‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة وعبرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة وعبرة. إظهار كافة الرسائل

قصة قصيرة : سر " لعله خير " و الوزير



كان هناك ملك له وزير حكيم في يوم من الايام ذهبا لصيد الحيوانات وكان الوزير كلما اصاب الملك شيئا كان يقول ( لعله خيرا ) وهما في طريقهما وقع الملك في حفرة عميقة فقال له الوزير: لعله خيرا. و نزف من يده دم كثيف فذهبا الي الطبيب، فقال: يجب قطع الاصبع حتي لايضر الجسم. فغضب الملك و رفض ذلك الا ان اصبه لم يتوقف عن النزيف فقام بقطع الاصبع فقال الوزير: لعله خيرا. فقال الملك: ما الخير في ذلك. فغضب الملك غضبا شديدا وامر الحراس بحبس الوزير فقال الوزير: لعله خيرا.

ومضي الوزير فترة طويلة داخل السجن وفي يوم من الايام ذهب الملك واخذ معه الحراس لصيد فوقع الامير في يد جماعة من الناس الذين يعبدون الاصنام فاخذوا الملك وارادوا ان يقدموه قربانا الاصنام ولكن عندما وجدوا ان الملك اصبعه مقطوع تركوه وعندما وصل القصر طلب من الحراس ان ياتوا بالوزير فروى ما حدث معه له واعتذر منه وقال الملك: عندما امرت الحراس ان يسجنك قلت لعله خيرا، فما الخير في ذلك. قال: لو انك لم تحبسني كنت ساكون قربانا الاصنام بدلا منك فلعله خيرا، ان الله عندما ياخذ من الانسان شئ فانه يكون حتي يمتحن الله الانسان ولو ان اصبعك لم يقطع كنت الان تقدم قربانا الاصنام. ففرح الملك فرحا شديدا وقال: لعله خيرا.

قصة قصيرة: خدعة



ذات يوم عاد احد النبلاء الفرنسيين لقصره قلقاً متجهم الوجه فسألته زوجته عن السبب فقال: أخبرني الماركيز كاجيلسترو (وكان معروفا بممارسة السحر والعرافة) انك تخونينني مع أقرب أصدقائي فصفعته بلا شعور.. 


فقالت الزوجة بهدوء: وهل أفهم من هذا أنك لم تصدق ادعاءه!؟


 فقال: بالطبع لم أصدق كلامه، إلا أنه هددني بقوله "إن كان كلامي صحيحا ستستيقظ غدا وقد تحولتَ إلى قطة سوداء"!..

 وفي صباح اليوم التالي استيقظت الزوجة فوجدت بجانبها قطة نائمة فصرخت من الرعب والفزع ثم عادت وركعت أمامها تعتذر وتطلب منها الصفح والغفران.. وفي تلك اللحظة بالذات خرج الزوج من خلف الستارة وبيده سيف مسلط!.

قصة قصيرة : النسر الدجاجة



 يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه.

تطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس . وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعتقد أنه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور.


لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .


الحكمة : إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به ، فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تطير فعليك أن تتقدم وتحاول الطيران ولا ترضى بدور الدجاجة.

قصة قصيرة : أصدقاؤك مرآة حياتك





رآى مزارع ذات مرة بعض الطيور تخرب الذرة التي زرعها حديثاُ، فقام بنصب شبكة في حقله للإمساك بها. وعندما ذهب لتفقد الشبكة في الصباح التالي، وجد عدداً من الطيور المخربة وكان معها طائر اللقلق.


بدأ طائر اللقلق يصرخ "حررني أرجوك. لم آكل من هذه الذرة التي زرعتها ولم أفعل أي شيء مؤذٍ لك. أنا مجرد طائر لقلق مسكين كما ترى. أنا من أكثر الطيور المطيعة وأحترم والدي وأمي. أنا...."

لكن المزارع قاطعه وقال له: "قد يكون كل هذا صحيحاً بما يكفي، يمكنني قول هذا. لكني أمسكت بك مع تلك الطيور المدمرة لمحاصيلي، وعليك أن تعاني مع الجماعة التي تم إمساكك برفقتها."

ثم هم فذبحها جميعاً....فكانت نهاية اللقلق بسبب رفقته!

الحكمة: يحكم عليك الناس من خلال الرفقة التي تكون معها، فاحرص على مرافقة الصالحين.

قصة قصيرة : الراعي الكاذب



كان هناك راعي خراف صغير يمضي نهاره برفقة القطيع. وذات يوم كان يشعر ذلك الفتى بالملل فقرر أن يقوم بخداع أهالي القرية كي يتسلى. صرخ الفتى "النجدة! إنه الذئب! إنه الذئب!"

سمع أهالي القرية صراخ الراعي الصغير فهرعوا لمساعدته. وعندما وصلوا إليه سألوه "أين الذئب؟" فضحك بصوت عالٍ وقال "لقد خدعتكم. لقد كنت أمازحكم فحسب."


وبعد بضعة أيام، قام الراعي الصغير بتكرار تلك الخدعة من جديد. صرخ مجدداً طالباً النجدة، وهرع أهالي القرية من جديد إلى أعلى التل لمساعدته ليجدوه قد خدعهم مرة أخرى. غضب الأهالي من ذلك الفتى وتصرفاته الصبيانية.

وبعد فترة جاء الذئب إلى الحقل وهاجم إحدى الخراف ومن ثم افترس حملين آخرين. ركض الفتى باتجاه القرية صارخاً "النجدة! النجدة! إنه الذئب! ساعدوني! أرجوكم فليساعدني أحدكم!" سمع الأهالي صراخه لكنهم ضحكوا لأنهم اعتقدوا أنها خدعة أخرى.

عندها ركض الفتى إلى أقرب قرية وقال "هناك ذئب يهاجم خرافي. لقد كذبت من قبل، لكنني صادق هذه المرة!" وأخيراً هب أهالي القرية لمساعدته وذهبوا للنظر. لقد كان محقاً. استطاع الأهالي رؤية الذئب يهرب بعيداً والكصير من الحملان والخراف ميتة وملقاة على العشب.

الحكمة: من الصعب أن يصدقك الناس عندما تكذب أول مرة، ومن المستحيل تصديقك إن كذبت باستمرار.

قصة قصيرة : تغيير العالم



 كان هناك ملك يحكم دولة مزدهرة. وذات يوم خرج في رحلة إلى مناطق بعيدة من دولته. وعند عودته إلى قصره، اشتكى من ألم شديد في قدميه لأنها كانت المرة الأولى التي يذهب فيها إلى منطقة بعيدة إلى ذلك الحد، وقد كانت الطريق التي مشى عليها وعرة ومليئة بالحجارة.


عندها أمر شعبه بأن يفرشوا كافة الطرق التي في الدولة بأكملها بالجلد. ولا شك أن هذا سيتطلب الآلاف من جلود البقر وسيكلف الدولة أموالاً طائلة.

ثم تجرأ خادم حكيم من حاشيته ليقول للملك: "لماذا عليك أن تنفق ذلك المبلغ غير الضروري من المال؟ لماذا لا تأخذ قطعة صغيرة من الجلد وتغطي بها قدميك؟"

تفاجأ الملك حينها، لكنه وافق لاحقاً على ذلك الاقتراح بأن يأمر بصنع حذاء لقدميه..فشعر بالراحة ولم يدفع كل تلك التكاليف.

الحكمة: لا تحاول تغيير العالم وكل شيء من حولك كي يناسبك، بل غير من نفسك فقد يكون العيب فيك أنت وليس في من حولك.

قصة قصيرة : الحب الذي يغرق




ذات مرة كان هناك جزيرة تعيش عليها المشاعر كلها كالسعادة والحزن والمعرفة والحب وغيرها. وذات يوم سمعت المشاعر نبأ بأن الجزيرة ستغرق، فقامت ببناء قوارب وهمت بمغادرة الجزيرة باستثناء الحب.


كان الحب هو الوحيد الذي قرر البقاء. أراد أن يعيش على الجزيرة حتى آخر لحظة ممكنة.

وعندما أوشكت الجزيرة على الغرق بالكامل، قرر الحب طلب المساعدة.

مر الثراء بالقرب من الحب على متن قارب ضخم، فسأله الحب: "هل لك أن تأخذني معك يا ثراء؟"

فأجابه الثراء: "لا، لا أستطيع. يوجد الكثير من الذهب والفضة في قاربي. لا مكان لك هنا."

قرر الحب عندها أن يسأل الخيلاء التي كانت مارة بقربه على متن قارب جميل. "أرجوك يا خيلاء ساعديني!"

فردت عليه قائلة: "لا يمكنني مساعدتك يا حب. أنت مبلل بالكامل وقد تفسد قاربي."

ثم مر الحزن فسأله الحب: "دعني أرافقك يا حزن." فأجاب الحزن: "أوه ... أنا حزين جداً يا حب لدرجة أنني أريد البقاء وحيداً.

ومرت السعادة بالقرب من الحب أيضاً، لكنها كانت سعيدة جداً لدرجة أنها لم تسمع الحب يناديها.

فجأة سمع الحب صوتاً ينادي: تعال يا حب، سآخذك." لقد كان صوتاً مسناً. شعر الحب بسعادة غامرة حتى أنه نسي أن يسأل إلى أين كانا متوجهان. وعندما وصلا إلى اليابسة، مضى المنقذ في طريقه، فأدرك الحب كم يدين له.

سأل الحب المعرفة: "من الذي أنقذني؟" فأجابته المعرفة قائلة: "إنه الزمن." فتساءل الحب: "الزمن؟ لكن لماذا أنقذني الزمن؟" فابتسمت عندها المعرفة وأجابته بحكمة عميقة: "لأن الزمن وحده قادر على فهم حقيقة الحب وقيمته."

الحكمة : كثيرون يغرقون في بحور السعي نحو المال والسعادة وينسون أن الحب هو السبيل الحقيقي لإدراك معنى كل شيء..الحب ليس مجرد حب بين فتاة وشاب ولكنه حب شامل كبير.

قصة قصيرة : الفقير جداً




في ليلة من ليالي الشتاء الباردة ! ... كان المطر يهطل بشدة... كان البعض ممسكا بمظله تحميه من المطر والبعض يجري ويحتمي بسترته من المياه الساقطة .


في هذا الجو البارد والمطر الشديد كان هناك رجل واقف كالصنم ! ...بملابس رثة .. قد تشقق البعض منها لا يتحرك .. حتى ان البعض ظنه تمثالا ! ...شارد الذهن .. ودمعة تبعث الدفئ على خده.

نظر له أحد الماره بإستحقار .. سائلا .. " الا تملك ملابس افضل ؟ " ...واضعا يده في محفظة النقود وبعينيه نظرة تكبر قائلا : هل تريد شيئا ؟

فرد بكل هدوء : أريد أن تغرب عن وجهي !

فما كان من السائل الا ان ذهب وهو يتمتم تبا لهذا المجنون !

جلس الرجل تحت المطر لا يتحرك إلى أن توقف المطر !

ثم ذهب بعدها الى فندق في الجوار !! ... فأتاه موظف الاستقبال ... لايمكنك الجلوس هنا ويمنع التسول هنا رجاء !

فنظر اليه نظرة غضب .. وأخرج من سترته مفتاح عليه رقم b 1 (( رقم 1 هو أكبر وافضل جناح في الفندق حيث يطل على النهر )) ثم اكمل سيره الى الدرج والتفت الى موظف الاستقبال قائلا : " سأخرج بعد نصف ساعة.. فهلا جهزت لي سيارتي ال رولز رايس ؟"

صعق موظف الاستقبال من الذي أمامي ..فحتى جامعي القمامة يرتدون ملابس أفضل منه !! ...ذهب الرجل إلى جناحه وبعد نصف ساعة خرج رجل ليس باللذي دخل !!

بدلة فاخرة .. وربطة عنق وحذاء يعكس الإضاءه من نظافته !

لايزال موظف الاستقبال في حيرة من أمره !

خرج الرجل راكب سيارته الرولز رايس !

مناديا الموظف ... كم مرتبك ؟

الموظف 3000 دولار سيدي

الرجل : هل يكفيك ؟

الموظف : ليس تماما سيدي

الرجل : هل تريد زيادة ؟

الموظف : من لا يريد سيدي

الرجل : أليس التسول ممنوع هنا ؟

الموظف باحراج : بلا

الرجل : تباً لكم .. ترتبون الناس حسب أموالهم

فسبحان من بدل سلوكك معي في دقائق ...وأردف قائلا : في كل شتاء أحاول أن أجرب شعور الفقراء ...أخرج بلباس تحت المطر كالمشردين ..كي أحس بمعاناة الفقراء !

أما أنتم فتبا لكم .. من لايملك مالا ليس له احترام .. وكأنه عار على الدنيا ...إن لم تساعدوهم ... فلا تحتقروهم... فالكلمة الطيبة صدقة

قصة قصيرة : الشاب الذي ينتقد الموبايل



كان اليوم موعد محاضرة لأحد المفكرين المشهورين في البلاد .. حضر الناس بالمئات لمكان انعقادها وجلسوا ينتظرون....


دخل شاب واضحة معالم الثقة عليه وجلس في الكرسي الذي وجده فارغا وانتظر المحاضر بشغف...ولم يطل انتظاره حتى تحقق ما يريده فدخل المحاضر وبدأ يتحدث عن أمور في الحياة ...

لمح المفكر وجه الشاب ممتعضاً من تصرفات بعض الأشخاص الذين رن هاتفهم ... أو من فتاة تجلس جانبه ترسل الرسائل من جهازها الخلوي ... كان الشاب ينظر إلى هؤلاء الناس بتكبر واضح واستهجان لما يقوموا به من استعمال للهاتف...

كل ذلك كان تحت عيون المفكر .. كان تحت مراقبته...

مرت الدقائق والمفكر يتكلم من دون أن يشعر أحد بما يدور في خلده ...

وفجأة لمح الشاب يخرج موبايله ويحاول استخدامه ..فوقف المفكر مما أثار استغراب الحضور وطلب من هذا الشاب أن يحضر إلى المنصة...

صعد الشاب وهو يتساءل في عقله عن سر مناداته ... وعندما وصل سأله أمام الجمهور: " لماذا تستخدم الموبايل هنا؟"....

فأجاب الشاب : " هناك شيء طارىء في العمل ويجب أن أرسل ملفاً لهم"...

فقال له المفكر : " إذن لماذا كنت تستهجن ما تفعله الفتاة التي بجانبك من استعمال لجهازها الخلوي؟".

قال له الشاب : " لأنها لا تقوم بشيء مهم..."

حرك المفكر حاجبيه بطريقة تشير إلى استعجابه من هذا الشاب فقال له : " سنرى !"..

نادى الفتاة فقال لها ماذا كنت تفعلين ..فأجابت : " إنه أخي يطمئنني على صحة أمي المريضة في المستشفى"....

ثم نادى الشاب الأخر الذي تعرض لاستهجان صاحبنا فقال له : " لقد كنت أرسل لابني الوحيد الذي توفيت أمه قبل شهرين بأنني سأعود بعد ساعة لعمل الطعام لنا"...

فنظر المفكر للشاب وقال له : " إياك أن تعتقد أنك المهم الوحيد في العالم .. إياك أن تعتقد أن كل من حولك خاطئون وأنك الوحيد على الحق في هذه الدنيا ... لا تفترض شيئاً بالأخرين أبداً فهذا ليس من حقك"...

قصة قصيرة : من الذي يؤمن حقاً؟



في قرية صغيرة في الهند، قرر شخص ما فتح متجر للخمور مقابل أحد المعابد. فاعترض المتعبدون في ذلك المعبد على مشروع متجر الخمور فنظموا حملة لمنعه من العمل في تلك المنطقة والرحيل بعيداً.


تضمنت تلك الحملة توقيع عريضة وتقديمها للبلدية، وكذلك الإكثار من الدعاء بأن يفشل المشروع أو يتعرض لمكروه ويقفل.

وعندما اقترب المشروع من الانطلاق وقبيل افتتاح المتجر ببضعة أيام قليلة، تعرض ذلك المتجر لصاعقة برق فتدمر البناء واحترق بالكامل.

قرر مالك ذلك المتجر أن يقاضي المعبد والمتعبدين فيه حيث حملهم مسؤولية دمار متجرة الذي لم يفتح بعد. قام بإعداد القضية والأوراق واتهم المتعبدين في ذلك المعبد بأنهم السبب وراء الدمار الي حل بمتجره وأن دعواتهم قد تسببت في خسارته.

وفي ردهم على تلك القضية المرفوعة ضدهم، أنكر المعبد ورجاله ومسؤوليتهم عن الحادث أو صلة دعواتهم بما جرى مؤكدين أنها لم تكن السبب في دمار المتجر.

وعندما مضت القضية في طريقها داخل المحكمة، ووصلت إلى يد القاضي وجاء موعدة جلسة الاستماع والنطق بالحكم، نظر القاضي إلى المسألة وعلق قائلاً: "لا أعرف كيف سأقرر في هذه القضية، لكن يبدو من الورق المقدم أمامي أننا لدينا مالك لمتجر خمور يؤمن بقوة الدعوات والصلوات، بينما لدينا معبد بأكمله مع متعبديه لا يؤمنون بقوة تلك الدعوات والصلوات."

الحكمة : كن ثابتاً على مبادئك واجعل إيمانك مطابقاً لأفعالك ومواقفك.