‏إظهار الرسائل ذات التسميات جون كينيدي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جون كينيدي. إظهار كافة الرسائل

سبب مقتل جون كينيدي يتضح بعد 50 سنة من اغتياله




لندن- كمال قبيسي - العربية.نت - ربما كان العالم، والعربي منه بشكل خاص، مختلفا بعض الشيء عما هو الآن، لولا سلعة لا يزيد سعر الأفخم منها على 100 دولار بسعر اليوم، واسمها "مشد" يستخدمه بعض المعانين من آلام مزمنة في الظهر ليشده كدعّامة تمنع استفحال الآلام فيه.

بسبب هذا المشد استطاع شاب إطلاق رصاصتين على الرئيس الأميركي جون كينيدي منذ 50 سنة وأرداه قتيلا، لأن الرئيس الخامس والثلاثين للولايات المتحدة لم يتمكن من خفض جسمه إلى الأمام ليحمي رأسه من الرصاصة الثانية التي قتلته، بعد الأولى التي أصابت كتفه، فقد كان متسلحا بمشد منعه من الانحناء كما فعل من كان برفقته في السيارة المكشوفة، فظل باديا لقاتله كهدف منتصب من أسهل ما يكون، وبعدها بنصف ساعة فارق الحياة في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1963 بمدينة دالاس في ولاية تكساس.

أحد الأطباء كان في مستشفى "باركلاند" الذي نقلوه داميا إليه، لاحظ لدقائق أنه استمر يتنفس وينازع، ثم لم يتمكن من الصمود فلفظ أنفاسه، والطبيب الذي كان عمره 27 سنة ذلك العام هو كينيث سايلر، الذي تحدث ليلة أمس إلى "سي.بي.أس نيوز" التلفزيونية الأميركية، وذكر أنه فوجئ حين نزع ثياب كينيدي عن جثته بوجود "مشد" كان يرتديه أسفلها.

كان المشد من نوع ثقيل، فعرف الطبيب ما كان يجهله، وهو أن كينيدي كان يعاني من آلام مزمنة بظهره، ويستخدم مشدا يلف صدره وظهره حتى الخصر بأحزمة وربطات، كما يظهر من صورة للمشد سحبتها "العربية.نت" من موقع "أف.بي.آي" الإلكتروني، إضافة إلى صور للرئيس القتيل وهو


يستخدم العكاز في مناسبتين، قبل وبعد انتخابه، وكلها تؤكد بأن المشد كان له ضرورة للإمساك بصدره وظهره بإحكام منعا لاستفحال الألم عند كل حركة، إلى درجة منعه حتى من الانحناء إلى الأمام إلا بصعوبة.

وذكر الدكتور كينيث سايلر للمحطة الأميركية أن حاكم ولاية تكساس، جون كوناللي (توفي في 1993 بمرض نال من رئتيه) أسرع وانحنى "مكوّما" نفسه داخل السيارة حين شعر بالرصاصة الأولى وقد أصابته في صدره بعد أن عبرت إليه من كتف الرئيس الأميركي، بحسب ما يظهر في الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" لإطلاق الرصاص على كينيدي الذي كانت إلى يساره زوجته جاكلين، التي توفيت بالسرطان بعد 31 سنة من مقتل زوجها.

ولم يتمكن الرئيس من "طي" جسمه إلى الأمام لحماية رأسه، بسبب المشد الضاغط عليه، فعاجله قاتله لي أوزوالد برصاصة ثانية استهدفت رأسه تماما، فكانت القاتلة، لذلك اعتبر الطبيب أنه لم يكن ما جرى ليحدث لو استطاع أن يلوي جسمه إلى الأمام ويطويه بحيث يبعد رأسه عن اتجاه الرصاص كما فعل حاكم الولاية كوناللي.

وشرح سايلر التفاصيل أكثر، فذكر أن الرصاصة الأولى، التي لم تكن قاتلة، اخترقت الأنسجة اللحمية الرخوة من خلفية كتف الرئيس الأميركي ونفذت من قصبته الهوائية وخرجت لتصيب اليد اليمنى لحاكم تكساس، ومنها عبرت إلى صدره ثم إلى فخذه، فانطرح داخل السيارة "مكوّما" فيها بسعي منه للاختباء وأنقذ نفسه.

أما كينيدي فمشده لم يكن من قماش سهل الطي، بل كان قاسيا وسميكا وشبيها إلى حد ما بالواقيات من الرصاص.

أميركا تفقد "عقل" رئيسها جون كينيدي





 أبوظبي - سكاي نيوز عربية - اختفى عقل الرئيس الأميركي الراحل جون كينيدي من الأرشيف الوطني عام 1966، ويبدو الآن أن شقيقه هو من قام بسرقته.

وجاء هذا الكشف عن فقدان الأرشيف الوطني الأميركي لدماغ جون كينيدي في كتاب جديد صدر مؤخراً بعنوان "في نهاية الأيام: اغتيال جون كينيدي من تأليف جيمس سوانسون.

يزعم الكتاب الجديد أن شقيق جون كينيدي ربما يكون قد سرق عقل أخيه من الأرشيف الوطني لمعرفة السبب الحقيقي لوفاته.

وكتب سوانسون في كتابه يقول: "ليست كل الأدلة بشأن الاغتيال موجودة في الأرشيف الوطني.. ثمة شيء فريد من المجموعة مفقود.. وهو دماغ الرئيس كينيدي".

ورفض سوانسون في كتابه نظرية المؤامرة بأن دماغ كينيدي اختفى كحزء من حبكة لإخفاء حقائق الاغتيال.

ووفقاً لسوانسون فإنه بعد تشريح جثة كينيدي، تم وضع دماغه في حاوية زجاجية وتم الاحتفظ بها مؤقتاً في خزانة ملفات الأجهزة السرية.

ولاحقاً تم الاحتفاظ بها في خزانة إلى جانب الأدلية الطبية الأخرى في الأرشيف الوطني الأميركي.

وفي أكتوبر 1966، اختفى دماغ الرئيس الراحل ومتعلقات أخرى بالتشريح.

وأظهرت التحقيقات أن المدعي العام الأمريكي آنذاك، روبرت كينيدي، وبمعاونة مساعدته آنجي نوفيلو "ربما" سرقا كل المتعلقات بما فيها الحاوية الزجاجية التي احتوت على دماغ الرئيس

غير أن البعض زعم أن دماغ كينيدي تعرض للسرقة بهدف إخفاء حقيقة أن جون كينيدي قتل برصاصة من الأمام وليس من الخلف كما تقول الرواية الرسمية لعملية الاغتيال.