أسباب مساعي الإطاحة بترامب


الأجهزة النافذة في الولايات المتحدة تسرّع من وتيرة الانقضاض على دونالد ترامب، بذريعة "عدم الأهلية"، لكن طريق اللاعودة قد ينتهي بتصفية أو انقلاب أبيض.
قد يكون هناك ألف سبب وسبب للخلاف العميق بين دونالد ترامب وأجهزة النفوذ ومراكز الضغط في الولايات المتحدة. لكن معظم اسباب الخلافات والتناقض تحتمل تأجيل انفجارها بانتظار ظروف مؤاتية فاقعة، ما خلا واحدة وهي علاقة ترامب غير العدائية لروسيا.

روسيا كما يراها ترامب، خصماً ومنافساً. لكنها ليست عدوّاً بل يمكن أن تكون شريكاً محدوداً في بعض الملفات مثل ما يسميه ترامب مكافحة الإرهاب وغيرها. فهو يعتقد أيضاً أن الصين هي العدو الاستراتيجي للولايات المتحدة بسبب ثقلها الاقتصادي المتصاعد في الاقتصاد العالمي، وفي هذا الموضوع يظن أن روسيا تتقاطع مصالحها مع واشنطن على المدى الأبعد إلى حد الشراكة في الخوف من التنين الأصفر.

على النقيض التام من اعتقاد ترامب بشأن روسيا، تأسست أجهزة الحكم ومراكز الضغط والمصالح في الولايات المتحدة على العدائية لروسيا. وحين انهار الاتحاد السوفييتي السابق، كان أمامها أحد الخيارين إما الاستمرار في هذه العدائية وكأن شيئاً لم يكن وإما إعادة تأسيس المنظومة الأميركية على أسس جديدة وهو أمر يتطلب جهوداً مضنية لعدة عقود فضلاً عن حجم تكاليف هائلة. وبناء على ما تقدّم استمرّت العدائية وقت ارتماء يلتسين في أحضان الحلف الأطلسي، مما ساهم إلى حدّ بعيد باستفاقة الدب الروسي لاستعادة الكرامة المهدورة.

اختلاف المقاربة بين ترامب وأجهزة الحكم الأميركي، حدت بترامب أن يهوّن من شأن الصلة والاتصالات مع موسكو أثناء حملته الانتخابية، بما أن معظم دول المعمورة وزعمائها تؤيد منافسته هيلاري كلنتون سرّا وعلانية. فخطأ ترامب أنه يقلل من وقع أي صلة مع روسيا تُؤخذ في الغرب الأميركي والأوروبي على أنها خطيئة لا تُغتفر. فدعم باراك أوباما وأنجيلا ميركيل وغيرهم لإيمانويل ماكرون في الانتخابات الفرنسية على سبيل المثال، هو دليل على فضائل ماكرون ولا ريب أن مثل هذا الدعم ساهم بتحسين صورة ماكرون، بينما ساهم اتهام مواقع روسية بتشويه صورة ماكرون، في زيادة تلميع صورته، قبل أن يفصح الإعلام الفرنسي عن أن تلك المواقع هي أميركية وليست روسية.

الهوّة الواسعة بين ترامب وخصومه بشأن روسيا، تجرّ وراءها معظم الملفات الدولية والاقليمية. فترامب يشهر عداءه لإيران لكنه لا يتحرّك قيد أنملة في هذه العدائية أكثر من أوباما بسبب اصطدامه بحائط روسي لا يسع ترامب أن يتخطاه من دون اتخاذه روسيا عدوا. وفي هذا السياق يراوح مكانه في سوريا تحت سقف التفاهم مع موسكو في سوريا والمنطقة. وعلى الرغم من تعاطف ترامب مع اسرائيل، يجد نفسه أضعف من تكسير التوازنات الاقليمية ونقل السفارة إلى القدس قبل أن تتضح ما ستكون عليها صورة المنطقة بالتفاهم مع بوتين.

ضغوط أجهزة الحكم في أميركا، تدفع به لارتكاب مغامرات لعلها تشفي بعضاَ من غليل أنظمة الحكم. مثل قصف مطار الشعيرات في سوريا. ومثل تهديد كوريا الشمالية بالسلاح النووي ومثل التصعيد العسكري في بحر الصين أيضاً. لكن مثل هذه الخطوات العرجاء من دون استراتيجية ذات أفق، تريدها منظومة الحكم ومراكز الضغط سياسة مستمرة "لحفظ هيبة أميركا" الفائقة القوة الافتراضية. بينما يتوخاها ترامب رسائل لحفظ ماء الوجه وإشباع نهم خصومه. وفي هذا السبيل تثار في أميركا وبريطانيا عاصفة تشكيك بمدى ائتمان ترامب على أسرار الدولة بحسب "نيويورك تايمز". ومن أصل 290 نائباً جمهورياً يشكك 40 نائباً بصوابية ترامب ومنهم يطالب بلجنة تحقيق.

في الجهة المقابلة بين نواب الحزب الديمقراطي، يستعد البعض لتقديم مشروع قانون بإنشاء لجنة تحقيق مستقلة للتحقيق في طرد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جايمس كومي، وصلات ترامب مع روسيا السابقة وأيضاً بشأن أسرار الدولة كما ذكرت صحيفة"واشنطن بوست". قد يكون وضع القانون على سكة التحقيق خطوة كبيرة نحو الاطاحة بترامب. وقد يكون في بداية الطريق إنذاراً وتهديداً. "إمّا أن تغيّر أو تتغير".

الميادين


تعرف على سر ظهور أندرتيكر بشخصية الحانوتي



تعرف على سر ظهور أندرتيكر بشخصية الحانوتي

أندرتيكر


جاءت نهاية مهرجان راسلمينيا 33 الأخير، لتحمل خبرا غير سار لعشاق المصارعة الحرة ولمحبي الظاهرة الحية أندرتيكر .
فبالإضافة إلى خسارته من رومان رينز في مهرجان الأحلام، فإن أندرتيكر ألمح إلى نهاية مشواره على حلبات المصارعة الحرة عندما قام بخلع قفازه وعباءته الشهيرة وقبعته ووضعهما في وسط الحلبة، في إشارة إلى اعتزاله حلبات المصارعة الحرة.
وفي هذا السياق، تحدث النجم الكبير شين مكمان المسئول الاول عن عرض سماك داون في البرنامدج الإذاعي للأسطورة ستيف أوستن، عن أسرار شخصية الحانوتي أندرتيكر.
وقال شين إنه يذكر تلك الليلة التي تم فيها صنع شخصية الحانوتي عندما كان والده فينس نكمان يتحدث مع برينجل هول بيرير وعرف أنه كان يعمل كمتعهد لدفن الموتى.
وأشار شين إلى ان والده على الفور قال إنهم سيقدمون أندرتيكر بشخصية الحانوتي على أن يكون مدير أعماله برينجل هول بيرير هو حامل النعش ، ومدير اعماله.

صورة هستيرية لسائق "تايمز سكوير".. والمصور يصف الصدمة



استنفرت وسائل الاعلام الأميركية مساء الخميس بعد حادث الدهس المروع الذي وقع في تايمز سكوير في نيويورك، مخلفاً قتيلاً و22 جريحاً. إلا أن صورة التقطت صدفة للسائق المخمور، لخصت الدوافع كلها.
فقد بدا فيها يقفز في الهواء رافعاً يديه إلى الأعلى، صارخاً كالمجنون، دون أن يلتفت إلى الجرحى الذين وقعوا أو تلك الشابة البالغة من العمر 18 عاماً التي خطف بتهوره حياتها.
ملتقط تلك الصورة، الفرنسي الأصل شارل غيران Charles Guerin لم يكن يدرك أن الرجل "الهستيري" الذي كان يركض مسرعا وكأنه يحاول الفرار من جريمته، هو السائق مرتكب حادث الدهس.
وقال المصور البالغ من العمر 37 سنة والذي يعيش في بروكلين، في تصريح لصحيفة "نيويورك بوست" إنه لم يكن يدرك على الاطلاق بأن هذا الرجل هو السائق "ريتشار روجاس" المجنون الذي دهس المارة. فقد صودف مرور "غيران" بجانبه واستوقفته حالته الهستيرية، التي تبين فيما بعد أن سببها المباشر خلطة عجيبة من الكحول والماريجوانا.
فالرجل صاحب سوابق وقد أوقف مرتين من قبل الشرطة لقيادته تحت تأثير الكحول والمخدرات كما سبق أن أفادت قناة العربية.
إلى ذلك، أكد ملتقط الصورة أنه لن ينسى هذا المشهد الصادم الذي سيقض مضجعه لفترة طويلة قبل أن يتخطى تلك اللحظة المروعة.
يذكر أن الشرطة الأميركية ألقت القبض على منفذ عملية الدهس في لحظتها.

"استعِدوا للحرب العالمية الثالثة": قراصنة يحذِّرون العالمَ من معركة شرسة ووحشية وسريعة


على وقع الصفيح الساخن الذي يعيشه العالم، خاصة التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها من جهة، وكوريا الشمالية من جهة أخرى، أطلقت مجموعة القرصنة الإلكترونية "أنونيموس" مقطع فيديو جديداً تقشعِر له الأبدان، يحث الناس حول العالم "للاستعداد" للحرب العالمية الثالثة.
وبحسب ما نقلت صحيفة نيويورك بوست الأميركية، الثلاثاء 9 مايو/أيار 2017، فقد قالت المجموعة في المقطع المشؤوم ذي الست دقائق، الذي نُشِرَ على موقع يوتيوب نهاية الأسبوع الماضي: "جميع الدلائل ظاهرة على حربٍ تلوح في الأفق على كوريا الشمالية".
وأطلقت مجموعة القراصنة، مُستخدمين توقيع شخصية جاي فوكس –الذي كان عضواً بمجموعة خططت لمؤامرة البارود الفاشلة عام 1605- العديد من المزاعم بشأن تحرُّكات عسكرية تجري مؤخراً في المنطقة، وتحذيرات مزعومة أطلقتها اليابان وكوريا الجنوبية بشأن هجمات نووية من الشمال، وهم يُدلون بنبوءتهم المُخيفة عن الحرب.وقالت إن اختبار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لصاروخ Minuteman 3 العابر للقارات، الأسبوع الماضي -الذي يتزامن مع تحذيرات أخيرة من جانب مسؤولين يابانيين للمواطنين إذ طلبوا منهم الاستعداد لهجوم نووي مُحتمل- يعد بمثابة دليل قاطع أن كافة العلامات تشير إلى صراع هائل بين الولايات المُتحدة الأميركية وكوريا الشمالية.
وستكون المعركة القادمة شرسة ووحشية وسريعة، كما ستكون أيضاً مدمرة على الصعيد العالمي على المستويات الاقتصادية والبيئية على حد سواء، وفقاً لما ذكرته المجموعة.
وأضافت: "المواطن سيكون آخر من يعلم، لذا فإنه من المهم أن نفهم ما الذي تفعله البلدان الأخرى"، مشيرة إلى تحذير الصين، التي بدأت تفقد صبرها" لمواطنيها في الشمال، الأسبوع الماضي.
وبالإضافة إلى ذلك؛ أفادت تقارير أن الصين حذَّرت مواطنيها بالبلد المُنغلق على نفسه أن يعودوا إلى موطنهم، بينما تواصل التوترات في التصاعد بشأن برنامج الأسلحة النووية هناك، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز.
وتزعم المجموعة أن إدارة ترامب تعمل أيضاً على نحو وثيق مع الأستراليين، إذ أرسلت بعثة عسكرية من أكثر من 1000 جندي أميركي إلى البلاد، فضلاً عن أسطول كبير من الطائرات العسكرية.
وتُعد أستراليا في نهاية المطاف بمثابة "موقع استراتيجي في المحيط الهندي"، بحسب ما تقول المجموعة.
وأوضحت المجموعة: "هذه حربٌ حقيقيةٌ ذات عواقبٍ عالميةٍ حقيقية". وأضافت: "مع انضمام ثلاث قوى عظمى إلى هذا المزيج، ستُرغَم دولٌ أخرى على الاختيار بين الجانبين. كيف ستبدو قطع الشطرنج إذاً عند هذا الحد؟".
وثمة علامة أخرى مُؤكدة أن الحرب باتت وشيكة، بحسب المجموعة، وهي المحادثات الأخيرة بين الرئيس ترامب والرئيس الفلبيني رودريغو دوتريتي. وزعم تسجيل لاحق بالمقطع أن العلاقات بين البلدين  "تسير في اتجاه إيجابي للغاية".
"عندما يبدأ الرئيس ترامب في الوصول إلى أمثال رئيس الفلبين رودريغو دوتريتي للتأكد من أنهما على نفس النهج، يتحتّم على المرء أن يبدأ في التساؤل"، هكذا قالت المجموعة في الفيديو، وأضافوا أنه "مع ذلك؛ حتى دوتريتي حذّر الولايات المُتحدة أن تبتعد عن كيم جونغ أون".
واختتمت المجموعة مقطعها برسالة غريبة قالت فيها: لأولئك الذين يشاهدون حول العالم، استعِدُّوا لما سيأتي لاحقاً.. نحن المجهولين، نحن الحشد، نحن لا نغفر، نحن لا ننسى".
والمجموعة، التي توصف على الإنترنت باعتبارها شبكة عالمية من القراصنة الإلكترونيين، تهدف إلى نشر "حقائق لا تريدك الحكومات أن تعرفها "زاعمين أن الولايات المُتحدة وكوريا الجنوبية تعملان معاً للحفاظ على السلم بالمنطقة، جنباً إلى جنب مع الصين والفلبين، ولكن يتم تجاهل مساعيهم.

أغرب دولة في العالم


تعتبر كوريا الشمالية أغرب دولة في العالم، إذ يعيش المواطنون فيها بخوف دائم، بسبب القوانين “الغريبة” الفروضة عليهم.
وفيما يلي بعض المحظورات والغرائب التي تجعل كوريا الشمالية “بلد العجائب” بامتياز.
1- يعيش سكانها في رعب دائم بسبب القوانين الصارمة الي يفرضها الرئيس كيم جونغ أون.
2- مسؤولو الدولة هم من يستطيعون امتلاك السيارة، مما يعني أن 1 من 100 مواطن فقط.
3- مكالمة هاتفية دولية قد تؤدي بك إلى الإعدام.
4- التاريخ بدأ بولادة الرئيس السابق كيم إيل سونغ عام 1912، مما يعني أننا الآن في عام 105 حسب التاريخ الكوري الشمالي.
5- الاستماع للموسيقى الغربية يعتبر جريمة.
6- لا توجد إشارات مرور، الشرطة هي من تنظم السير.
7- يمنع على المواطنين تسمية الدولة “كوريا الشمالية”، يجب استخدام “جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية”.
8- الحكومة هي التي تقرر من يسكن في العاصمة بيون يانغ وفقا لـ”معايير خاصة”.

أب يقتل طفلته "عضاً" .. لأنها تجلب العار



تبلغ 9 أشهر فقط من العمر، إلا أن تلك الأشهر المعدودة لم ترحمها من فكي أنياب والدها الذي قتلها "عضاً"، معتبراً أنها سبب للعار والمشاكل.
قصة الرضيعة "دلال. ز. س" التي قضت قتلاً بين يدي والدها "دون رحمة" في جريمة مروعة هزت منطقة جرمانا في دمشق قبل أيام قليلة، انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي وتداولها السوريون بحرقة، وحال لسانهم يقول: من لم يمت برصاص الحرب، مات بسلاح الجنون الذي بات يظهر بين الفينة والأخرى على شكل جرائم أسرية، كنتيجة ربما لوضع الحرب وما خلفته من آثار على سيكولوجية السوري، وحياته التي انقلبت رأساً على عقب بعد ست سنوات مريرة من الحرب.
هذه الجريمة التي نشرتها شبكة أخبار جرمانا على صفحتها على فيسبوك، ليست القصة الأولى التي تعيشها مدينة جرمانا أو غيرها من مناطق دمشق، لكنها الأولى من نوعها بدرجة وحشيتها وساديتها. فللمرة الأولى، تقضي طفلة رضيعة مقتولة بأنياب والدها.
فقد أوضحت الشبكة أن والد "دلال"، وهو مواطن سوري يبلغ من العمر "37 عاماً"، كان كثير الكلام والتذمر من الفتيات، مفضلاً الذكور عليهن، قائلاً إنهن مثيرات للمشاكل والعار، بحسب ما كشفت عنه الشبكة نقلاً عن خال الرضيعة، وفقا للعربية.
وقعت الجريمة يوم الرابع والعشرون من إبريل الماضي، حيث حمل "زياد" طفلته الرضيعة ابنة الأشهر التسعة وبدأ بالتعامل معها بقسوة وعنف. عندها طلبت الأم من زوجها أن تأخذ منه الرضيعة خوفاً من شرٍ لمحته بين عينيه. فرفض الوالد أن يعطي ابنته لزوجته وقال لها إنه الأعلم بطريقة معاملة ابنته، ولأن "قلب الأم دليلها"، لم تجد سوى أن تخرج لمنزل أهلها لتطلب منهم الإسراع بالحضور لمنزلها لكي تقي ابنتها من أي شر.
لكن حظ دلال كان عاثراً، فالزوجة لم تجد أحداً في منزل عائلتها لتعود أدراجها، وتلجأ إلى جارتها التي تعاملت مع الأمر ضمن سياقه الطبيعي داعية الأم إلى الهدوء، معتبرة أن الأب لا يمكن أن يؤذي ابنته.
فغادرت الأم منزل جارتها، وعادت أدراجها إلى المنزل، وخلال الطريق، رن هاتفها، ليظهر رقم زوجها الذي أخبرها بفاجعة موت رضيعتها بكل برودة أعصاب، لتنتاب الأم حالة هستيرية وسط الشارع وتبدأ بالصراخ أمام المارة، عندها تدخل أحد العناصر الأمنية الذي حضر خلال صراخ الوالدة، وأسرع معها إلى المنزل بعد أن أخبرته ما تخشاه وما قاله زوجها على الهاتف.
تضيف الشبكة: "عند الوصول إلى المنزل كان المشهد مروعاً.. كدمات وآثار عض تملأ جسد الرضيعة.
بعدها تم نقل الرضيعة إلى مستشفى الراضي بجرمانا ليتضح أنها فارقت الحياة جراء ما تعرضت له من وحشية. على الفور تم استدعاء قوى الأمن الداخلي في مركز جرمانا، وكذلك رئيس النيابة الذي تولى استجواب الجاني الموقوف حالياً وزوجته على ذمة التحقيق.
وقد تبين من نتائج التحقيق الأولية بأن الزوج قد اعتدى سابقاً على طفل له من زوجة أولى وأنها ادعت عليه نتيجة ذلك، وأن الجاني حاول أن يزج بزوجته معه في القضية مدعياً أنها "قد عضت ابنته معه"، ولكن عند مواجهته بأن الطب الشرعي سيأخذ "طبعة الأسنان" ليعرف من الذي نفذ الاعتداء اعترف أنه قام بهذا العمل الشنيع لوحده، بحسب الشبكة.
وأكد رئيس النيابة أن القانون يعتبر جريمة قتل الأصول أو الفروع هو ظرف مشدد للعقوبة، مضيفاً أن التحقيقات مازالت مستمرة للوقوف على التفاصيل الكاملة لهذه الجريمة.
يذكر أن الزوجة ادعت على زوجها بتهمة قتل ابنتها عن سابق إصرار والترصد ونصبت نفسها مدعية شخصية ضده في هذه القضية.

فيديو: طفلة لم تتجاوز السنتين تنهي علاقتها بصديقها "الخائن"


أصابت طفلةٌ تبلغ من العمر عامين الناس حولها بنوبةِ ضحكٍ هستيرية بعد مكالمتها الخيالية مع "حبيبها" الذي رأته مع أخرى.
وكانت الطفلة الأميركية مايلا ستفر تُعنِّف حبيبها بشأن ما كان يفعله، بينما كانت أمها تصوِّرها، وكانت عابسة في أول المقطع الذي نُشِرَ على موقع إنستغرام يوم الأربعاء 26 أبريل/نيسان الجاري، بينما كانت تقول: "لقد رأيت سوير في الحديقة مع فتاة أخرى، لقد كنت غاضبة للغاية، سأتصل به الآن"، وفقاً لما جاء في النسخة الأميركية من هاف بوست.

ثم رفعت مايلا هاتفها البلاستيكي اللعبة زهري اللون، وعنَّفَت سوير قائلةً: "هذا سخيف.. سوير، لقد رأيتك، لا تذهب معها للحديقة، لقد رأيتك، أنا حزينة للغاية".
وأضافت: "لا تفعل ذلك مجدداً أبداً، أنت نكرة، لقد انتهت علاقتنا، لا تحدثني بهذه الطريقة مرة أخرى، هل تسمعني؟ أنا جادة، لا تحدثني أبداً بهذه الطريقة".
وكانت أمها قد نشرت المقطع على موقع إنستغرام مُعلِّقةً: "جائزة أوسكار أحسن ممثلة دراما". وشوهد المقطع 140 ألف مرة خلال يومين.
جميعنا نتمنى لو كنا عنيفين مثل مايلا.

ضحت بزواجها من أجل الحمار

                                  

طلق عريس عروسه خلال زفافهما بسبب طلب العروس الرقص على أغنية "بحبك يا حمار".
فوجئ العريس بالأغنية التى كانت ترقص عليها العروس وهى تشده من رابطة عنقه وسط المدعوين وتقول له وهى تضحك "بحبك يا حمار".
ذهب العريس إلى المتحكم فى تشغيل الأغانى وطلب منه أن يغير هذه الأغنية ووضع أغنية مناسبة لحفل زفاف، لكنه أخبره أن تلك الأغنية وضعت بناء على طلب العروس بشدة.
تناول العريس المايك وأعلن طلاقه منها بالثلاثة.
                                     

يملك طناً من الذهب وأهله لا يستطيعون تسديد تكاليف دفنه!


لم يكن رجل الأعمال الألماني غونتر بوشمان يتوقع أن تتحول أيامه الأخيرة إلى مأساة حقيقية. فرغم إيداعه لأكثر من طن من الذهب الخالص على مدار سنوات في أحد البنوك السويسرية، لم تجد عائلته ما يكفي من الأموال لتسديد مصاريف دفنه.
وعلى الرغم من مرور عدة أشهر على وفاة رجل الأعمال الألماني غونتر بوشمان، إلا أن قضيته وقصة اختفاء أكثر من طن من الذهب، كان قد أودعها على مدار سنوات في بنوك سويسرية، لا تزال غامضة.
 ودأب بوشمان، الذي ولد في ألمانيا الشرقية السابقة، على شراء الذهب والعملات الذهبية في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، حيث كان يودعها في بنوك بسويسرا وكندا.

ونقل موقع صحفية "بْليك" السويسرية عن موقع "شبيغل أونلاين" الألماني أن قيمة ذهب بوشمان تتجاوز في وقتنا الحاضر 40 مليون يورو، كما ذكرت أيضاً أن البنوك التي كانت تحتضن ذهب رجل الأعمال الألماني أصبحت جميعها في ملكية مجموعة "يو بي اس" الشهيرة.

وكان بوشمان يملك شركة مختصة في التعليب الصناعي أسسها في مدينة فوبرتال مباشرة بعد هربه من ألمانيا الشرقية إلى ألمانيا الغربية عام 1956.
وفي عام 2010، حاول بوشمان سحب مدخراته من الذهب، لكن مجموعة "يو بي إس" أخبرته بأن جميع حساباته قد حُلت عام 1998.
وحاول بوشمان ومحاموه بعد ذلك استعادة مدخراته، لكنه فشل في ذلك، بعدما خسر الدعوى القضائية التي رفعها ضد مجموعة "يو بي إس" التي ادعت أن مدخرات بوشمان من الذهب قد تم تحويلها إلى فرع المجموعة في كندا، وأنها لا يمكنها الإدلاء بأي معلومات إضافية حول هذا الموضوع. ولم يستسلم رجل الأعمال الألماني، محاولاً عبر قنوات أخرى استرجاع ذهبه، لكن دون جدوى.
وقرر بوشمان أن يتوجه إلى الرأي العام للتعريف بقضيته، أشهرا قليلة قبل وفاته في الثامن من مايو الماضي عن سن يناهز 81 عاماً إثر إصابته بسكتة دماغية.
وذكر ابن بوشمان أن أباه عانى كثيراً من آثار خسارته للذهب الذي جمعه طيلة حياته وخسارته للقضايا التي رفعها أمام المحاكم لاسترجاعه.
وقال ابن بوشمان لموقع "شبيغل" الإلكتروني الألماني أن أباه عاش سنواته الأخيرة من حياته معتمداً على راتبه التقاعدي فقط لدرجة أن عائلته لم تجد ما يكفي من الأموال لتسديد مصاريف دفنه.

طلقها في شهر العسل بعدما رآها دون مكياج



تحولت قصة حب جميلة تكللت بالزواج إلى مأساة بعد أيام قليلة عقب الارتباط، وتحديدا في شهر يفترض أن يكون أسعد أيام أي زوجين يغرقان فيه بعسل الحب لدرجة أنه سمي بشهر العسل.
قام رجل بتطليق زوجته، بمبومالانجا، بجنوب إفريقيا، خلال شهر العسل بعد أن رآها على طبيعتها بدون مكياج ومستحضرات تجميل لأول مرة، وقد صدم الرجل بشكل زوجته الحقيقي، فيما صدمت هي بالقرار الذي اتخذه على السريع، لدرجة أنها قصدت معالجا نفسانيا لمتابعة حالتها.
وصرح الطبيب المعالج أن الرجل الأربعيني اعتبر أن زوجته (35 سنة) ليست بقدر الجمال الذي كانت تبدو عليه قبل الزواج كما اتهمها بخداعه باستخدامها المفرط لمستحضرات التجميل بما فيها الرموش المستعارة.
وأفاد الأخصائي النفساني مولابو، أن عيادته استقبلت طلبا لمساعدتها لتجاوز حالتها النفسية الصعبة عقب الطلاق.
وذكرت تقارير أن الرجل كان قد اصطحب زوجته إلى خليج ريشاردز بجوهنزبورغ، لقضاء شهر العسل، وبعد أن أخذا حماما كانت بدايته ممتعة خرجا بطريقة تراجيدية، حين زال ماكياج العروس فبدت على حقيقتها، لدرجة أن العريس لم يعرفها، فقرر على الفور وضع حد للعلاقة التي ربطتهما مدة 3 أشهر والتي بدأت عن طريق "فيسبوك".