تواجه السجن لأنها "لم تقم بأعمال منزلية كافية في بيتها"

تواجه سيدة إيطالية إمكانية السجن، لأنها بحسب تقارير إعلامية عدة، "لم تقم بأعمال منزلية كافية في بيتها". كان زوج السيدة وهي من مدينة لاتزيو الإيطالية قد رفع دعوى ضدها بتهمة "إهمال عائلتها وسوء معاملتها".

وقال الرجل في دعواه إنه لعامين اضطر ليعيش في ظروف صحية ومنزلية مزعجة جداً، إلى جانب تعرضه لهجوم لفظي من زوجته البالغة من العمر 40 عاماً.

وقد يصدر حكم
بسجن السيدة ست سنوات، بسبب هذا الإهمال الكبير لعائلتها، وإهمال شروط النظافة في منزل تسكنه عائلة كاملة، ما يمكن له أن يؤدي إلى اضرار صحية وأمراض.وستحاكم السيدة وفق المادة 527 من قانون العقوبات الذي "يعاقب بالسجن كل من يؤذي فرداً من أفراد العائلة أو يسيء معاملته"، وفق ما ذكرت صحيفة "تيليغراف" البريطانية.

فيديو.. سمكة تخرج من الماء وتضرب مذيعة في وجهها


كشف مقطع فيديو مدى قوة الأمواج البحرية العاتية في الارتفاع وقدرتها على حمل أشياء حتى لو كانت ثقيلة وهو ما ترجمته سمكة في هذا الموقف.
وظهرت مراسلة خلال المقطع وهي تتحدث إلى الكاميرا بجانب احد الشواطئ بجزيرة بارى، لتفاجأ بأمواج مرتفعة مع سمكة كبيرة تضربها في وجهها، حيث حقق نسبة مشاهدات تجاوزت أكثر من 27 ألف.


 

قصة انتحار في منتهى الغرابة

في 23 مارس 1994 بين تقرير تشريح جثة رونالد أوبوس أنه توفي من طلق ناري في الرأس، بعد أن قفز من سطح بناية مكونة من عشرة طوابق، في محاولة للانتحار، تاركا خلفه رسالة يعرب فيها عن يأسه من حياته.


وأثناء سقوطه أصابته رصاصة انطلقت من إحدى نوافذ البناية التي قفز منها، ولم يعلم المنتحر أو من أطلق النار عليه وجود شبكة أمان بمستوى الطابق الثامن، وضعها عمال الصيانة، وكان من الممكن أن تفشل خطته في الانتحار.

من الفحص تبين أن الطلقة التي أصابته انطلقت من الطابق التاسع. وبالكشف على الشقة تبين أن زوجين من كبار السن يقطنانها منذ سنوات، وقد اشتهرا بين الجيران بكثرة الشجار، ووقت وقوع الحادث كان الزوج يهدد زوجته بإطلاق الرصاص عليها إن لم تصمت، وكان في حال هيجان شديد بحيث ضغط من دون وعي على الزناد فانطلقت الرصاصة من المسدس، ولكنها لم تصب الزوجة بل خرجت من النافذة لحظة مرور جسد رونالد أمامها فأصابت في رأسه مقتلا!
 


والقانون ينص على أن «س» مدان بجريمة قتل إن هو قتل «ج» بدلا من « ك »من الناس، وبالتالي فالرجل العجوز هو القاتل، حيث أن شبكة الأمان كان من الممكن أن تنقذ حياة رونالد من محاولته الانتحار!

وعندما ووجه الرجل بتهمة القتل غير العمد أصر هو وزوجته على أنهما دائما الشجار، وقال الزوج أنه اعتاد على تهديد زوجته بالقتل، وكان يعتقد دائما أن المسدس خال من أي قذائف، وأنه كان في ذلك اليوم غاضبا بدرجة كبيرة من زوجته فضغط على الزناد وحدث ما حدث .

بينت التحقيقات تاليا أن أحد أقرباء الزوجين سبق أن شاهد ابن الجاني، أو القاتل, يقوم قبل أسابيع قليلة بحشو المسدس بالرصاص. وتبين أيضا أن زوجة الجاني سبق أن قامت بقطع المساعدة المالية عن ابنهما، وأن هذا الأخير قام بالتآمر على والديه عن طريق حشو المسدس بالرصاص، وهو عالم بما دأب عليه أبوه من عادة تهديد أمه بالقتل عن طريق ذلك المسدس الفارغ، فإن نفذ تهديده مرة واحدة فسيتخلص من أمه وأبيه بضربة، أو رصاصة واحدة.
وحيث أن نية الإبن كانت القتل فيصبح بالتالي متورطا في الجريمة حتى ولو لم يكن هو الذي ضغط على الزناد، أو استخدم أداة القتل! وهنا تحولت تهمة القتل من الأب إلى الإبن لقتله رونالد أوبوس.

ولكن استمرار البحث أظهر مفاجأة أخرى، فالابن المتهم لم يكن غير المنتحر، أو القتيل رونالد اوبوس، فهو الذي وضع الرصاصة في المسدس ليقوم والده بقتل والدته، وعندما تأخر والده في تنفيذ وعيده، وبسبب تدهور أوضاعه المادية، قرر الانتحار من سطح البناية لتصادفه الرصاصة التي أطلقها والده من المسدس الذي سبق ان لقمه بالرصاصة القاتلة.

وبالتالي كان هو القاتل وهو القتيل في الوقت نفسه، بالرغم من انه لم يكن من أطلق الرصاص على نفسه، واعتبرت القضية انتحارا، وعلى هذا الأساس أغلق ملفها.



 

الرجل الذي قتل كل من عرف سره



الفرنسي جين-كلود رومان، رسب في السنة الثانية من الجامعة، و لم يستطع إجتيازها أبدًا، أوهم كل من يعرفه أنه انهي الدراسة و أصبح طبيبًا. استمر في كذبته لمدة 18 عام، بدأت العائلة في المعرفة فقتلهم واحد تلو الأخر حتى لا يتم تسريب كذبته!
قام بقتل العائلة كلها تقريبًا، حتى أنه لم يترك كلب والديه و قام بقتله أيضًا!

صور: فتاة تقسم وجهها لنصفين الأول بمكياج والثاني بدونه.. شاهد الفرق

 



 

صورة ثمرة بطاطا تباع بمليون دولار



بيعت صورة لثمرة بطاطا التقطتها عدسة المصور الشهير كيفين أبوش بأكثر من مليون دولار، لتصبح واحدة من أغلى 20 صورة في العالم.
وأطلق الفنان على اللوحة اسم "Potato #345"، والتي أظهرت ثمرة بطاطا مع خلفية سوداء، وعلى البطاطا آثار الطين والرمال وكأنها نزعت حديثاً من الأرض.
ولم يتم الكشف عن هوية الشخص الذي قام بشراء حبة البطاطا. (العربية)

ربحت اليانصيب... فغسلت 48 مليون دولار مع الجينز


 لو كان "بيدبا" الفيلسوف حياً هذه الأيام، وطلب منه "دبشليم" الملك، أن يعطيه مثلاً "عمن يطلب الحاجة فإذا ظفر بها أضاعها" كما الوارد بكتاب "كليلة ودمنة" الحيواني الحكم والأمثال لابن المقفع، لما قص عليه حكاية القرد والغيلم، بل واحدة حقيقية عن بريطانية اشترت قبل أسبوعين ورقة يانصيب، ونسيتها في جاكيت "جينز" غسلتها مع ثياب أخرى بماكنة غسيل، وهي الرابحة 48 مليوناً من الدولارات.
لا أحد يعرف اسمها ومن تكون، إلا قلة، بينهم بعض القيّمين على "اللوتو" الذي يجري سحبه السبت والأربعاء من كل أسبوع، إضافة إلى صحيفة "التايمز" التي قرأت فيها "العربية.نت" قصتها، كما وصاحب المحل الذي اشترت منه تذكرة الحلم بأكبر جائزة في تاريخ اليانصيب البريطاني منذ بدأ قبل 22 سنة، وكانت قيمتها أكثر من 66 مليون استرليني، تساوي 96 مليون دولار، وربحتها تذكرتان.
شاري التذكرة الرابحة نصف الجائزة، ظهر مع زوجته بعد 3 أيام من إعلان نتائج السحب، وتسلم حصته وسط تغطية إعلامية كبيرة، وحسد أكبر عمّ الشارين لأكثر من 45 مليون تذكرة تم بيعها لسحب 9 يناير الجاري، فيما استمروا ينتظرون أن يتقدم شاري الثانية ليقبض نصيبه، لكن الانتظار طال أياماً ولم يظهر أحد.
فأسرعت ووجدتها مبللة من دون أهم ما فيها
قبل أسبوع استشرفت الدائرة المنظمة لسحب "اللوتو" أن شاري التذكرة، ربما نسيها في مكان ما، فرغبت أن تساعده عليها ليجدها، فأطلقت نداءات، قالت فيها إن التذكرة تم بيعها في مدينة Worcester البعيدة في وسط إنجلترا أكثر من ساعتين بالقطار عن لندن، وطلبت من سكانها البالغين 100 ألف، أن يبحثوا بدقة ومراراً ويدققوا بتذاكرهم التي شاركوا عبرها باليانصيب، لعل وعسى يظهر بينهم الرابح الموعود، وإلا خسر حقه بالكامل فيما لو مر 180 يوماً من تاريخ اختيار الأرقام الستة الرابحة.
وفي ضاحية Warndon الريفية الطراز قرب المدينة، تذكرت إحدى المقيمات فيها ما اشترته من أحد محلين فقط يبيعان تذاكر "اللوتو" هناك، وقيمتها عادة 2 استرليني، تساوي أقل من 3 دولارات، واختارت الملزمة باختياره فيها، أي 6 أرقام من 1 إلى 59 تحتوي عليها كل استمارة، لكنها نسيت أين وضعتها في البيت الذي راحت تبحث هي وابنتها في كل مكان فيه، إلى أن تذكرت الأمرّ عليها.
تنبهت بأنها احتفظت بها في "جينز" كانت ترتديه يوم شرائها للاستمارة، وأنها وضعته مع ثياب أخرى غسلتها في ماكنة الغسيل، فأسرعت ووجدتها مبللة، وظاهر فيها رقم 16 المشير بالزاوية العليا يميناً إلى تاريخ السنة، على حد ما قرأت "العربية.نت" مما ذكرته "التايمز" البريطانية، ومن بعدها بقية وسائل الإعلام. كما ظهرت الأرقام التي اختارتها 26- 27- 46- 47- 52- 58 مطابقة لأرقام تم اختيارها عشوائياً في سحب علني تابعه الملايين عبر الشاشات التلفزيونية.

ابتكار طريقة لتدفئة الغرفة بدون كهرباء



قام شاب بابتكار طريقة لتدفئة الغرفة بدون كهرباء، تقوم هذه الطريقة على استغلال خواص الأوعية الفخارية التي تمتص الحرارة بسرعة وتطلقها ببطء. أطلق الشاب على ابتكاره اسم إيجولو، يتكون إيجولو من قطعة مستوية من طين الفخار، وقطعتين من طين الفخار على شكل قبة، واحدة منهما كبيرة والأخرى صغيرة وكلتا القطعتين مثقوبتين من أعلى، بالإضافة إلى شبكة معدنية. لاستخدام إيجولو كل ما عليك أن تفعله هو أن تشتري أربع شمعات وتشعلهم وتضعهم في القطعة المستوية ثم تضع فوقهم الشبكة المعدنية ثم تضع فوقهم قبتي الفخار،  سيعمل إيجولو على تخزين الحرارة الناتجة من الشمعات ثم يطلقها ببطء في الغرفة عبر الثقب العلوي، الجهاز قادر على زيادة درجة حرارة الغرفة خلال نصف ساعة بمقدار درجتين أو ثلاث درجات. يأتي إيجولو بعدة ألوان حسب الطلب، ويمكن استخدامه لتدفئة اليدين، أو لتدفئة الملابس، ويمكن وضع قشرة برتقالة فوقه لإكساب الغرفة رائحة عطرة.


 

فيديو: اغرب حالات الادمان


فيديو: شرطي يستكمل تحرير مخالفة بعد إطلاق النار عليه


في مقطع فيديو مثير للدهشة، فاجأ لص شرطيا بإطلاق النار عليه أثناء تحريره مخالفة لسيارة في أحد شوارع جنوب إفريقيا.
فبينما كان ضابط الشرطة نظام الكسندر يوقف سيارة مخالفة على جانب الطريق بشكل اعتيادي في إطار تأدية وظيفته، فإذا باللص المسلح يتقدم نحوه من الخلف ليطلق النار عليه، حسب ما ظهر في المشاهد التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل".
وبلغت مدة فيديو الهجوم غير المبرر دقيقة واحدة وتم نشره فوراً على موقع "LiveLeake"، وظهر فيه الشرطي وهو يطل من نافذة السيارة المخالفة ليلفت نظر السائق لضرورة الالتزام بالسرعات المقررة، بينما تعطل سلاح اللص في البداية قبل أن يفاجئ الكسندر بإطلاق النار عليه.
وأطلق اللص النار على ظهر الشرطي لكن الطلقة أصابت سترته الواقية لحسن حظه ولم تخترق جسده.
المثير في الأمر أن الشرطي عاد بهدوء إلى السيارة محرراً مخالفة مرورية بحق سائق السيارة التي أوقفها قبل أن يتلقى العلاج جراء إصابته.
وتم منح الكسندر جائزة لبطولته وشجاعته وعودته لممارسة عمله مباشرة بعد الحادث بوقت قصير باعتباره مثالا للتفاني في أداء الواجب.
يذكر أن اللص تمكن من الهرب رغم مطاردة الشرطة له. (العربية)