الأكثر احتياجا للتواصل هم فئة المراهقين بسبب طبيعة التغيرات الفسيولوجية والبدنية التي تميز هذه المرحلة من حياتهم ,وذلك يلقي على الآباء والامهات أعباء كثيرة ومنهااحترام قدرات الأبناء وعدم التقليل من شأنها.
ومن المهم أيضا عدم المبالغة في هذه القدرات وتكليفهم بمهام تفوق قدراتهم, خاصة في هذه المرحلة الحرجة, ومساعدتهم علي أن تكون طموحاتهم مناسبة لقدراتهم.
وعادة ما يعاني المراهقون من مشاكل صحية من بينها فقدان الشهية العصبي الذي يتسبب في أمراض سوء التغذية والنحافة الزائدة, وأحيانا السمنة الزائدة نتيجة التعرض لفقدان الشهية في فترة معينة.
وكانت هذه واحدة من أهم النتائج التي خلصت اليها دراسة طبية حيث اوضحت ان فقدان الشهية العصبي هو رفض الطعام أو التحكم والسيطرة في منع الرغبة في الاشباع والنقص الحاد في الوزن وبرودة الأطراف وانخفاض ضغط الدم, ويكون سببا في النحافة الزائدة.
وكشفت الدراسة ـ التي شملت682 طالبة جامعية ــ انتشار فقدان الشهية العصبي بنسب تراوحت بين8% و20% وفقا للمراحل العمرية, حيث ترتفع النسبة في المراحل العمرية الأصغر, وترجع الأسباب الي بيئية وأسرية, أما الغالبية العظمي فسببها خصائص شخصية بسبب الميول الكمالية ووضع مستويات عالية من الطموح قد لايستطيع الانسان تحقيقها فينتابه شعور بعدم الرضا ويلجأ الي عملية ضبط السلوك عن طريق ضبط الطعام.
لذا أوصت الدراسة بوضع مستويات انجاز يمكن للمراهقة تحقيقها, أي عدم تكليفها بأمور تفوق طاقتها حتي لا تصاب بالإحباط أو الفشل, كما أوصت بعدم سيطرة الآباء والأمهات علي سلوكيات الأبناء وحل صراعات المراهقة بالمشاركة والمناقشة واحترام الآراء وتفهم التغيرات البيولوجية والنفسية المصاحبة لمرحلة البلوغ والاهتمام ببداية رفض الطعام في هذه المرحلة حتي لا تتطور في المراهقة الى فقدان الشهية العصبي.
عن الرأي
ومن المهم أيضا عدم المبالغة في هذه القدرات وتكليفهم بمهام تفوق قدراتهم, خاصة في هذه المرحلة الحرجة, ومساعدتهم علي أن تكون طموحاتهم مناسبة لقدراتهم.
وعادة ما يعاني المراهقون من مشاكل صحية من بينها فقدان الشهية العصبي الذي يتسبب في أمراض سوء التغذية والنحافة الزائدة, وأحيانا السمنة الزائدة نتيجة التعرض لفقدان الشهية في فترة معينة.
وكانت هذه واحدة من أهم النتائج التي خلصت اليها دراسة طبية حيث اوضحت ان فقدان الشهية العصبي هو رفض الطعام أو التحكم والسيطرة في منع الرغبة في الاشباع والنقص الحاد في الوزن وبرودة الأطراف وانخفاض ضغط الدم, ويكون سببا في النحافة الزائدة.
وكشفت الدراسة ـ التي شملت682 طالبة جامعية ــ انتشار فقدان الشهية العصبي بنسب تراوحت بين8% و20% وفقا للمراحل العمرية, حيث ترتفع النسبة في المراحل العمرية الأصغر, وترجع الأسباب الي بيئية وأسرية, أما الغالبية العظمي فسببها خصائص شخصية بسبب الميول الكمالية ووضع مستويات عالية من الطموح قد لايستطيع الانسان تحقيقها فينتابه شعور بعدم الرضا ويلجأ الي عملية ضبط السلوك عن طريق ضبط الطعام.
لذا أوصت الدراسة بوضع مستويات انجاز يمكن للمراهقة تحقيقها, أي عدم تكليفها بأمور تفوق طاقتها حتي لا تصاب بالإحباط أو الفشل, كما أوصت بعدم سيطرة الآباء والأمهات علي سلوكيات الأبناء وحل صراعات المراهقة بالمشاركة والمناقشة واحترام الآراء وتفهم التغيرات البيولوجية والنفسية المصاحبة لمرحلة البلوغ والاهتمام ببداية رفض الطعام في هذه المرحلة حتي لا تتطور في المراهقة الى فقدان الشهية العصبي.
عن الرأي
هل اعجبك هذا الموضوع ؟


لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق