ضحية احتيال هاتفي أنفق 200 ألف درهم كأرصدة بطاقات تعبئة

      

قام أحد ضحايا الإحتيال الهاتفي بتحويل ما يقارب 200 ألف درهم كأرصدة بطاقات تعبئة أملا في الحصول على جائزة وهمية قيمتها مليون درهم، وبلغ مجموع الاتصالات الواردة إلى مركز الاتصال للحالات غير الطارئة في شرطة دبي 901 وخلال أسبوع واحد تلقى المركز 144 مكالمة ، بمعدل 20 مكالمة يوميا.
وأكد النقيب محمد علي عبيد، رئيس قسم مركز الاتصال للحالات غير الطارئة في شرطة دبي 901، أن العديد من أفراد الجمهور واصلوا اتصالاتهم منذ بداية العام الجاري، من اجل تقديم شكوى أو الاستفسار عن صحة الاتصالات التي يتلقونها من المحتالين، فيما سجل أسبوعا واحدا وفي الفترة ما بين 8 إلى 14 من الشهر الجاري ورود 144 مكالمة كان من بينها الضحية الذي حول أعلى مبلغ مالي بقيمة 200 ألف درهم.
وقال: إننا وبدورنا في مركز الاتصال نحذرهم من مغبة التواصل مع هؤلاء المحتالين أو مجاراتهم أملا في حصول على ربح سريع وجائزة وهمية تكون عواقبها بخسائر مادية فادحة ومضيعة للوقت والجهد، موجها أصحاب الشكاوى والذين تورطوا فعليا إلى الجهات المختصة من أجل تسجيل القضية ومتابعة الإجراءات القانونية.
وأشار إلى أن بعض هؤلاء المحتالين يكثفون نشاطاتهم في مواسم معينة مثل المناسبات والأعياد والتي ترد مع بداية العام الجديد أو نهايته.
وأوضح الشرطي أول عبد السلام صالح، موظف خدمة عملاء بالمركز أنه تلقى اتصالا من أحد الأشخاص يفيد به أنه تعرض لعملية نصب واحتيال عبر الهاتف قام خلالها المحتال بسلبه ما يقارب 200 ألف درهم كبطاقات تعبئة حولها إلى الجاني، كل بطاقة بقيمة 500 درهم.
وفي تفاصيل أن الضحية تلقى اتصالا من احد الأشخاص أبلغه فيه عن ربحه جائزة بقيمة مليون درهم، ومما يستوجب حصوله على قيمة الجائزة تنفيذ بعض الإجراءات المتعلقة بإتمام المعاملة وتحويل رصيد إلى هاتف الجاني بقيمة 1000 درهم، وتوالت طلبات الجاني ومراوغته يوما بعد يوم حتى أستقر قيمة ما تم تحويله مبلغ 200 ألف درهم.
وأشار صالح إلى أن المتصل الضحية عبر عن أسفه الشديد لوقوعه كضحية بهذه الطريقة الساذجة بالرغم من وعيه وإدراكه لوجود هذه الحالات إلا أنه كان يأمل بحصوله على قيمة الجائزة بالإضافة إلى الأسلوب الخبيث والدهاء التي تحلى به الجاني.
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

لا يوجد تعليقات حتى الأن

إرسال تعليق