إن ارتفاع الحرارة في الجو يعد من أكثر الأسباب التي تشعل فتيل الكسل، فنتيجة هذا الارتفاع تحدث سلسلة من التأثيرات الفيزيولوجية والعصبية والنفسية التي تؤثر على نشاط الجسم وحيويته، وقد تدفع هذه التغيرات إلى الشعور بالضيق والضجر وما تتركه من آثار سلبية على نفسية الإنسان. يجدر التنوية هنا إلى أنه أمر عادي أن نشعر بالكسل من وقت إلى آخر، ولكن ما هو غير عادي أن نشعر به على الدوام.
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق