كان الناس قديماً يريدون معرفة منبع نهر النيل.. وكانت هناك فرضيات لكنها غير صحيحة، فهناك من يقول بأنها ثلوج على قمم الجبال، ومنهم من قال بأنه ينبع من باطن
سلسلة جبال في أفريقيا.
إلى أن عزم شخص بريطاني اسمه جون هانين سبيك John Hanning Speke على اكتشاف مصدر النيل إلا أن هناك مصادر تؤكد ان أول من تكلم عن هذه الحقيقة هو الرحالة العربي الإدريسي حوالي 1160 م والذي خلف خريطة دقيقة للبحيرة. على البحيرة مدينة أوغندية مشهورة اسمها جنجا. وهي ثاني أكبر المدن الأوغندية ومن هذه المدينة يخرج فرع النيل.
ويعبر النهر على أكثر من بحيرة في الطريق. كل هذا داخل أوغندا. إلى أن يدخل السودان. يدخل السودان فيكون اسمه في هذه الحالة بحر الجبل، يلتصق به بحر الغزال فيكونا هما الإثنين فرع اسمه النيل الأبيض.
يشق النيل الأبيض طريقه حتى يصل للعاصمة الخرطوم. في إثيوبيا نجد أن هناك بحيرة اسمها بحيرة تانا. يخرج منها فرع اسمه النيل الأزرق..
ويظل النيل الازرق يمضي أيضاً حتى يدخل السودان ويلتقي عندها مع النيل الأبيض في الخرطوم. من هذه النقطة يخرج لنا نهر النيل.
يشكل النيل الأبيض حوالي 16% من اجمالي الماء في نهر النيل. اما النيل الازرق فيكون باقي النسبة، حوالي 84%، من النهر. ومعنى ذلك أن النسبة الأكبر من ماء نهر النيل هي من إثيوبيا النيل الأزرق حيث يمد النيل بـ 84% من الماء.
هل ينبع من الجنة؟
هذا يخالف المنطق الديني والعلمي، فالجنة شيء منفصل تماماً عن حياتنا وأنهارها مختلفة عنا وهي محرمة بكل ما فيها على غير المؤمنين ونهر النيل يمر على عدة أديان منها غير السماوية.
هل اعجبك هذا الموضوع ؟


لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق