أظهرت عملية إعدام عم الزعيم الكوري الشمالي مدى وحشية النظام الحاكم في بيونغ يانغ، ولكنها كشفت عن صراع خلف الكواليس يدور بين زوجة الزعيم الكوري وعمتّه.
لقد كان جانغ سونغ تايك يرافق كيم جونغ اون كظله ويُنظر اليه حتى وقت قريب، باعتباره الرجل الثاني في الدولة قبل ان يُحكم عليه بالإعدام، وليكرِّس جونغ نفسه زعيما أوحد للبلاد.
ولكن بدأت تتكشف انباء بعد الاعدام، بأن السلطة الحقيقية التي تدير القصر الجمهوري في بيونغ يانغ انما تكمن بيدي هاتين المرأتين.
فالقرار النهائي بشأن عم الرئيس اتخذ من قبل جونغ اون وعمته كيم كيونغ هيو، كما يقول بي يون كيول مدير مركز خدمة المعلومات، الذي يتخذ من سيئول مقرا له، واضاف «انه قد تم التضحية به من أجل الحفاظ على حكم العائلة».
ويضيف ان كيونغ هيو (67 عاما)، ابنة مؤسس الدولة وشقيقة الرئيس السابق وعمة الرئيس الحالي تمثل مركزا كبيرا للقوة يجب ان يُحسب لها ألف حساب.
■ ديلي تلغراف ■
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق