ظاهرة الاحتباس الحراري والتغير المناخي والارتفاع الكبير بمعدل درجات
الحرارة ومعدلات هطول الأمطار غير القابلة للتفسير، إلى جانب التلوث
المتزايد، الذي لا يمكن السيطرة عليه، كل تلك الأمور تعد من الآثار
المعروفة والواضحة للتدهور البيئي الذي نعيش فيه.
ولو أضفنا ما سبق لارتفاع تكاليف الطاقة والآثار بعيدة المدى على البيئة جراء استخدام الوقود الأحفوري، فإنه يمكن التأكد من حقيقة واحدة، ألا وهي حاجة البشر لإحداث شيء من التغيير. المقصود بهذا التغيير، هو اللجوء لاستخدام بدائل للطاقة، كالبدء باستخدام الطاقة المتجددة التي من شأنها تحقيق الكثير من الفوائد على البيئة من حولنا.
وذكر موقع Ezine Articles عدد من الفوائد المهمة لاستخدام الطاقة المتجددة، يمكننا التعرف عليها فيما يلي:
- الجانب المادي: يعد استخدام الطاقة المتجددة، أو ما يعرف بالطاقة الخضراء، من الأمور المجدية اقتصاديا. فمن المعلوم لدى الكثير من الناس، وخصوصا المهتمين بالشؤون البيئية أن مصادر الوقود الأحفوري، يتم استنزافها، وهذا الأمر ينعكس سلبا على المستهلك، بسبب اللجوء إلى رفع أسعار ما يكفيه من الطاقة. بينما على الجانب الآخر نجد بأن استخدام الطاقة المتجددة؛ كالطاقة الشمسية على سبيل المثال، لن يكلف المستهلك سوى ثمن شراء وتركيب الألواح الشمسية وصيانتها، كلما اقتضت الحاجة. وفي النهاية سيتوفر للمستهلك حاجته الكاملة من الطاقة من دون أن يحتاج لدفع فواتير عالية نهاية كل شهر.
- الجانب البيئي: يعد استخدام مصادر الطاقة المتجددة من الأمور المفيدة للبيئة. علما بأن هناك دورا مهما ينبغي على كل شخص أن يلعبه، كي يحمي بيئته من التدهور المطرد الذي تعانيه. وأفضل ما يمكن القيام به في هذه الحالة، هو اللجوء للطاقة المتجددة التي تعد صديقة للبيئة وللجيب أيضا، بمعنى أنها قليلة التكلفة ومقبولة لدى شريحة كبيرة من الناس، فضلا عن أن الطاقة المتجددة تتميز أيضا بسهولة الاستخدام.
من خلال ما سبق يتبين بأن اللجوء لاستخدام الطاقة الخضراء؛ كالطاقة الشمسية أو طاقة الرياح، سيؤدي هذا الأمر إلى تعزيز إمكانية حصولك على كمية كافية من الطاقة بصرف النظر عن حالة الطقس أو طبيعة الموسم. فاستخدام الطاقة المتجددة يعني ببساطة أنها توفر لك مصدرا لا ينضب من الطاقة النظيفة مهما كانت الكمية التي تحتاج إليها. وبما أن مصدر الطاقة المتجددة هو البيئة نفسها، فإن هذا يعني ببساطة تقليل إمكانية حصول انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي.
ومن المهم أيضا معرفة أنه ليس من السهل أن يقوم المستهلك بالاعتماد الكامل على الطاقة المتجددة وفي الوقت نفسه يستمر منزله في الحصول على طاقة كافية من دون القيام بعدد من الإجراءات التي من شأنها منح المستهلك الفائدة القصوى لتلك الطاقة.
ومن بين تلك الإجراءات المهمة التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار ما يلي:
- ينبغي عليك أن تعلم بأن اختيارك استخدام الطاقة المتجددة، يعني أنك الوحيد الذي ستحدد ما إذا كنت ستحصل على طاقة كافية لحاجاتك أم لا. وهذا يعني أن عليك أن تلوم نفسك في حال لم تحصل على طاقة كافية، ويعني أيضا أنك ستكون الوحيد المسؤول عن صيانة مصدر الطاقة المتجددة الذي تستخدمه.
- شيء آخر يجب التنبه له، وهو أن الاستثمار بالطاقة المتجددة، يمكن أن يكون استثمارا كبيرا، لذا يجب دراسة الموضوع من شتى الجوانب للتأكد ما إذا كان مفيدا لك أم لا.
وفي حال تم تجاوز تلك الأمور، وفي حال كنت مستعدا لتعلم بعض الأمور الخاصة باستخدام الطاقة المتجددة، فاعلم بأنك سترفع العبء عن فاتورة الكهرباء الشهرية وعن البيئة من حولك.
علاء علي عبد
ولو أضفنا ما سبق لارتفاع تكاليف الطاقة والآثار بعيدة المدى على البيئة جراء استخدام الوقود الأحفوري، فإنه يمكن التأكد من حقيقة واحدة، ألا وهي حاجة البشر لإحداث شيء من التغيير. المقصود بهذا التغيير، هو اللجوء لاستخدام بدائل للطاقة، كالبدء باستخدام الطاقة المتجددة التي من شأنها تحقيق الكثير من الفوائد على البيئة من حولنا.
وذكر موقع Ezine Articles عدد من الفوائد المهمة لاستخدام الطاقة المتجددة، يمكننا التعرف عليها فيما يلي:
- الجانب المادي: يعد استخدام الطاقة المتجددة، أو ما يعرف بالطاقة الخضراء، من الأمور المجدية اقتصاديا. فمن المعلوم لدى الكثير من الناس، وخصوصا المهتمين بالشؤون البيئية أن مصادر الوقود الأحفوري، يتم استنزافها، وهذا الأمر ينعكس سلبا على المستهلك، بسبب اللجوء إلى رفع أسعار ما يكفيه من الطاقة. بينما على الجانب الآخر نجد بأن استخدام الطاقة المتجددة؛ كالطاقة الشمسية على سبيل المثال، لن يكلف المستهلك سوى ثمن شراء وتركيب الألواح الشمسية وصيانتها، كلما اقتضت الحاجة. وفي النهاية سيتوفر للمستهلك حاجته الكاملة من الطاقة من دون أن يحتاج لدفع فواتير عالية نهاية كل شهر.
- الجانب البيئي: يعد استخدام مصادر الطاقة المتجددة من الأمور المفيدة للبيئة. علما بأن هناك دورا مهما ينبغي على كل شخص أن يلعبه، كي يحمي بيئته من التدهور المطرد الذي تعانيه. وأفضل ما يمكن القيام به في هذه الحالة، هو اللجوء للطاقة المتجددة التي تعد صديقة للبيئة وللجيب أيضا، بمعنى أنها قليلة التكلفة ومقبولة لدى شريحة كبيرة من الناس، فضلا عن أن الطاقة المتجددة تتميز أيضا بسهولة الاستخدام.
من خلال ما سبق يتبين بأن اللجوء لاستخدام الطاقة الخضراء؛ كالطاقة الشمسية أو طاقة الرياح، سيؤدي هذا الأمر إلى تعزيز إمكانية حصولك على كمية كافية من الطاقة بصرف النظر عن حالة الطقس أو طبيعة الموسم. فاستخدام الطاقة المتجددة يعني ببساطة أنها توفر لك مصدرا لا ينضب من الطاقة النظيفة مهما كانت الكمية التي تحتاج إليها. وبما أن مصدر الطاقة المتجددة هو البيئة نفسها، فإن هذا يعني ببساطة تقليل إمكانية حصول انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي.
ومن المهم أيضا معرفة أنه ليس من السهل أن يقوم المستهلك بالاعتماد الكامل على الطاقة المتجددة وفي الوقت نفسه يستمر منزله في الحصول على طاقة كافية من دون القيام بعدد من الإجراءات التي من شأنها منح المستهلك الفائدة القصوى لتلك الطاقة.
ومن بين تلك الإجراءات المهمة التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار ما يلي:
- ينبغي عليك أن تعلم بأن اختيارك استخدام الطاقة المتجددة، يعني أنك الوحيد الذي ستحدد ما إذا كنت ستحصل على طاقة كافية لحاجاتك أم لا. وهذا يعني أن عليك أن تلوم نفسك في حال لم تحصل على طاقة كافية، ويعني أيضا أنك ستكون الوحيد المسؤول عن صيانة مصدر الطاقة المتجددة الذي تستخدمه.
- شيء آخر يجب التنبه له، وهو أن الاستثمار بالطاقة المتجددة، يمكن أن يكون استثمارا كبيرا، لذا يجب دراسة الموضوع من شتى الجوانب للتأكد ما إذا كان مفيدا لك أم لا.
وفي حال تم تجاوز تلك الأمور، وفي حال كنت مستعدا لتعلم بعض الأمور الخاصة باستخدام الطاقة المتجددة، فاعلم بأنك سترفع العبء عن فاتورة الكهرباء الشهرية وعن البيئة من حولك.
علاء علي عبد
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق