نشرت صحيفة الديلي ميل خبر وفاة فتاة مراهقة في العاصمة الفرنسية باريس بعد أن صلبها صديقها الحميم وثلاثة آخرون من المتدينين المتطرفين المنتمين لطائفة السبتيين، وذلك بهدف تطهير روحها وطرد الأرواح الشريرة منها كما ادعوا.
وعندما عثرت الشرطة على الشابة المدعوة أنطوانيت كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة في إحدى شقق باريس، وتحديداً في ضاحية غريغوري التابعة للعاصمة.
وكانت أنطوانيت قد تعرضت للضرب بشكل متكرر ولم يسمح لها بتناول أي شيء إلا زيت القلي والماء كي تبقى على قيد الحياة فحسب. وادعى إريك ديرون صديقها الحميم والمتهم بشن الاعتداء أولاً، أنه كان في مهمة إلهية لتطهير روح الفتاة.
ويواجه إريك المحاكمة مع والدته ليز ميشيل بابين ورجلين آخرين هما فيليب غريغو وليونيل فريمو. كما ادعى إريك أن صديقته كانت ملبوسة نظراً لبعض التصرفات التي بدرت منها تجاهه.
هل اعجبك هذا الموضوع ؟


لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق