جميعنا يرغب في الحفاظ على الصحة البدنية والعقلية عند التقدم في العمر، وتجنب الإصابة بمرض ألزهايمر، أحد الأسباب الشائعة لمرض العته الذي تتدهور فيه خلايا المخ وتموت، مما يؤدي إلى تراجع تدريجي للذاكرة ووظيفة العقل.
غير أن هناك بحثا جديدا يفتح باب أمل للمسنين، حيث يظهر أن الإصابة بهذا المرض يمكن تأخيرها على الأقل.
وبينما لا يمكن للإجراءات الوقائية المناسبة أن تحول دون الإصابة بمرض ألزهايمر، إلا أنها من الممكن أن تؤخر هذه الإصابة لأعوام.
وعلى مدار ما يربو على 20 عاما، جرى بحث حول سبل احتفاظ المرء بقدرته على الاعتماد على النفس عند وصوله إلى سن متقدمة.
وبناء على دراسات علمية، خلص العلماء إلى أن الإصابة بمرض ألزهايمر يمكن تأخيرها لما يتراوح بين خمسة أو عشرة أعوام في حال أبقى المرء على نشاطه البدني والعقلي، مع التأكيد على حرف «الواو»، أي البدني «و» العقلي.
فينصح العلماء بالسير لمسافة كيلومترين يوميا وتجنب الخمول العقلي، وذلك يتضمن العودة إلى ممارسة الحساب الذهني وتذكر الأشياء وتجريب أنشطة جديدة والقيام بأعمال تطوعية.
والأشخاص الذين يتعذر عليهم القيام بذلك يمكنهم اتباع برنامج التدريب البسيط المضاد لمرض ألزهايمر. فعلى سبيل المثال وضع علامات حول حرفين معينين (كحرفي الألف والنون) في إحدى مقالات الصحيفة اليومية بأسرع وتيرة ممكنة، ويفضل زيادة السرعة يوما بعد يوم.
كما يمكن بعد الانتهاء من قراءة الصحيفة تدوين كتابة كل ما تستطيع تذكره من التفاصيل.
ورغم أن هذه التمرينات قد تبدو للوهلة الأولى سهلة للغاية، يقول أوسفالد إن دراسات متعلقة بعلم الأوبئة في الولايات المتحدة أثبتت فعاليتها في مكافحة ألزهايمر.
فالنشاط هو أفضل طريقة لسلامة العقل، فيمكن تدريب المخ مثل العضلات، شريطة ألا يكون المريض يعاني بالفعل من ألزهايمر.
وأكثر ما يحفز النشاط العقلي للمرء هو الأشخاص الآخرون، فالمخ عضو اجتماعي، والتواصل مع الآخرين يحفز أذهاننا ويحافظ على سلامة صحتنا العقلية.
¶ د. ب. أ ¶
غير أن هناك بحثا جديدا يفتح باب أمل للمسنين، حيث يظهر أن الإصابة بهذا المرض يمكن تأخيرها على الأقل.
وبينما لا يمكن للإجراءات الوقائية المناسبة أن تحول دون الإصابة بمرض ألزهايمر، إلا أنها من الممكن أن تؤخر هذه الإصابة لأعوام.
وعلى مدار ما يربو على 20 عاما، جرى بحث حول سبل احتفاظ المرء بقدرته على الاعتماد على النفس عند وصوله إلى سن متقدمة.
وبناء على دراسات علمية، خلص العلماء إلى أن الإصابة بمرض ألزهايمر يمكن تأخيرها لما يتراوح بين خمسة أو عشرة أعوام في حال أبقى المرء على نشاطه البدني والعقلي، مع التأكيد على حرف «الواو»، أي البدني «و» العقلي.
فينصح العلماء بالسير لمسافة كيلومترين يوميا وتجنب الخمول العقلي، وذلك يتضمن العودة إلى ممارسة الحساب الذهني وتذكر الأشياء وتجريب أنشطة جديدة والقيام بأعمال تطوعية.
والأشخاص الذين يتعذر عليهم القيام بذلك يمكنهم اتباع برنامج التدريب البسيط المضاد لمرض ألزهايمر. فعلى سبيل المثال وضع علامات حول حرفين معينين (كحرفي الألف والنون) في إحدى مقالات الصحيفة اليومية بأسرع وتيرة ممكنة، ويفضل زيادة السرعة يوما بعد يوم.
كما يمكن بعد الانتهاء من قراءة الصحيفة تدوين كتابة كل ما تستطيع تذكره من التفاصيل.
ورغم أن هذه التمرينات قد تبدو للوهلة الأولى سهلة للغاية، يقول أوسفالد إن دراسات متعلقة بعلم الأوبئة في الولايات المتحدة أثبتت فعاليتها في مكافحة ألزهايمر.
فالنشاط هو أفضل طريقة لسلامة العقل، فيمكن تدريب المخ مثل العضلات، شريطة ألا يكون المريض يعاني بالفعل من ألزهايمر.
وأكثر ما يحفز النشاط العقلي للمرء هو الأشخاص الآخرون، فالمخ عضو اجتماعي، والتواصل مع الآخرين يحفز أذهاننا ويحافظ على سلامة صحتنا العقلية.
¶ د. ب. أ ¶
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق