‏إظهار الرسائل ذات التسميات تونس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تونس. إظهار كافة الرسائل

مريم طفلة بريئة ضحية جريمة قتل بشعة في توتس


تداولت وسائل إعلام محلية تونسية أنباء عن قيام مختل بذبح طفلة في الثالثة من عمرها أمام والدتها في محافظة القيروان وسط تونس.
وذكرت وسائل الإعلام أن قاتل الطفلة مريم، قام باختطافها من والدتها عندما كانت في طريقها لتطعيمها في المستشفى العمومي.
ونقلت عن والدة الطفلة قولها إنها كانت تصطحب معها أبناءها الأربعة إلى المستشفى لإخضاع ابنتها الضحية وشقيقيها التوأم للقاح دوري، وبعد نزولها من سيارة الأجرة في محطة النقل العمومي، اقترب منها شخص وقام باختطاف ابنتها من يد شقيقها الأكبر وشرع في ذبحها بالسكين من الوريد إلى الوريد.
وأضافت أنها أصيبت بالصدمة وهي ترى ابنتها تغرق في دمها، وعندما اقتربت من الجاني أراد طعنها هي الأخرى، ليتدخل المارة ويمسكون به موضحة أن شقيق الطفلة المقتولة، اعتقد أن الجاني حينما خطف شقيقته، إنما أراد تقبيلها لجمالها، قبل أن يتفاجأ به وهو يطرحها أرضا ويشرع في نحرها.
وتداول نشطاء تونسيون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا قالوا إنها لقاتل الطفلة مريم.
                                               القاتل
المصدر: وسائل إعلام تونسية

رسمياً : تونس تعترف بجهاد النكاح



سكاي نيوز عربية - أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو (مستقل) الخميس أن فتيات تونسيات سافرن إلى سوريا تحت مسمى "جهاد النكاح" عدن إلى تونس حوامل من أجانب يقاتلون الجيش النظامي السوري بدون تحديد عددهن.

وقال الوزير خلال جلسة مساءلة أمام المجلس التأسيسي (البرلمان) نقلها التلفزيون الرسمي مباشرة "يتداول عليهن (جنسيا) عشرون وثلاثون ومائة (مقاتل)، ويرجعن إلينا يحملن ثمرة الاتصالات الجنسية باسم جهاد النكاح، ونحن ساكتون ومكتوفو الأيدي".

وأضاف أن وزارة الداخلية منعت منذ مارس الماضي ستة آلاف تونسي من السفر إلى سوريا واعتقلت 86 شخصا كونوا "شبكات" لإرسال الشبان التونسيين إلى سوريا بهدف "الجهاد".

وتابع "فوجئنا بمنظمات حقوقية (تونسية) تحتج على منع (وزارة الداخلية) تسفير" مقاتلين إلى سوريا.

ومنعت وزارة الداخلية شبابا من الجنسين دون 35 عاما من السفر خارج البلاد بعدما اشتبهت في أنهم سيتوجهون إلى سوريا.

وقال "شبابنا يوضع في الصفوف الأمامية (في الحرب في سوريا) ويعلمونهم السرقة ومداهمة القرى" السورية.

وفي 19 أبريل 2013، أعلن الشيخ عثمان بطيخ وكان وقتئذ مفتي الجمهورية التونسية أن 16 فتاة تونسية "تم التغرير بهن وإرسالهن" إلى سوريا من أجل "جهاد النكاح".

وقال بطيخ الذي أقيل من مهامه بعد مدة وجيزة من هذه التصريحات، إن ما يسمى جهاد النكاح هو "بغاء" و"فساد أخلاقي" وأن "الأصل في الاشياء أن البنت التونسية واعية عفيفة تحافظ على شرفها وتجاهد النفس لكسب العلم والمعرفة".

وذكرت وسائل إعلام تونسية مؤخرا أن "مئات" من التونسيات سافرن إلى سوريا من أجل "جهاد النكاح" وأن كثيرات منهم حملن من مقاتلي "جبهة النصرة".

ونسبت فتوى "جهاد النكاح" إلى الداعية السعودي محمد العريفي الذي نفى أن يكون إصدرها.

واكد العريفي في إحدى خطبه الدينية أن ما نسب إليه حول جهاد النكاح "كلام باطل لا يقوله عاقل".

وفي 28 أغسطس الماضي أعلن مصطفى بن عمر المدير العام لجهاز الأمن العمومي في تونس تفكيك خلية لـ"جهاد النكاح" في جبل الشعانبي (وسط غرب) الذي يتحصن فيه مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقال بن عمر في مؤتمر صحفي إن جماعة أنصار الشريعة التي صنفتها تونس "تنظيما إرهابيا" قامت بـ"انتداب العنصر النسائي بالتركيز خاصة على القاصرات المنقبات على غرار الخلية التي تم تفكيكها في التاسع من أغسطس الحالي والتي تتزعمها فتاة من مواليد 1996".

وأضاف ان هذه الفتاة التي اعتقلتها الشرطة "أقرت" عند التحقيق معها بأنها "تتعمد استقطاب الفتيات لمرافقتها إلى جبل الشعانبي لمناصرة عناصر التنظيم (المسلح) في إطار ما يعرف بجهاد النكاح".

سبب تسمية "تونس"


                                 
 
تأتي تسمية البلاد من تسمية عاصمتها التي تمتلك نفس الاسم. وتختلف الآراء عن تسمية هذه المدينة.