‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربية طفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربية طفل. إظهار كافة الرسائل

طفلك يتعلم منك



رشا ممدوح القاضي - سوبر ماما -  الأم هى أول شخص فى حياة الطفل وهى من تقوم بالتعليم والتوجيه والرعاية طوال الوقت، بالطبع تحرص الأمهات على توجيه الأبناء إلى السلوك الصحيح، وعلى غرس القيم والأخلاق الحميدة بهم طوال الوقت، لكن هل تعلمى أن مجرد وجودك كأم فى حياتهم مصد من مصادر اكتساب الأخلاق لديهم؟

الحنان
الحنان هو السمة الرئيسية لكلمة أم، ولأنك أنتِ مصدر الحنان الأول والرئيسى لأبنائك، فأنتِ تنقلين لهم تلك الصفة فإذا صادفت يوماً ابنتك الصغيرة وهى تحتضن دميتها بحنان، وتحاول تنويمها، أو رأيت ابنك وهو يطعم قطته، فاعلمى أن حنانك انعكس على أبنائك، وانغرس بداخلهم، وبالطبع سينعكس ذلك على حياتهم فى المستقبل، ولتتذكرى دائماً أن فاقد الشىء لا يعطيه.

الاهتمام بالآخرين
قد تكون أسئلتك الكثيرة وتوجيهاتك المتكررة ليست محل ترحيب من أبنائك دائماً، وربما يجدوه اهتماماً مبالغاً فيه، أو اقتحام لمساحة خصوصيتهم، لكن اعلمى أن ذلك يغرس فيهم صفة الاهتمام بمن حولهم، وإذا لم يدركوا ذلك فى عمر مبكر فلا تقلقى، فسيأتى يوماً ينضجون ويقدرون ما كنتِ تفعليه لأجلهم.

العطاء
كأم فأنتِ طوال الوقت تمنحين من وقتك، مجهودك، تفكيرك وأحياناً كثيرة مالك دون أن تطلبى أو تنتظرى المقابل من أبنائك، وهو ببساطة المعنى الحقيقى للعطاء، وهنا يترسخ لدى الطفل مبدأ أن العطاء لا يستوجب أن يقابله معروف، فابشرى إذا استطعت غرس تلك القيمة فى أبنائك، لأنك تكونى قد منحتيهم أحد أسرار السعادة فى الحياة.

تحمل المسئولية

هل هناك مدرسة لتعليم تحمل المسئوليات أكثر من رؤية شخص يقوم بالعمل، الاهتمام بالمنزل، الاهتمام بالأسرة طوال 24 ساعة؟ هذا الشخص ببساطة هو أنتِ فرؤية أبنائك لكِ وأنت تأخذين على عاتقك مسئولية عائلتهم الصغيرة بكل ما تحتويه من تفاصيل وما تحيطه من ظروف، هو أفضل معلم لهم للمعنى الحقيقى لتحمل المسئولية.

الإيثار
كم من مرة حدث أنكِ كنتِ تحتاجين أشياء خاصة بكِ، ولكنك أثرت أن تلبى حاجة أبنائك أولاً، بالطبع يحدث ذلك طوال الوقت سواء فى الأشياء المادية أو المعنوية، وهو ما يبرز قيمة الإيثار فى حياة أبنائك، ليتعلموا أنهم لا يمكنهم أن يعيشوا لأنفسهم فقط، ولا يستطيعوا أن يعيشوا بمفردهم فى الحياة.

فيديو : طفلة تبكي بسبب غناء والدتها



تعج مواقع التواصل الاجتماعي بتسجيلات فيديو تملأها ضحكات الأطفال التي تثير لدى كل من يشاهدها الابتسامة والأحاسيس الطيبة، لما تحمله من عفوية وتلقائية.

  لكن في غضون 10 أيام انتشر تسجيل لطفلة في الشهر العاشر من عمرها، تظهر فيه ودموعها تنهال على خديها أثناء استماعها لوالدتها وهي تغني My heart can not tell you no لرود ستيورات، فقد تجاوز عدد مشاهديه أكثر من 12 مليون شخص حتى كتابة هذه السطور. يبدأ الفيديو بصوت السيدة وهي تقول .."ماما ستغني لك الآن .. دعيني أرى مشاعرك تجاهها".

 وبالفعل عبرت الطفلة الصغيرة عما انتابها من مشاعر بمزيج من ردود الفعل، فهي تبكي وتبتسم وتضحك بينما دموعها الصغيرة تغطي ملامح وجهها البريئة. وعند كلمات الأغنية "I'm gonna wake up missing you"، أطلقت الطفلة العنان لصوتها وكادت أن تصرخ، لولا أن والدتها توقفت عن الغناء فعادت الابتسامة الملائكية تعلو وجه الصغيرة .. وكل ذلك في تسجيل تجاوزت مدته دقيقتن، تجسدت فيه الطفولة بكل روعتها.


شاهد الفيديو

  

من أجل أطفالك ... كن منطقيا



مجموعة من الأطفال يتحدثون عن موضوع تاريخي، فخرج طفل وروى قصة من الخرافة والخيال لدرجة لم يصدقه معها باقي الأطفال، فبدأوا بالسخرية منه والضحك عليه، ولكنه قال لهم "والدي قال لي القصة" وكان الإحراج والخجل واضحاً جداً على وجهه الطفولي البريء.


أذكر أيضاً قصة حصلت معي في المدرسة قبل 20 عاماً تقريباً، عندما خرج أحد الطلاب في الصف وكان مطلوباً منه التحدث عن البتراء، فروى قصصاً غريبة عجية لم يذكرها التاريخ، من كون الشياطين كانت تحرس مدخل السيق إلى ما غير ذلك من استخدام الزئبق الأحمر لشق الصخور في الماضي، المعلم وكأسلوب حوار معتمد في ذلك الزمان ضرب الطالب ثم سأله "من أين هذه المعلومات؟"... فقال له "إن والدته أخبرته بذلك أثناء تحضير الدرس".

حتى هذا اليوم أذكر وجه زميلي المنكسر في المدرسة، ولأن قصة الطفل الأولى جديدة فما زلت أذكر وجهه المحرج جيداً، ولكنهما بريئان من كل السخرية التي تم توجيهها لهما، والأولى أن يتم توجيه النقد والاستهزاء لذلك الأب والأم اللذين لا يستخدمان عقلهما قبل نقل المعلومة إلى ابنهما، فيتوارثان الخرافات ويجعلان أبنائهما محط سخرية الأخرين من دون اهتمام بذلك.

هي رسالة إلى كل أب وأم، توقفا عن التبعية العمياء وتصديق كل قصة تقال لكما، توقفا عن لعب دور المنوم المغناطيسياً في هذه الحياة، عن دور المتفرج الذي يروي قصص أفلام الرعب والخيال العلمي بسرعة قبل التفكير... ليس من أجلكما، بل من أجل أبنائكما، فرجاء فكرا، ورجاء تدبرا...باختصار "نظفا عقلكما".

ست خطوات لحماية الأطفال من السمنة




يزداد مرض السمنة لدى الأطفال انتشاراً في العصر الحالي حتى أصبح هماً اجتماعياً. وهناك عوامل عديدة تسبب هذه المشكلة بما في ذلك نقص النشاط الجسدي والعادات الغذاية غير الصحية ونمط الحياة غير الصحي.

من المهم جداً بالنسبة للوادلين التعامل مع السمنة لدى أطفالهم وإلا قد تصبح المشكلة أكثر خطورة وتسبب أضراراً صحية كالسكري وضغط الدم وأمراض القلب. ولوقاية الأطفال من مرض السمنة، على الوالدين اتباع ما يلي:

أولاً، على الوالدين اختيار وتحضير طعام صحي كالخضار والفواكه واللحوم والدجاج الخالي من الدهون أو قليلة الدهون على الأقل. ينبغي تجنب الطعام الذي يحتوي على الزيوت والسعرات الحرارية بالإضافة إلى الحلويات.

ثانياً: ينبغي تشجيع الأطفال على تناول وجبة الإفطار لأنها هامة جداً وتعطينا طاقة كافية لبقية اليوم.

ثالثاً: من المهم تغيير العادات الغذائية لكن ذلك لا يعني تجريد الطفل أو حرمانه من الأمور المفضلة لديه.

رابعاً: من الأساسي إقناع الطفل بأن الحمية المناسبة ستخفض السمنة وتساعده على الشعور بشكل أفضل، ليس جسدياً فحسب، بل ذهنياً أيضاً.

خامساً: مساعدة الطفل على ممارسة الأنشطة والتمارين الرياضية بالابتعاد عن مشاهدة التلفاز والإدمان على الإنترنت وألعاب الفيديو والكمبيوتر.

سادساً: القدوة أمر هام جداً، لذلك على الوالدين تحسين نمط حياتهم وتغيير عاداتهم الغذائية واتباع حمية صحية. سيشجع هذا الأطفال على اتخاذ الخيارات الصحية والاعتناء بأنفسهم.

هل تحرض ألعاب الفيديو على العنف والجريمة؟



كثيراً ما تلقي وسائل الإعلام اللوم على ألعاب الفيديو عند تقع مأساة إطلاق نار قام بها مراهق في مدرسته أو حيه السكني. وأحياناً يحدث ذلك حتى قبل أن تظهر تفاصيل وملابسات الجريمة.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: ألا يلعب جميع الأطفال والمراهقين هذه الألعاب؟ إذاً لماذا لا يمارس جميع هؤلاء العنف؟ بالإضافة إلى ألعاب الفيديو، يلوم البعض أفلام الحركة والجريمة ويرون أن لها تأثيرها السلبي على مشاهديها المراهقين

لا شك أنك تلاحظ كم يعتبر مجتمعنا مهووساً بكرة القدم، فهل هذا يعني أن هؤلاء الأطفال أو المراهقين سيصبحون لاعبين عالميين في المستقبل عندما يكبرون قليلاً؟ رغم أنهم يمارسنو هذه اللعبة باستمرار عبر أجهزة البليستيشن والاكس بوكس، وكذلك لا يفوتون مشاهدة أية مباراة لبرشلونة وريال مدريد وغيرها، إلا أنهم لا يقومون حتى بممارسة اللعبة في الساحات هذه الأيام.

قد تؤثر هذه الألعاب على قلة من الأفراد، لكن هذا لا يعني أنها تؤثر على الغالبية أو أن لها آثار سلبية على أفراد المجتمع.

الأطفال الكاذبون أكثر ذكاء



أظهرت دراسة أجرتها جامعة تورينتو الكندية وشملت 1600 طفل تتراوح أعمارهم ما بين 2-16 عاماً، أن الأطفال الصغار في سن الثانية والقادرين على اختلاق الكذب أكثر ذكاء من الأطفال الصادقين ولديهم فرص أكبر في تحقيق النجاح في المستقبل عندما يبلغون.

ويرى العلماء أن هؤلاء الأطفال لديهم سرعة بديهة أعلى. وكشفت الدراسة أن 20% من الأطفال الصغار يميلون إلى الكذب واختراع الأكاذيب، وتزداد النسبة كلما كبر الأطفال، إذ وجد البحث أن نسبة الكاذبين في سن الثالثة وصل إلى 50%، فيما وصل في سن الرابعة إلى 90%. كما تبين أن هناك صعوبة في إيجاد من لا يكذبون. والجدير بالذكر أن نسبة الكاذبين تتراجع إلى 70% عندما يصل الأطفال إلى سن 16.

سبعة عوامل تحقق التواصل بينك و بين أبنك




محمد آل محسن - 

 1-هو يعرف متى يتحدث فلا تجبره على الحديث!

 2-تكلم مع أبنك بالكلمة الجميلة ,فهي مفتاح لفتح التواصل بينك و بينه.

 3-بادر بالاعتذار لأبنك ,الاعتذار يقدم علاقات جيدة و تجعله يعرف أنه محل ثقة. 

4-لا تتهمه بفعل شيء بقدر ما تشرح له ماذا فعل.

 5-لابد أن تعرف متى تقدم المساعدة لأبنك.

 6-يقولون من الصمت حكمة , فأولى لك أن تعرف متى تصمت و متى تتكلم.

 7-ساعد أبنك على تعويده فعل العمل الصالح من خلال فعلك أنت أولاً,فأغلب السلوكيات يبنيها الابن من خلال مشاهدته لك. 

**قراءة من كتاب كيف ينشىء الآباء الاكفاء أبناءً عظاماً**

لماذا يقوم الأطفال العرب بتخريب الألعاب والأجانب لا يقومون بذلك?



لماذا يقوم الأطفال العرب بتخريب الألعاب والأجانب لا يقومون بذلك؟
يرى كثيرون أن الطفل العربي يميل إلى تخريب الألعاب بشكل كبير في حين أن الطفل الغربي لا يقوم بذلك، وهم على حق بنسبة كبيرة في ذلك الأمر لكن العيب ليس في الطفل وإنما في أهله.

فحسب أخصائيو التربية فإن الطفل السليم نفسياً يميل إلى تفكيك اللعبة وتخريبها عندما لا يفهمها أو يجدها مملة، وبالتالي فإننا عندما نشتري لطفل عمره 3 سنوات لعبة لمن عمره 6 سنوات فلن يفهمها ويقوم بتفكيكها، أو عندما نجبره على شراء لعبة لا يحبها فسوف يقوم بنفس الفعل.

مثال طفل عمره سنة واحدة نشتري له سيارة تعمل على الريموت كونترول، فهو لن يفهم كيف تسير وسيقوم بالتالي بمسكها وضربها حتى تسير .. لكن بالفعل هي ستتحطم!!