من الواضح جداً أن البشرية كلها تعاني على مستوى استقرار العلاقات بين الرجل والمرأة، فمعدلات الانفصال في الغرب عالية جداً وكذلك الحال بالنسبة لمعدل الطلاق في العالم العربي، وهذه المشكلة في كل بلاد العالم مهما كان مستواها الاقتصادي ووضعها الثقافي، وأسبابها كثيرة ومختلفة وقد يكون مقال اليوم عن أحد هذه الأسباب الممكنة.
لو عدت أنا أو أي شخص إلى بعض العلاقات التي خسرها مع الجنس الأخر، لوجدنا أن سبب الانفصال كان من الممكن تفاديه بكل سهولة لو فكرنا بعقلية "استمر" ولم نفكر بعقلية "انتصر".
فنحن كثيراً ما نرتكب خطأ "انتصر!" بسبب غريزة السيطرة الكامنة في نفوسنا سواء كنت رجلاً أم أنثى، فحب السيطرة هي نتيجة طبيعية لحقيقة أننا كائنات حية، وبالتالي فنحن نفقد تركيزنا ومنطقنا مع الخلافات والتي يراها عقلنا على أنها تحدٍ لسيطرتنا على الأمور، فنقاتل كمن في معركة يبحث عن الانتصار، وبالتالي لو كان خصمنا بمثل قوتنا فإن الحرب تصبح أطول حول مختلف الأمور سواء كانت كبيرة أم صغيرة، وسعينا سيستمر من أجل "الانتصار" وفي النهاية قد تتطور الأحداث ليعلن عن نهاية المعارك الباحثة عن انتصار أحد الطرفين بالانفصال أي ما يشبه نهاية الحروب الأهلية من تمزيق للبلاد وتجزيء لها.
في الماضي، كانت المرأة في العالم أضعف وكانت تتنازل عن جل قناعاتها بكل سهولة فكانت حرب السيطرة شبه محسومة للرجل مما قلل من حالات الانفصال، لكنها الآن تقاتل من أجل هذه القناعات وباتت ترفض إلا أن يتم معاملتها كإنسان مثل الرجل، وبالتالي ظهرت الصراعات الطويلة في البيت الواحد، وفي حال نسيا أن العلاقة تستوجب بعض الهدن وتستوجب بعض الهزائم بإرادتنا، وبحثا دوماً عن انتصار أحد الطرفين فإن النهاية ستكون على الأغلب "الانفصال"، وهنا يتحمل المسؤولية الطرفان بالتأكيد.
إن ما علينا أن نذكره مع كل خلاف هو حديث داخلي في أنفسنا "أنا هنا لا أبحث عن انتصاري لذاتي ولا لفرض كلمتي، أنا أبحث عما هو أفضل لنا"، وثم يفضل مشاركة الطرف الأخر بهذا الكلام لعل وعسى عاد الوعي للحوار وانتهى الخلاف بما فيه المصلحة لا بما فيه السيطرة.
من الواضح جداً أن البشرية كلها تعاني على مستوى استقرار العلاقات بين الرجل والمرأة، فمعدلات الانفصال في الغرب عالية جداً وكذلك الحال بالنسبة لمعدل الطلاق في العالم العربي، وهذه المشكلة في كل بلاد العالم مهما كان مستواها الاقتصادي ووضعها الثقافي، وأسبابها كثيرة ومختلفة وقد يكون مقال اليوم عن أحد هذه الأسباب الممكنة.
لو عدت أنا أو أي شخص إلى بعض العلاقات التي خسرها مع الجنس الأخر، لوجدنا أن سبب الانفصال كان من الممكن تفاديه بكل سهولة لو فكرنا بعقلية "استمر" ولم نفكر بعقلية "انتصر".
فنحن كثيراً ما نرتكب خطأ "انتصر!" بسبب غريزة السيطرة الكامنة في نفوسنا سواء كنت رجلاً أم أنثى، فحب السيطرة هي نتيجة طبيعية لحقيقة أننا كائنات حية، وبالتالي فنحن نفقد تركيزنا ومنطقنا مع الخلافات والتي يراها عقلنا على أنها تحدٍ لسيطرتنا على الأمور، فنقاتل كمن في معركة يبحث عن الانتصار، وبالتالي لو كان خصمنا بمثل قوتنا فإن الحرب تصبح أطول حول مختلف الأمور سواء كانت كبيرة أم صغيرة، وسعينا سيستمر من أجل "الانتصار" وفي النهاية قد تتطور الأحداث ليعلن عن نهاية المعارك الباحثة عن انتصار أحد الطرفين بالانفصال أي ما يشبه نهاية الحروب الأهلية من تمزيق للبلاد وتجزيء لها.
في الماضي، كانت المرأة في العالم أضعف وكانت تتنازل عن جل قناعاتها بكل سهولة فكانت حرب السيطرة شبه محسومة للرجل مما قلل من حالات الانفصال، لكنها الآن تقاتل من أجل هذه القناعات وباتت ترفض إلا أن يتم معاملتها كإنسان مثل الرجل، وبالتالي ظهرت الصراعات الطويلة في البيت الواحد، وفي حال نسيا أن العلاقة تستوجب بعض الهدن وتستوجب بعض الهزائم بإرادتنا، وبحثا دوماً عن انتصار أحد الطرفين فإن النهاية ستكون على الأغلب "الانفصال"، وهنا يتحمل المسؤولية الطرفان بالتأكيد.
إن ما علينا أن نذكره مع كل خلاف هو حديث داخلي في أنفسنا "أنا هنا لا أبحث عن انتصاري لذاتي ولا لفرض كلمتي، أنا أبحث عما هو أفضل لنا"، وثم يفضل مشاركة الطرف الأخر بهذا الكلام لعل وعسى عاد الوعي للحوار وانتهى الخلاف بما فيه المصلحة لا بما فيه السيطرة.
هل اعجبك هذا الموضوع ؟


لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق