هل تعتقد بأنك ما تزال تحافظ على حماسك بشأن تحقيق أهدافك لهذا العام؟
تشير الدراسات المتعلقة بهذا الخصوص إلى أن حوالي 64 % فقط من الناس
يحافظون بعد مرور شهر واحد على قراراتهم التي اتخذوها لتحقيق أحلامهم.
وتهبط هذه النسبة لـ46 % بعد مرور ستة أشهر. ولو نظرنا بشكل أعمق قليلا سنجد بأن حوالي 80 % من الناس يفشلون بالالتزام بقراراتهم مع نهاية العام.
ولكي تكون ضمن الفئة التي تستطيع أن تحقق أحلامها ومخططاتها، فإنه ينبغي عليك اتباع النصائح التالية بحسب ما ذكر موقع PickTheBrain:
- تركيز الانتباه: لعل معظم قرارات الناس، التي يسعون لتطبيقها تتمحور حول توفير المال وخسارة الوزن. وفي الوقت الذي يتفق فيه الغالبية العظمى على أهدافهم، إلا أن الاختلاف يكون متعلقا بظروف كل شخص وأولوياته. مهما كانت أهدافك عليك أن تفكر بجوانب حياتك بشكل عام وتركز انتباهك على أقل ثلاثة جوانب تشعرك بالرضى ومن ثم تبدأ بالتركيز عليها فقط وليس على شيء آخر مهما كانت أهميته. ويمكنك الاستعانة بالجوانب التالية؛ الصحة، تنمية الشخصية، العلاقات العاطفية، العمل، الأصدقاء، العائلة، الحالة المادية، الترفيه.
- التفحص: قبل أن تبدأ بتحديد أحلامك التي تسعى لتحقيقها قم بتفحصها جيدا لتتأكد من أهميتها وأنها تلبي بالفعل طموحاتك بطريقة أو بأخرى. علما بأن هناك العديد من التطبيقات الخاصة بالحاسوب والهاتف المحمول، التي يمكنها مساعدتك على تقييم أحلامك لتحديد درجة أهميتها. كما ويمكنك استخدام الورقة والقلم للتأكد من هذا الأمر بناء على المعايير التالية:
* اتبع دوافعك الذاتية: قم بالسعي لتحقيق الأهداف التي تسعدك بالرغم من عدم وجود تقدير خارجي لك على تحقيقها. حاول أن تراجع أهدافك في ذهنك واسأل نفسك هل سيشعرك تحقيق هذا الهدف بالسعادة حتى وإن لم يعلم أحد بأنك قد حققته؟ لو كانت إجابتك "نعم" عندها ستشعر بما يسميه العلماء بالدوافع الذاتية وهي؛ عبارة عن دوافع داخلية قوية تشعرك بأنك تستحق ما تسعى لأجله، وبالتالي ستتمكن من الالتزام بما يوصلك لهذا الهدف.
* كن محددا: لتتمكن من تحقيق أحلامك عليك أن تحددها قدر الإمكان، بحيث تعرف كيف ومتى ستحققها، وتذكر بأن القرارات الضبابية لن تساعدك على تحقيق ما تصبو إليه. فقرار عدم تناول الوجبات السريعة خلال عطلة نهاية الأسبوع مثلا يعد أفضل بكثير من قرار الالتزام بتناول الغذاء الصحي للجسم.
* اتبع الأسباب الجيدة: عود نفسك دائما التركيز على الجوانب الإيجابية التي ستعود عليك عند تحقيق أهدافك ولا تفكر بالأسباب السلبية في عدم تحقيق الهدف. فعلى سبيل المثال لو كنت تحلم بالإقلاع عن التدخين، حاول أن تفكر كيف أنه سيكون بإمكانك عندئذ أن تمارس رياضتك المفضلة لساعات من دون أن تشعر بالتعب، بدلا من أن تفكر بأن استمرارك بالتدخين سيسبب لك الأمراض، حيث إن هذا السبب التهديدي من الإصابة بالمرض يعد حافزا ضعيفا لا يصلح سوى لفترة قصيرة فقط.
- ارسم في ذهنك صورة واضحة لك بعد تحقيق أحلامك: ;كلما كانت الصورة التي في ذهنك واضحة كان الحافز لتحقيق حلمك أكبر وأكثر احتمالا للتحقيق. اعلم بأن كل ما تعمله لتوضيح الصورة في ذهنك سيكون في صالحك، حاول أن تتخيل نفسك قبل وأثناء وبعد تحقيق حلمك حيث إن الأبحاث أشارت إلى أن التركيز على النتيجة فقط من دون الالتفات للصعوبات التي قد تواجهك أثناء سعيك لتحقيق حلمك يمكن أن يعيق الدافع في داخلك. وبالتالي فإن أفضل ما يمكنك عمله هو توضيح الصورة الذهنية لديك والتي تتعلق بالنتائج والتحديات التي واجهتك لتحقيق تلك النتائج.
- كافئ نفسك: قم دائما بمكافأة نفسك من خلال استشعارك الفخر بأنك التزمت بقراراتك التي من شأنها وضعك على الطريق الصحيح لتحقيق ما تصبو إليه. ولتتمكن من هذا الأمر عود نفسك على عمل تقييم شهري لإنجازك كي تتمكن من معرفة التقدم الذي وصلت له حتى تلك اللحظة. أي أنه لا يجب عليك التفكير فقط بالمسافة التي عليك قطعها للوصول لهدفك، وإنما فكر أيضا بالمسافة التي قطعتها بالفعل مبتعدا عن نقطة البداية.
علاء علي عبد
وتهبط هذه النسبة لـ46 % بعد مرور ستة أشهر. ولو نظرنا بشكل أعمق قليلا سنجد بأن حوالي 80 % من الناس يفشلون بالالتزام بقراراتهم مع نهاية العام.
ولكي تكون ضمن الفئة التي تستطيع أن تحقق أحلامها ومخططاتها، فإنه ينبغي عليك اتباع النصائح التالية بحسب ما ذكر موقع PickTheBrain:
- تركيز الانتباه: لعل معظم قرارات الناس، التي يسعون لتطبيقها تتمحور حول توفير المال وخسارة الوزن. وفي الوقت الذي يتفق فيه الغالبية العظمى على أهدافهم، إلا أن الاختلاف يكون متعلقا بظروف كل شخص وأولوياته. مهما كانت أهدافك عليك أن تفكر بجوانب حياتك بشكل عام وتركز انتباهك على أقل ثلاثة جوانب تشعرك بالرضى ومن ثم تبدأ بالتركيز عليها فقط وليس على شيء آخر مهما كانت أهميته. ويمكنك الاستعانة بالجوانب التالية؛ الصحة، تنمية الشخصية، العلاقات العاطفية، العمل، الأصدقاء، العائلة، الحالة المادية، الترفيه.
- التفحص: قبل أن تبدأ بتحديد أحلامك التي تسعى لتحقيقها قم بتفحصها جيدا لتتأكد من أهميتها وأنها تلبي بالفعل طموحاتك بطريقة أو بأخرى. علما بأن هناك العديد من التطبيقات الخاصة بالحاسوب والهاتف المحمول، التي يمكنها مساعدتك على تقييم أحلامك لتحديد درجة أهميتها. كما ويمكنك استخدام الورقة والقلم للتأكد من هذا الأمر بناء على المعايير التالية:
* اتبع دوافعك الذاتية: قم بالسعي لتحقيق الأهداف التي تسعدك بالرغم من عدم وجود تقدير خارجي لك على تحقيقها. حاول أن تراجع أهدافك في ذهنك واسأل نفسك هل سيشعرك تحقيق هذا الهدف بالسعادة حتى وإن لم يعلم أحد بأنك قد حققته؟ لو كانت إجابتك "نعم" عندها ستشعر بما يسميه العلماء بالدوافع الذاتية وهي؛ عبارة عن دوافع داخلية قوية تشعرك بأنك تستحق ما تسعى لأجله، وبالتالي ستتمكن من الالتزام بما يوصلك لهذا الهدف.
* كن محددا: لتتمكن من تحقيق أحلامك عليك أن تحددها قدر الإمكان، بحيث تعرف كيف ومتى ستحققها، وتذكر بأن القرارات الضبابية لن تساعدك على تحقيق ما تصبو إليه. فقرار عدم تناول الوجبات السريعة خلال عطلة نهاية الأسبوع مثلا يعد أفضل بكثير من قرار الالتزام بتناول الغذاء الصحي للجسم.
* اتبع الأسباب الجيدة: عود نفسك دائما التركيز على الجوانب الإيجابية التي ستعود عليك عند تحقيق أهدافك ولا تفكر بالأسباب السلبية في عدم تحقيق الهدف. فعلى سبيل المثال لو كنت تحلم بالإقلاع عن التدخين، حاول أن تفكر كيف أنه سيكون بإمكانك عندئذ أن تمارس رياضتك المفضلة لساعات من دون أن تشعر بالتعب، بدلا من أن تفكر بأن استمرارك بالتدخين سيسبب لك الأمراض، حيث إن هذا السبب التهديدي من الإصابة بالمرض يعد حافزا ضعيفا لا يصلح سوى لفترة قصيرة فقط.
- ارسم في ذهنك صورة واضحة لك بعد تحقيق أحلامك: ;كلما كانت الصورة التي في ذهنك واضحة كان الحافز لتحقيق حلمك أكبر وأكثر احتمالا للتحقيق. اعلم بأن كل ما تعمله لتوضيح الصورة في ذهنك سيكون في صالحك، حاول أن تتخيل نفسك قبل وأثناء وبعد تحقيق حلمك حيث إن الأبحاث أشارت إلى أن التركيز على النتيجة فقط من دون الالتفات للصعوبات التي قد تواجهك أثناء سعيك لتحقيق حلمك يمكن أن يعيق الدافع في داخلك. وبالتالي فإن أفضل ما يمكنك عمله هو توضيح الصورة الذهنية لديك والتي تتعلق بالنتائج والتحديات التي واجهتك لتحقيق تلك النتائج.
- كافئ نفسك: قم دائما بمكافأة نفسك من خلال استشعارك الفخر بأنك التزمت بقراراتك التي من شأنها وضعك على الطريق الصحيح لتحقيق ما تصبو إليه. ولتتمكن من هذا الأمر عود نفسك على عمل تقييم شهري لإنجازك كي تتمكن من معرفة التقدم الذي وصلت له حتى تلك اللحظة. أي أنه لا يجب عليك التفكير فقط بالمسافة التي عليك قطعها للوصول لهدفك، وإنما فكر أيضا بالمسافة التي قطعتها بالفعل مبتعدا عن نقطة البداية.
علاء علي عبد
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق