حاول إرضاء زوجته بـ 47 حوالة فأقفل البنك الحسابين





في حادثة طريفة، حوّل أحد المواطنين مبلغ 50 ألف درهم من حسابه في أحد فروع بنك الإمارات دبي الوطني في أبوظبي إلى حساب زوجته الغاضبة في محاولة لإرضائها، لتقوم الأخيرة في المقابل برفض المبلغ وإيقاف عملية التحويل، بحسب ما نشرت "البيان" الإماراتية.

وبعد أن استمر الحال على هذا المنوال حتى بلغ عدد عمليات التحويل وإيقافها 47 مرة في غضون يومين فقط، ما كان من البنك إلا أن قام بتجميد حساب كل من الزوج والزوجة معاً.

وقال مصدر في بنك الإمارات دبي الوطني لـ«البيان الاقتصادي»: إن سبب إيقاف الحسابين الجاريين للزوج والزوجة، يعود إلى أن عدد عمليات التحويل الداخلية بين الحسابين كانت «غير منطقية»، خصوصاً في تلك الفترة الزمنية القصيرة، مشيراً إلى أن البنك يعنى بالحقائق ولا يهمه وجود «نية طيبة» لدى الزوج.

وأوضح المصدر أنه وبحسب أحكام وشروط «عقد الحساب المصرفي»، فإن البنك يملك الحق في إيقاف أو إغلاق الحساب الجاري للعميل من دون الإفصاح عن السبب، ومن دون سابق إنذار، خصوصاً في حال قام العميل بـ«سلوك غير مقبول» أو بإساءة استخدام أي من المرافق أو الخدمات التي يقدمها البنك، لافتاً إلى أن عمليات التحويل بين الحسابات يجب أن تكون مبررة وحقيقية.

دجاجة تسبب أزمة في بورتلاند الأميركية




قال مكتب شرطة مدينة بورتلاند بولاية أوريغون الأميركية إنه تم إرسال رجال شرطة الأسبوع الماضي ردا على بلاغ عن عبور دجاجة طريقا سريعا خلال ساعة الذروة بمنطقة لينتون بالمدينة، عقب تأكيد أحد المتصلين أن الدجاجة تسبب خطرا مروريا.


وقال بيان تحت عنوان "رجال الشرطة عاجزون عن تحديد وجهة الدجاجة" إن الشرطة عجزت عن تحديد مكان الطائر.

وبثت الشرطة تسجيلا لبلاغ يؤكد فيه المتصل لمسؤول الشرطة "هذا فعلا ليس اتصالا على سبيل المزاح".

وقال المتحدث باسم الشرطة بيتي سيمسون إن رجال الشرطة يتابعون عادة عبور البط طرق السيارات، ويعرف عنهم إنقاذهم صغار البط من السقوط في البالوعات، ولكنه قال إن هذه أول مرة يتلقون فيها بلاغا جادا عن محاولة دجاجة عبور طريق".

فندق للدجاج

                                                        سام جونز

أقام مراهق بريطاني فندقا للدجاج في مزرعة غرينلاندز في كارنفورث، عرض من خلاله على ملاك الدجاج، استضافة دجاجاتهم مقابل جنيه استرليني واحد عن كل ليلة تقضيها كل دجاجة عنده، اثناء ذهابهم في إجازة.

ويوفر سام جونز 18 عاما للدجاج خلال فترة اقامته في فندقه، طعاما طازجا بالاضافة الى الماء وبقايا الكيك والكعك.

■ ديلي ميل ■

الجدل القاتل


ذكرت الشرطة النمساوية، أن عجوزا في الثالثة والثمانين من عمرها، أطلقت النار على ابن شقيقها العشريني، قبل أن تنتحر.

ونقلت وكالة الصحافة النمساوية (إيه بي إيه) عن الشرطة قولها ان العجوز والشاب دخلا في جدال محتدم بالمنزل الذي يقيمان فيه في باشينج قرب لينز، لتنتهي المرأة في نهاية الجدل الى سحب مسدسها وإطلاق النار على ابن شقيقها.

وعلى الرغم من إصاباته، استطاع الشاب انتزاع المسدس من يد العجوز وفر إلى حديقة المنزل. غير أنها لحقت به وتمكنت من انتزاع المسدس منه ثم أطلقت النار على رأسها.



■ د.ب.أ ■

فتى ألماني يجفف بحيرة لاستعادة هاتفه الجوال



 أسقط فتى ألماني من مدينة كولن هاتفه الذكي في بحيرة أثناء رحلة صيد مع أصدقائه، فلم يتفتق ذهنه عن حلّ لاستعادة الهاتف سوى تجفيف البحيرة.
لكن الفكرة تظل فكرة حتى يتم تنفيذها، وهو ما أقدم عليه بطل الواقعة بمساعدة مضخة وخرطومين ممتدين إلى دورة مياه عمومية.
بعد دقائق من الشروع بضخ الماء وبدل أن يغيب في الكهاريز راح الماء ينساب من أطراف المرحاض، ذلك أن هذا المرحاض لم يكن مربوطا بالمجاري.
وبعد ساعات لاحظ صاحب موقف سيارات بالقرب من الموقع بركة كبيرة من الماء، فقام باستدعاء الشرطة.
لم يستغرق التحقيق زمنا طويلا، إذ تمكنت الشرطة من الكشف عن الجاني الذي اعترف بفعلته، ففرضت عليه غرامة "لإتلافه دورة المياه ومحاولته تجفيف البحيرة".
من جانبه قال الفتى إنه كان يعلم منذ البداية أنه لن يتمكن من إصلاح الجهاز، لكنه كان يأمل باستعادة ما في ذاكرته من أرقام وصور وفيديوهات.
وأخيرا .. باءت المحاولة بالفشل، لكنها بقيت فكرة فريدة وجريئة.(روسيا اليوم)