الأبحاث العلمية الحديثة تشير الى ان هناك أسبابا أخرى غير متوقعة وقد تكون مستغربة للشعور بالسعادة، وسألقي الضوء في هذه العجالة على مجموعة من هذه الأسباب:
* الأفلام التراجيدية: قد يبكي البعض عند حضور مثل هذه الأفلام، لكن فيما بعد يبدو ان الشخص يعيد النظر في العوامل التي توتره فيشعر بالسعادة، يقول الباحثون كلما زادت الرواية حزنا كلما كانت النتائج أفضل.
* التقدم في العمر: تشير الدراسات الى ان ردود الأفعال العصبية للمواقف المزعجة التي نسمعها او نراها تقل بالتقدم العمر، مما يؤدي الى الشعور بالسعادة، بعض الاحصائيات تشير الى ان نسبة تصل الى 60% مما تجاوزوا الخمسين يشعرون انهم أصغر على الأقل بخمس سنوات من عمرهم الفعلي.
* الابتسامة المفتعلة: رغم انها مفتعلة فإنها تخفف من التوتر وتؤدي للشعور بالسعادة.
* أيام الخميس: متابعة الباحثون للحالة المزاجية لحوالي 50 الف شخص أظهر ان يوم الخميس سبب للشعور بالسعادة.
* التضحية بشكل أقل من أجل الأبناء: الام التي تضحي بما تحتاجه دائما من أجل اولاها وتستمد سعادتها من أطفالها تتعرض للكآبة أكثر من الأم التي تقدم بشكل محدود.
اكتئاب الامهات يؤثر على الترابط مع الأطفال، وقد يؤدي الى حدوث الاكتئاب والقلق ومشاكل ادراكية، تقدير الذات، ودراسية عند الأطفال.
* قراءة الجريدة: سواء كانت ورقية او على الانترنت.
لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق