لم يستسلم الباكستاني مالك أمير محمد خان أفريدي للضغوط التي تعرض لها كي يحلق شاربه بعد أن بلغ طوله 76 سم، أملا بأن يمثل بلاده في منافسة دولية والفوز بلقب صاحب أجمل شوارب في العالم.
فقد أثارت شوارب مالك خان غضب مجموعة من الإسلاميين المتشددين تطلق على نفسها اسم"جيش الإسلام"، الذين حاولوا في بادئ الأمر، ولمدة 4 سنوات إقناع الرجل بحلق شواربه، لكن خان العنيد لم يمتثل لمطالبهم.
واقترحت السلطات المحلية في مقاطعة خيبر الواقعة على الحدود مع أفغانستان على مالك خان، وهو من قومية البوشتون، توفير الحماية له مقابل 500 دولار في الشهر، لكن الرجل رفض هذا الاقتراح بشكل قاطع مشددا على أن الشوارب كانت في بلاده رمزا للرجولة منذ أمد طويل وحتى قبل دخول الإسلام الى هذه المنطقة، معتبرا أن الحفاظ على الشوارب مقابل مال أمر مخزٍ، وذلك نقلا عن موقع "كوميرسانت".
من جانبه لم يتراجع رجال "جيش الإسلام" عن مطالبه فقام باختطاف مالك خان من منزله واحتجزوه شهرا كاملا، حتى نبتت لحيته. ولوح أقرباء الرجل المختطف بالتدخل لفك أسره بقوة السلاح مما دفع الجماعة المتشددة إلى إطلاق سراحه لكن بعدما أجبرته على أن يحلق شواربه.
بعد تحريره ترك مالك خان منطقته وقصد مدينة فيصل آباد الواقعة جنوب شرق مقاطعة خيبر، حيث يعتني الآن بشواربه أملا بأن يتمكن من المشاركة في المسابقة الدولية التي يطمح بأن تمكنه من تعريف العالم بالوجه الآخر لباكستان. RSS
هل اعجبك هذا الموضوع ؟


لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق