ما الذي خلد قائد اليونان بركليس؟

لا ريب ان لشجاعة بركليس قائد اليونان وخطيبها الشهير ولبراعته في الخطابة نصيبا في تخليد ذكراه، ولعل النصيب الاكبر يعود الى ما اتصف به من رجاحة العقل والحكمة، ولما تمسك به في حكمه لأثينا من مثل ومبادىء رشيده.

إصلاحات بركليس

عملت إصلاحات بركليس على زيادة سلطه الشعب زيادة عظيمة ومما دفعنا لقول هذا ان :-
1- رفع أجر القضاة في مجالس التحكيم إلى أبولتين 34/100 ريال أمريكي ثم رفعه مرة أخرى إلى 3 أبولات.
ولو إن هذا الأجر القليل نسبياً دفع البعض إن تلك الخطوة كانت سبب في انحدار المستوى الإغريقي نظرا لترقى مستوى الأجر للقضاة ؛ بغض النظر في الأصل عن هل تجوز للدولة إن تؤجر قاضيها وهيئة محلفيها.
2- إضافة إلى ذلك فقد اعتمد بركليس " ابولتين" لكل مواطن أجراً لدخوله ومشاهدة ما يعرض من المسرحيات والألعاب؛ فقد كان يرى إن الألعاب لا تعد ترفهاً تختص به الطبقات العليا والوسطى بل كان هدفها من وجهة نظره رفع المستوى العقلي والفكري للناخبين من العامة.

في المجال الاجتماعي

 حرم عقد زواج شرعي بين مواطن  وغير مواطن وكان هدفه من ذلك إقلال الزواج من الأجانب وإقلال عدد الأبناء غير الشرعيين لكي يحتفظ أهل أثينا بحقوقهم الوطنية ومزايا الإمبراطورية ولكنه سرعان ما أدرك ما وقع فيه من خطأ لهذا التشريع الضيق المانع.
 

فى المجال الاقتصادي

عمل على تخفيف الضغط على موارد اتيكا وذلك بإسكان جاليات من فقراء أثينا في الدول الخاضعة وهيئ المتعطلين للعمل وفى عهده زادت القوى العاملة زيادة كبيرة لم يكن لها نظير في بلاد اليونان من قبل فزاد عدد سفن الأسطول وانشأ دور الصناعة وبنا في بيرية مصنع لتجارة الحبوب.
    فقد حقق بيريكلس لأثينا نشاطاً تجارياً ممتازاً عن طريق دعمه قوة الأسطول الأثيني وضمان الأمن والاستقرار السياسي. ونتيجة لتزايد قوة العملة الأثينية في أسواق العالم فقد نشأت طبقة أثرت من التجارة، وعملت على تنشيط حركة الاستعمار الاستيطاني في معظم مناطق حوض  البحر المتوسط مما أدى إلى زيادة دخول الدولة بدرجة مكنتها من الإنفاق ببذخ على تجميل مدينة أثينا وتأهيلها لاحتلال مركز الزعامة.
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

لا يوجد تعليقات حتى الأن

إرسال تعليق