‏إظهار الرسائل ذات التسميات سويسرا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سويسرا. إظهار كافة الرسائل

سكان سويسرا الفقراء


يطال الفقر شخصا واحدا من اصل 13 شخصا في سويسرا، أي %7.7 من إجمالي السكان البالغ عددهم سبعة ملايين نسمة، في بلد يعد من الأغنى في العالم، بحسب أرقام نشرها المكتب الفدرالي للإحصاءات جمعت سنة 2012.

ويزاول 130 ألف شخص من هؤلاء الفقراء مهنة مدفوعة الأجر. ويناهز خط الفقر في سويسرا 2200 فرنك سويسري (1800 يورو) في الشهر الواحد وللفرد، في مقابل 4050 فرنكا سويسريا لأسرة تضم بالغين وطفلين اثنين.

ويشمل هذا المبلغ التكاليف العامة (المأكل والملبس والنقل والنشاطات الترفيهية)، فضلا عن المسكن وأقساط التأمين.

والأشخاص الأكثر عرضة للفقر هم من العائلات الأحادية الوالدين والبالغين الذين يعيشون وحيدين والأشخاص الذين لم يكملوا دراساتهم وهؤلاء الذين يعيشون في أسرة كل أفرادها عاطلون عن العمل.

وبقي معدل الفقر ثابتا في سويسرا بين عامي 2011 و 2012، لكنه كان قد تراجع منذ عام 2007 عندما بلغ %9.3.

● أ ف ب ●

انترنت بسرعة 400 غيغابايت في الثانية قريباً في سويسرا !



روسيا اليوم - ابتكرت مجموعة من الباحثين السويسريين في شركة "آي بي أم" تكنولوجيا جديدة توفر سرعات في تبادل البيانات على الإنترنت تتراوح بين 200 و400 غيغابت في الثانية. 

وتعتمد التقنية على شريحة صغيرة للتحويل بين الإشارات التناظرية والإشارات الرقمية بسرعة فائقة واستهلاك قليل للطاقة. وذلك يعطي مراكز البيانات سرعة تماثل أربعة أضعاف السرعة الحالية في تبادل البيانات.

 ولا تزال الشريحة مجرد نموذج مخبري، إلا أنها حازت على ترخيص من شركة "Semtech" ليتم استخدامها في أنظمة الرادار المتقدمة، والمشاريع التي تتطلب توصيلات بالألياف الضوئية تمتد لمسافات تصل إلى آلاف الكيلومترات.

 ومن غير المعروف حالياً إن كانت التقنية الجديدة ستأخذ حيزاً كبيراً في الشبكات العامة الموجودة اليوم، إلا أن الحاجة إلى سرعات مضاعفة باتت ملحة مع الإزدياد السريع في نسبة تبادل البيانات عبر الشبكة العنكبوتية، بالإضافة إلى المشاريع الفضائية التي تتطلب سرعة نقل بيانات مضاعفة عدة مرات لما هو متوفر حالياً. 

وجدير بالذكر أن شركات أخرى تعمل على ابتكار تقنيات جديدة في نقل البيانات لمضاعفة السرعات المتوفرة حالياً، ومنها شركة "سامسونغ" و"غوغل" ومشروع الاتصال الليزري من وكالة "ناسا" الذي تمت تجربته مؤخراً.

جدران السجون في سويسرا وردية - لماذا؟



تم اعتباراً من العام 2013 تغيير لون جدران السجون حيث دهنت جدران الزنازين في 30 سجناً سويسرياً باللون الوردي بهدف الحد من عدوانية السجناء.

 ووفقاً للأخصائية النفسية دانييلا سباث، يعتبر المشروع ناجحاً بكل تأكيد. وقالت أن السجناء محجوزين في الزنازين الوردية لساعتين فقط وقد بدى الأثر الإيجابي واضحاً.

 ورغم أن الأمر يبدو سخيفاً تماماً، فحتى مراكز الشرطة في سويسرا استفادت من مشروع تلوين الجدران بالوردي. وتقول الشرطة أن مرتكبي الجنح الموضوعين في الزنازين المدهونة حديثاً قد أظهروا غضباً وعدوانية أقل من المعتاد وظلوا هادئين وغرقوا في النوم بشكل أسرع.

في سويسرا يتم تأجيرك دورية الشرطة لهذا السبب

               


يمكنك في سويسرا استئجار دورية شرطة ولكنها ليست دورية حقيقية وإنما مزيفة تحمل المظهر الخارجي للدورية فقط دون أن تكون مزودة من الداخل بمعدات الدورية.

والهدف من هذه الدورية واستئجارها هو إبقاء اللصوص بعيدين عن منزلك أو المكان الذي تريد حمايته، أي أن الهدف منها مجرد فزاعة ليس إلا.