‏إظهار الرسائل ذات التسميات العاب الفيديو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العاب الفيديو. إظهار كافة الرسائل

فيديو: لماذا تربح ألعاب الفيديو 82 بليون دولار زيادة عن أفلام هوليوود !!!



 مع التقدم التكنولوجي المتسارع ... يكون من المتوقع ان تنتفض صناعة ألعاب الفيديو لتحطم سوق أفلام هوليوود في الشهرة و الفائدة و العائد المادي 

حتي النجوم بدأوا بالاتجاه إلى ألعاب الفيديو امثال اما ستون و سنوب دوج و ذلك بأصواتهم . 


فبعد 3 أيام فقط من اطلاق لعبة السرقة العظيمة Grand Theft Auto V  فقد حطمت الأرقام القياسية بجنيها حوالي  بليون دولار بعد الثلاثة أيام ... !!!! 



لمشاهدة الفيديو : 

خمس ألعاب جربها هذا الأسبوع


باتمان : أصول أرغام : يعود إلينا باتمان من جديد في إصدار جديد من سلسلة أرغام .... باتمان هنا أكثر شبابا و غضبا ... لن يكون على لاعبي تلك اللعبة المثيرة مواجهة اعداء باتمان فقط بل أيضا استخدام مهارات باتمان في حل الألغاز .


قبضة المرعب : في تلك اللعبة يحارب اللاعبون الغزالة الغاضبة و الدببة الذين يحاولون تدمير الإنسانية . اللعبة متوفرة بسعر 3.99 دولار و هي متوفية لأنظمة : iOS, Android, OUYA and GameStick



مجبر : هي لعبة تعاونية في المقام الأول حيث يتعاون فريق كامل مع بعضه البعض لبناء اللعبة . حيث يتعاونوا معا من أجل اجتياز تدريبات المصارع المعاقب و كل لاعب لديه قوته و أسلحته . 

ألعاب ليغو : تجمع الأطفال و أيضا البالغين لجمع الغرابة مع متعة اللعب . و تستمر تلك اللعبة في تقليدها الفريد حيث يستطيع اللاعبون ان يسكنوا شخصياتهم المحببة كالرجل العنكبوت و ستان لي في شكل minifig


فونيكس رايت محامي مبارزة الأقدار : يمر اللاعبون بخمس حالات مع فونيكس و تابعيه أبوللو و أثينا ... تحمل اللعبة الكثير من القصص و مهارات المخبر . 

تصل تكلفة هذه اللعبة إلى 39.99 دولار 

هل تحرض ألعاب الفيديو على العنف والجريمة؟



كثيراً ما تلقي وسائل الإعلام اللوم على ألعاب الفيديو عند تقع مأساة إطلاق نار قام بها مراهق في مدرسته أو حيه السكني. وأحياناً يحدث ذلك حتى قبل أن تظهر تفاصيل وملابسات الجريمة.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: ألا يلعب جميع الأطفال والمراهقين هذه الألعاب؟ إذاً لماذا لا يمارس جميع هؤلاء العنف؟ بالإضافة إلى ألعاب الفيديو، يلوم البعض أفلام الحركة والجريمة ويرون أن لها تأثيرها السلبي على مشاهديها المراهقين

لا شك أنك تلاحظ كم يعتبر مجتمعنا مهووساً بكرة القدم، فهل هذا يعني أن هؤلاء الأطفال أو المراهقين سيصبحون لاعبين عالميين في المستقبل عندما يكبرون قليلاً؟ رغم أنهم يمارسنو هذه اللعبة باستمرار عبر أجهزة البليستيشن والاكس بوكس، وكذلك لا يفوتون مشاهدة أية مباراة لبرشلونة وريال مدريد وغيرها، إلا أنهم لا يقومون حتى بممارسة اللعبة في الساحات هذه الأيام.

قد تؤثر هذه الألعاب على قلة من الأفراد، لكن هذا لا يعني أنها تؤثر على الغالبية أو أن لها آثار سلبية على أفراد المجتمع.