1- أن الحي يتعرض لظروف واختبارات بعدما بات قدوتك، وبعض القدوات يخضعون ولحظتها تكون قدوتك خاضعة.
2- أنني كنت متعصباً للقدوات الحية مع كل كلامهم وقرارهم مما جعلني أبدو كالجاهل.
3- أن الحي قد تصطدم مصلحتك بمبادئه أو مصلحته بمبادئك فتكون أمام خيارين ؛ خسارة القدوة أو خسارة نفسك.
4- أنك في حال صدمت بقدوتك الحية ستكون صدمة تجعلك تشك بكل شيء وتظلمه بكل شيء، أو أنك ستضطر لمناصرة الباطل.
5- أنك بعد موته وحسب الأعراف مضطر لتكون جزءاً موروثاً لخليفته ، فتكون لك قدوة جديدة بشكل إجباري.
بالنهاية صدقوني لا تراهنوا على أحد من الأحياء كقدوة واختاروا لكم ممن مات أحدهم!
بالنهاية صدقوني لا تراهنوا على أحد من الأحياء كقدوة واختاروا لكم ممن مات أحدهم!
هل اعجبك هذا الموضوع ؟


لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق