
بعيداً عن الأحكام الشرعية بحرمة التنابز بالألقاب فإن الكثيرين يضعون ألقاباً للأخرين ، فمثلاً أنصدم بسماع لقب شخص "فلان الكسول" أو " فلان مكسر الأحلام" وهي ألقاب لا تدعو للفخر لكنني مثلاً أفتخر أن يوماً ما كان اسمي " محمد إكسل" أثناء عملي في الملكية الأردنية كناية إلى إتقاني برنامج أوفيس - إكسل أفضل من جميع الزملاء.
في القوانين المدنية أنت بحاجة للجوء إلى المحكمة لتطلب منهم تغيير اسمك وتقدم أسباباً لهذا التغيير ، لكنك في الحياة الإجتماعية لن تغيره إلا إذا تميزت فالجميع مهندس لكن مهندسين قلة استطاعوا التميز بفكرة أو اختراع ليكون اسمه "فلان الذي اخترع كذا " أو " فلان الذي يساعد الفئة الفلانية".
أعتقد أنه لا داعي كي أكتب أكثر ... فالموضوع بات مفهوماً لدى الجميع بأن ما نحتاجه هو أن نصنع ألقابنا واسمنا الجديد بعملنا ولا ننتظر من يعطينا إياها فنحن قادرين على فرضه!
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق