‏إظهار الرسائل ذات التسميات جوجل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جوجل. إظهار كافة الرسائل

حصلت نظارة جوجل على تطبيق يدل السائق على مكان سيارته




سكاي نيوز عربية - أضافت نظارة جوجل الذكية تحديثا جديدا، لكل من ينسى المكان الذي ركن فيه سيارته، إذ حصلت النظارة على تطبيق يدل السائق على مكان سيارته، وذلك باستخدام الخرائط.

كما قدمت عملاق التكنولوجيا جوجل، تحديثا آخر إلى نظارتها وهو إمكانية متابعة نتائج المنتخبات المفضلة لمستخدم النظارة في مباريات كأس العالم، حيث يمكن استعراض النتائج أمام عين المستخدم، والتحقق من التقدم الذي تحرزه المنتخبات في المونديال.

وتوجد شاشة إلكترونية في حجم طابع البريد، مثبتة على إطار النظارة التي تستطيع تسجيل مقاطع مصورة، والدخول إلى البريد الإلكتروني، وإعطاء نصائح للقيادة، واسترجاع معلومات من الإنترنت، من خلال الاتصال اللاسلكي بالهاتف المحمول للمستخدم.

يذكر أن نظارة جوجل الذكية أصبحت متاحة للعامة، قبل وقت قصير، بسعر يصل إلى 1500 دولار أميركي.

غوغل تحذف فيلماً مسيئاً للإسلام من يوتيوب





- د ب أ - ذكر تقرير إخباري أن "غوغل" تلقت أمراً من محكمة استئناف اتحادية أمس الأربعاء، بحذف مقطع فيديو مسيء للإسلام من موقع "يوتيوب".

المحكمة اتفقت مع الممثلة سيندي لي جارسيا بأن المقطع لابد أن يزال من اليوتيوب وذلك لأسباب من بينها تواصل تهديدات القتل التي تتلقاها وكان فيلم أطلق عليه "براءة المسلمين"، أثار احتجاجات في جميع أنحاء العالم الإسلامي.

وقضت محكمة استئناف اتحادية في سان فرانسيسكو، بأن ترك مقطع الفيديو على الموقع ينتهك حقوق ممثلة تمت مقاضاتها، بعدما قالت إن أدائها في فيلم آخر جرى تركيبه على فيلم "براءة المسلمين"، بحسب ما نقلته صحيفة "سان خوسيه ميركوري نيوز".

وكانت حجة غوغل بأن حذف المقطع سينتهك حقوق حرية التعبير لدى الشركة، قوبلت بالرفض من جانب المحكمة، بحسب التقرير.

وأوضحت الصحيفة بأن المحكمة اتفقت مع الممثلة سيندي لي جارسيا، بأن المقطع لابد أن يزال من اليوتيوب، وذلك لأسباب من بينها تواصل تهديدات القتل التي تتلقاها.

وتابعت الصحيفة أن جارسيا قاضت غوغل، بعدما فشلت في إقناع الشركة بحذف المقطع من اليوتيوب.

خواطر شاب الكتروني




نبيل المنزلي - في غرفة متوسطة الحجم،جالس على كرسي لم يتغير عني شكله منذ أن علمت أنهم يدعونه كرسي،نافذة على يميني تدخل منها نسمات تنسيني هذا الجو الحار،أوراق مشتتة هنا وهناك ، صورة للفريق الوطني الذي شارك في كأس  إفريقيا للأمم سنة  2008 معلقة أمامي على الحائط ،يبدو جميع اللاعبين مبتسمين،طبعا فقد تم إلتقاط الصورة قبل بداية الدورة.


على الحائط خلفي صورة لمنظر طبيعي خلاب لطالما حاولت أن  أكتشف تعديلا خفيا يبين أنه تم التعديل عليه بواسطة مصمم محترف بإحدى برامج التصميم لكنني كنت أفشل دوما،كنت قد أوصلت حاسوبي بالكهرباء وضغطت زر تشغيله.. ولكونه ينتمي إلى عهد ما قبل المعالج المركزي ثنائي النواة فقد كان علي الإنتظار بعض الوقت، قرصي الصلب ذو الأربعين جيغابايت كان غالبا ما يصدر صوتا كمن يتحدث إلي،يريد أن يخبرني شيئا لكنني كنت أتجاهله، فمن هذا الأحمق الذي سيكلم قرصة الصلب؟؟

ربما كان يئن ، يندب حظه أنه وقع بين يدي فأثقلته بكثرة التطبيقات،فإخوانه من الأقراص الصلبة التي شحنت لدول أوربية هي الآن قد تمت إعادة صناعتها،أو تركها ترتاح في مكان الخردة، أو ربما أراحوها للأبد بإعدامها،...ذاكرة حاسوبي الحية كانت لبقة بعض الشيء،إذ أحيانا لما أثقل كاهلها بكثرة التطبيقات المستعملة في آن واحد،كانت ترسل لي إشارة تنبيه بأنها لم تعد قادرة على إستيعاب المزيد،ثم تغضب إذا لم أستجب لندائها وتقوم بإقفال كل التطبيقات ذون استشارة،هي الأخرى لا شك كانت  لها نفس مرجعية قرصي الصلب، شاشة حاسوبي كانت جميلة بعدة أزرار لم أكن أستعمل منها سوى زر يجعل الشاشة تنقلب رأسا على عقب لتعود كما كانت،كانت تلك الحركة تسليني كلما كان علي إنتظار رد المعالج...

كان الوقت اللازم كي يستعيد حاسوبي وعيه كافيا لترديد مقطع من قصيدة أحفظها,أو لتأمل تلك اللوحة الطبيعية وأحيانا فعل لاشيء،مجرد الإنتظار...خلفية مكتبي هي كذلك لمظر طبيعي يغلب عليه السكون ولا توجد الكثير من الأيقونات عليه،فقط البرامج الرئيسية التي أحتاجها...،هناك أسفل الشاشة بالقرب من الساعة يظهر  مثلت كنت أتشاءم من رؤية لونه يتغير إلى الأحمر معلنا إستحالة الإتصال بالشبكة العنكبوتية،حينها أبدأ بفحص الأسلاك التي تربطني بخط الهاتف لعلي أجد خللا ما،كنت أتساءل أحيانا كيف لهذين السلكين البسيطين إمدادنا بهذا الكم الهائل من المعلومات ؟بمجرد  الإتصال بالشبكة أسجل دخولي لبرنامج المحادثة   
msn messenger رغم غياب أي هدف من ورائه، فقط لأن سلطان العادة الطاغي أوشك أن يجعل مني آلة مسلوبة العقل،أفتح متصفحا ما،لتطل صفحة صديقي جوجل المميزة بشعارها الخفيف. نعم فجوجل صديقي لكنني للأسف لست صديقا له فهو لم يهتم يوما بعيد بخصني كما أن تجربتي مع google adsence إنتهت بفشل ذريع بعد مدة بسيطة من بدايتها، جالت بذهني صورة مخترعي هذا المحرك العبقري وكيف ناضلا من أجل تحقيق هدف معين في حياتهما...أتصفح بعض المواقع والمنتديات وقد يصادف أن أبحث عن بعض الأشياء التي تستهويني...

تذكرت مجموعة من المواقع الخدمية التي سبق لي زيارتها،ابتداءا من محركات البحث العبقرية التي تسهل لك البحث عن أي شيء تريده حتى ولو كانت صورة تحتوي لونا معينا،ومرورا بتلك التي تجعلك في غنا عن البرامج المكتبية-كحزمة برامج الأوفيس مثلا او برامج تعديل الصور-وانتهاءا بالمواقع الإجتماعية والموسوعات. 


أدهشتني فعلا كل تلك التطبيقات،هاته الأخيرة اشتركت في قاسم مشترك كونها جميعا تحمل عناوين غربية،أي غياب شبه كلي للعقول العربية،كيف أن الإبداع العربي لا نلحظه على الساحة سوى مرات قليلة،الأمر يجلب العديد من التساؤلات حول ما ينقصنا لنصبح منتجين كذلك؟طوال مدة إتصالي تدهشني الأفكار الغربية وطريقة تنفيذها وصراع مبدعيها من أجل تقدمها بينما  تجدنا غالبا فالحين في النقاشات الفارغة . 

لست منكرا أن لنا دورا لا يتلخص في الإستهلاك التكنولوجي فقط بل يتعداه لأبعد من ذلك،لكن بالرغم من ذلك فلازلنا بعيدين جدا عن مستوى الدول الغربية،سجلت دخولي للموقع الإجتماعي الأكثر شهرة  facebookلصاحبه الملياردير الشاب،في الصفحة الرئيسية تظهر إهتماماتنا فصورة تحمل عبارة 'هل يمكن أن تتحول الصداقة على الفايسبوك إلى حب؟

 وتجد كل واحد منا  يطرح وجهة نظره بحرية مطلقة مفتخرا بأنه قد أسهم في إثراء نقاش ثقافي قد يساهم في تطور العلوم ببلادنا والكثير الكثير من الأشياء التي أصبحنا نطلق عليها مجازا شروطا أساسية للحداثة رغم أنها في الأصل ليست سوى قشور أحببناها ،بضعة صور لمعاني مختلفة،مقاطع فيديو مختلفة المعاني،نظل على هذه الحال وهم يراكمون الأموال الطائلة عبر تلك الإعلانات التي تظهر على الصفحة ،على العموم فقد قمت بكتابة المقالة ثم بدأت بتصفح أي شيء، فقط لأنني اليوم كما البارحة لست مستعدا لأبحث عن شيء تقني قد يفيدني...

"جوجل" تعرف عنك أكثر من والدتك




فجر جوليان أسانج، مؤسس موقع تسريب الوثائق الشهير “ويكليكس”، مفاجأة بالتأكيد على أن مواقع محركات البحث الكبرى مثل جوجل تعرف عن مستخدميها أكثر مما تعرف أمهاتهم عنهم.

وقال جوليان في كتاب جديد له تحت اسم “Cypherpunk”: “إذا كنت تستخدم جوجل كثيراً، فتأكد أنه يعرف عنك كل شيء ربما حتى توجهك الجنسي ورؤيتك الدينية وأي من معارفك تفضل”.

ويكشف أسانج من خلال كتابه الكثير من اختراقات الخصوصية التي تنتهجها المواقع الكبرى التي يستخدمها تقريباً مستخدمي الانترنت يوماً، وكيف يستغل العسكريون والاجهزة الاستخباراتية هذا.

وأضاف مؤسس ويكليكس، ان حياة أناس كثيرون بكاملها على موقع مثل فيس بوك ويسهل استغلال ذلك الأمر ضد هؤلاء الناس حين الحاجة لذلك.

ويحذر الكثير من خبراء التقنية من سياسات الخصوصية المتدنية في شبكات التواصل الاجتماعي وأبرزها فيس بوك، وكيف يكون إبعاد المعلومات الهامة والحساسة عن شبكة الانترنت أمراً هاما.

سر المراكب العائمة الخاصة بجوجل يتم كشفه !





 أبوظبي - سكاي نيوز عربية - بعد شائعات وتكهنات على مدى أسابيع، قررت غوغل الكشف عن سر مركبين عائمين قبالة ساحلي سان فرانسيسكو وبورتلاند في مين.

فقد أصدر المركز الصحفي والإعلامي التابع لغوغل بياناً في هذا الشأن أزال الغموض المحيط بمهمة المركبين العائمين وطبيعتهما.

جاء في البيان: "مركب غوغل.. هل هو مركز عائم لجمع البيانات؟ أم أنه مركب لحفلات ماجنة؟ وهل هو مركب يخفي آخر ديناصور حي؟ للأسف ليس أياً من هذه الأمور".

وأضاف البيان أنه على الرغم من أنه من المبكر الكشف عن وظيفة المركبين العائمين، لأنها قد تتغير مع الأيام، فإنها لم تريد إزالة اللبس والغموض والتكهنات فقط.

وأوضحت أن المركبين العائمين عبارة عن "فضاءات تفاعلية" حيث يمكن للناس أن يتعلموا أموراً عن التقنية الجديدة.

وتابعت أنه سوف يستفاد من المركبين في تعليم المستهلكين أموراً عن الأجهزة الجديدة التي تطلقها الشركة، مثل نظارات غوغل، إذ يمكنهم تجربتها قبل شرائها.

وكانت الشركة اقترحت العام الماضي بناء مركز غوغل للتجريب، الذي سيكون بمثابة متحف خاص ومكان لتقديم العروض الأولية، على أن يكون جزءاً من مجمع غوغل بلكس الجديد الذي تبنيه في ماونتن فيو بكاليفورنيا.

توقف جوجل عن العمل 5 دقائق أدى إلى انخفاض معدل استخدام الإنترنت عالمياً بنسبة 40%

            توقف جوجل عن العمل 5 دقائق أدى إلى انخفاض معدل استخدام الإنترنت عالمياً بنسبة 40%
أدى توقف عمل اغلب خدمات “جوجل” لمدة خمس دقائق من مساء الجمعة 16
 أغسطس، إلى انخفاض معدل تصفح الإنترنت عالمياً بنسبة 40%. 

بحسب المعلومات التي نشرها موقع “Search Engine Land”، فإن معظم 

خدمات “جوجل” توقفت  عن العمل لدقائق معدودة. بما في ذلك البريد الالكتروني “
جيميل”، وموقع مشاركة  الفيديو “يوتيوب”، وخدمة التخزين السحابي “غوغل درايف”. 
ولم توضح شركة  “جوجل” سبب المشكلة.

 وأشارت تقارير اقتصادية أن هذا التوقف سبب خسارة تقدر بنصف مليون دولار 
لشركة “جوجل”، وأضعاف ذلك عالمياً.

وتوضح هذه الأرقام  الاعتماد الكبير في الشبكة العنكبوتية على شركة “غوغل” 
وخدماتها، وما قد تسببه من  خسائر في حال توقفها.