‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربية، طفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربية، طفل. إظهار كافة الرسائل

خلافاتكم الأسرية و علاقتها باكتئاب الطفل





يتأثر الطفل سريعاً بكل ما يدور حوله و يتفاعل معه بدرجة أكبر من الشخص الأكبر منه ، خاصة عند وجود خلافات أسرية أو ظروف محيطة مشحونة بالإحباطات مما يترتب عليه تولد شعور بالإحباط لدى الطفل و الكبت و تقيد الحركة .

و من أسباب حدوث الاكتئاب عند طفلك : 


-    سوء المعاملة و الشجار الدائم بين الوالدين .
-    عدم الاتفاق على طريقة واحدة للتربية .
-    الظروف و المشاكل الأسرية الدائمة .
-    كبت الطفل و عدم اتاحة الفرصة له للعب مع الآخرين . 


و لكن كيف أعرف أن طفلك مصاب بالاكتئاب : 


-    فقدان للشهية لتناول الطعام .
-    الاضطرابات في النوم أو العكس النوم كثيراً .
-    بطء في ردود الفعل عند التحدث .
-    الحزن الشديد و الرغبة في البكاء .
-    الاعتمادية الشديدة على الآخرين .


و الآن علاج الطفل من حالة الاكتئاب : 


-    ابعاد الطفل عن مشاهدة الخلافات الأسرية .
-    توفير جو مناسب بعيد عن المؤثرات السلبية .
-    تفريغ شعور الإحباط بالرحلات و الألعاب .
-    الجلوس مع طفلك في أجواء هادئة 

التحدث مع طفلك يكسبه ثقة كبيرة !




يعتبر قضاء بعض الوقت مع طفلك من أحلى أوقاتك وأوقاته، وهو أمر شديد الأهمية لنموه وتطوره؛ فعلى كل أم أن تعلم أن العناية والاهتمام الممنوحين للطفل يشكلان أسس لتكوين شخصيته ونفسيته.

قال استشاري الصحة النفسية الدكتور محمد مختار صالح إن الأهل وخاصة الأم يكون عليها تحمل الكثير من المسئوليات مثل ملابس، وطعام وتعليم الطفل، ولكن تبقى أيضا مسئولية أخرى مهمة ملقاة على عاتق الأم ألا وهى ضرورة إيجاد الوقت لإمضائه مع طفلها.


وأضاف صالح أن على الأم أن تجد وقتا لإمضائه مع طفلها حتى لو كنت مشغولة وجدولها مزدحم أو حتى لو كنت تشعرين بالتعب مع الحرص على ألا يقاطع أي شخص أو أي أمر لهذا الوقت المميز لكِ مع الطفل.


ويمكن أن تكون الأشياء التى تفعلينها أنت وطفلك معا أشياء بسيطة مثل قراءة قصة قبل النوم ولكنها مع الوقت يجب أن تكون تلك النشاطات مهمة بالنسبة لكِ وللطفل لأنها أيضا تعمل على تقوية العلاقة بينكما.


وأشار صالح إلى إن أساس الوقت الذي تمضينه مع طفلك يجب أن يتمحور حول النزول لمستوى مرحلته العمرية والاندماج فى اللعب معه حتى لو كانت اللعبة التى يحبها بسيطة بالنسبة لكِ مع الوضع فى الاعتبار أن وقتكم هذا معا يعتبر بالنسبة للطفل وقتا مميزا.

كيف تحمين أبنائك من تقليد والدهم فى عاداته السيئة ؟




 سوبر ماما - هدى الرافعي -  «اقلب القدرة على فمها تطلع البنت لأمها» و«من شابه أباه فما ظلم».. لا أحد يمكن أن ينكر تأثير الوالدين على الأبناء سلباً وإيجاباً، فالوالدان هما أول بالغين يختلط بهما الطفل، ويكونان عالمه كله، خاصة فى سنوات عمره الأولى التى يتكون فيها الجزء الأكبر من شخصيته، وبما أنه لا يوجد شخص كامل، فإن الوالدين قد يأتيان ببعض العادات السيئة التى لا ترغب الأم فى أن تنتقل إلى أبنائها، نفسك تستطيعين تغييرها أو التحكم فيها، لكن ماذا عن «أبو العيال»؟ كيف تحمين أبنائك من تقليده فى عاداته السيئة أو سلوكياته الخاطئة؟

1. تجنبى التعزيز السلبى: أى توقفى عن الترديد المستمر أمام ابنك أنه «طالع زى أبوه»، لكن ارسمى له صورته أمام نفسه أنه يقوم بالسلوك الصحيح الذى تودين غرسه فيه.

2. دعيه يتعرض لمؤثرات أخرى كثيرة يمكنها أن تترك فيه أثراً طيباً، كحضور دروس منتظمة فى دور العبادة، أو حضور الدورات وورش العمل التى تغرس السلوكيات الطيبة فى الأطفال.. إلخ.

3. افهميه عواقب السلوك الصحيح والسلوك الخاطئ بأساليب مختلفة كالمناقشة، والقصص.. إلخ، حسب ما يناسب سنه.

4. استغلى الفرصة فى افهامه أن أى إنسان يمكن أن يخطئ، وأن هذا لا يعنى أنه سيء، لكن السلوك هو السيء ويحتاج إلى تغيير، احذرى من الإساءة إلى والده لأن هذا له تأثير سلبى جداً على نفسيته، افهميه أن بابا يعمل أشياء كثيرة جيدة مثل كذا وكذا، وماما أيضاً، ولكن بابا يخطئ فى كذا، ونحن نريد أن نقلد الآخرين فى الصح فقط.

5. اتفقى مع ابنك على نظام للتحفيز لاكتساب السلوك الجيد، والتحفيز قد يكون مادياً «جائزة، نزهى.. إلخ»، وقد يكون معنوياً «ابتسامة، نظرة، ثناء.. إلخ»، امزجى بين الأسلوبين حسب سن طفلك وشخصيته، واحذرى من الإفراط فى التحفيز المادى.

6. شجعى أن يكون هناك حوار حقيقى وصادق بين الأب والابن حول هذا السلوك أو العادة غير المرغوبة، وليتابع الابن كيف يحاول الأب أن يغير نفسه للأفضل، فيكتسب قيمة مهمة جداً، وهى قبول النفس ومحاولة تغييرها للأفضل فى نفس الوقت.

7. تجنبى انتقاد زوجك أمام الأبناء وقول كلام من قبيل: «ما هو طالع لك، وهو يعنى هيجيب من بره، أنت اللى هتبوظ العيال.. إلخ»، يمكنك التحدث مع زوجك ولكن فى غرفتكما وليس أمام الأبناء، وبأسلوب هادئ ومهذب، لأن الهجوم على الآخرين لا يأتى سوى بالنتيجة التى لا نرغبها، فالإنسان عندما يشعر أنه محل هجوم يتخذ موقفاً دفاعياً على الفور.

المشاجرة بين الأخوة .. مناقشة صريحة





سمر الهوانم - ظاهرة الشجار بين الإخوة نابعة من شيء من الغيرة التي قد تكون بينهم، وعندما يكون فى العائلة ولد أو أكثر, يحصل عادة جو من المشاحنات والشجارات والنقاشات الحادة ،هذه الظاهرة بالطبع تسبب الحرج والضيق للوالدين , ويظنون إن هناك مشكلة ما لا بد من حلها وهى قد تسبب لهم القلق والتوتر.

قال أستاذ الأمراض النفسية والعصبية الدكتور طارق أسعد إنه لابد للوالدين أن يعلموا أن مثل هذه الظاهرة هى ظاهرة طبيعية وهى تعتبر مرحلة من النمو الطبيعي لدى الأطفال, وكلما تقدم الأطفال فى السن تحولت هذه الشجارات من استعمال الأيدي والعنف الجسدي إلى المشاجرات اللفظية.

 ويتابع أسعد أن الأطفال متعلقين بآبائهم كثيراً, وهم بحاجة إلى الحب والانتباه وإشباع حاجاتهم العاطفية , لذا ليس من السهل أن يشاركهم أحد غيرهم فى هذا الأمر.

 وأشار أسعد إلى أن أسباب هذه الظاهرة كالتالي:

1 - وجود بعض الخلافات الطبيعية, والتي تحدث نتيجة وجودهم في مكان واحد لمدة طويلة.

2 - إن التمييز بين الإخوة من قبل الأهل قد يساعد على ظهور هذه الظاهرة.

3 - إن الطفل الذي يحمل غضبا فى نفسه تجاه أحد والديه قد يخرج هذا الغضب تجاه أخيه الأصغر.

4 - قد يهمل بعض الأهل ابنهم الأكبر سهوا دون القصد نتيجة وصول الابن الأصغر, فيساهم هذا فى نشوء هذه الظاهرة.
5 - إن التفاوت فى الذكاء والدراسة بين الإخوة قد يكون سببا فى نشوء المنافسة والمشاحنة بينهم.

 ونصح أشرف أنه على الآباء أن ينتبهوا إلى الأمور التالية كي يتجنبوا ظهور مثل هذه الظاهرة:


1 - علينا أن نحب أطفالنا جميعا بالتساوي ونظهر لهم هذا الشيء ونشعرهم بذلك, وأنهم جميعا مقبولون لدينا كما هم وكل بما هو عليه.


2 - الامتناع عن المقارنة بينهم .


3 - الامتناع عن استعمال الألفاظ الطيبة والحنونة مع ابن دون الآخرين.


4 - قد يجد بعض الآباء سهولة وتفاهم مع بعض أبنائهم دون الآخرين, فعليهم ان لا يظهروا هذا الأمر.


5 - الامتناع عن التعامل مع أحد الأبناء دون الآخرين وكأنه طفل مدلل.


6 - الامتناع عن السخرية من بعض الأبناء .


7 - الامتناع عن قضاء أغلب الوقت مع ابن دون الآخرين.

طفلك.. أكثر من يستحق كلمة أحبك





وفاء محسن - على عكس ممايرى البعض في قول كلمات الحب للطفل أمرا عاديا فأن لهذه الكلمات مفعول السحر خصوصا فى مراحل عمره الأولى، حيث يسجل الطفل كل هذه المواقف فى ذاكرته وما هى إلا فترة قصيرة ويظهر لنا خلاصة تجربتة البسيطة التى هى فى حقيقة الأمر أفعالنا نحن وأقوالنا.

ومع هذه الكلمة يراعي الآتي:


1- جعلها مقترنة فى بعض الحالات بهدية بسيطة.


2- لا تتوقعي من طفلك أن يقولها لك "وأنا أيضا أحبك".


3- لو كان يجيد القراءة يمكن أن تكتبيها له وتعلقيها في غرفته. 


4- لا تجعليها مقترنة بطلب مثل أن تقول له أنا بحبك ولهذا أفعل كذا فمثل هذه المواقف والسلوك يأتى بنتائج سلبية فى بعض الحالات ولا يؤدي الغرض.


5- فى بعض الأعمار المتقدمة للطفل يصبح من المحرج لة أن تذكر عبارة أنا أحبك أمام أصدقائه يجب أن تراعى ذلك.