يحذر الباحثون المتخصصون من خطورة الاستخدام الزائد للكلورين في عمليات التنظيف والتبييض، خاصة حين استخدامه مع بعض المنتجات الكيماوية الأخرى.
على سبيل المثال نحن نستخدم مواد كيماوية سائلة تحتوي على الكلورين والأمونيا لتنظيف الزجاج وبلاط الحمامات ولإزالة العفن من الشقوق الفاصلة بين البلاط. وبالطبع ليس من السهل تحمل الرائحة النفاذة لهذا الخليط، فهي أقوى بعشر مرات من الروائح المنبعثة من أحواض السباحة بعد تعقيم مياهها بالكلورين.
ويقول الباحثون ان هذه النوعية من المواد السامة تلحق ضرراً بالغاً بالرئتين وتشكل فيهما ما يشبه الغيوم الغازية السامة.
على سبيل المثال نحن نستخدم مواد كيماوية سائلة تحتوي على الكلورين والأمونيا لتنظيف الزجاج وبلاط الحمامات ولإزالة العفن من الشقوق الفاصلة بين البلاط. وبالطبع ليس من السهل تحمل الرائحة النفاذة لهذا الخليط، فهي أقوى بعشر مرات من الروائح المنبعثة من أحواض السباحة بعد تعقيم مياهها بالكلورين.
ويقول الباحثون ان هذه النوعية من المواد السامة تلحق ضرراً بالغاً بالرئتين وتشكل فيهما ما يشبه الغيوم الغازية السامة.
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق