ستة مراهقين يغتصبون فتاة في حافلة ركاب من دون أن يتدخل أي راكب لوقفهم


أكدت الشرطة المغربية اعتقال ستة مراهقين ظهروا على فيدو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وهم يعتدون جنسيا على شابة في حافلة ركاب. وقد أثار هذا الفيديو صدمة سخطا واسعين على مواقع التواصل الاجتماعي.
أصيب سكان المغرب بصدمة مع بث شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه شبان يعتدون جنسيا على شابة في حافلة ركاب، ونددت وسائل الإعلام بالحادثة مشيرة إلى اعتقال الجناة الستة.
وظهرت في الشريط، الذي تناولته مواقع التواصل الاجتماعي الاثنين (21 آب/ أغسطس 2017)، مجموعة من المراهقين وقد بدا النصف الأعلى من أجسادهم عاريا وهم يتحرشون جنسيا وبشكل عنيف بالشابة وهم يضحكون. وبعد أن باتت نصف عارية تبدو الشابة وهي تبكي يائسة، في حين أن الحافلة أكملت طريقها من دون أن يتدخل أي راكب لوقف المعتدين.
وجرت الحادثة في الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمملكة، حسب ما أوضحت الصحافة المحلية، لافتة أيضا إلى أن الضحية تعاني من إعاقة عقلية. وأصدرت شركة النقل العام بيانا أوضحت فيه أن "الاعتداء جرى الجمعة الثامن عشر من آب/أغسطس" موضحة أنه تم "اعتقال المعتدين الاثنين في الحادي والعشرين من آب/أغسطس".
وأكدت الشرطة في بيان اعتقال المعتدين الستة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاما. وأضافت الشرطة أن الضحية البالغة 24 من العمر تعاني من إعاقة عقلية، وأوضحت أنه قبل بث الفيديو لم تكن قد تلقت أية شكوى لا من السيدة الشابة ولا من سائق الحافلة.
وعنونت الصحافة المغربية الاثنين "رعب في الدار البيضاء" و"وحوش يرتكبون جريمة بشعة". ودعا ناشطون على الإنترنت إلى اعتصام في الثالث والعشرين من الشهر الحالي في الرباط استنكارا لهذه الجريمة.

حبوب "داعش" المهلوسة أخطر مما كان يعتقد


أكد علماء وباحثون، أن عقارا منشطا مرتبطا بتعاطي المخدرات في الشرق الأوسط، يقال إنه "إحدى وسائل جمع الأموال للدواعش"، ومحفز لهم، هو في الحقيقة أكثر خطورة مما كان يعتقد سابقا.
وقال العلماء: "المنشط المعروف باسم (فينيثيلين)، وباسمه التجاري كبتاغون، هو عبارة عن أمفيتامين معزز ويتضمن مركبات كيميائية فريدة تتيح له إحداث تأثير نفسي قوي أسرع بكثير من الأمفيتامين وحده".
وذكر الباحثون، أن تطوير عقار للحد من آثار هذا المنشط على الناس ممكن، بعد أن ظهرت مؤشرات إيجابية من تجاربهم على الفئران في المختبرات.

وأضاف الباحثون، وهم مجموعة من معهد "سكريبس" للأبحاث في الولايات المتحدة، والذين نشروا نتائج بحثهم في دورية (نيتشر)، أن تركيبة كبتاغون الفريدة، وطريقه عمله، ربما تفسر سبب الإقبال على تعاطيه.

وقال كيم غاندا، أحد كبار الباحثين في فريق سكريبس للصحفيين عبر الهاتف، أن اهتمامه بالكبتاغون جاء بسبب الإشارة له باعتباره "منشطا معززا للأداء لمقاتلي (داعش)، ومصدرا لرفع الروح المعنوية بالأدوية".وحذر العلماء من أن شعبية هذا المنشط بين متعاطيالمخدرات قد تتجاوز الشرق الأوسط لينتشر في جميع أنحاء العالم.
ويعني هذا، أن الناس يتعاطون المخدر لزيادة تركيزهم على مهمة بعينها وتقليل التوتر.
وقال غاندا: "لم يكن واضحا، بشكل حقيقي لي، لماذا يستخدم هذا المخدر؟، آثاره لم تكن منطقية ببساطة" ..."لم أكن أعرف الكثير عن تركيب الكبتاغون الكيميائي لأنه مخدر جديد ومغمور نسبيا.
وفي مسعى لمعرفة المزيد، استخدم فريق غاندا ما يصفونه بأسلوب "التشريح خلال التطعيم"، والذي يتيح لهم تحليل مكونات مختلفة من المخدر واختبار آثار كل منها على المخ.
وباستخدام الفئران وتصنيع الكبتاغون في المختبر، اكتشف الفريق أن المخدر ينتج آثاره المميزة من خلال التعاون الوظيفي بين الثيوفيلين، وهو مخدر يستخدم عادة لمعالجة أمراض الجهاز التنفسي، والأمفيتامين وهو منشط.
وقال غاندا: "هذه التركيبة تعزز بشكل كبير الخصائص النفسانية للأمفيتامين، لذا يبدو منطقيا الآن لماذا كل هذا الإقبال على تعاطيه".
وأضاف أن النتائج تعني أن الفريق ربما طور عقارا فعالا للحد من آثار الكبتاغون في الفئران، وأنه من الممكن تطوير هذا المنتج بشكل أكبر لاستخدامه على البشر.
المصدر: رويترز

لماذا يسلق الصينيون البيض في "البول"؟


عادةً ما يتم سلق البيض في الماء، وهي الطريقة التقليدية المتعارف عليها لدى الجميع، لكن الغريب فعلاً هو استخدام ولا الإنسان في سلقه.
وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، يسلق سكان مدينة "دونجيانج" شرق الصين البيض في عيد الفصح باستخدام بول الأطفال الذكور، وهي إحدى العادات التقليدية لديهم، حيث يسود الاعتقاد بأن هذه الطريقة في طهي البيض تساعد في إضفاء نكهة حامضية خاصة وتعمل على فتح الشهية.
كما أن سلق بيض الربيع في بول الأطفال يستخدم منذ آلاف السنين للتخلص من الحمى، كما أنه يحمي من الإصابة بضربات الشمس، كما يساعد على زيادة معدل التركيز، ويحسن الدورة الدموية.
وقال الشيف "لو مينج" يتم جمع البول من المدارس المحلية يومياً، حيث أنهم يتبولون في إناء ويجمع طازجاً، ثم يتم نقع البيض في البول لمدة يوم كامل، ثم سلقه في البول، ثم كسر القشرة الخارجية للبيض وطهيه على نار هادئة لساعات، مع الاستمرار في إضافة البول.
وبحسب الموقع، الطهاة الصينيون يشجعون العالم بتناول هذه الوصفة باعتبارها من أكثر الأطعمة المحببة لديهم.

فتاة تشنق والدها بمساعدة والدتها.. والسبب فضيحة


Al Ayam قدمت بواسطة

أقدمت فتاة مصرية على جريمة مروعة بعدما قتلت أباها شنقًا بمساعدة والدتها وخطيبها، لاعتداء الأب عليها جنسيًا وتشويهه سمعتها وسط الجيران، إضافة لأخذ مبالغ مالية منهم بالقوة ليشتري مواد مخدرة.
وورد بلاغ للأجهزة الأمنية بالعثور على جثة رجل بأحد المصارف، وتبين من خلال فريق البحث أن زوجة المجني عليه وابنته وخطيبها وراء هذه الواقعة.
وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمين الذين اعترفوا بارتكاب الواقعة، بسبب اعتداء الأب الجنسي على ابنته وتشويه سمعتها، كما ادعت الابنة أنه يمارس أعمال السحر والشعوذة ويتعاطى المواد المخدرة، وأكدت أنها ووالدتها وخطيبها في التحقيقات تخلصوا منه بعد مهاجمته وخنقه بحبل، وأضافوا أنهم بعدما تأكدوا من وفاته قرروا التخلص من جثته.
وبدورها قامت النيابة العامة بحبس المتهمين 4 أيام على ذمه التحقيق.

للحاج مريض السكر.. 5 أشياء احرص على حملها خلال رحلتك للأراضى المقدسة


أكدت الدكتورة إيناس شلتوت أستاذ الباطنة والسكر والغدد الصماء بطب القاهرة، أن هناك 8 ملايين شخص مصاب بالسكر فى مصر، وفى إحصائيات أخرى يصل العدد إلى 11 مليون مريض بالسكر، وهناك آلاف منهم يستعدون لأداء فريضة الحج.

