‏إظهار الرسائل ذات التسميات وسائل الاعلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وسائل الاعلام. إظهار كافة الرسائل

الإعلام العربي: حالة مثيرة للجدل




- بلا شك فإن الربيع العربي الذي لوثته الدماء في النهاية كشف حقيقة الإعلام العربي وجعله واضحاً لمن كان له عقل ولمن كان يريد الحقيقة لا الهوى.

- أصبح واضحاً لدينا أن قنواتنا العربية من أكبرها إلى أصغرها تغطي الحدث بإملاءات مباشرة ممن هم أعلى من رئيس مجلس إدارة القناة ، فالرأي والرأي الأخر والحقيقة الكاملة تأتي بشروط واضحة وخطة مقررة... فالحرية موجودة لكن ليس في كل شيء ، فهناك ثورات سقطت سهواً وانتفاضات نسيتها بعض القنوات فلم تتكلم بشيء عنها بل اكتفت بوجهة نظر الحكومة!


- لا يمكن لعاقل أن ينتقد بث الجزيرة والعربية لأنباء القتل والدم في بعض الدول العربية مثل سوريا وليبيا فهذا واجبها ، لكن الانتقاد فقط للوقوع ببعض الأخطاء التي تشير إلى تسرع كبير منهما ، فرأيت مرة مظاهرة بعد صلاة التراويح والشمس في كبد السماء!.


- ويكيليكس كشفت ما هو أسوأ عن إعلامنا العربي ، فليس الأمر مجرد تدخل الممولين والحكام وإنما تدخل الـ CIA  الأمريكية أيضاً!


- مشكلة الإعلام العربي هي نفسها مشكلة الإعلام العالمي ، التركيز على قضايا ونسيان قضايا...استخدام الفاظ معينة لقضايا والفاظ مختلفة لقضايا أخرى ...في النهاية هناك أساس اسمه المال لا بد منه كي تعمل القناة وبالتالي فإن "المال يحكم قبل كل شيء".


- أتمنى أن أكون في قلب كل إعلامي "مشهور" لأعرف كيف يشعر وهو يبث للناس الحقيقة لكن ناقصة ، كيف يشعر وهو ينصر بعض الثورات ويخذل بعضها الأخر...هل يحترم نفسه؟... أعتقد لو كان يحترم نفسه لرأيناه يفعل مثل غسان بن جدو يستقيل ويريح ضميره.


- لا يمكننا أن نطلب أكثر من هذا من الإعلام العربي لأنني كما قلت فالأمر طبيعي فالقناة بالنهاية عبارة عن شركة لها مالك ، لكن نطلب أكثر من المشاهد العربي بأن يقلب بين القنوات وليستمع إليها جميعاً لعل وعسى رسم شيئاً من الحقيقة فصدقوني لم تبث أي قناة عربية حتى الآن أكثر من 50% من الحقيقة...فاجمع بين الدنيا ووصال والجزيرة والعربية وبي بي سي وسي أن أن وبعدها قرر.


- لا يجوز لنا هضم حق كل الإعلاميين العرب في أي قناة كانوا يعملون فيها ، فهم في النهاية يبذلون جهداً هائلاً ويتعبون ولا ينامون فهم "العبد المأمور" إن جاز التعبير والمشكلة في النهاية تكون من المدراء والرؤساء الذين يحبون ربط الحمار مكان ما يريده صاحبه.


- في النهاية لولا هذا الإعلام الذي نتمنى أن يصلح من نفسه قبل أن تأتي قنوات وتصلحه بإسقاطه لما نجحت بعض الثورات وبالتحديد الثورة المصرية ، التي نجحت بفضل الحشد الإعلامي الكبير وبث صور مخالفة لقنوات مصرية خانت الشعب قبل أن تغير من جلدها بعد سقوط النظام...الثورة التونسية انتصرت لوحدها والليبية انتصرت بفضل تدخل الناتو وليس الإعلام العربي (ليس انتقاداً لكن واقع) والثورة السورية أضر بها الإعلام العربي لاستعجاله فجعل هناك كثيرين مؤيدين للنظام في الخارج لشعورهم بأن هناك كذب واضح يراه يبث على الهواء.

- الجزيرة قناة مهما قال عنها الناس كانت ملتزمة بخط قضايا الأمة والانحياز لها كثيراً ، وإن في الثورات العربية وافقت على الانحناء لأوامر عليا فلم تذكر شيئاً جرى في بعض الدول وتأخرت بدعم بعض الثورات الأخرى....لكن الغريب من قنوات عربية أخرى كانت تؤيد اسرائيل في حرب غزة ولبنان وكيف أصبحت فجأة نصيرة لقضايانا!... طبعاً أجمل ما قيل عنها : " هي لا تنصر القضايا ولا تقف مع الشعب..هي لمالكيها ومن فوقهم مشاكل مع الأنظمة فقط فلنذكر فقط مواقفها مع الثورة المصرية ومحاولة تشويه سمعتها لأن من فوق مالكيها كانوا يريدون استمرار مبارك".

معلومة ستصدمك عن وسائل الاعلام



نشرت حركة احتلوا وول ستريت معلومة صادمة فعلاً وحقيقة عن وسائل الإعلام، تبين في النهاية أن هناك أشخاص قلائل يتحكمون بعقل الناس وبمصدر معلوماتهم.


المعلومة تقول أن 1500 صحيفة و1100 مجلة و9000 إذاعة و1500 محطة تلفزيون و2400 دار نشر مملوكة لستة شركات فقط... أي هناك 6 مجالس إدارة توجه هذا الكم الهائل من وسائل الإعلام.. باختصار هناك 6 أشخاص يتحكمون بعقل الملايين بل المليارات من البشر!