نسبة قياسية من غازات الدفيئة في الجو سنة 2010

أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن نسبة غازات الدفيئة الأساسية المسؤولة عن الاحترار المناخي سجلت أرقاما قياسية جديدة سنة 2010.وتلتقط غازات الدفيئة جزءا من الشعاع الشمسي وهي تعبر الجو، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع حرارة الأرض.

وبين العامين 1990 و2010، ارتفع "التأثير الاشعاعي" (الفرق بين الطاقة التي يتلقاها النظام المناخي وتلك التي يصدرها) الناجم عن غازات الدفيئة بنسبة 29% وكان ثاني أكسيد الكربون مسؤولا عن 80% من هذه الزيادة.

ويعتبر ثاني أكسيد الكربون أهم غازات الدفيئة الناجمة عن الأنشطة البشرية ويساهم في 64% من التأثير الاشعاعي في الجو.

وارتفعت نسبته في الجو بين 2009 و2010 بنسبة 2,3 أجزاء في المليون أي أكثر من المعدل المسجل في التسعينيات (1,15 جزءا في المليون) وفي السنوات العشر الأخيرة (2,0 جزء في المليون).

أما الميثان فيحتل المرتبة الثانية من حيث الأهمية. وأشارت المنظمة إلى أنه بعد "فترة استقرار موقتة ونسبية (بين 1999 و2006)، ارتفعت نسبة الميثان في الجو من جديد ويحاول العلماء جاهدين معرفة الاسباب الكامنة وراء ذلك.

وساهم أكسيد النيتروز بدوره في ارتفاع حرارة الأرض وكانت نسبته في الجو سنة 2010 أعلى ب20% مقارنة مع العام 1750 الذي يعتبر بداية العصر الصناعي، بحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

ونجمت الزيادة في نسبة هذا الغاز في الجو عن استعمال الأسمدة النتروجينية الذي "أدى الى اضطراب في دورة النتروجين العالمية".

وتراقب المنظمة نسب غازات الدفيئة في الجو من خلال شبكة محطات موزعة في أكثر من خمسين بلدا.

والتقرير الذي نشرته المنظمة الاثنين حول غازات الدفيئة هو السابع من نوعه منذ العام 2004، وهو يأتي قبل أسبوع من انعقاد قمة الأمم المتحدة للمناخ في دوربان في جنوب إفريقيا.
AFP
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

لا يوجد تعليقات حتى الأن

إرسال تعليق