
رواية عزيزي جون هي للكاتب الأمريكي المميز نيكولاس سباركس ، الرواية ذات طابع إجتماعي عن شاب أمريكي يلتقي بفتاة يعشقها ويحبها لكنه يخسرها بسبب التحاقه بالجيش وابتعاده عن أرض الوطن ويخسرها عبر تعرضه للخيانة! ... الكاتب أراد أن يظهر معاناة الناس خلف تلك القصص الكبيرة لكنه بنفس الوقت قدم رواية رومانسية وعاطفية فيها من التأثير ما يستحق القراءة حقاً.. فيما يلي أهم الفوائد المستخلصة من الرواية
الرواية حولت الى فيلم
- عادة ما يتقاتل الناس ويتحاربون ، لكنهم لو عرفوا طيبة الطرف الأخر لما أطلقوا النار ولباتوا أصدقاء... هذه مشكلة الحروب حقاً يخوضها زعماء يختلفون مع زعماء ولكنهم يخوضوها بدماء أناس أبرياء وطيبين.
- يتميز الأمريكان حقيقة بزرع الصورة الإيجابية عن الجيش في كل فرصة ، ففي الرواية أظهر سباركس الجيش كنظام يغير الإنسان ليس من ناحية بدنية فحسب بل من ناحية الفكر (حيث القراءة والدورات) ومن ناحية الإيجابية في التفكير والإجتماعية والوفاء والإخلاص... نحن للأسف نكتفي بتصوير الجيش كماكنة للقتل والحرب وننسى كل الأدوار الأخرى التي بإمكانه أن يقوم بها.
- حسن الاستماع يعطي المتكلم شعوراً بالسعادة ، فقد ركز الكاتب كثيراً على استماع الناس لبعضهم البعض في كل الحوارات وركز كذلك على أن حتى المرضى النفسيين يريدون من يسمعهم ليشعروا بالسعادة.
- الحب لوحده المصحوب بالاهتمام لا يكفي لإنقاذ علاقة أبداً ، فلا بد من وقت يتواجد فيه الطرفان معاً لوحدهما فيتناقشان ويمارسان الأنشطة المختلفة وإلا فإن نهاية الحب والزواج حتى سيكون إما طلاقاً صامتاً أو طلاقاً حقيقياً.
- انتبه لموجات المجتمع ولا تركبها قبل التفكير ، فجون مثلاً مدد إقامته في الجيش عندما رأى كيف يندفع كل أصحابه لذلك فخسر حبه الوحيد بل وتعرض للخيانة بسبب هذا الركوب السريع للموجة الرائجة ... لو فكر قليلاً ربما لعلم أن شخصاً واحداً لن يؤثر على جيش كامل.
- الحب الحقيقي يغير الإنسان إلى الأبد ، أما الحب الذي يغيرك بشكل مؤقت فهو ليس بحقيقي وإنما مجرد اهتمام أو وهم حب لا أكثر ... جون أصبح إيجابياً وأصبح يتجنب الحكم على الأخرين بسبب حبه الوحيد هذا.
- هناك خلف القصص الكبيرة جداً ، قصص كبيرة جداً للأفراد كذلك لكن يتم نسيانها ... فمثلاً كان التركيز كله على حرب أفغانستان في أمريكا لكن هناك قصص مؤلمة فردية بالنسبة للشخص هي أهم من قصة الحرب كلها كما حصل مع جون!
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق