا في أستراليا”.
وأكدت الشابة أن 2 % فقط من الإستراليين يتبعون مبادىء “الحرام”. وقالت إن
 “اليهود لا يتبعون الحرام. لهم ديانتهم الخاصة التي تتبع يسوع المسيح”. وأعلنت
 بانيستر، السبت، انها تخلت عن ترشحها لمقعد نيابي في ولاية كوينزلاند عن الحزب
 القومي “وان نيشن” في الانتخابات العامة في السابع من سبتمبر المقبل. وأكدت هذه
 الأم لولدين والتي أصبحت موضع سخرية وتهكم في وسائل الإعلام الإسترالية ولدى

 جزء من مواطنيها أنها ضحية عملية مونتاج للمقابلة يهدف تقديمها على إنها
 “بلهاء”. وقالت للصحفيين “أود أن أقدم اعتذاري إلى حزب (وان نيشن) وأصدقائي

 وعائلتي على الازعاج الذي سببته”. من جهته، نفى زعيم الحزب جيم سافيغ ان يكون
 دفع المرشحة إلى الانسحاب. وقال إن “ستيفاني قررت بسبب التهديدات ضد عائلتها
 وضدها وضد أولادها”،وأضاف “قبلنا طلبها آسفين”.