لعبة الحوت الأزرق التي "تدفع بالأطفال إلى الانتحار"


في الأيام القليلة الماضية ضجّ العالم العربي بخبر انتحار طفلين في الجزائر بعد أيام من الإدمان على لعبة "الحوت الأزرق"، هذا الحيوان الذي من المفترض ان يكون حيواناً لطيفاً، تحول بفضل هذه اللعبة المحرّضة الى وحش يودي بحياة العديد من المراهقين حول العالم انتحاراً.
وقبل هذه الحادثة في الجزائر تسببت هذه اللعبة كذلك بانتحار الطفلة أنجلينا دافيدوفا، 12 عاماً، من الطبقة الرابعة عشرة بروسيا، والطفلة فيلينا بيفن، 15 عاماً، التي قفزت من الطبقة الثالثة عشرة بمنزلها في أوكرانيا وتوفيت على الفور، كما توفيت الطفلة خلود سرحان العازمي، 12 عاماً، في السعودية بسبب اللعبة نفسها.
وتبعاً لذلك، سارع مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي للقيام بحملات افتراضية، من أجل تحذير الأولياء والأطفال من مخاطر هذه اللعبة ودعوتهم لمراقبة استخدام أبنائهم لشبكة الإنترنت.
فما هي هذه اللعبة وكيف تأسست ولماذا تدفع الأطفال والمراهقين نحو الانتحار!
لعبة الحوت الأزرق او الـ blue whale هي تطبيق يُحمّل على أجهزة الهواتف الذكية وتتكون من 50 مهمة، تستهدف المراهقين بين 12 و16 عاماً، وبعد أن يقوم المراهق بالتسجيل لخوض التحدي، يُطلب منه نقش الرمز التالي “F57” أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة، ومن ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلاً.
بعد ذلك يُعطى الشخص أمراً بالاستيقاظ في وقت مبكر جداً، عند 4:20 فجراً مثلاً، ليصل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة. وتستمر المهمات التي تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر بهدف التغلب على الخوف.
وفي منتصف المهمات، على الشخص محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى "حوت أزرق"، وبعد كسب الثقة يُطلب من الشخص ألا يكلم أحداً بعد ذلك، ويستمر في التسبب بجروح لنفسه مع مشاهدة أفلام الرعب، إلى أن يصل اليوم الخمسون، الذي يٌطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين.
ولا يُسمح للمشتركين بالانسحاب من هذه اللعبة، وإن حاول أحدهم فعل ذلك فإن المسؤولين عن اللعبة يهددون الشخص الذي على وشك الانسحاب ويبتزونه بالمعلومات التي أعطاهم إياها لمحاولة اكتساب الثقة. ويهدد القائمون على اللعبة المشاركين الذين يفكرون في الانسحاب بقتلهم مع أفراد عائلاتهم .
كيف تأسست؟
في مقال نشره موقع "الدايلي ميل" البريطاني، فإن مخترع هذه اللعبة روسي يُدعى فيليب بوديكين (21 عاماً). وقد تم اتهامه بتحريض نحو 16 طالبة بعد مشاركتهن في اللعبة.
وقد اعترف بوديكين بالجرائم التي تسبب بحدوثها، وقد اعتبرها محاولة تنظيف للمجتمع من " النفايات البيولوجية، التي كانت ستؤذي المجتمع لاحقاً". وأضاف أن "جميع من خاض هذه اللعبة هم سعداء بالموت".
وبدأ بوديكين محاولاته عام 2013 من طريق دعوة مجموعة من الأطفال إلى موقع vk.com، وأولاهم مهمة جذب أكبر قدر ممكن من الأطفال وأوكل إليهم مهمات بسيطة، يبدأ على إثرها العديد منهم بالانسحاب.
يُكلف من تبقى منهم مهمات أصعب وأقسى كالوقوف على حافة سطح المنزل أو التسبب بجروح في الجسد. والقلة القليلة التي تتبع كل ما أملي عليها بشكل أعمى هي التي تستمر.
تكون هذه المجموعة الصغيرة على استعداد لفعل المستحيل للبقاء ضمن السرب، ويعمل الإداريون على التأكد من جعل الأطفال يمضون قدماً في اللعبة. وكان بوديكين يستهدف من لديهم مشاكل عائلية أو اجتماعية .
ويقبع حالياً بوديكين في السجن، كما ان المجموعات الخاصة بهذه اللعبة في صفحات التواصل الإجتماعي والتي تميز نفسها برمز F57 قد تم إغلاقها من قبل إدارة الموقع، وفقاً لـ "الدايلي ميل".
لعل عامل الجذب الرئيسي نحو هذه اللعبة من الأطفال هي انها تؤمن لهم مكاناً إفتراضياً يحاولون إثبات أنفسهم فيه، لا سيما لأولئك الأطفال غير المندمجين مع محيطهم، وبعد أن تشعرهم هذه اللعبة بالانتماء وبأنهم أشخاص مهمون وذوو سلطة، تنقض عليهم نحو الهاوية.


التوعية هنا والمراقبة من الأهل هي الحل الأمثل والوحيد حالياً لمنع الأطفال والمراهقين من الدخول في هذا العالم بانتظار منع هذه اللعبة والألعاب التي تشابهها نهائياً من التحميل.

اعتداء وحشي على محجبة في ولاية ميشيغان!



تعرضت شابة محجبة لهجوم عنيف أثناء وقوفها أمام مكتب للاستعلامات في أحد مستشفيات ولاية ميشيغان الأمريكية، حيث اندفع نحوها رجل أمريكي فجأة من الخلف وانهال عليها باللكمات بوحشية.
وذكرت صحيفة "ميترو" البريطانية أن رجلا يدعى جون ديليز ويبلغ من العمر 57 عاما، اعتدى بوحشية على فتاة محجبة في التاسعة عشرة من عمرها داخل مستشفى بومونت في ديربورن بولاية ميشيغان الأمريكية.
ووجه الجاني حسب مقطع الفيديو لكمة قوية من دون أي مقدمات، ولولا تدخل عدد الأشخاص وإمساكهم به وإبعادهم عن المغدورة لكانت النتيجة ربما في غاية السوء.
الصحيفة البريطانية أفادت بأن الضحية رفعت دعوى قضائية طالبت فيها المستشفى بدفع تعويض قدره 25 ألف دولار بسبب فشل إجراءاته في تفادي مثل هذا الاعتداء.
وتتخوف الشابة من أن يكون الاعتداء عليها بدافع "الإسلاموفوبيا"، لأنها الوحيدة المحجبة في المكان.
ويقول ماجد مغني محامي الضحية، إن موكلته أصيبت بصدمة شديدة بسبب ما تعرضت له، وباتت تخشى مغادرة منزلها، مشيرا إلى أنه يعتقد أن موكلته تعرضت للاعتداء "لأنها مسلمة".
يذكر أن المعتدي قد اعتقل وأقر بذنبه، وهو موقوف في انتظار المحاكمة بعد التثبت من مداركه العقلية.
المصدر: elkhaba

مصر تطبق غرامة التخلف عن التصويت في الانتخابات الرئاسية


ذكرت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر أنها ستعمل على تطبيق أحكام القانون بشأن توقيع غرامة مالية على الناخبين الذين يتخلفون عن الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية.
وأوضحت في بيان الأربعاء أنه سيتم إعمال أحكام القانون وتطبيق نص المادة 43 من القانون رقم 22 لسنة 2014 في شأن تنظيم الانتخابات الرئاسية، والتي تنص على أنه يعاقب بغرامة لا تتجاوز 500 جنيه من كان اسمه مسجلا بقاعدة بيانات الناخبين وتخلف بغير عذر عن الإدلاء بصوته في انتخاب رئيس الجمهورية.
وأشارت الهيئة الوطنية للانتخابات إلى أن توقيع غرامات مالية على الناخب في حالة تخلفه عن الإدلاء بصوته في الاستحقاقات الانتخابية، فضلا عن كونه نصا قانونيا واجب إعماله وتنفيذه احتراما للقانون، فهو أمر معمول به ويتم تطبيقه في عدد من دول العالم وليس قاصرا على مصر وحدها.
يذكر أن عمليات فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية المصرية كانت بدأت مساء الأربعاء بعد إغلاق مراكز الاقتراع أبوابها واختتام اليوم الثالث والأخير للاقتراع.
وأعلنت هيئة الانتخابات أن القاهرة والجيزة والإسكندرية وشمال سيناء هي المحافظاتُ الأعلى تصويتا وفق المؤشرات الأولية مع تأكيد ٍ على غرامةِ الامتناع عن المشاركة في التصويت.

اعتداء وشتائم في طائرة بين دكتور التجميل اللبناني نادر صعب وطبيب آخر.. ملف العراقية فرح القصاب لم يُقفل بعد!



ادت قضية فرح القصاب إلى الواجهة مجدداً عبر الإشكال الذي حصل على متن طائرة الـMEA المتوجهة من بيروت الى دبي صباح اليوم. وفي رواية متقاطعة أن "الدكتور نادر صعب اعتدى جسدياً على رئيس الجمعية اللبنانية للتجميل والترميم الدكتور ايلي عبد الحق اثر التقرير الذي قدمته الجمعية في قضية القصاب".  
وفي التفاصيل، أفاد شهود من الركاب أنّ "صعب صرخ في وجه عبد الحق ووجّه إليه الشتائم وضربه، في حين أنّ عبد الحق لم يقم بأي ردة فعل، وعاد صعب إلى مكانه". 
وروى عبد الحق في اتصال مع "النهار" ما حصل على متن الطائرة قائلاً: "بعد ان قامت مضيفة الطيران بتقديم وجبة الفطور الصباحية، توجه صعب إليّ بالقول "أشكرك على التقرير الذي قدمته في شأن وفاة القصاب"، فأجبته: "ببساطة لم اقم إلا بواجبي كرئيس لجمعية الجراحة والتجميل وهذا ما اعرفه".
بعد ذلك، بدأ صعب بالصراخ والشتم "انا رح فرجيك بدي اعمل وسوي"، ولم يكتف بذلك بل قام بلكمي مرتين على وجهي. لم أتحرك وحافظت على اعصابي حتى النهاية، لم أرد ان تزداد الأمور سوءاً فقلت له "ما تكبّر القصة أكبر وروح ع محلك".
وعمّا اذا كان صعب قد أوقف كما قيل، أكد عبد الحق انه "لم يتم توقيفه، لأنّ مكتب الـMEA لم يبلغ الشرطة على الرغم من تبليغ كابتن الطائرة بما حدث للمكتب في مطار دبي".
وفي حين أفادت رواية ان صعب أوقف ما إن حطت الطائرة في مطار دبي، أكدت زوجته أنابيبا هلال في اتصال مع "النهار" مساء السبت أنّ "الأخير لم يتم توقيفه وهو في طريقه إلى بيروت". واستندت إلى فيديوين نشرهما صعب على صفحته في "انستغرام" للتأكيد أنه مارس عمله بشكل طبيعي يوم السبت في دبي.
وأخذ خبر هذه الحادثة يكبر ككرة الثلج. فتفاعل معه عدد كبير من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تناقلته وسائل الإعلام في الساعات الأخيرة. وجرى تداول تسجيل صوتي نُسب إلى راكبة كانت على متن الطائرة تروي فيه الحادثة كالآتي: "بينما كنت نائمة على مقعدي، فوجئت بصراخ صعب على عبد الحق الذي كان يجلس في المقعد الأمامي... لقد بدأ يشتمه وأخذ يشدّه من أذنه، من دون أن يدافع عبد الحق عن نفسه".
مصادر في وزارة الصحة أكدت ان هذه الحادثة "خارجة عن الإطار الصحي وتعالج في الأطر القانونية حسب الأنظمة الدولية المعتمدة في قانون الطيران. الإشكال حصل بين طبيبين ولا علاقة للوزارة به، فحتى لو أراد الطبيب أن يتقدم بشكوى فهو سيقدمها إلى نقابة الأطباء". 
في حين أًسِف نقيب الأطباء ريمون الصايغ لما جرى مستنكراً الحادثة قائلاً "من المؤسف أن نشهد إشكالاً مماثلاً بين زميلين طبيبين يمثلان لبنان، لن نقبل أن تمر هذه الحادثة مرور الكرام، لاسيما أنها عرّضت سلامة الركاب للخطر، لذلك تنتظر النقابة الاستماع الى ما جرى ومعرفة التفاصيل، وليس الاكتفاء بالأخبار المتناقلة عبر وسائل الإعلام، لكي يتخذ مجلس النقابة قراراً جدياً في الحادثة".
وأشار إلى أن "الموضوع دقيق جداً، لذلك نرفض التعليق على أي شيء قبل الاستماع إلى إفادات الشهود والطبيبين. وعندها لكل حادث حديث".
وفي بيان توضيحي تلقته "النهار" من أنابيلا هلال أنّ "صعب تعرض للإساءة قبل الصعود الى الطائرة مع مساعدته التي تعرضت بدورها للشتم والإساءة من قبل عبد الحق الذي استفز صعب ووجه إليه الشتائم والحركات النابية"، وأن "الزعم بأنّ سبب الخلاف بينهما هو تقرير نقابة الأطباء هو زعم لا أساس ولا صحة له مطلقاً".
وبعد التفاصيل والروايات المتناقلة عن الحادثة، يبقى الفصل فيما جرى للقضاء. 

لاجىء سوري في ألمانيا يقتل زوجته ويصف ما فعله بـ"نهاية رجل شجاع"


وقعت في بلدة مولاكر بولاية بادن فورتمبرغ الألمانية ظهر الجمعة 2 مارس/آذار، جريمة قتل غريبة في مجرياتها. فبعد أن قتل لاجىء سوري (41 عاماً) زوجته (37 عاماً) وفر مع أحد أطفاله، بث فيديو على الهواء مباشرة على فيسبوك ليوضح دوافعه لطعنها عدة مرات، دون أن يدري أنه قتلها.
وأعلنت الشرطة والنيابة العامة في كارلسروه عن القبض على الرجل بعد فترة قصيرة من فراره من المكان.
وبينت الجهتان في بيان أن ابنتهما القاصرة التي كانت قد ظلت في الشقة أخبرت الشرطة بوقوع الجريمة في حدود الساعة الرابعة والنصف عصراً، مشيرة إلى بحث عدد كبير من الشرطة عنه ونجاحهم في اعتقاله.
ونقلت صحيفة "بفورتزهايمر تسايتونغ" عن الشرطة تأكيدها أن الرجل قتل زوجته طعناً، ولفتت إلى أنه اعتقل في محطة القطارات.
وتحقق الشرطة حالياً لتعرف فيما إذا كان الأطفال عايشوا ارتكاب الجريمة. وسيتم تسليم الأطفال المتواجدين في شقتهم، إلى مكتب رعاية اليافعين، بحسب الشرطة.

مشاكل عائلية بين الزوجين أدت إلى وقوع الجريمة على الأرجح


وظهر المشتبه به الذي أسمى نفسه "أبو مروان" في فيديو على فيسبوك، وهو يلهث، وينزف جراء جرح في يده، وإلى جانبه ابنه الذي فر معه حافي القدمين، مقراً بطعنه لزوجته.
وقال إنه ذهب ليرى زوجته التي كان قد طلقها وانفصل عنها، كي يقوم بالتصالح معها من أجل ضم أحد أبنائه إليه ليعيش معه، لكنها طردته على حد زعمه، فضربها بالسكين 4 أو 5 ضربات في الرقبة، لكنه لا يعلم إن كانت قد ماتت، قائلاً إنه لم يصب بمكروه سوى بجرح في يده، لكنه لا يشعر بإصبعه.
وأوضح في وقت لاحق من البث أنه هرب منها عندما بدأت زوجته تصرخ وفرت لخارج المنزل، وأنه كان يحمل سكينين، إحداهما كبيرة والثانية صغيرة، وأنه لم يستعمل الكبيرة.
وطالب الرجل وابنه مشاهدي الفيديو بنشره، معتبراً ما فعله رسالة إلى كل النساء اللاتي يزعجن أزواجهن، مخاطباً إياهن "هذه نهايتكن". وأشار إلى أن عقاب جريمة القتل لن يكون الإعدام، وإنه لن يتلقى حتى "صفعة".
وأوضح أنه طلب من زوجته، التي أخذت منه 3 أطفال، أن تدع ابنه يعيش معه، لكنها رفضت وقالت إنها سلتجأ إلى مكتب رعاية اليافعين الألماني "يوغندأمت".
وقال إنه باع منزله في سوريا وجلب زوجته وطفليه لألمانيا، لكن زوجته تزوجت من رجل شيعي لبناني يُدعى "أبو حبيب".
وزعم أنها أخبرته فيما كانت في اليونان إنها تريد أن تذهب مع مهرب لبناني إلى ألمانيا، وفيما إذا كان يريد أن تذهب معه "بالحلال أو الحرام"، فقام بتطليقها وباع منزله وأرسل المال لها لكي تذهب مع طفليهما.
وزعم الرجل أنه ليس بمجرم، لكنه "عندما لا يُترك المرء ليعيش، سيتوجب عليه أن يطمر رأسه في الطين"، على حد وصفه، وأنها هي من ظلمته وليس هو. وقال إنه ينتظر منذ 3 سنوات أن ينهي هذا "اللحظة"، واصفاً وضعه بـ "نهاية رجل شجاع"، في إشارة إلى مسلسل سوري شهير.
وشتم الرجل أوروبا، جراء ما حدث معه، وقال إنه ليس خائفاً من الشرطة التي كان خلال بث الفيديو فاراً منها، لكنه يريد أن يعرف الناس قصته.
وبين أنه ذهب إلى إيطاليا ومالطا وإسبانيا، لكنه عاد لأنها كانت "إرادة الله"، على حد زعمه، لافتاً إلى أن بصماته ظهرت في إسبانيا وقاموا بإعادته إلى ألمانيا، كونها بلد الدخول إلى أوروبا.
وقال إنه ذهب إلى اليونان، لكنه لم يذهب لسوريا، مضيفاً أنه اعتبر أنه إذا ذهب إلى سوريا لن يشاهد أطفاله مجدداً.
فيما تحدث ابنه الذي كان يرافقه وبدا متعاطفاً معه، عن قول أمه له إن والده كان يشغلها في الدعارة، الأمر الذي نفاه هو ووالده. وقال الأب لابنه إنه سيسلم نفسه للشرطة، داعياً إياه إلى عدم العيش معها مهما كان، قائلاً إنه لم يقتلها لأجل الأطفال، وأنه كان يتوجب عليه قتلها، دون أن يعلم فيما يبدو أنها قُتلت.
وخرج الرجل من كراج كان فيه والدماء تغطي أرضيته، عندما جاء صاحب المكان فيما يبدو يسأله عما يفعله هناك، وبات يمشي مع ابنه، متحدثاً عن أشخاص حرضوه على القتل، قائلين له بأنه ليس برجل.
ثم قال لابنه إنه سيسلمه هاتفه ليتصل مع الجميع قائلاً إن والده "ذبح" أمه، مشيراً فيما كانت أصوات سيارات الشرطة تُسمع في خلفية المشهد، "دعنا نلعب مع الشرطة قليلاً"، مشيراً إلى أنهم يبحثون عنه.
ونقلت إحدى الصفحات المهتمة باللاجئين السوريين رواية مغايرة لما ذكره الرجل على لسان أحد الجيران، فقالت إن غالبية حديث الرجل "كذب".
ونقلت الصفحة أن الرجل كان دائماً ما يتصل بزوجته لطلب النقود وسط سيل من الشتائم، وأن الزوجة كان معها البنت الكبيرة والولد الصغير، لتتمكن لاحقاً من كسب حضانة الولد الوسط أحمد، وهو الظاهر مع والده بمقطع الفيديو.
ولأن المحكمة منحتها حق حضانته، قام الوالد بأخذ ابنه والهرب لليونان، موضحين أنه قبل هجرتهما لألمانيا وخلال تواجد الأسرة كلها بتركيا، كانت الزوجة هي التي تعمل بأحد المطاعم بينما الأب كان قليل الشغل.
وطبقاً لرواية هذا الجار، فإن الأب كان يجعل أبناءه يعملون في البيع بالطرقات، موضحاً أن جريمة القتل جاءت منه رداً على حكم المحكمة الألمانية بضم الابن إلى أمه التي تزوجت رجلاً لبنانياً سنياً وليس شيعياً.

جريمة قتل طبيب "ترقيع غشاء البكارة" بالإسكندرية لشريكه المسؤول عن جلب "الساقطات"


عمليات إعادة غشاء البكارة، أطاحت بطبيب شهير فى الإسكندرية، بعدما انكشف أمره، واختلف مع شريكه، واضطر لقتله لإخفاء جريمته، وتم القبض على الطبيب.
كواليس الواقعة بدأت منذ عدة سنوات، عندما قرر طبيب شهير فى الإسكندرية التخلى عن القسم الذى أقسم به أثناء تخرجه، وجنح للأعمال المخالفة لكافة قواعد الأدب والأخلاق، فقرر فتح عيادات بير سلم، لإجراء عمليات إعادة غشاء البكارة لفتيات فقدن العذرية.
الطبيب الشهير توافدت عليه الزبائن من كل حدب وصوب، فهذه فتاة غرر بها صديقها ففقدت عذريتها، وأخرى تحولت من فتاة لـ"مدام" فى ساعة ضعف، ولم يجدن وسيلة لإخفاء جريمتهن، وإنقاذ أسرهن من الفضيحة ورفع الرأس من "الوحل" سوى اللجوء لعمليات إعادة "ترقيع غشاء البكارة"، حتى لا ينكشف أمرهن.
الزبائن قررن التضحية بالمال، والإغداق بمزيد من الأموال فى سبيل عدم تعرضهن للفضيحة، فى حين أن الطبيب وجد من هذه العمليات وسيلة سهلة وسريعة للحصول على الآلاف، فاتفق مع موظف على المعاش على جلب الساقطات له لإجراء هذه العمليات لهن.
دب خلافا بين "الطبيب والموظف"، ووقعت بينهما مشادات كلامية داخل عيادة الطبيب فى منطقة المنتزة بالإسكندرية، تطورت إلى الاشتباك بالأيدى، فلم يدر الطبيب بنفسه إلا وهو يقتل الموظف بآلة حادة داخل العيادة.
الطبيب وجد نفسه فى ورطة كبيرة، فقرر التخلص من الجثة على طريقته، حيث قطعها عدة أجزاء واحتفظ بها داخل ثلاجات فى العيادة، فى محاولة منه لإخفاء الجريمة، وحتى لا ينكشف أمره، إلا أن مواطنين شعروا بالجريمة، وبإبلاغ الشرطة التى داهمت المكان اكتشفت وجود أجزاء من جسد آدمى، فتم القبض على المتهم.
تلقى اللواء مصطفى النمر مدير أمن الإسكندرية، بلاغا من قسم شرطة ثالث المنتزه من "س م ع" 45 سنة سمسار عقارات، بقيام "ن.ح" 50 سنة طبيب، مقيم بالسيوف، بقتل "ا. ع" 67 سنة، موظف بالمعاش، والتحفظ على جثته داخل عيادته الخاصة بعزبة المنشية البحرية.
وبالانتقال والفحص تبين صحة البلاغ، والعثور على 10 قطع آدمية للمجنى عليه داخل أكياس بلاستيكية بثلاجة العيادة، حيث توجه المجنى عليه لعيادة المتهم لابتزازه ماديا بعد إحضاره بعض النسوة لإجراء عملية إعادة غشاء البكارة لهن، فحدثت مشادة كلامية بينهما، فتعدى المتهم بالضرب على المجنى عليه وقتله، وتمكنت مباحث الإسكندرية بقيادة اللواء شريف عبد الحميد، من ضبط المتهم الذى اعترف بالواقعة، وتم إخطار النيابة التى تولت التحقيق.

السلاح المستخدمالسلاح المستخدم

المتهمالمتهم

سعودي يترجل عاريامن سيارته في جدة مسلحا برشاش!


ألقت دوريات الأمن في جدة، أمس الخميس، القبض على رجل مسلح ترجل عاريا من سيارته وهاجم رجال الأمن وحاول استهداف محطة التزود بالوقود.
وقالت مصادر أمنية إن المسلح، كان يقود سيارته بسرعة ورعونة، معرضا سلامة العابرين للخطر. وأوضحت أنه عندما حاول رجال الأمن تطويقه، ترجل عاريا ملوحا بسلاح رشاش، عازما على إطلاق النار باتجاه رجال الأمن.
وأشارت ذات المصادر إلى أن المسلح واصل تهديداته بالدخول في مواجهة مع رجال الأمن، الأمر الذي اقتضى التعامل مع الموقف، ليتم نقله جريحا إلى المستشفى، ويلفظ أنفاسه الأخيرة هناك.
وبحسب صحيفة "عكاظ" السعودية، فإن المسلح، البالغ من العمر 30 عاما، من أصحاب السوابق الجنائية، وقد عثرت الأجهزة الأمنية في سيارته على أوراق كتب عليها "أريد الموت"، وعند ضبطه كان يهذي بكلمات غير مفهومة.
المصدر: عكاظ

القبض على السعودية صاحبة المقاطع "الإباحية" في جدة!



تمكنت أجهزة الأمن السعودية في جدة، أمس الجمعة، من القبض على من تدعى لمياء القرني التي أثارت ضجة كبرى في المملكة مؤخرا بمجاهرتها بالمعصية ونشرها مقاطع "إباحية" على شبكة الإنترنت!
وبحسب ما ذكرته صحيفة "عكاظ" السعودية، فالشابة لمياء عشرينية جاهرت بالمعصية وظهرت في مقاطع فيديو تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي وهي ترقص وتجاهر بعلاقاتها مع شخصيات ادعت أنها على معرفة بهم.
وأطلقت الشابة على نفسها اسم لمياء القرني، وشرعت في استخدام برنامج "سناب شات" لتطل من خلاله، وكانت تظهر موقعها في حي السلامة بهدف تشتيت جهود  رجال الأمن في شرطة جدة.
صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي للشابة السعودية
ورغم الغموض والتخفي الذي استخدمته الشابة في ظهورها العلني، إلا أن قصتها 
تصدرت نقاشات المغردين السعوديين على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، من خلال وسم "#لمياء_القرني_تجاهر_بالمعصيه"، الذي تصدر بدوره قائمة الترند سريعا، بعد نشرها صورا وفيديوهات تظهر مخالفتها للقوانين المتبعة في المملكة المحافظة، مثل شرب الخمر والمخدرات.
وبعد ارتفاع عدد البلاغات الأمنية ضد حسابها، وما تنشره فيه من محتوى، زادت الشابة التي لم يظهر وجهها في كل الفيديوهات والصور التي نشرتها، من جرأتها ونشرت مقاطع فيديو إباحية، قالت إنها تنشرها لأول مرة لتتحدى المطالبين بالقبض عليها.
صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي للشابة السعودية
إلى ذلك، خاطبت الجهات المختصة النيابة العامة، التي أصدرت مذكرة توقيف بحقها، تعاملت معها شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة جدة، لينجح رجالها في تحديد موقع المتهمة، في أحد أحياء جنوب جدة.
وأثبتت التحريات أن لمياء القرني تقيم مع أسرتها، التي لا تعلم شيئا عن ممارساتها، وقد تم القبض عليها، واتضح أن الاسم الذي ظهرت به لا يمت لها بصلة، وليس اسمها الحقيقي، لتتم إحالتها للنيابة العامة.
صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي للشابة السعودية
المصدر: وكالات

قتل أخوه عشان شبشب... أغرب جرائم قتل الأقارب


بعض حالات القتل الغريبة بين الأقارب وغير المبررة لأسباب ودوافع تافهة وسطحية، وتعليق الطب النفسى على الظاهرة.

الشبشب سبب الجريمة

الواقعة الأغرب هى إحالة نيابة حوادث شمال الجيزة، طالبا فى السابعة عشرة من عمره إلى محكمة جنايات الطفل، لاتهامه بقتل شقيقه "النقاش" بسلاح أبيض "سكين" بسبب وصول مياه لـ"شبشبه" أثناء تنظيف المتهم ووالدته الشقة بمدينة 6 أكتوبر.

المخدرات

الكيف بيذل:

فى حالة إسلام يمكنك القول "أن الظفر طلع من اللحم" فبدم بارد طعن أخوه الذى سقط جثة هامدة بسبب الشجار على فلوس الكيف لشراء مخدر الاستروكس.

وفى أسوان قام "محمد.ع" 25 سنة  بقتل والدته المسنة "فوزية.ع" 60 عاما، وشقيقتها "نعمة.ع" 65 سنة بثلاث رصاصات أودت بحياتهما، وذلك بعد أن نشبت مشاجرة بين الأم ونجلها للحصول على مال لتعاطى المخدرات.

 

قتل الأقارب


من جانبها تعلق الدكتورة فاطمة على استشارى الطب النفسى وتعديل السلوك على قتل الأقارب لبعضهم، خاصة لأسباب تافهة وغريبة عن المجتمع، قائلة: إن القتل يرجع لأسباب خاصة بالشخصية أو البيئة المحيطة، وغالبا ما يكون القاتل شخص عدوانى يرغب فى التعدى على الآخرين، وتلعب التنشئة الاجتماعية دورا فى ذلك عن طريق تربية الأم لطفلها على مبدأ "اللى يضربك اضربه وخد حقك" مما يأصل العنف فى سلوكه.

أن انتشار البلطجة فى المجتمع وتغذيته بالعنف جعل قتل الأقارب والأهل لبعضهم أمرا سهلا، كما يعد تدنى المستوى الاقتصادى والتعليمى عاملا مساعدا فى زيادة هذا العنف، وتعد المخدرات وحبوب الهلوسة السبب الرئيسى لفقد الوعى والسيطرة على الذات والقيام بكثير من جرائم القتل.

الحكم بإدانة مستشفى الأردن والطبيب سامي سالم بالتسبب بالوفاة وبالتعويض


حكمت محكمة بداية جزاء عمان (هيئة القاضية مياسة عبيدات) بإلزام المدعى عليهم بالحق الشخصي المستشفى المشهور مستشفى الأردن والطبيب المشهور سامي سالم (مالك مركز الدكتور سامي سالم لجراحة أمراض الجهاز الهضمي وعلاج السمنة) بالتكافل والتضامن بدفع مبلغ مقداره (113999.990 دينار) مائة وثلاثة عشر ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين دينار و 990 فلس للمدعيين بالحق الشخصي ورثة المرحوم (ث.ت.ق).
وقد جاء حكم المحكمة هذا بعدما ثبت لها ارتكاب (مستشفى الأردن والطبيب سامي سالم) جرم التسبب بوفاة المرحوم (ث.ت.ق) بالاشتراك.
وتتلخص وقائع هذه القضية كما جاء في حكم المحكمة بما يلي:
أولاً: إن المرحوم (ث.ت.ق) كان يعاني من السمنة الزائدة، وقرأ في إحدى الصحف أن الطبيب سامي سالم يستطيع إنزال الوزن إلى النصف، فتوجه إليه، وابلغه الطبيب سامي أن العملية سهلة، وتتم عن طريق خياطة ثلثي المعدة، ولا خوف من أن المريض كان يعاني من مرض السكري، وتم الاتفاق على إجراء العملية في مستشفى الأردن.
ثانياً: تم إجراء العملية في مستشفى الأردن، حيث أكد الطبيب سامي سالم أن العملية تمت بنجاح.
ثالثاً: بعد إخراج المريض من غرفة الإنعاش كانت جميع الإشارات تتوجه إلى وجود خلل معين في صحة المريض، حيث أنه بدأ يتعرق، وظهر عليه التعب الشديد، وكان يعاني من اصفرار في كامل الجسم، وكانت العوارض في تزايد مما دفع أهل المريض للاتصال هاتفيا مع الطبيب سامي سالم الذي كان يتجاهل مكالماتهم وفي حال إجابته كان يعطيهم مواعيد لا يلتزم بها.
رابعاً: تدخل أحد الأطباء في مستشفى الأردن بالاتصال هاتفيا مع الطبيب سامي سالم دون إجابة منه، وفي وقت لاحق أبلغه انه على طريق المطار مما دفع هذا الطبيب لإعطاء المريض مسكن ألم وتحاميل لتخفيف الغازات دون نتيجة.
خامساً: ظل المريض على هذه الحال ويعاني وتزداد حالته سوءاً وبقي يعاني من اصفرار ونتيجة للتقصير ولعدم اكتشاف وجود نزيف لدى المريض على الرغم من أن جميع العوارض كانت تدل وبشكل قاطع على وجود نزيف في جدار المعدة فقد انتقل المريض إلى رحمة الله تعالى، وعليه قدمت الشكوى وجرت الملاحقة.
يذكر أن حكم المحكمة البدائية أصبح قطعياً بعدما صادقت محكمتا الاستئناف والتمييز عليه.