في عالم متسارع جداً، في عالم تسيطر عليه وسائل الإلهاء وبنفس الوقت ضغوط الحياة، لم يتبق الكثير من المساحة ليجتمع أفراد الأسرة وبالتحديد الزوجين ليتناقشا بما يهم المستقبل والحاضر سوى مائدة الطعام.
ولكن يخطىء كثيرون بجعل هذه المائدة مغمسة بالنكد، إما بالتسرع بالاعتراض على توقيت طرح الطعام أو على نوع الطعام، وقد يكون الأمر أيضاً عبر استذكار خلافات قبل تناوله مما يضيع أخر فرصة هادئة للنقاش والنتاج الفكري.
إن ضمان الحضور على كل وجبة من الوجبات الثلاث مع أفراد الأسرة حتى لو اقتضى ذلك تغيير توقيت بعضها، وإن ضمان أن تكون هذه اللحظات للنقاشات العامة بعيداً عن الصدامات المباشرة وتصفية الحسابات يعد إضافة كبيرة لاستقرار الأسرة، بل مفتاحاً مهماً لحل المشكلات.
لذلك فليتجنب الجميع بأن تكون لقمة الأسرة مغمسة بالنكد، فلتكن بعيدة عن خطأ فلان أو علان، ولتكن فقط عن أي شيء يسبح بتبادل الأراء سواء بما يخص المنزل أو غيره، وبعد ذلك سوف تلاحظ الأثر السحري لذلك.
هل اعجبك هذا الموضوع ؟


لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق