‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل

قصة قصيرة : ثقة الأصدقاء



قال الجنديّ لرئيسه:" صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي, أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث عنه".

قال الرئيس:"الإذن مرفوض".."لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنّه قد مات".

ذهب الجندي دون أن يعطي أهميّة لرفض رئيسه, وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرحٍ مميت حاملاً جثة صديقه.

كان الرئيس معتزاً بنفسه فقال:"لقد قلت لك أنّه قد مات! قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثّة؟!

أجاب الجنديّ محتضراً:بكل تأكيد سيدي!عندما وجدته كان لا يزال حياً وأستطاع أن يقول لي:"كنت واثقاً بأنّك ستأتي!"

الحكمة : بعض الأحيان لا ينتظر صديقك المساعدة الفعلية منك ، لكنه ينتظر ان يشعر بأنك حقاً تستحق الثقة.

قصة قصيرة : الحياة من منظور أخر



* تقدم رجل لشركة مايكروسوفت للعمل بوظيفة - فراش - بعد إجراء المقابلة والاختبار ( تنظيف أرضية المكتب )، أخبره مدير التوظيف بأنه قد تمت الموافقة عليه وسيتم إرسال قائمة بالمهام وتاريخ المباشرة في العمل عبر البريد الإلكتروني. أجاب الرجل: ولكنني لا أملك جهاز كمبيوتر ولا املك بريد إلكتروني! رد عليه المدير ( باستغراب ): من لا يملك بريد إلكتروني...ي فهو غير موجود أصلا ومن لا وجود له فلا يحق له العمل.


خرج الرجل وهو فاقد الأمل في الحصول على وظيفة، فكر كثيراً ماذا عساه أن يعمل وهو لا يملك سوى 10 دولارات. بعد تفكير عميق ذهب الرجل إلى محل الخضار وقام بشراء صندوق من الطماطم ثم اخذ يتنقل في الأحياء السكنية ويمر على المنازل ويبيع حبات الطماطم. نجح في مضاعفة رأس المال وكرر نفس العملية ثلاث مرات إلى أن عاد إلى منزله في نفس اليوم وهو يحمل 60 دولار.

أدرك الرجل بان يمكنه العيش بهذه الطريقة فاخذ يقوم بنفس العمل يوميا يخرج في الصباح الباكر ويرجع ليلا ، أرباح الرجل بدأت تتضاعف فقام بشراء عربة ثم شاحنة حتى أصبح لدية أسطول من الشاحنات لتوصيل الطلبات للزبائن. بعد خمس سنوات أصبح الرجل من كبار الموردين للأغذية في الولايات المتحدة.

لضمان مستقبل أسرته فكر الرجل في شراء بوليصة تأمين على الحياة فاتصل بأكبر شركات التأمين وبعد مفاوضات استقر رأيه على بوليصة تناسبه فطلب منه موظف شركة التأمين أن يعطيه بريده الإلكتروني!! أجاب الرجل: ولكنني لا املك بريد إلكتروني! رد عليه الموظف (باستغراب): لا تملك بريداً إلكترونيا ونجحت ببناء هذه الإمبراطورية الضخمة!! تخيل لو أن لديك بريداً إلكترونيا! فأين ستكون اليوم؟

أجاب الرجل بعد تفكير:'' فرّاش في شركة مايكروسوفت ''.
 
ملاحظة : هذه القصة غير حقيقية كما يشاع لكنها جميلة جداً وفيها حكمة رائعة.

الحكمة : بعض الأحيان يكون السير عكس التيار هو طريق النجاح!.

قصة قصيرة : المريض جداً



 ذهب رجل متزوج إلى طبيب أسنان وكان يشكو من الم كبير في أحد أضراسه ، عالجه الطبيب وقام بتعقيم الماكنات بشكل جيد أمامه فسأله الرجل: "لماذا كل هذا الاهتمام بالتعقيم؟".


فأجاب الطبيب عن حسن نية: "هناك أمراض تنتشر عبر الدم ومن الأفضل اتخاذ هذه الإجراءات الوقائية حتى لا يتضرر المريض".

فسأله الرجل : " وما أسوأ مرض من أمراض الدم هذه؟"

أجاب الطبيب عن حسن نية : " الإيدز!!!".

أنهى الرجل علاجه وعاد إلى بيته ، وحالما دخل فتح الكومبيوتر وقام بالبحث عن مرض الإيدز وأعراضه فعلم أن أحد أعراضه هو طفح جلدي ، بقي يفكر إن كان قد أصابه الإيدز أم لا واعتزل زوجته حتى ظنت أنه تزوج عليها وبعد أسبوعين ظهرت عليه بعض الحبوب بسبب رطوبة الجو!!!.

جن جنونه وقال لزوجته أن تعود لبيت أهلها، فسألته ما بك؟ ..قال لها "أنا أصبت بالإيدز بسبب طبيب الأسنان".

قالت له مرعوبة جزعة: "وهل فحصت وكيف عرفت؟".

قال لها : "لا،  لكنني متأكد .. فأنا لدي طفح جلدي!!"

رجته وبكت كثيراً أن يذهب ويفحص ليطمئن ، ففعل وذهبت معه وقاما بإعطاء عينة دم وانتظرا حتى اليوم التالي لخروج النتيجة وذهبا معاً وهي تبكي وتدعو الله وهو صامت مستسلم لقدره والمرض الذي أصابه.

وعند استلام النتيجة كانت ... "معافى لا شيء قد أصابه".

ففرحت وركضت نحو لتحضنه فقد فقدت كل أعصابها لأن زوجها عاد للحياة ، لكنها لاحظت عليه عدم الابتسام والصمت والبرود فقالت له: "ما بك؟".

قال لها : "وما أدراني أن لا تكون الإبرة التي أخذت بها العينة ملوثة بالإيدز.. وهو يحتاج وقت كي يظهر...أنا مصاب!!".

تركته زوجته لحظتها لأنها علمت أنه ليس بمريض لكنه يريد أن يعيش المرض واستسلم لعقله السلبي... تركته وهي تمشي ببطء وتبكي بكاءً شديداً من أجل زوج سلم نفسه للمرض وأقنع نفسه به.

الحكمة : لن تستطيع أبداً مساعدة شخص مشكلته هو نفسه ومشكلته هو عقليته.

قصة مدهشة : من هو اللص الحقيقي؟!



"خلال عملية سطو في كوانغتشو، الصين، صرخ لص البنك موجها كلامه الى الأشخاص الموجودين داخل البنك: "لا تتحركوا المال ملك للدولة و حياتكم ملك لكم".

إستلقى الجميع على الارض بكل هدوء. وهذا ما يسمى "مفهوم تغيير التفكير" تغيير الطريقة التقليدية في التفكير.

عندما عاد اللصوص الى مقرهم..قال اللص الأصغر عمرا “و الذي يحمل شهادة ماستر في إدارة الأعمال” لزعيم اللصوص و كان اكبرهم سنا “ و كان قد أنهى 6 سنوات تعليم في المدرسة الإبتدائية”

يا زعيم دعنا نحصي كم من الاموال سرقنا..

قام الزعيم بنهره و قال له “انت غبي جدا ! هذه كمية كبيرة من الأموال, و ستأخذ منا وقتا طويلا لعدها.. الليلة سوف نعرف من نشرات الأخبار كم سرقنا من الأموال!

..وهذا ما يسمى "الخبرة". في هذه الأيام، الخبرة أكثر أهمية من المؤهلات الورقية!

بعد أن غادر اللصوص البنك, قال مدير البنك لمدير الفرع, إتصل بالشرطة بسرعة. و لكن مدير الفرع قال له:"إنتظر دعنا نأخذ 10 ملايين دولار و نحتفظ بها لأنفسنا و نضيفها الى ال 70 مليون دولار التي قمنا بإختلاسها سابقا!.

وهذا ما يسمى "السباحة مع التيار". تحويل وضع غير موات لصالحك!

قال مدير الفرع:"سيكون الأمر رائعا إذا كان هناك سرقة كل شهر”

وهذا ما يسمى "قتل الملل." السعادة الشخصية أكثر أهمية من وظيفتك.

في اليوم التالي، ذكرت وكالات الإخبار ان 100 مليون دولار تمت سرقتها من البنك.

قام اللصوص بعد النقود المرة تلو المرة , وفي كل مرة يجدو ان المبلغ هو 20 مليون دولار فقط ,غضب اللصوص كثيرا و قالوا خاطرنا بحياتنا من أجل 20 مليون دولار, و مدير البنك حصل على 80 مليون دولار من دون أن تتسخ ملابسه حتى..

يبدو أن من الأفضل أن يكون متعلما بدلا من أن تكون لصا.!"

وهذا ما يسمى "المعرفة تساوي قيمتها ذهبا!"

كان مدير البنك يبتسم سعيدا لأن خسائره في سوق الأسهم تمت تغطيتها بهذه السرقة.

قصة قصيرة: الحلول غير المناسبة قاتلة



كان فلاحاً يملك حمارين، وفي يوم من الأيام حمل على أحدهما ملحاً والآخر قدوراً لينقلانها إلى السوق.

وفي منتصف الطريق شعر الحمار حامل الملح بالتعب والإرهاق حيث أن كمية الملح كانت أكثر وأثقل من القدور الفارغة. بينما كان حامل القدور سعيداً بحمولته حيث كانت أقل وأخف وزناً.

توجه الحمار حامل الملح من شدة الإعياء  إلى بركة الماء بجوار الطريق كي يستعيد قواه التي خارت من وطأة الملح وحرارة الجو. ولما خرج من البركة شعر براحة كبيرة، فقد ذاب الملح المحمل على ظهره في البركة وخرج نشيطا كأن لم يمسه تعب من قبل.

لما رأى حامل القدور ما حدث لصاحبه من النشاط، قفز بـدوره في البركة لينال ما نال صاحبه، فامتلأت القدور بالماء، وعندما أراد أن يخرج من البركة كاد ظهره ينقصم من وطأة القدور المحملة بالماء. فما يفيد غيرك ليس بالضرورة جيداً لك، والعكس صحيح.

قصة قصيرة : حب صادق !





عاش رجل فقير جداً مع زوجته ،وذات مساء طلبت منه زوجته شراء مشط لشعرها الطويل حتى يبقى أنيقا..

نظر إليها الرجل وفي عينيه نظرة حزن ، وقال لها ﻻ أستطيع ذلك .. حتى أن ساعتي تحتاج إلى قشاط جلد ،و ﻻ أستطيع شراءه ..

لم تجادله زوجته و ابتسمت في وجهه !

في اليوم التالي وبعد أن أنتهى من عمله، ذهب إلى السوق وباع ساعته بثمن قليل ، وأشترى المشط الذي طلبته زوجته ..

وعندما عاد في المساء إلى بيته وبيده المشط وجد زوجته بشعر قصير جداً ، وبيدها قشاط جلد للساعة ،، فنظرا إلى بعضهما وعيناهما مغرورقتان بالدموع..

ليس ﻷن ما فعلاه ذهب سدى !! بل ﻷنهما أحبا بعضهما بنفس القدر .. وكلاهما أراد تحقيق رغبة اﻵخر

قصة قصيرة : الحكمة من الله



من كتاب " تأملات لبابلو كويليو ".

أحد أصدقاء " حسن " اصطحبه إلى باب مسجد يستجدي أمامه رجل أعمى . 

قال الصديق ، و هو يشير إلى الرجل الأعمى : 

-    هذا الرجل ، هو أكثر الرجال حكمة في بلدنا . 

سأل حسن الرجل الأعمى : 

-    منذ متى و أنت أعمى ؟ 

-    منذ ولادتي 

-    خل هذا هو السبب الذي جعلك حكيماً ؟ 

-    ربما ، فيما أني لم أقبل عماي ، فقد أردت أن أصبح عالم فلك ، و بما أني لم أستطع رؤية السماوات ، وجدتني مجبراً على تخيل النجوم و الشمس و المجرات .

قصة رائعة : تقرير المصير

                      


باولو كويلو - قال الأمير لمعلمه: "أعتزم التخلي عن كل شيء. أرجو أن تقبلني كتابع لك."

فسأله المعلم: "كيف يقرر الإنسان مصيره؟"

أجابه الأمير قائلاً: "من خلال التضحية. فالطريق الذي يتطلب التضحية هو الطريق الصحيح."

اصطدم عندها المعلم ببعض الرفوف وسقطت مزهرية ثمينة، فألقى الأمير بنفسه أرضاً ليلتقطها. سقط الأمير على نحو سيء وكسر ذراعه، لكنه تمكن من إنقاذ المزهرية.

فسأله المعلم: ما هي التضحية الأكبر، أن تشاهد المزهرية تتحطم أو تكسر ذراع إنسان لإنقاذ المزهرية؟"

أجبا الأمير قائلاً: "لا أعلم."

فرد عليه المعلم بالقول: "إذاً كيف لك أن تدل على اختيارك للتضحية؟ يتم اختيار الطريق الصحيح من خلال قدرتنا على حبه وليس المعاناة من أجله." 

قصة قصيرة : أنت مرآة الوجود



كان يجلس رجل عجوز طاعن في السن على مدخل مدينة في بلاد بعيدة ، وعلى بعد أمتار منه كان هناك تاجر جوال يقوم بسقاية جماله قبل الانطلاق في جولته لبيع بضائعه.

وبينما كان العجوز يرفع رأسه للأعلى توقف أمامه شاب نظر إليه ثم سأله: "أيها الشيخ، كيف هم الناس في هذه المدينة؟"

رد العجوز عليه بسؤال: "كيف كان الناس في البلاد التي أتيت منها؟"

فقال الشاب : "لقد كانوا أشراراً وأنانيين. لم أكن أطيقهم ،ولذلك تركت لهم البلاد ورحلت."

قال له العجوز : " مع الأسف فسكان هذه المدينة أشرار وأنانيون أكثر مما يمكن أن تتصور."

حزن الشاب ثم ذهب في طريقه منكسراً متشائماً وعيون التاجر المتجول ترقبه.

بعد قليل، اقترب شاب آخر من العجوز، وانحنى جنبه. ثم سأله:  " أيها الشيخ كيف هم الناس في هذه المدينة؟"

رد العجوز عليه بسؤال: كيف كان الناس في البلاد التي أتيت منها؟

فأجاب الشاب: "لقد كانوا لطفاء وكرماء ، لقد تقطع قلبي على فراقهم."

قال له العجوز : " لا تحزن فسكان هذه المدينة ألطف وأكرم مما يمكن أن تتصور."

ارتسمت بسمة على وجه الشاب وكأن حملاً نزل عن ظهره ثم مضى في طريقه بكل نشاط وعيون ذات التاجر ترقبه.

فجأة جاء التاجر بسرعة غاضباً إلى العجوز وصرخ في وجهه : " أما تخجل من نفسك وأنت تنافق بعد كل هذا العمر؟ ...كيف ترد على السؤال نفسه بجوابين متناقضين تماماً؟"

رد العجوز : " من يفتح قلبه تتغير نظرته إلى العالم ، فكلّ إنسان يحمل عالمه في قلبه."

قصة قصيرة : العصبية والمسمار



كان هناك ولد عصبي وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فأحضر له والده كيسا مملوءا بالمسامير وقال له: "يا بني أريدك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك ."

وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده ....

فدق في اليوم الأول 37 مسماراً ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلاً .

فبدأ يحاول تمالك نفسه عند الغضب ، وبعدها وبعد مرور أيام كان يدق مسامير أقل ، وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه ، وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير ، فجاء والده وأخبره بإنجازه ففرح الأب بهذا التحول ، وقال له : "ولكن عليك الآن يا بني استخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب فيه ."

وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج .

فجاء إلى والده وأخبره بإنجازه مرة أخرى ، فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني أحسنت صنعاً ، ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون كما كان أبداً ، وأضاف  " عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثاراً مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين ."

تستطيع أن تطعن الإنسان وتُخرج السكين ولكن لا يهم كم مرة تقول : أنا آسف لأن الجرح سيظل هناك.