الحرب
الناعمة مصطلحٌ غير سائد في بلدنا بل في منطقتنا، فهو مصطلحٌ جديدٌ في
الاستعمال العالمي، وعلى الرغم من مشابهته في المضمون لمصطلحات أخرى كانت تستخدم للتعبير عنها بأشكال مختلفة: كحرب المعنويات، وغسل العقول، والغزو الثقافي، والحرب السياسية.... فإنَّ الحرب الناعمة هي التي تستخدم القوة الناعمة، التي عرفها جوزيف ناي بقوله: «القدرة على الحصول على ما تريد عن طريق الجاذبية بدلاً عن الإرغام».
وإنما انطلقنا من تعريفه لأنَّه أبرز الشخصيات الأميركية الذين كتبوا عن هذا الموضوع حديثاً، وأصدر كتاباً بعنوان «القوة الناعمة»، وبالتالي فإنَّ كل ما نراه من تحركات أميركية في مواجهة شعوب منطقتنا وفي كل لحظة من اللحظات التي تمر، إنما هي جزءٌ من الحرب الناعمة التي تستخدم أميركا فيها القوة الناعمة. وقال ناي أيضاً: «إنَّ القوة الناعمة تعني التلاعب وكسب النقاط على حساب جدول أعمال الآخرين، من دون أن تظهر بصمات هذا التلاعب، وفي نفس الوقت منع الآخرين من التعبير عن جدول أعمالهم وتفضيلاتهم وتصوراتهم الخاصة، وهي علاقات جذب وطرد وكراهية وحسد وإعجاب».
الاستعمال العالمي، وعلى الرغم من مشابهته في المضمون لمصطلحات أخرى كانت تستخدم للتعبير عنها بأشكال مختلفة: كحرب المعنويات، وغسل العقول، والغزو الثقافي، والحرب السياسية.... فإنَّ الحرب الناعمة هي التي تستخدم القوة الناعمة، التي عرفها جوزيف ناي بقوله: «القدرة على الحصول على ما تريد عن طريق الجاذبية بدلاً عن الإرغام».
وإنما انطلقنا من تعريفه لأنَّه أبرز الشخصيات الأميركية الذين كتبوا عن هذا الموضوع حديثاً، وأصدر كتاباً بعنوان «القوة الناعمة»، وبالتالي فإنَّ كل ما نراه من تحركات أميركية في مواجهة شعوب منطقتنا وفي كل لحظة من اللحظات التي تمر، إنما هي جزءٌ من الحرب الناعمة التي تستخدم أميركا فيها القوة الناعمة. وقال ناي أيضاً: «إنَّ القوة الناعمة تعني التلاعب وكسب النقاط على حساب جدول أعمال الآخرين، من دون أن تظهر بصمات هذا التلاعب، وفي نفس الوقت منع الآخرين من التعبير عن جدول أعمالهم وتفضيلاتهم وتصوراتهم الخاصة، وهي علاقات جذب وطرد وكراهية وحسد وإعجاب».
وهو عندما يؤسس
للقيم والأسباب والمواهب التي تستخدم لخدمة القوة الناعمة في الحرب الناعمة، يخلص
إلى أنَّ موارد القوة الناعمة تدور حول محاور ثلاثة:
الأول: «تعزيز القيم والمؤسسات الأميركية، وإضعاف
موارد منافسيها وأعدائها».
والثاني: «توسيع مساحة وجاذبية الرموز الثقافية
والتجارية والإعلامية والعلمية الأميركية وتقليص نفوذ منافسيها
وأعدائها».
والثالث: «بسط
وتحسين وتلميع جاذبية أميركا وصورتها وتثبيت شرعية سياساتها الخارجية، وصدقية
تعاملاتها وسلوكياتها الدولية، وضرب سياسات
أعدائها».
إذاً عندما نتحدث
عن قوة ناعمة تريد أن تقتحم بلداننا وأفرادنا، إنما نتحدث عن مشروعٍ أميركي معاصر،
اختار القوة الناعمة المقابلة للقوة الصلبة (المادية العسكرية)، لعجزه عن الوصول
إلى أهدافه عن طريق القوة الصلبة، أو لتخفيف التكلفة الباهظة المترتبة
عليها.
المصدر: صحيفة السفير
المصدر: صحيفة السفير
هل اعجبك هذا الموضوع ؟


لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق