ضوضاء السير تزيد مخاطر السكتة القلبية

التلوث الضوضائي لم يعد يقتصر اثره السلبي المباشر على العاملين في المصانع او ورش العمل في تلك الاماكن التي تصدر ضجيجا مستمرا بل يتعداه ليطال السكان القاطنين في تلك المناطق.
واثبتت دراسة سويدية صدرت عن معهد كارولنسكي الطبي ان الضجيج الناتج عن زحمة السير داخل المدن المأهولة بالسكان يزيد من مخاطر الاصابة بالأزمات القلبية مقارنة مع من يعيشون في مناطق اكثر هدوءاً.
ورصدت الدراسة 1571 شخصا ممن يعيشون في مناطق يزدحم فيها السير داخل العاصمة استوكهولم وتبين ان نسبة الاصابة بالذبحات الصدرية تصل إلى 40 في المئة لدى السكان الذين يتعرضون إلى الضوضاء الناتجة عن حركة السير التي تزيد عن مقياس 50 ديسيبل.
وأكد يوران بيرشهاغن المشرف العام على الدراسة الحاجة إلى مزيد من الابحاث لاثبات دقة العلاقة بين ضجيج حركة السير والازمات القلبية واشار إلى دراسات اخرى اثبتت علاقة الضوضاء بأمراض القلب والاوعية الدموية مثل تلك المتعلقة بارتفاع ضغط الدم ودعا بيرشهاغن المهندسين المعنيين إلى ضرورة اخذ نتائج الدراسة في الاعتبار خاصة عند التخطيط لطرق جديدة تمر بالمناطق كثيفة السكان.
ويعد الصخب من المشكلات البيئية المتنامية التي تعاني منها المدن في العالم اجمع.
ووفق دراسات منظمة الصحة العالمية فإن 40 في المئة من سكان اوروبا يتعرضون لضوضاء حركة السير بمقدار 55 ديسيبل يوميا خلال النهار.

هل اعجبك هذا الموضوع ؟

لا يوجد تعليقات حتى الأن

إرسال تعليق