‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحب. إظهار كافة الرسائل

فكر في أن تحب..!


                      


محمد آل محسن - فكر في أنت تحب..!...نعم لماذا نكون غير محابين ,لماذا نزرع روح العداء بين الناس,نضع الشرارة في قلوبهم,لماذا نفرق بين الأصدقاء,لماذا نغيب عن هدف جميل في هذه الحياة و هو ان نكون قريبين من بعض...نحب بعض أكثر من أي شي أخر..!

السبب هو عدائك مع نفسك. نعم أقصد ما يدور في بالك الان و هو أنك تثير الفوضى لأصدقائك و للناس,ليس لعدم حبك لهم بل لعدم حبك لنفسك..لا أتكلم برموز لكني أقصد أنك تثير الفوضى في نفسك فبذلك تؤثر على نفسك كثيراً.بالتالي تضر نفسك وتضر الناس!

دائما نسمع بنصائح نتغافل عنها و هي الذي تقول لنا:"دعونا نتأمل ماذا يحصل في كل يوم يمر علينا". نحن بحاجة الى جلسة مع الذات نتأمل فيها ماذا حصل من أخطاء فعلناها و ما كان علينا أن نفعل في القادم لكي لا تتكرر الاخطاء.

هل آدم يحبك فعلاً أم لا ؟ !





موقع أنوثة - أنت شمعة عمري، وزهرة حياتي ،كلمات دافئة، لكنها لا تكفي للتعبير عن حقيقة الحب، هناك ممارسات عملية وتصرفات ملموسة


تستشفين منها أن زوجك يحبك حقا، ولا يستطيع الحياة بدونك، مما يؤكد صدق محبته لك وافتتانه بك أن تلك التصرفات تأتي- أحيانا بشكل عفوي، غير مدروس مسبقا.

وفي ظروف كثيرة ومختلفة ، في الـبـيـت  يفضل دائما الجلوس بقربك ، لا يشرد أو يغرق في التفكير وأنتما معا ، لا يذهب إلى النوم ويتركك، يشاهد معك البرامج التلفزيونية التي تفضلينها، يبدي استماعه بالمسلسل الذي تودين متابعته، لا يغضب حين يدخل فيجد الأثاث في حالة فوضوية لأنك تنظفين البيت، يصر أن يساعدك في الأعمال المنزلية، يفضل البقاء معك على الذهاب إلى سهرة مع أصحابه، يبدي سعادته كل مرة لوجوده في البيت، يصر على عدم تغيير بعض قطع الأثاث لأنها تحمل ذكريات حميمة تخصكما.

معا عـنـد اهـلـك، يكون في غاية الفرح والنشوة حين تزورون اهلك، لا ينظر إلى الساعة أو يستعجلك بالعودة إلى البيت، يحترم أسرتك وينصت جيدا لما يقولونه، يثني على الطعام الذي يقدمونه، يشعرهم انه واحد منهم، يشاركهم في مناقشة القضايا التي تخصهم ويؤكد دوما انه مستعد لعمل أي شيء من أجلهم ، يشكرهم دوما على الهدية الأجمل في حياته التي قدموها له.

على المـائـدة، يثني على الطعام ويبدي استمتاعه الشديد بمذاقه، لا ينتقد أي نوع حتى لو كان ينفر منه ،يحدثك عن اطرف ما وقع له خلال اليوم وأنتما تأكلان ، يقدر لك مجهودك في إعداد الطعام ، يصر أن يطعمك لقمة بيده كل مرة .


في التـعـامـل، يذكرك دوما باللحظات الجميلة التي قضيتماها معا ، يتشوق للاحتفال بذكرى لقائكما الأول ، يبدو في احسن حالاته خلال عيد زواجكما ، يسعد بلمس يديك وكأنهما في بداية مشوار الخطوبة ، يؤكد لك دوما أن حياته ستغدو لا معنى لها بدونك ، لا يتذمر من العمل ولا يعدد أمامك مشاكله التي يعاني منه ، لا يثور حين يطلبه أحد في الهاتف حتى لو كان الوقت غير مناسب ، يصحبك كل حين في نزهة خارجية ليأخذك إلى المكان الذي كنتما تتقابلان فيه أيام زمان.

حديث عن الحب والهوى




 الغيرة أكثر موضوع يضايق من يحب ، لنكن صادقين الآن ونقول إن الغيرة لا تعني الحب لكنها تعني الخوف على خسارة شيء تملكه ، أعرف كثيراً من الشباب يغارون على فتيات لم يتكلموا معهن قط!...الغيرة ليست دليلاً صادقاً على الحب مهما قال الناس لكنها ضرورية لكل من يحب ، بالتالي " الحب يعني الغيرة .. لكن الغيرة لا تعني الحب".

 ماذا لو أحب شاب فتاة أكبر منه عمراً؟ .. المجتمع ينتقد !، لكن أنقى القلوب وهو قلب محمد عليه الصلاة والسلام أحب خديجة عليها السلام وفضلها على غيرها من النساء الأقرب له عمراً ، لذلك فليتوقف كل من ينتقد هذا الموقف عند هذه النقطة ثم يمضي برأيه الخاص.

  من الحب ما يتحول لوسيلة خنق للأخر، فتجد المحب يتواصل مع حبيبه طوال اليوم بكل الوسائل التي تتنوع يوماً بعد يوم حتى يقضي على فردية من يحبه فيهرب الأخير ويقرر ترك العلاقة فقط كي يعود لحياته كفرد... الإنسان ولد فرداً ويموت فرداً ويحب أن يعيش بعض اللحظات فرداً.

  لا يمكن وصف الحب من طرف واحد بأنه حب ، هو مجرد رغبة بأن نعيش الحب .. فالحب علاقة بين شخصين وغير ذلك يجب أن نجد له اسماً أخر.

 مبادرة المرأة بإعلان حبها للرجل أمر مستهجن اجتماعياً لكن السؤال ببساطة : "لماذا؟" ، أنا صراحة مع وضد هذه المبادرة...فلو كان الرجل سيئا سيستغل هذه المبادرة ويدخل بعلاقة لا يؤمن بها ولا يريدها أصلاً...ولو كان جيداً قد يتعرض لإحراج ويقول أنا أيضا ويدخل بعلاقة غير مقتنع بها.. ولكن هناك شرط لتكون هذه المبادرة مقبولة وهو أن نقبل الصراحة المطلقة من الطرف الأخر.

  لو أردنا الصدق مع أنفسنا فقد قمنا نحن معشر البشر من مختلف الديانات والأعراق بإهانة كلمة حب ، فقد تم استغلالها لإجبار شخص على البقاء معك او ربما في بعض المجتمعات للحصول على أكثر من ذلك من علاقات غير شرعية أو حتى مكاسب مادية.

  الحب لا يضمن نجاح الزواج أبداً ، فالزواج يحتاج أموراً أخرى مثل الاحتواء وضبط الأعصاب ونظام حياة منسجم وبالتالي لا يمكن وصف الزواج الذي فشل بعد الحب بأنه دليل على أن الحب كان كاذباً....ببساطة الزواج شيء والحب شيء أخر .

  التعميم رد فعل طبيعي لكل علاقة حب فاشلة، فمثلاً يقوم الشخص بافتراض أن كل الفتيات يقتلن حياته بارتباطه بهن لكن هذا التعميم يجب أن لا يطول ويجب أن يتأمل الإنسان بما حوله من علاقات.

  يبقى للحب الأول تميزاً خاصاً مهما كان الشخص الثاني والثالث أفضل من الشخص الأول الذي أحببت ، فهو تماماً كأول تجربة في أي شيء مع حياتنا نستكشف فيه الصعاب ونتعلم الدروس خلاله ونعرف كم كنا ساذجين قبله وبعده وأثناءه.

  تقول الحكمة أصعب شيء في الدنيا أن ترى من أحببت يوماً يحب شخصاً آخر، ترى؛ أليس صعباً عليه هو كذلك أن يرى نفسه مع شخص أخر؟

"الحب ليس أعمى، وإنما يمكن البعض من رؤية ما لا يشاهده الأخرون."

 يجب أن يفهم كل من يقرأ أنني أتكلم في الأعلى عن حب طاهر له هدف واحد هو الزواج ، وأنني لا أتكلم عن علاقات تدوم عشرات السنين بل علاقة ضمن إطار اجتماعي واضح مقبول.

نصائح كي يهرب منك من يحبك




1- لا تضحي أبداً ولو بساعة من وقتك أسبوعيا للقيام بشيء يريده من يحبك، حتى بنوع طعامك ارفض مشاركته ما يحبه وأجبره على ما تريد ولا تشعر به أبداً.

2- كن متذبذب المبادىء معه، مرة هذا طبيعي ومرة هذا خطأ... اجعله يعيش حالة يهز بها رأسه يميناً ويساراً بسرعة من عدم فهمه لك، مرة لو ذهب لمقابلة فتاة في العمل قولي له "موفقة" ومرة قولي له "لماذا .. يا خوفي منها!"... وهي نفس الفتاة!

3- اكذب بسبب وبلا سبب!

4- عندما يقع في مشكلة، بداية انتقده وانتقده وانتقده وحمله المسؤولية وبعد ذلك أظهر له التعاطف الذي لن يشعر به.

5- لا تحاول طلب مشورته أبداً في حياتك، فالجزر المنفصلة أفضل!... دائما اعمل ما تريده أنت وهو يعمل ما يريده بلا استشارة أي منكما لأخر.

6- انتقد اهتماماته وقل عنها "سخيفة".

7- اتفقوا على شيء اليوم .. ثم تراجع عنه غداً!

8- أظهر له عدم الثقة به بشكل واضح، عدم الثقة به من ناحية أمانته واخلاصه ... من ناحية ثقتك بقدرته على النجاح وإدارة بعض الأمور في الحياة.

9- اجعل العقل هو المقياس الوحيد بينكما واقتل قلبك، فلو أصابه مرض خفيف لا تسألي عنه فهو خفيف... ولو طلبت منك أن تقول "أحبك" أرفض بحجة أن المنطق أن هذه الكلمة لا تطلب.

10- دائما افتح مشاكل الماضي مع كل مشكلة صغيرة، فلو مثلاً اختلفتم على مشاهدة المباراة تذكر مشاكل الخطوبة ومشاكل والدها معك ومشاكل يوم العرس واسرد التاريخ كأنك ابن خلدون هذا الزمان.

كيف يعمل بنك الحب؟




محمد عواد –
 أثناء قراءتي لكتاب احتياجاته واحتياجاتها للكاتب "ويلارد اف هارلي الابن" وجدت مفهوماً جميلاً، هذا المفهوم هو "بنك الحب" حيث صور العلاقة بين أي شخصين  - ليس بالضرورة رجل وامرأة - قائمة على عمليات إيداع وسحب من رصيد الحب حتى يزيد الحساب أو ينقص...وكلما زاد أصبحنا نتحول من مقياس مقبول إلى إعجاب إلى حب، والعكس يكون باتجاه منفر ثم إلى كراهية.

هذا البنك يعمل 24 ساعة وطوال أيام الأسبوع، وهو يعمل بنظام النقاط.. فلو قام الرجل مع زوجته بعمل جيد لكنه عادي يحصل على نقطة أو نقطتين في حسابه، لكنه لو قام بعمل جميل جداً بالنسبة لها سيحصل على 5 نقاط  أو أكثر في حسابه ويزداد الحساب .. حتى يصل إلى أرقام كبيرة، بنفس الوقت لو قام الرجل بعمل سيء لكنه عادي سيتم خصم النقاط من ذلك الرصيد وهذا الأمر ينطبق على حساب المرأة في قلب الرجل بالطبع.

عندما تأملت في هذا البنك وجدت شيئاً خطيراً يمكن فهمه من طريقة عمله ومقارنته بالواقع، فهو يعمل حسب مبدأ – القانون أعمى – أي أنك لو كررت نفس الخطأ مع زوجتك فإنك ستتعرض لنفس الغرامة، فالرجل الذي يواصل مثلاً قوله لزوجته أنه لا يحب أخيها سيتلقى الخصم تلو الأخر...حتى يتحول حبه في قلبها إلى فتور ثم إلى كراهية، والعكس قد يحدث مع المرأة التي تصر على نفس التصرف مع زوجها مثل نقل أغراضه من دون إخباره بذلك ثم تنسى أين وضعتها ويضطر الرجل أن يبحث حتى يجدها، كل تصرف من هذا النوع سيتلقى خصماً من النقاط وقد يكون كفيلاً بإنهاء علاقة من دون أن نفهم لماذا.

قرأت قبل ثلاثة أعوام تقريباً في إحدى الصحف أن 70% من حالات الطلاق في هونغ كونغ سببها أمور هامشية، مثل تكرار رجل لطريقة أكل معينة أو مثل أن تستمر المرأة بسؤال الرجل " لماذا لا يحبني أهلك" وكأن الرجل يملك مفتاح القلوب...يومها لم تكن الدراسة واضحة لكنني الآن بعد قراءة مفهوم بنك الحب أصبحت الأمور أوضح بالنسبة لي.

إذن ما نفهمه من بنك الحب ما يلي:
- عدم الاستهانة بأي تصرف جميل ولو كان صغيراً فهو يدعم حساباتنا.

- عدم الاستهانة بالتصرفات السلبية الصغيرة المتكررة والاستسلام للعادة في هذه الأمور دون تغيير، لأنها قد تؤدي إلى تفريغ رصيدنا وتحويلنا إلى مكروهين.

- الانتباه لأن بعض الأعمال قد تكون ناسفة للحساب معتبرة اياه ملغياً مثل الخيانة أو الضرب إلى ما غير ذلك.

- الحرص الدائم على رفع قيمة حساباتنا عند شريكنا بأي طريقة كانت.

فبنك الحب يجعلنا ندرك جيداً أهمية الأعمال مهما كانت صغيرة وكذلك ندرك خطورتها، كما أننا لو عشنا نفكر به سنتجنب الأعمال الكبيرة الناسفة لحساباتنا.

تذكير : الأمر مهم جداً للعلاقة بين الشريكين في بيت الزوجية ولكنه مهم كذلك للأشخاص العاديين في حياتهم اليومية.

البشر بحاجة الى الحب والصداقة


تعرف إليها في العمل، تطورت العلاقة بينهما من خلال حوارات عديدة، أيقن بأنها أفضل من قابلها في حياته وهي كذلك أخبرته نفس الأمر، لكن بقي الأمر بحدود الإعجاب وتشديد الطرفين أن الأمر مجرد صداقة، فقرر الأول الزواج ولكنها بقيت ساكنة في قلبه إلى اليوم حيث يبلغ من العمر ستين عاماً...وهي اليوم تبلغ من العمر 58 عاماً وما زالت تندم على ترددها ولعبها دور الفتاة التي تحب أن يجري الشاب أكثر خلفها.

في هذه اللحظة هناك شاب أيضاً يحب فتاة وهي تحبه، يستخدمان كل الإشارات التي توحي بذلك من اهتمام وقلق واحترام ومديح وغيرة واضحة، لكن بنفس الوقت هما حذران لدرجة استخدام ألفاظ تجعل الطرف الأخر متشككاً من مكانته، قد ينسجان قصصاً عن أن الأصدقاء كثر في حياتهما وأن المحيطين بهما كثر وأن لا مكانة خاصة لأحد في حياتهما، فيبقى الحب صامتا وينتهي بإعلان أحدهم الملل عن طريق الارتباط بأخر أو قبول عرض أخر لمناقشة الارتباط.

قد يكون هذا النوع من الحب هو أصدق أنواع الحب، فالإنسان فيه قد يضحي بالكثير لكن بنفس الوقت هو لا يطلب شيئاً من الطرف الأخر سوى أن يكون بخير، هو يصمت حتى لا يقول كلمة تحسب عليه متسرعة فيخسر الأخر للأبد، لكنه بنفس الوقت وبصمته يراهن على خسارته للأبد وهو لا يشعر، والمشكلة أن الندم في مثل هذه الأمور يأتي متأخراً عادة ولا خط رجعة فيها.

أكتب هذا الموضوع كرسالة إلى صديق اخبرني عن وضعه بالحب الصامت، لأخبره بكل بساطة أن الانتظار لن يفيده أبداً ما دام متأكداً من مشاعره وأذكره بأن يسأل نفسه "هل أنت مستعد أن تضحي لأجلها؟.. لو كان الجواب نعم فعليه أن يبادر ويصارح"، الانتظار لا نهاية له من الطرفين عادة ويصبح عادة بعد فترة من الزمن، غدا سيأتي الإحباط أو الملل أو الشك ويدخل بين الطرفين فيعلن نهاية الصداقة والحب معاً، فنحن بشر والبشر بحاجة إلى حب وليس فقط إلى صداقة!

لماذا يهرب الرجل من الحب حتى لو كان صادقاً؟

             


هي ظاهرة لا يمكن إنكارها في زمننا الحالي، والحديث في هذا الموضوع سيكون عن الرجل الصادق وليس المتلاعب الكاذب المعروف سبب هروبه، يقع في الحب ويظهره وبالتالي يقع معه الطرف الأخر بالحب الصادق أيضاً ويبنيان معاً بعض الأحلام الجميلة، وفجأة يبدأ بالانسحاب والهروب من دون أن يفهم أحد ما الذي يجري بما في ذلك الرجل ذاته.

أكرر قبل أن أدخل في الحديث للإجابة عن سؤال"لماذا يهرب الرجل من المرأة التي تحبه؟"، بأن الحديث هنا عن الرجل الصادق الذي يحب حقاً، وهو بالتالي يهرب لأسباب غير مخادعة لكن لأشياء أخرى.

بعد القراءة عن الأمر واستذكار تجارب أعرفها جيداً فإنني أستطيع تلخيص الأسباب بما يلي:
- أنه وجد امرأة مختلفة بعد الحب، فكثير من الأشخاص يتغيرون قبل وبعد الحب، وببساطة هو وجد امرأة أخرى لم تعجبه وبدلاً من أن يجرحها قرر الهرب منها.


- أنه اكتشف اختلافات تجعله عاجزاً عن صنع سعادة حقيقية لكليهما في حال الزواج، لذلك ولأن البعض يفتقر للجرأة على المكاشفة والصراحة يقرر الهروب بصمت مهملاً ما قد يظنه به غيره.

- أن شيئا ما تغير في حياته وجعله يشعر بالتوتر ويشعر بالشوق لأيام الوحدة التي كانت تجعله يجد وقتاً أكثر للتعامل مع التوتر والظروف المحيطة به، هو يرى أن التغيير جاء بعد هذا الحب ويعتقد أنه بالتخلص منه قد يعود لأيام الهدوء.

- كابوس الالتزام وهو أمر يطارد كل الرجال تقريباً قبل الزواج خصوصا ممن يملكون أحلاما كبيرة أو حياة حرة بشكل كبير، فالالتزام يعني مناسبات اجتماعية أكثر وأوقات أكثر من أجل شخص أخر وهو أمر يرعبه ويجعله يهرب.

- أنه قبل الحب لا ينظر للعوائق بل يكون كل تركيزه على الحصول عليه من الحبيب، فقد يكون هناك فرق اجتماعي أو فكري واضح لكنه في البداية يرى الأمور وردية حتى عندما تصبح الأمور جدية تظهر كل العوائق معاً.


هذه بعض الأسباب التي تجعل الرجل الصادق يهرب من الحب، وبالتأكيد هناك أسباب أخرى، لكن من الواضح أن هناك علاجاً لكل ما سبق يقوم على "الصراحة" والتكلم بأي شيء يسب لنا القلق أو قد يدفعنا للهروب، فبعض الأحيان قد نتفاجأ بأن الطرف الأخر مستعد للتفهم أكثر مما توقعنا وقد يكون يملك الحلول، وفي حال لم يكن هناك حل فإن الواقعية تفرض الانفصال الآن بدلاً من الاضطرار إليه لاحقاً.