‏إظهار الرسائل ذات التسميات الزواج. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الزواج. إظهار كافة الرسائل

ميداليات للزيجات المعمِّرة

                                            زوجان مرشحان للميدالية

تمنح بولندا، منذ عام 1960، ميداليات للأزواج الذين يحافظون على حياتهم الزوجية لأكثر من خمسين عاماً، ويقضي التقليد بمنح ميدالية فضية للأزواج الذين ينجحون في العيش مع بعض أكثر من 18 ألف يوم.

ويستقبل مكتب الرئاسة في بولندا، سنوياً، 65 ألفاً من الأزواج الذين يرغبون في الحصول على هذه الهدية. ورغم أن بولندا ليست البلد الوحيد الذي يكافئ الأزواج على محافظتهم على الرباط الزوجي، فإنها الدولة الوحيدة في العالم التي تمنح ميدالية رئاسية، عادة ما تمنح للعسكريين. وفي الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، يتلقى الأزواج رسالة من البيت الأبيض والملكة شخصياً بعد مضي 60 عاماً على الزواج. وتقول ميغان بروبرتسون مديرة موقع ميداليات العالم «إن تقليد ميداليات للأزواج الذين يحافظون على علاقاتهم الزوجية لا يوجد إلا في بولندا، وهذا أمر رائع جداً ومبتكر».



■ لوفيغارو ■

الصحفي قد يكون آخر شخص يمكن للمرء أن يرتبط به



 قد يعتقد البعض أن "الصحفي أو الصحفية شخصية مثيرة للاهتمام, وجاذبة للمعجبين في معظم الأوقات,  وأن الصحافة أساساً مهنة مثيرة"، لكن صحيفة "هافنجتون بوست" الأمريكية أثبتت العكس, وأكدت أن الصحفي قد يكون آخر شخص يمكن للمرء أن يرتبط به.

وفندت الصحيفة الأمريكية ثمانية أسباب تجعل من الصحفي أو الصحفية "شخصية لا يمكن الارتباط بها"، ولعل أقلها أنه شخص "مجنون يمكن لمُوده أو مشاعره أن تتغير بسرعة لا مثيل لها"؛ ما قد يجعل العلاقة معه أو معها "كابوس لا نهاية له".

وجاءت تلك الأسباب على النحو التالي:

1- لا يضع المكاسب المالية في اعتباره:
شخص يعمل أكثر من 70 ساعة في الأسبوع، لكنه لا يتحصل على المبالغ الكافية، التي يغيب بسببها عنها معظم ساعات النهار.
إذا ما تورطت في علاقة معه, فإنك ستجده غائباً عنك معظم الوقت، ولكنه يكون قادراً على تمويل احتياجات المنزل الشهرية بالكاد، وليس لديه أي وقت أو مال للاشتراك في أحد النوادي مثلاً أو ممارسة الرياضة.


2- لا يوليْ اهتماماً كبيراً بالمشاعر:
معظم أفكاره تكون منصرة في أصوات "تكات" لوحة المفاتيح على ملف "مايكروسوفت وورد", أو في "خربشة" أكوام الأوراق والكتب المكدسة أمام مكتبه، كما أن رائحة العرق التي تفوح دوماً من جسده، بسبب خروجه طوال اليوم لتغطية الأحداث أو حضور المؤتمرات الصحفية، تجعله شخصاً لا يولي أي اهتمام بالمشاعر مع شريك حياته.

3- لديه حس ملاحظة عالي بطريقة تبعث على السخرية:
إنه شخص يمكن أن يدقق في لهجة من يحدثه في الهاتف, يعلم من طريقة كلامك إن كنت مستلقياً على الأريكة، أم أنك في المطار، لمجرد أنه لاحظ صوت كلاب حراسة المطار في الهاتف.

وتتسبب تلك الملاحظة الدقيقة له دوماً في الشك في مدى مصداقية من يحدثه؛ حتى لو كان أقرب الناس إليه وشريكة حياته.
كما أنه أن يمتلك ذاكرة فوتوغرافية لا مثيل لها، يمكن أن يتذكر مثلاً "اليوم الذي سكبت فيه قدح القهوة في المقهى المفضل لكما"، ويذكرك به عندما تقابله مرة أخرى بعد أربعة أشهر.

4- يمتلك ذاكرة فولاذية:
سواءً كان الأمر خطياً أو عبر الهاتف، فالصحفيين لا ينسون الكلمات، بطريقة مثيرة للاشمئزاز، فهم أشبه بالمبرمجين يتذكرون كافة الأحداث والمقابلات والقصص التي يحيكها له شريك حياته، وفي حالة ما قرر الشخص التلاعب بأحد الأحداث يصححها له حتى لو قام بإحراجه أمام أطفالهما مثلاً.


5- مهووس بالتصحيح النحوي والإملائي للكلمات:
جزء من الحمض النووي للصحفيين والكتاب ومصححي اللغات, هو "الهوس بالتصحيح النحوي والإملائي والهجائي للكلمات".

من الممكن أن ينظم الصحفي وقفة احتجاجية بسبب خطأ شاهده في علامات الترقيم, أو الهجاء الخاصة بنص أو رسالة بريد إلكتروني أرسلتها لها، دون أن يهتم بمضمون الرسالة.

6- مدمنون على وسائل التواصل الاجتماعي:
مثل إدمان المسلسلات الدرامية بالنسبة للسيدات، فإن "الصحفي أو الصحفية" يمكن أن يسهر حتى منتصف الليل متجولاً ومتنقلاً عبر مواقع "فيسبوك، وتويتر"، وإنستجرام"، ويمكن أن يوصف بأنه "خبير في وسائل التواصل الاجتماعي"، وبالأخص في وسط مجتمعات البنات والسيدات، ودوماً تجدين له تعليقات عبر "فيسبوك" لفتاة على طريقة "أنفك جميلة جداً في تلك الصورة"، ويمكن أن يوصف بأنه صاحب العضوية الأولى في "ريتويت (إعادة نشر التدوينات عبر تويتر)".

7- من الصعب إرضاؤه أيّ ما كان المطعم الذي تختاريه له:

يمكن وصفه بأنه شخص "متعجرف" بصورة محدودة "صعب الإرضاء"، وقد يكون بالنسبة له أن يأخذ ساندوتش "نقانق (سجق)" من على عربة في الشارع على أن يجلس في مقهى "ستاربكس" يرتشف القهوة ويأخذ ساندوتش معه.

8- يحتاجون إلى وقت طويل للجلوس مع أنفسهم:
يحتاج كثيرا من الصحفيين إلى الجلوس لفترة مع أنفسهم ولحظات من العزلة، حتى يتمكن من أن يجري مسح شامل لرأسه التي تعج بجيش من الأفكار التي تجيش في ذهنه؛ حتى يتمكن من أن يخرج أفضل الكلمات ليصوغ بها أحد الموضوعات الصحفية.
وحتى عندما يعود إلى "العالم الحقيقي" بعيداً عن الموضوع أو التقرير أو التحقيق الذي كان منغمساً فيه يحتاج أن يترك لوحده فترة؛ حتى يقوم باستجماع ذهنه والعودة إلى طبيعته السابقة، ويفضل أن يجلس على شاطئ أو بحيرة على أن يتحدث مع أي شخص حتى لو كانت شريكة حياته.

أحمد علي- سبق

أغرب طقوس الزواج حول العالم !




  1 - قبيلة التبت فى الصين: (العريس يضرب بالعصا ليصل الى يد العروس)

من أغرب العادات التى تقوم بها قبيلة التبت فى الصين، عند الخطبة تصعد العروس على الشجرة، ويحاول كل المتقدمين لها الوصول إليها، وفى نفس الوقت يقوم أهل العروس بضرب الخطاب بالعصا، والرجل الذى يحتمل الضرب وينجح فى الوصول الى يد العروس ويمسك بها يكون هو زوج المستقبل، وعند الزواج تكون الزوجة مشتركة بين إخوان العريس حيث ينسق العريس مع إخوته نظام لمضاجعة العروس بالتناوب حيث تكون ملكية مشتركة بينهم.

2- جنوب الهند: (العروس تكوي ظهر العريس)

من أغرب العادات الهندية ما تقوم به العروس، حيث تضع العريس فى اختبار قاسٍ، وذلك بأن تأخذه الى الغابة ويكونوا وحدهم، ثم تقوم بإشعال النار المحرقة وتبدأ بكى ظهر العريس بهذه النار، ويجب عليه ألا يتألم ولا يتوجع ليثبت قوته ورجولته، فإذا نجح فى ذلك يفوز بها ويكون زوج المستقبل، أما إذا لم ينجح يصبح أضحوكة كل القرية وعار عليها.

3- إندونسيا: (يحرم على العروس أن تلمس قدمها الأرض)

فى بلد العجائب إندونسيا يوم الزفاف يحرم على العروس أن تلمس الأرض بقدمها لذلك يقوم والدها بحملها على ظهره، ويمشى بها حتى يوصلها إلى بيت العريس مهما كان طول الطريق، أو المسافة بين بيت الوالد وبيت الزوجية.

4- فى جرين لاند: (العريس يجر العروسة من شعرها)

من الطريف ما يحدث فى قرى جرين لاند حيث يقوم العريس يوم العرس بجر عروسه من شعرها، من بيت أهلها وحتى بيت الزوجية، وذلك ليعلمها أنه سيكون سيد البيت، والآمر الناهى من يوم الزفاف وإلى آخر العمر.

5- قبيلة جوبيس الأفريقية: (العروس تثقب لسانها)

يوم الزفاف فى قبيلة جوبيس يتم إجبار العروس على أن تثقب لسانها ويقوم العريس بلضم خيط فى لسان العروس مثلما يلضم الإبرة، وذلك حتى لاتكون العروس ثرثارة وتزعج زوجها فيما بعد، فإذا أكثرت فى الثرثرة يقوم العريس بشد الخيط فقط شدة واحدة، وهذا يكفى لإسكاتها.


6- جزيرة جاوه: (العروس تغسل قدم العريس)

فى جزيرة جاوه تقوم العروس بغسل قدم عريسها يوم الزفاف أمام جميع الحاضرين، وذلك لتبرهن له أنها ستكون قادرة على خدمته طيلة حياتها، كما تصبغ أسنانها باللون الأسود لتصبح أكثر جمالا فى عيون زوجها.



7- غينيا: (الزوجة تسبح عارية)

فى غينيا تقوم العروس بالسباحة فى بركة ماء وهى عارية تماما أمام جمع من الرجال، فإذا قدم لها أحدهم ثيابا تكون قد أعجبته، ويكون هو زوجها أمام الجميع.

8- جنوب المحيط الهندي: (المأذون يدق رأس العروس برأس عريسها)

فى منطقة جنوب المحيط الهندى يقوم من نسميه المأذون بضرب رأس العروس برأس العريس لإعلان الزواج.

9- النوبة بمصر: (العروس تختبىء من العريس)

من أغرب ما يحدث فى مصر فى بلاد النوبة، وذلك بعد الخطبة إذا كانت العروس خارج البيت لقضاء أى مهمة وتقابلت بالصدفة مع العريس تدق أى باب بيت يكون أمامها فى هذه اللحظة حتى تختفى عن عيون العريس وذلك حتى لايرى العريس عروسه إلا يوم الزفاف، كما تقضى العروس 40 يوما فى بيت أهلها ومعها حقيبة بها كل احتياجاتها وبعد مضى هذه الفترة تذهب إلى بيت الزوج.

10- الصومال: (العلقة السخنة)

من أصعب وأطرف العادات التى تحدث فى الصومال هى أن يقوم العريس بضرب عروسه علقة ساخنة يوم الزفاف أمام الحاضرين ليعلن للجميع أنه صاحب الكلمة المسموعة فى البيت.

11- اليمن: (الوخذ بالإبر)

فى اليمن يقذفون العريس بعجينة الحناء، ثم يقذفونه فى البحر ليغتسل، ويزف وهو مبلل الثياب الى بيته، وفى مناطق أخرى باليمن يوخذ العريس ثلاث مرات بالإبر من جانب أصدقائه حتى يصل الى بيته.

12- اليابان: (فستان الزفاف هو الكفن)


فى اليابان يكون ثوب الزفاف هو نفسه الكفن الذى تكفن به الزوجة عند موتها.


13- الإسكيمو: (يشم العريس رائحة العروس)

من طقوس الزواج عند بلاد الإسكيمو أن يقوم العريس بشم رائحة العروس قبل أن يزف إليها فإذا وجد رائحتها ذكية تصبح زوجة له، أما إذا كانت رائحتها سيئة يفر هاربا دون أن ينطق بأى كلمة.
موقع أنوثة

"سوق الزواج": الطريقة المفضلة للزواج عند الصينيين


على الرغم من انتشار العديد من سبل الجمع بين الراغبين بالزواج، سواء بالطريقة التقليدية من خلال "الخطابة" أو عبر الأصدقاء والأقارب، علاوة على انتشار هذه الخدمات في الانترنت، إلا أن الصينيين يفضلون طريقة أخرى أكثر فاعلية.

 يعلق الصينيون إعلانات في سوق الزواج الواقع في مدينة شانغهاي، وهي بمثابة CV للتعريف بالأوصاف والمواصفات مثل السن والمهنة والدخل المادي، ومستوى التحصيل العلمي وما إن كان متزوجا أم لا وغيرها من المعلومات.

 تستقبل عبارة "مرحبا بكم في سوق الزواج في شانغهاي" الراغبين بوضع إعلانات حول أنفسهم، وإن لم يقتصر استخدام هذه الوسيلة على الراغبين في العثور على شريك للحياة، بل وتشمل أولياء الأمور الذين يساعدون أبناءهم في هذه المهمة.

 وفما يكون البعض منهمكا بإلصاق الأوراق التي تحتوي على المعلومات الشخصية، يكون هناك من يمسك بدفتر صغير ويدوّن فيه المعلومات حول العريس أو العروس، بهدف عرضها على الشخص الذي يبحث له عن شريك لحياته. لا يكتفي المشرفون على "سوق الزواج" بتسهيل الأمر بهذه الطريقة فحسب، إذ أنهم ينظمون "معرض الحب والزواج السنوي" حيث يتجه الشباب والشابات إلى المعرض أملا بالتواصل المباشر بعيدا عن أوراق الإعلانات، التي لا تلبث أن تعود وتأخذ مكانها مجددا.

 وعزت المسؤولة عن أحد مواقع التعارف في الانترنت سونغ لي لجوء الكثير من الصينيين لهذا السوق إلى أن عدم توفر إمكانية التواصل مع الجنس الآخر لدى العديد من ممثلي الجنسين الذين ولدوا بعد عام 1980، في إشارة إلى بدء تطبيق سياسة الإبن الواحد الصارمة في الصين، وذلك بسبب عدم وجود أشقاء لديهم أصدقاء يمكن من خلالهم التواصل مع الآخرين، "لذا يكبر هؤلاء في بيئة لا تتوفر فيها الظروف للقاء أشخاص من الجنس الآخر".

 حول تاريخ "سوق الزواج" تقول لي إنه تم تنظيمه في عام 2004، مشيرة إلى أنه ومع وجود هذا السوق إلا أنه لا يحل المشكلة بسبب الفارق بين عدد الرجال والنساء البالغ 3 أضعاف لصالح النساء الراغبات في الزواج، وهو ما يشكل عقبة أمامهن في اختيار شريك الحياة المناسب. بالإضافة إلى ذلك يحصل الرجال على تسهيلات منها قدرتهم بالتسجيل في السوق مجانا، بينما تفرض 500 دولار على المرأة، علاوة على أنه باستطاعة الرجل الذي ولد بعد 1970 أن يعرض نفسه في "سوق الزواج" في حين يجب ألا يقل عمر المرأة عن 33 عاما.  المصدر: RT 

هل الزواج عن حب فاشل؟



"الزواج عن حب فاشل والأدلة تقول هذا"، هذا ما يردده كثيرون ويستشهدون بقصص واقعية من زواج بدأ عن حب ثم تحول إلى جحيم، وتكون النهاية القرار "بالانفصال" رغم بقاء الحب في القلوب لكن الحياة لم تعد ممكنة بسبب الخلافات وهذا ما أسميه "الطلاق عن حب".


هذا الطلاق الذي يأتي بعد الحب له سبب رئيسي واحد بالغالب، البعض يحب أن يسميه "التمثيل" أو الظهور بالشخصية الملائكية، لكنني أحب أن أسميه بذل ما هو فوق وسعنا قبل الزواج ولا يمكن أن يستمر بعد ذلك، فنكون مقاربين لدرجة المجانين بالتضحية، ففراغنا كله من أجل من نحب، وطاعتنا تكون شبه مطلقة، نحاول التغير بالصغيرة والكبيرة حتى نكون مثلما يريد الطرف الأخر، وهو أمر قد نحتمله شهراً أو شهرين، لكن من الاستحالة تحمله إلى الأبد.

وعندما تأتي نقطة الانكسار التي لا نحتمل بعدها أي تضحية كبيرة كانت أو صغيرة تبدأ الخلافات، وخطورة هذه النقطة أننا بعدها لا نطيق التغيير بشيء حتى لو بشرب كأس ماء قبل النوم، مما يجعل الخلافات تهب كالعواصف حتى يكون إعلان النهاية الرسمية للزواج رغم استمرار الحب في معظم الأحيان.

إذن الزواج عن حب يمكن أن يكون ناجحاً لو أننا كنا واقعيين في بداياته، كنا واقعيين فيما ننفذه وفيما نرفضه، فنقول "هذا ممكن أن أفعله للأبد" ولكن "هذا لا يمكنني أن أفعله إلا الآن"، يمكن أن يكون هذا الزواج ناجحاً لو فكرنا قبل قول "نعم" بالمستقبل وتخيلنا أنفسنا نقوم بذات الأمر إلى الأبد.. هل نستطيع ذلك حقاً؟، وبأسوأ الأحوال فمن الأفضل أن تقول "لا" الآن ويكون الانفصال على أن يكون الانفصال بعد الزواج لو كنت "تحب حقاً فالحب يقتضي الصدق".

الأصدقاء بعد الزواج.. العلاقة المفقودة


محمد عواد – يحيط معظمنا أنفسهم بعدد كبير من الأصدقاء طوال فترة عزوبيته، وحتى إذ جاءت لحظة الارتباط الحقيقي المتمثلة في علاقة الزواج نجد أن هذا العدد ينهار فجأة ويبدأ بالتآكل ليصل في النهاية على الأغلب إلى خسارة كل أصدقاء الماضي والبدء بصداقات جديدة تتمثل بالصداقات العائلية، فهذا هذا وضع طبيعي وهل له حل؟

واقعياً، هذا الأمر طبيعي ولا داعي للقلق بشأنه، فنحن حتى إن لم نتزوج سنخسر عدداً كبيراً من الأصدقاء لأن تقدمنا بالعمر يعني تغيراً في طريقة تفكيرنا وتغيراً في اهتماماتنا الأمر الذي ينتج عنه عدم انسجام مع بعض أصدقاء الماضي والبحث عن أصدقاء أخرين، كما أن الانشغال بالعمل وقلة الوقت يجعل من المستحيل التواصل معهم كما كان الوضع عليه في الماضي.

الحقيقة السابقة تنطبق تماماً على الذكور والإناث، فلا فرق بينهما مع تقدم العمر، لكن ما يجعل كثيرين التحدث عن خسارة الأصدقاء في حالة الزواج هو السرعة الكبيرة التي يحدث فيها الأمر، فمع الزواج تظهر علاقات جديدة وكثيرة مع أقارب الزوج أو أقارب الزوجة، ويصبح هناك وقت يومي لا بد من قضائه مع الشريك وتصبح هناك زيارة جديدة هي زيارة الأهل وتصبح هناك اتصالات يومية هي الاتصالات مع الأهل.

كما أن مسألة الخروج من البيت لقضاء بعض الوقت خارجه بغية الترفيه عن النفس تصبح الشراكة فيها ضرورية، فلا منطق بخروج الرجل وبقاء المرأة فكلاهما بحاجة لمثل تغيير الجو هذا، كما أن الالتزامات الجديدة من شراء مستلزمات المنزل والتفكير بمستقبل أسرة يجعل الأمور تتغير من دون قصد ومن دون قدرة على إيقاف هذا الأمر.

كل ما سبق يجعل الوقت المتوفر للرجل أو المرأة قليلاً جداً من أجل الأصدقاء ويجعل استمرار الصداقات القديمة بنفس القوة أمراً شبه مستحيل، لكن الشريك الذكي هو من يجعل مقابلته مع أصدقائه جماعية أي يلتقي بكل الأصدقاء دفعة واحدة ويجعل ذلك مرة شهرياً مثلاً ويعطيه بعض الوقت، وهذا أسلوب قد ينقذ شيئاً من الصداقة ويحافظ عليها ولو بحدها الأدنى وهو أمر أفضل من خسارتها كليا، وهناك فكرة أخرى للتعامل مع الأمر وهو الاتصالات الهاتفية المجدولة كأن تضع خطة أسبوعية للاتصال بأصدقائك وتدون ذلك على ورقة وتتصل حسب الخطة الموضوعة.

ما تقدم لا يتحدث عن علاقة بين شريكين يسعى كلاهما لتدمير صداقات الماضي لأسباب مختلفة، ولكنه يتحدث عن الوضع العام لعلاقات الزوجية في العالم العربي والتي تؤثر بشكل مباشر على صداقات الماضي من دون قصد أو سبق إصرار.