فيديو: نساء لن تصدق انهم في الاصل رجال

هم نساء لن تصدق انهم في الاصل رجال، تبدو كأمرأة عادية جدا لكن الحقيقة شيء اخر حيث انها ولدت رجل لكنه لم يعش كرجل وانما قام بالعديد من العمليات الجراحية ليحول نفسه الى امراة .

لماذا يحبس هؤلاء داخل الأقفاص في كل شوارع الصين؟

مشهد غريب جدا ولكن قد تستغرب عندما تعرف أنه لا أحد يجبرهم على دخول الأقفاص و لكن اذا دخلوها فلن يخرجوا منها الا بعد انتهاء الاحتفال! على المتسولين الاختيار ما بين دخول هذه الأقفاص المهينة او مغادرة الاحتفال نهائيا! انها القوانين الجديدة في أحد أهم الاحتفالات الدينية في الصين مهرجان المعبد في مدينة “نانتشانج \ Nanchang” مقاطعة “جيانكسي \ Jianxi” حيث قرر المنظمون لهذا المهرجان هذه السنة جمع المتسولين الذين اعتادوا على أن يكونوا في الحفل لطلب المعونة من الزوار ووضعهم في أقفاص سقفها قصير جدا تجبر من فيها على الجلوس و في حال خروج اي متسول منها يتم نفيه من الاحتفال نهائيا بل و من المدينة ايضا.

أما منظمات حقوق الانسان في الصين فكان لها رأي مخالف فقد صدمت من هذه الأقفاص التي أطلقت عليها اسم “حدائق الحيوان الآدمية” و أن هؤلاء المتسولين هم بشر و لا يجوز معاملتهم بهذه الطريقة التي تحمل خرقا واضحا لحقوق الانسان و هذا أيضا كان الرأي عند غالبية زوار الاحتفال المتدينين الذين صعقوا بمنظر المتسوولين داخل أقفاص شبيهة بأقفاص الحيوانات.
يتضمن هذا الاحتفال الديني، سوق شعبية ومطاعم و فقرات ترفيهية و يأتي الحجاج من جميع أنحاء الصين كل عام الى هذا المهرجان مما جعله مقصدا للمتسولين أيضا الذين ازدات أعدادهم بشكل كبير في السنوات الأخيرة و الذين اعتادوا على التجوال بين الحجاج و استجداء المعونة و لكن في هذه السنه تم تجميعهم في أقفاص خاصة بهدف الحفاظ على أجواء الاحتفال بشكل منظم و عدم ازعاج الزوار.
تقول السلطات عن هذه الأقفاص أنها مناسبة جدا ومريحة للمتسولين! فهي تمنحهم مكانا واسعا بدل من الشوارع المزدحمة بالزوار وتضيف أن الهدف منها هو ابعاد المتسولين عن أرض الاحتفال و ليس منع الصدقة عنهم و هم لا يزالون يحصلون على المعونة من الزوار و أن الأقفاص لم تمنع وصولها إليهم . 

صور التقطت في التوقيت المناسب


في كثير من الأحيان تلتقط الكاميرا صوراً غير مقصودة ولكنها تكون افضل بكثير منها لو كانت مقصودة، حيث تتضمن هذه الصور خداعاً بصرياً طبيعياً وغير معدل بالبرامج مما يضيف لهذه الصور طابعاً خاصاً وجميلاً. وإن تصفحت صورك القديمة ربما تجد انك قد التقطت مثل هذا النوع من الصور ولكنك لم تعي ذلك. 

بالماضي لم نكن نعير اهتماماً كبيراً للصور الغريبة التي يكوت فيها وضع مضحك أو غريب لأنها كانت يراها الشخص وعائلته فقط، أما بعد وجود السوشيال ميديا والانترنت فقد تغير الوضع وأصبح الأمر أكثر إتاحية في أن تستغل صورتك وترسم البسمة على وجوه الآلاف بل وقد تكون الملايين من البشر بنشرك لهذه الصور ومشاركتهم هذه الصور العجيبة ذات الطابع الخاص والتي التقطتها منن دون قصد لكن تأثيرها يفوق ذلك بكثير. 

هذه دعوى للتقليب في صورك القديمة لتبحث عن الصور التي ربما تحتوي على مفارقات غريبة وتنشرها وتشاركها مع العالم طالما أنها ليست صوراً خاصة. لا نطيل عليكم ونترككم للاستمتاع بهذه الصور العجيبة.

لحظة انفجار الفقاعة بالضبط


حسناً، هذه العين لأي منكما؟


بعد هذه اللحظة بأقل من ثانية كان صديقنا مبتلاً


قد أتثائب أنا الآخر


قلب وحب وغرام غير مقصود


لم أكن أعرف أن القطط تستطيع التمدد لهذه الدرجة !


جسد برأس حصان أم حصان بجسد إنسان!


عينك في مكانها أيها الطفل لا تقلق



كأنه ينفث اللهب من فمه


أتت الفراشة لتكمل هذه الصورة ببراعة


ركز جيداً حتى لا تصيبك الكرة


هل أصبح للأسماك أيادي!


جئتي لقدرك


حمام ساقع من الكولا


لا أعتقد أن هذا الشعر لهذا الطفل بالتأكيد!


إما أنه يمشي على الماء أو غرق بعد أقل من ثانية


هذه الصورة أيضاً مثل السابقة


أشفق عليك يا صديقي


لا أعرف لماذا أشعر بالتثاؤب كلما أرى هذه الصورة


لقد أصبح لدي جسد، أنا إنسان لكن برأس سمكة!


حذاري أن يخطفه منك هذا الطائر


شعلة طبيعية من السماء


آسف جداً على هذا الخطأ


زوج يدلّل زوجته بـ 3 ملايين درهم في دبي.. فماذا فعلت بالمبلغ؟

وراء كل امرأة عظيمة ومثابرة، رجل يقدر طموحاتها وتضحياتها ويسعى دائماً إلى تحفيزها للإبداع، ومعاذ هواري قرر مكافأة زوجته ندينا مهمدوفيتش عبر تحقيق حلمها بمشروع ترفيهي ومعرفي نوعي يبقيها قريبة من أطفالها، بتكلفة بلغت 3 ملايين درهم، لاسيما أنها انقطعت عن وظيفتها لنحو 4 سنوات، بسبب رغبتها بالتفرغ الكامل لتربية طفليها والعناية بهما، رافضة مبدأ الاعتماد على المربيات، علماً أنها كانت شغوفة بعملها في مجال المحاسبة والتمويل.
زوجة محظوظة

تقول الزوجة المحظوظة ندينا مهمدوفيتش لـ«البيان»: عمل المرأة يمحنها شعوراً بالتجدد والحيوية والنشاط، ولكن كان علي الاختيار بين وظيفتي التي أعشق وبين الاهتمام بأبنائي والعناية بهم بنفسي وتأدية واجبي كأم على أكمل وجه، وبالطبع لم أتردد بالتضحية بشغفي بالعمل أو حتى أفكر مرتين بأن التفرغ للعناية بطفلي سيجعلني أغير إيقاع حياتي اليومي الذي اعتدت عليه لسنوات طويلة، وببساطة تحولت من امرأة عاملة إلى ربة بيت.


شرارة الحلم

وتابعت: السنوات الخمس الأولى من عمر الأطفال هي الأهم في حياتهم، لأنها مرحلة التأسيس والبناء وفيها يكون الطفل في أمس الحاجة لوجود أمه لا المربية أو الخادمة، وكأي أم تحب تطوير مهارات أطفالها في سن مبكر، لاحظت أن غالبية المراكز الترفيهية الخاصة بالصغار، تركز على اللعب فقط، وتهمل الجوانب الفكرية والثقافية والفنية والإبداعية للأطفال كما إنها لا تعير خيال الطفل أي أهمية، علاوة على أنني كأم لا أشعر باطمئنان حينما أترك أطفالي لوحدهم لساعات في منطقة ألعاب ريثما أتسوق على سبيل المثال، ومن هنا انطلقت شرارة الحلم وبدأت أفكر بمشروع يمكنني من العودة إلى العمل ويبقني قريبة من أطفالي بالوقت ذاته، ولكن التكلفة كانت باهظة جداً.

«كيدز زون»

وأضافت: فكرت في إنشاء «كيدز زون» وهو عبارة مركز صديق للبيئة يوفر معايير الأمن والسلامة، وأجواء مريحة للأمهات والأطفال، ويجمع بين الترفيه والمعرفة والموسيقى في آن واحد، ويستقبل الأطفال من عمر 6 أشهر ولغاية 12 عاماً، وينقسم إلى عدة أركان وجميعها تؤمن للطفل نشاطاً بديناً ورياضة فكرية وتمارين ذهنية وتشجعه على إبراز مواهبه الفنية، كما يتضمن مكتبة وقاعة استثنائية للقراءة على شكل خلايا نحل بالجدار، حيث اخترت بعناية قصصاً وكتباً باللغتين بالعربية والإنجليزية، إضافة إلى ركن الخيال، الذي يوفر أزياء تنكرية بمقاسات متعددة، وركن البناء والتركيب، وركن الحرف اليدوية، حيث يتعلم الطفل صناعة الإكسسوارات والأقنعة وإطارات الصور وبطاقات المعايدة، كما يطور مهاراته بالرسم والتلوين على الجبس والورق.
المثير أن مهمدوفيتش شغوفة بصناعة مجسمات وقوالب الجبس، حيث تحضرها منزلياً وفق أشكالٍ متعددة ليقوم الأطفال بتلوينها لاحقاً، وقالت: سأعمل على إضافة سينما للصغار، كما ستكون هناك ورش عمل مجانية للأطفال، بما يثري مفهوم التعلم عن طريق اللعب.
شغف كبير

بسؤال زوجها معاذ هواري، الذي يعمل استشارياً تقنياً في شركة أميركية بدبي، عن تقبله للفكرة خاصة وإنها مكلفة، قال: ليس سهلاً على امرأة شغوفة بعملها أن تقضي جل وقتها في المنزل للتربية وتدبير شؤون المنزل بنفسها، وندينا لم تبحر بطموحها بعيداً عن أطفالها عمار وليلى، حيث إنها كانت حريصة على التفكير بما يبقيها قريبة منهم وهذا ما شجعني على السعي نحو جعل حلمها حقيقة مهما كلفني الأمر من مال أو جهد.

سعادة

بعد النجاح الكبير الذي حققته مهمدوفيتش في إدارة فرعي المشروع في منطقتي «غرين كوميونتي» و«دي آي بي»، حظيت جهودها باهتمام شركة «إعمار» العقارية، التي بادرت إلى منحنا مكاناً فريداً في سوق البحار، نظراً لحداثة الفكرة وانسجامها مع توجهات الإمارة نحو الإبداع والابتكار ونشر السعادة والمعرفة.