وقالت هناك ملايين من المصابين بالسكر فى العالم من ضمن 1.7 مليار مسلم  يستعدون للقيام بهذه الفريضة، وبعد أيام أو أسابيع قليلة يستعد الحجاج للسفر وبالتالى ننصحهم بالآتى:

أولا : ضبط السكر قبل السفر مبكرا قدر الإمكان، وقد يشكل القيام بشعائر الحج مجهودا جسمانيا زائدا بالنسبة لمريض السكر، وبالتالى يحتاج المريض العناية بحالته بدقة قبل السفر.
ثانيا : ينصح دائما بأخذ جهاز تحليل السكر المنزلى وعلب شرائط التحليل الكافية.
ثالثا : يفضل توفير حقنة "جلوكاجون" المسعفة لنقص السكر بالدم.
رابعا : توفير أقراص الجلوكوز ومكعبات السكر وعلب العصير.
رابعا : أن يكون مريض السكر فى  صحبة مجموعات قريبة منه، لمعرفة كيفية تقديم الإسعافات الأولية اللازمة عند الحاجة.
خامسا : يفضل دائما حمل المصاب لكارت يوضح إصابته بالسكر، ونوع العلاج المتدوال، ورقم التليفون، حيث يمكن الرجوع إليه عند الحاجة، وأيضا إرشادات مبسطة حال حدوث غيبوبة نقص السكر.
سادسا : يحتاج مريض السكر إلى حمل كمية كافية من علاجه سواء أقراص أو انسولين تكفيه لأيام السفر، وحال استخدام الإنسولين ينقله فى حافظة الإنسولين التى تحتفظ بدرجة حرارة بادرة لتجنب تلف العبوات، ويفضل أخذ وصفة طبية من الطبيب المعالج حتى يسهل دخول الإنسولين إلى المطار والسماح به.

فيديو: يغرز شوكة في قفل الباب كل مساء... عندما تعرف السبب ستفعل مثله



 قد تكونون عرضةً لاعتداءات اللصوص والمجرمين بحسب الحي والمدينة التي تسكنونها. تقولون لأنفسكم إن لديكم قفلاً ممتازاً وإنكم بمأمن؟


















وفاة شخص حاول تكبير عضوه الذكرى بنقل دهون من بطنه


سلطت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية الضوء على حالة مثيرة للغاية، حيث تم الإبلاغ عن الحالة الأولى للرجل الذى توفى بسبب جراحة تكبير القضيب فى السويد.

وكان الرجل يبلغ من العمر 30 عاماً يريد زيادة حجم وطول الأعضاء التناسلية "العضو الذكرى" باستخدام عملية نقل الدهون من معدته إلى قضيبه.

وأجرى جراحو التجميل أولاً استطالة للعضو الذكرى، والذى ينطوى على إجراء شق فى قاعدة القضيب، ثم بدأوا فى التوسيع وخططوا لحقن السوائل من الخلايا الدهنية.

ومع ذلك، قبل أن ينتهوا من الحقن، بدأت تسارع ضربات قلبه، وسقطت مستوياته من الأكسجين، وانخفض ضغط الدم، وعانى بعد ذلك من أزمة قلبية، وفقاً لتقارير الطب الشرعى.

وأرسل الأطباء الرجل إلى غرفة الطوارئ، لكنه توفى بعد أقل من ساعتين، وتم الإبلاغ عن الحالة الأولى للرجل الذى توفى بسبب جراحة تكبير القضيب فى السويد.

وقال المؤلفون فى التقرير إن المريض كان يعانى من الربو الخفيف، لكن ليس له تاريخ طبى سابق، وتوفى بسبب انسداد دهنى، ويحدث هذا عندما يمر النسيج الدهنى فى مجرى الدم ويدخل الأوعية الدموية فى الرئة وغيرها من المواقع، ما يؤدى إلى فشل الجهاز التنفسى.

وعلاوة على ذلك حذر أستاذ الطب الجنسى البروفيسور "كيفان ويلى" من أن المخاطر لا تستحق أخذها، وغالبا ما تكون النتائج مخيبة للآمال، وتشير الدراسات إلى أن ثلث الرجال الذين أجروا مثل هذه الجراحة حصدوا نتائج مخيبة للآمال، مع مضاعفات بما فى ذلك التشوه والندب والعدوى.

قصة سيدة مصرية اجبرها الفقرعلى التحول إلى رجل



كل من يتعامل معه في محيط قرى محافظة بني سويف جنوب العاصمة المصرية  القاهرة يعلم أنه شاب واسمه بكار، لكن الحقيقة أنها سيدة تبلغ من العمر 32 عاماً واسمها بهية.
الأسباب التي دفعت بهية للتخلى عن أنوثتها والتنكر في زي الرجال هي لقمة العيش وتروي قصتها حيث تزوجت قبل 15 عاماً بهية علي سليمان من رجل يكبرها بنحو 16عاماً كان متزوجاً من قبل ولديه أولاد يدعى حمدي سالم أحمد يبلغ حالياً من العمر 48 عاماً، وأنجبت منه 4 أولاد آخرين،بحسب العربية نت.
كان الزوج يعمل سائقا لتوكتوك وبعض المهن الأخرى لكنه تعرض لحادث أفقده النطق وأثر على حالته الصحية وجعله طريح الفراش وقعيداً لا يقوى على العمل، مما اضطر الزوجة الشابة التي كانت تبلغ من العمر وقتها 27 عاما للخروج بدلا منه وقيادة التوكتوك في المساء والعمل في مهنة المعمار بالصباح.
خلال عملها في مهنة المعمار كانت تحمل الطوب والرمل لمساعدة البنائين، وفي المساء كانت تقود التوتوك، وكانت تتعرض لمضايقات وبعض التحرشات لكونها سيدة، الأمر الذي دفعها للتفكير جدياً في تغيير شكلها وهيئتها حتى تحمي نفسها من مثل هذه المضايقات.
طلبت بهية من حلاق قريتها أن يقوم بقص شعرها وجعله مثل الرجال، وارتدت الجلباب الرجالي، وأصبحت مثل الرجال تماما، وبدأت تذهب للعمل في مناطق وقرى بعيدة لايعرفها فيها أحد، وغيرت اسمها إلى بكار حتى تستطيع الإنفاق على زوجها وأطفالها، واستمرت على هذا الوضع 5سنوات كاملة.
وتقول بهية "بعد أن أصبحت على هيئة الرجال اختفت التحرشات والمضايقات، ولكن أحيانا كانت تغلبني طبيعتي الأنثوية، فقد كنت في بعض الأحيان لأ اقوى على تحمل بعض المهن التي تطلب قوة وعزيمة أكبر، ولكن كنت أقاوم حتى لا يشك أحد أنني سيدة.. ومع مرور الوقت والتعامل مع الرجال تغيرت طبقات الصوت وأصبحت خشنة كالرجال".
وتضيف أن زوجها أصيب بعد الحادث بضمور في عضلات الذراعين وجلطة بالمخ أصابته بفقد النطق واقعدته في المنزل.
بهية "تحلم بمشروع صغير بجانب عملها لتغطية نفقات منزلها وتقول لن أيأس وسأظل أكافح حتى يتحقق حلمي في إقامة مشروع صغير يجعلها تعود لطبيعتها كسيدة وأم وتتوقف عن العمل في مهن الرجال".

أشياء لا يعرفها الرجل.. تقوم بها الفتاة بعد الخطوبة مباشرةً


تحلم كل فتاة باليوم الذي ترتدي فيه خاتم الخطوبة، وتكون فيه الأميرة التي تتربع على عرش قلب خطيبها.
ومع أول يوم بعد تحقق الحلم، تبدأ الفتاة المخطوبة بالقيام ببعض التصرفات، والتي غالباً ما يقوم بها معظمهن. والتي ذكرها موقع "sheknows" كما يلي:

-إذا كانت لا تستخدم "فيسبوك" كثيراً أو أياً من مواقع التواصل الاجتماعي، تبدأ الفتاة بتحديث تلك المواقع ووضع حالة "مخطوبة".
-تكثر الفتاة المخطوبة، وبعد ارتداء الخاتم مباشرة، من وضع الصور التي تعبر عن الحب والزواج، مع إبدال البروفايل بالصورة الشهيرة "صورة الدبلتان".
-مسح بعضاً من أصدقائها القدامى على مواقع التواصل الاجتماعي.
-عند وجود الفرصة للحديث عن خطيبها، تبدأ المبالغة في وصفه.
-تتحدث عن الزواج طوال الوقت.
-تسمع أغنية "السناجل" الشهيرة للمطربة بيونسيه " All the Single Ladies" طوال اليوم.
-تكثر من "mention " خطيبها في العديد من القصص خلال مواقع التواصل الاجتماعي لمدة أسبوع أو أكثر.
-تتصرف وكأن العريس هو محور حياتها الوحيد، وأنّ كل ما سبق من عمرها كان خطأ ومعهُ بدأت المسار الصحيح.
-التكلف في الحديث مع أهل خطيبها والتصنّع في العواطف والمشاعر اتجاههم.
-بذل جهد كبير في التعرف على الميول المشتركة وكيفية تطويرها معاً.

مُسنات يُقدِّمن لهم كلَّ شيء مقابل الجنس.. مجلة نمساوية: هكذا يُعاني شباب لاجئون بصمت من الاستغلال بفيينا


عرضت مجلة "داس بيبر" النمساوية، المعنية بشؤون اللاجئين تقريراً عن علاقات "عاطفية" باتت تنشأ بين سيدات متقدمات في السن ولاجئين شبان ذوي أجسام جميلة، قائمة على تبادل المصالح بين الجانبين؛ مثل ممارسة الجنس مقابل المال.

والتقت المجلة مع 3 لاجئين، بينهم عربيان، للتحدث عن كيفية دخولهم في مثل هذه العلاقات، وما الذي يدفعهم لمواصلتها، رغم أنها ليست قسرية.

ويقول حسان، وهو اسم مستعار للاجئ عراقي في الرابعة والعشرين من العمر، قدم إلى النمسا منذ 3 أعوام، كان يعمل في بلاده مدرب لياقة بدنية محترفاً، إنني "في موطني كنت رجلاً، أنا هنا لا شيء"، حيث يشعر بنفسه كـ"طفل صغير".

أول مرة


ويروي كيف دخل هذا العالم، حيث التقى بسيدة في الخمسين من العمر تقريباً في ملهى قبل 8 أشهر، بعد تناول بعض المشروبات، وأخبرته أنه مثير، قبل أن تسأله "إن كان يُريد مرافقتها إلى منزلها"، لتنتهي الليلة بممارستهما الجنس، وهو ما تكرَّر لمرات لاحقاً.

وفي ظل عيشه مع 8 لاجئين آخرين في شقة مكونة من غرفتين، لم يتردد عندما عرضت عليه السيدة الانتقال للعيش معها في شقتها، على مبدأ أنه "ليس لديه ما يخسره".

ويقول حسان إنه من الصعب العثور على صديقة في النمسا، لأن الكثير من الشابات يخشين من اللاجئين. وتشير المجلة إلى أن هذا السبب أيضاً يلعب دوراً في قبول الشباب المهاجرين الدخول في علاقة مع السيدات المتقدمات في السن، اللواتي يقدمن لهم الإقامة والمال والهدايا مقابل الجنس الذي يحصلن عليه مع شبان وسيمين.

ويشير حسان إلى أنه عندما سأل ليندا (اسم مستعار) عن قيمة الإيجار الذي ينبغي عليه دفعه، قالت له إن الشقة ملكها، لذا لا يتوجب عليه دفع شيء، وعليه فقط الاهتمام بكلبها، عندما تكون في العمل.

ويوضح أنه كان يذهب لنادي اللياقة البدنية عندما كانت تعود ليندا من العمل، إلا أنها لم ترد أن يتدرب في النادي، لأن "هناك الكثير من السيدات والأجانب".

ولتحل الإشكال قامت بتسجيله في نادٍ خاص للياقة البدنية، وأصبحت تدفع 120 يورو شهرياً مقابل تدريبه، وترافقه يومياً إلى النادي وتجلس في مقهى قريب حتى ينهي تمرينه ثم يعودان معاً للمنزل.

وبعد 6 أشهر من مواصلة هذه العلاقة بات حسان يشعر بأنه مقيد ويجري استغلاله، إذ "تطلب ممارسة الجنس 4 مرات يومياً. أنا آلة جنس بالنسبة لها لا شيء أكثر".

وعلى الرغم من أن بإمكانه المغادرة ببساطة، إلا أنه عرف "الجانب الجميل" من الحياة هناك عبر ليندا، بحسب المجلة، فعبرها استطاع تجربة أكل السوشي للمرة الأولى، وشرب النبيذ الباهظ الثمن، كما أنها تدفع ثمن تدريبه في النادي وملابسه وأدواته الرياضية وفاتورة هاتفه.

ds

لماذا؟


ويرى مانفريد بوخنر من مركز "مينرغسوندهايتتزنتروم" الاستشاري، أن سبب بقاء حسان يكمن في التبعية الكبيرة، ليس من الناحية النفسية بل المادية، مشيراً إلى أن الكثير من هؤلاء الرجال مهددون بالتشرد، وفقدان المرجعية إن ذهبوا.

ويوضح بيتر شتيبل، رئيس الرابطة الاتحادية للمعالجين النفسيين في النمسا، أن رجالاً كحسان لا يصنفون بين الضحايا الكلاسيكيين، لأن باستطاعتهم المغادرة متى يشاؤون، وأنهم يُغرون بالمال ولا يُغتصبون، مستدركاً بالقول إن الأمر يتعلق هنا بالاستغلال، الذي يحصل عندما تُستخدم الحاجة والفارق المادي الكبير لأجل إشباع النزوات الجنسية للأغنى.

لكن توجب على حسان التضحية مقابل الاستفادة المادية، إذ يقول: "لم أقابل أحداً سوى ليندا منذ شهرين. تريد أن أكون موجوداً لأجلها فقط"، معبراً عن عدم تصديقه لكونها تحبه، لأنها لا تريد من المحيطين بها أن يعلموا بأمره، "ولا تريد سوى الجنس".

ولكي تتفادى ليندا معرفة أصدقائها بأمر حسان، سافرت معه عدة مرات إلى إيطاليا وكرواتيا وهنغاريا. ولكي يتحدث مع مراسل المجلة، توجب على حسان أخذ الإذن كـ"طفل صغير" منها، بحسب ما ذكرت المجلة، التي أشارت إلى أن ليندا لم ترغب بالاجتماع معهم، كي تشرح الأمر من وجهة نظرها.

ويقول حسان إنه لا يعرف متى سيتركها، رغم أنه كان على وشك فعل ذلك لعدة مرات.


حالة أخرى


وتحدثت المجلة عن حالة شاب آخر يدعى طارق (اسم مستعار) في السادسة والعشرين من العمر، من مدينة حلب السورية، وصل إلى النمسا في العام 2015، لديه علاقة من نمط آخر عما كان عليه الأمر مع حسان.

وبعد أن اشترط بدافع الخوف ألا يتم ذكر اسمه أو اسم السيدة الحقيقيين، تحدث مع المجلة وهو يغالب دموعه، خجلاً، عن علاقته مع بيترا (اسم مستعار).

وبين طارق، القادم مع أخوين يصغرانه للنمسا، والمقيم في البداية في مخيم للاجئين في منطقة كيرنتين، أنه تعرف على بيترا (51 عاماً) في العام 2015 في دورة اللغة الألمانية، عندما كانت معلمة هناك، وشعر بالسعادة عندما عرضت عليه الانتقال للعيش في منزلها مع زوجها وبنتها البالغة من العمر 20 عاماً.

وأشار إلى أنه كان ينظر لها كشخص في مقام الأم، وعائلتها، كإحدى العوائل الكريمة التي تساعد اللاجئين، لكن مع مضي الوقت باتت أكثر تعلقاً به، فقالت له مرة "إنه يذكرها بحبها الأول"، فعرف حينها أنها لا تكنّ له مشاعر الأمومة "بل تريد ما هو أكثر من ذلك".

وعندما قال إنه سيترك المنزل، هدَّدته بالمساهمة في ترحيل شقيقه الأصغر (17 عاماً)، فبقي، لاسيما أنه لم يكن يملك المال لاستئجار شقة، لأن بيترا كان تعطيه المال الذي يجنيه من العمل بشكل غير قانوني في شركتها على شكل هدايا وملابس.

s

تعقُّب مستمر

ولفت طارق إلى أنه لم يستطع البقاء في منزلها بعد مرور عام، فطلب من زوجها -الذي نادراً ما كان يتواجد في البيت ولم يدرِ أو لم يُرد أن يدري ما الذي يجري- مساعدته في البحث عن شقة، فوجد له واحدة في فيينا، إلا أنه لم يرتح من وجودها حتى بعد انتقاله إلى هناك، فباتت تأتي، وهي التي تملك مفتاحاً ثانياً للشقة المؤلفة من غرفة واحدة، أسبوعياً، لزيارته، جالبة معها الكحول والمخدرات، طالبة منه الشرب والتدخين معها.

وزعم أنه رفض ذلك وكان ينام على أرضية المطبخ، إلا أنها كانت تناديه إلى السرير، رغم أنه كان ينظر لها كأم، ولا يستطيع أن يصدق ما الذي تفعله هناك.

وقال إنها اشترت له تلفازاً، وعرضت عليه شراء سيارة له، لكنه رفض لأنه يعرف ما الذي يكمن وراء هذا العرض، فسعى إلى ألا يظلَّ معتمداً عليها، واستدان مبلغاً مالياً من معارفه لدفع مبلغ التأمين للمؤجر.

وذكر أنها ما زالت تحاول التواصل معه وإرسال الطرود البريدية، والبريد الإلكتروني له، ترجوه لكي يزورها، وحاولت التواصل مع مؤجره، وروت له قصصاً مروعة عنه، آملة في أن يتم طرده ويعود للعيش في منزلها، الأمر الذي لم يحدث.

ورداً على نصيحة من المجلة كي يقدم بلاغاً عنها للشرطة بتهمة الملاحقة، قال طارق: "أنا لاجئ وهي نمساوية، ليست لدي فرصة، أود فقط العيش بسلام".

وروى شاب أفغاني أصغر عمراً من حسان وطارق للمجلة عن عدة تجارب له مع السيدات المسنات بعد وصوله للنمسا، وكيف أنه يواصل علاقاته حتى بعد أن أصبحت لديه صديقة تقاربه في السن، لا تعرف شيئاً عما يفعله.

"إهانة مزدوجة"


شتيبل، رئيس الرابطة الاتحادية للمعالجين النفسيين في النمسا، اعتبر أن مثل هذه العلاقات تشكل بالنسبة لهؤلاء الرجال إهانة مزدوجة، فبالإضافة إلى أخذ المال مقابل الجنس، يتبعون، وهم القادمون من حضارة تكون فيها الكلمة الأولى للرجل، النساء فجأة، وهو ما أكده الشاب الأفغاني.

وذكر شتيبل باستخدام كلا الجنسين عادة لما هو متوفر مادياً أو اجتماعياً لإشباع الرغبة الجنسية، وبقدوم اللاجئين الفقراء مادياً والضعفاء من الناحية الاجتماعية، يصبح الحصول على الممنوعات ممكناً، فتسقط التابوهات والعوائق أمام الراغبين.

وبينت المجلة أن هذا الموضوع لا يعد أمراً اعتيادياً حتى في النمسا، بل هو من المحرمات، ورفض العديد من الناس التعليق على الأمر، موضحة أن هذا النوع من العلاقات معروف في أوساط اللاجئين، حيث أجروا لقاءات مع 6 شبان لأجل هذه المادة، وكان سهلاً جداً بالنسبة لصحفي سوري شارك في كتابة المادة إيجاد 5 شبان آخرين دخلوا في مثل علاقات كهذه.

وكان تقييم النمساويين متفاوتاً على التقرير على موقع فيسبوك، فقالت معلقة على صفحة المجلة بموقع فيسبوك، إنه لأمر مثير للضحك، إظهار هؤلاء الشبان على أنهم ضحايا، لأن لديهم حرية الاختيار في رفض هذه العلاقة.

وأكد معلق آخر، أنه في حال عدم وجود ابتزاز أو استغلال، فإنه يرى في الأمر علاقة تجارية بين شخصين بالغين.

وقالت سيدة إنه لأمر محزن، وتسأل نفسها، وهي في الـ55 من العمر أيضاً، ما الذي يدور في بال هؤلاء السيدات عندما يفعلن هذا.