12 سبيكة في معدة هندي


عثر جراحون هنود على 12 سبيكة ذهبية، تزن الواحدة منها 33 غراما، داخل معدة رجل اعمال ادخل الى المستشفى بزعم انه بلع غطاء زجاجة ماء، اثر خلاف مع زوجته.

وقال كبير المستشارين الجراحين في مستشفى السير غانغا رام في نيودلهي: «ادخل المريض الى المستشفى في السابع من ابريل لازالة غطاء زجاجة الماء التي زعم انه بلعها عن طريق الخطأ».

واضاف الجراح سي أس راماشاندران ان السبائك الذهبية لم تظهر في صور اشعة اكس، كما لم يظهر غطاء زجاجة الماء، وما ظهر هو شيء يشبه القطعة المعدنية، التي كانت تخفي وراءها باقي القطع». واجريت العملية الجراحية للرجل، لازالة المعادن الغريبة من معدته. وعلق شاندران «صدمنا لعثورنا على 12 سبيكة ذهبية في معدته.. وعندما سألناه عن الامر، رفض الاجابة»، ولكننا سلمنا السبائك الذهبية لرئيس الوحدة الامنية في المستشفى».

■ اندبندنت ■

دهستها السيارة وهي في سريرها


قال مسؤولو إنفاذ القانون إن فتاة عمرها 16 عاماً قتلت أثناء نومها في سريرها في وقت مبكر من يوم الأحد الماضي، عندما اقتحم قائد سيارة يشتبه في أنه كان مخموراً مبنى سكنياً في جنوب كاليفورنيا.

وقال قائد شرطة مقاطعة لوس أنجلوس في بيان إن روبرت رودريجس، البالغ من العمر عشرين عاماً، من بالمديل اعتقل للاشتباه بقيادته سيارة تحت تأثير الكحول ووجهت إليه تهمة القتل الخطأ باستخدام مركبة.

وقال ديفيد سوير من قسم شرطة مقاطعة لوس أنجلوس «كان السائق يسير بسرعة كبيرة، وهو إما حاول الدوران، وإما فقد السيطرة واستخدم المكابح ودخل المبنى السكني».

■ رويترز ■

طفل يرشد الشرطة إلى مخدرات والده


أسفر عبث طفل بريطاني بهاتف عن استدعاء وحدة شرطة الى منزل، حيث قام رجال الامن باعتقال والدي الطفل الرضيع، الذي لا يسمح له سنه ان يدرك العمل «البطولي» الذي قام به.

كان الطفل يلهو بهاتف احد والديه الجوال، ويضغط ازراره كأنه لعبة، فضغط زر النجدة، لكن دون ان ينطق بكلمة واحدة، مما اثار الشكوك لدى الضابط على الجانب الآخر.

وبينما الحال كذلك سمع الضابط «أصواتا غريبة»، فأرسل دورية الى عنوان المنزل الذي تلقى منه المكالمة، ليعثر رجال الامن على الطفل ووالديه في وضع طبيعي.

كاد الامر ينتهي عند هذا الحد، لكن رجال الشرطة اشتموا رائحة غريبة من الطابق العلوي للمنزل، فأجروا تفتيشا اسفر عن عثورهم على مواد مخدرة.

بعد انتهاء العملية بنجاح نشرت شرطة مانشستر، حيث وقعت الحادثة صورة للمخدرات التي صودرت على صفحتها في موقع «تويتر»، وارفقتها بتعليق: «انظروا الى ما قادنا اليه اتصال طفل على الخط الساخن».



■ روسيا اليوم ■

سيدة هندية تموت فرحا بلقاء شقيقها


 فارقت سيدة هندية الحياة بسبب التوتر الشديد التي انتباها وأدى إلى أزمة قلبية حادة، وذلك بعد لقاء جمعها بشقيقها للمرة الأولى منذ 16 عاما. كانت لهفة السيدة الراحلة سارالا ديفي للقاء شقيقها بعد هذه السنوات الطويلة من الفراق أكبر مما يحتمل قلبها، ففارقت الحياة، لتتحول مناسبة كان يفترض أن تتوج بدموع الفرح إلى مأساة. وصف شقيق السيدة الراحلة ماهيش كومار الموقف الذي جمعه بشقيقته قبل لحظات من وفاتها قائلا إنها كانت في غاية الانفعال حين وصلت إلى محطة القطار في مدينة لاهور الباكستانية حيث تم اللقاء الأخير، مضيفا أنها أجهشت ببكاء شديد ما أدى إلى إصابتها بالأزمة القلبية. يذكر أن السيدة ديفي كانت قد سعت للحصول على تأشيرة دخول إلى باكستان 4 مرات دون جدوى، إلى أن سمحت لها السطات الباكستاية بدخول البلاد للقاء شقيقها في المرة الخامسة، التي تسببت بالموت فرحا. المصدر: RT + وكالات

كلب يستلم دعوة للتصويت في انتخابات برلمانية

كلب يستلم دعوة للتصويت في انتخابات برلمانية

 استلم كلب اسمه زيوس – Zeus من فصيلة روت فايلر دعوة للإدلاء بصوته في انتخابات البرلمان الأوروبي، المقررة يوم 22 مايو/أيار المقبل. تضمنت بطاقة الدعوة المرسلة الى الكلب، اسمه ولقبه ولقب رب العائلة، ورقمه في سجل الناخبين، وتاريخ الانتخابات وموعدها.

جرى كل هذا بسبب مزحة صاحب الكلب الذي يسكن في قرية نورتون الواقعة في الشمال – الشرقي من بريطانيا، في إثناء الاحصاء السكاني الذي جرى مؤخرا. يقول صاحب الكلب، راسل هويل (45 سنة)، إنه جرى في القرية قبل فترة وجيزة احصاء للنفوس، ويبدو انهم سجلوا الحيوانات في قوائم الناخبين

. ويضيف "اتذكر اني قلت للمسجل، في البيت أنا وزوجتي من البالغين فقط، أما ولدنا فصغير ولا يحق له المشاركة في الانتخابات. ثم تابعت الحديث، في البيت زيوس عمره 63 سنة". وعندما استلمت هذه الدعوة المرسلة الى "زيوس هويل" لم اصدق عيني. دون النظر الى هذا، قرر راسل وزوجته أخذ الكلب معهما للإدلاء بصوته في انتخابات البرلمان الأوروبي. وحاليا لا يعرفان لمن سيصوت كلبهما، ولكنهما يأملان في ألا  يصوت لصالح حزب المحافظين.
 المصدر:  RT + "لينتا.رو"

فتى يموت دهساً في موقع وفاة أمه


 توفي فتى يبلغ 14 عاماً دهساً، في الموقع نفسه الذي توفيت فيه أمه دهساً كذلك، قبل ثلاثة أعوام. وقال رئيس نيابة السير والمرور، المستشار صلاح بوفروشة الفلاسي، إن «المفارقة الحزينة، التي تعد الأولى من نوعها، بدأت يوم 20 يونيو 2011، حينما تعرضت امرأة (من جنسية دولة آسيوية - 50 عاماً)، لحادث دهس على تقاطع في شارع أبوهيل، في منطقة ديرة»، شارحا أنها «كانت تقف على جانب الطريق، وانحرفت مركبة بشكل مفاجئ فاصطدمت بسيارة أخرى اندفعت إلى المرأة ودهستها، ما تسبب في وفاتها على الفور، في مكان الحادث».
وتابع: «بعد مرور نحو ثلاثة أعوام على هذه الحادثة، وتحديداً يوم 30 مارس الماضي، كان ابن المرأة المتوفاة يقود دراجته الهوائية على معبر المشاة في التقاطع نفسه، فتعرض للدهس تحت عجلات سيارة كانت تسير في طريقها الطبيعي، ونقل إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث أمضى 12 يوماً، قبل أن يقضي متأثراً بإصابته يوم الجمعة الماضي».

وأوضح الفلاسي أن المعاينة الأولية للحادث رجحت وجود خطأ مشترك بين الصبي، الذي عبر بشكل خاطئ، والسيارة التي لم يتنبه سائقها إلى مستعمل الطريق، لافتا إلى أن «التحقيقات في الواقعة لاتزال جارية لتحديد مسؤولية كل طرف، قبل إحالتها إلى محكمة المرور».

وتابع أن منزل الأسرة قريب من التقاطع، الذي شهد الحادثين، ويعمل وكيل النيابة المختص بالتحقيق في الواقعة حالياً على الحصول على إفادات الشهود، والاستماع إلى والد الصبي، الذي توفي جراء الحادث، مؤكداً أن الأسرة تعيش حالة حزن في ظل فقدان اثنين من أفرادها بهذه الطريقة.

وأوضح الفلاسي أن عنصر المفاجأة من أهم العوامل التي تنتبه إليها النيابة، وتدقق فيها جيدا عند التحقيق في حوادث الدهس، مستعينة بتخطيط خبراء الحوادث في الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، والتقارير الفنية الموثقة بإفادات الشهود، وتسجيلات الكاميرات، وغيرها من الأدلة التي تدرسها بشكل متأنٍ للغاية لأنها متعلقة بحقوق الناس وأرواحهم.
لى ذلك، قال الفلاسي إن هناك انخفاضاً نسبياً في مؤشر القضايا المرورية، خلال الربع الأول من العام الجاري، الذي شهد تسجيل 1712 قضية مقابل 2026 قضية مرورية، خلال الربع الأول من العام الماضي.
وأضاف أن نيابة السير سجلت، خلال الربع الأول من العام الجاري، 43 قضية وفاة مرورية، بلغ عدد ضحاياها 47 متوفى، بواقع 32 مجنيا عليه، ماتوا في حوادث مرورية، مقابل 15 متهماً، توفوا في حوادث تسببوا فيها. (الامارات اليوم)
وأضاف أن النيابة لاتزال تحقق مع 17 متهماً، في تلك القضايا، فيما أحالت 11 إلى محكمة السير، وأصدرت قرارات حفظ إداري لـ15 قضية.
وأشار إلى أن الربع الأول من العام الماضي شهد تسجيل 42 قضية وفاة مرورية، بلغ عدد ضحاياها 48 متوفى، بواقع 25 مجنياً عليه، ماتوا في تلك الحوادث، و23 متهما، مبينا أن النيابة أحالت 19 متهماً إلى المحكمة، وحفظت 14 قضية، وقررت عدم وجود وجه لإقامة الدعوى في تسع حالات.

باكستاني يقتل شقيقته وعائلتها لأنها تزوجت من رجل اختارته بنفسها


 أقدم باكستاني على قتل شقيقته وزوجها وابنها، بالإضافة إلى شخصين آخرين لأنها تزوجت قبل 8 سنوات رجلاً اختارته بنفسها ورحلت معه.

وذكرت قناة (جيو) الباكستانية، أن الأخ هاجم منزل شقيقته في منطقة كاب غاني في سوابي شمال غرب البلاد، وفتح النار عشوائياً، ما أدى إلى مقتلها مع زوجها وابنها وشخصين آخرين فيما أصيب ابنها الآخر وامرأة كانت في المنزل بجروح.

وكانت المرأة تزوجت من رجل اختارته بنفسها قبل 8 سنوات وغادرت المنطقة، ولكن أخاها توجّه إلى بيتها ما أن سمع عن عودتها.

وفرّ الأخ من مكان الحادثة ولم تتمكن الشرطة من القبض عليه بعد.(يو.بي.اي)

لبؤة تفترس أنثى البابون وتحتضن ابنها

                                 

التقط مصور من ولاية كونيتيكوت الأميركية مشاهد تكاد لا تصدق بطلتها لبؤة تزن 158 كيلوغراماً افترست أنثى قرد من فصيلة البابون، قبل أن تحتضن ابنها الصغير بحديقة في بوتسوانا الإفريقية.
وأظهرت الصور، وقائع الاشتباك بين مجموعة من الأسود حاصرت مجموعة من قرود البابون لجأت إلى شجرة عالية للنجاة بأرواحها، بينما حاول 3 قرود الهرب من حصار الأسود، إلا أنها وقعت ضحية الأنياب والمخالب. وبينما افترست لبؤة أنثى البابون، فوجئ الجميع بقرد صغير عمره لا يتجاوز شهراً يتدلى من جسد أمه المطروحة أرضاً، وبدلأ من أن يقع ضحية جديدة لأنثى الأسد، همت بمداعبته بمنتهى الحنان بينما يحاول الكائن الصغير النجاة بالهرب لشجرة قريبة.
ويروي إيفان شيلير، لاعب الغولف، الذي تحول لمصور تفاصيل القصة التي عايشها برفقة زوجته، وقاما بنشرها على مدونتهما الشخصية، كيف التقطت اللبؤة القرد الصغير بفمها ووضعته أمامها على الأرض برفق غريزي قبل أن تحتضنه في محاولة لمنحه الأمان حين اقتربت مجموعة من الأسود.
وكان والد القرد الصغير يتحين الفرصة، حيث قفز من شجرة مرتفعة وخطف ابنه بسرعة البرق وانطلق بعيداً لمنطقة آمنة.
وكتبت ليزا هولزوارث زوجة المصور على المدونة، "بهذا المشهد الأخير أحب أن أتذكر ما حصل، لقد كان ملهماً لي، ويذكرني بأن الحياة هشة وبأنه مهما فعلنا وقاتلنا لنتحكم بمصيرنا فإننا نعيش فقط برحمة الكون وعلينا فقط أن نعيش اللحظة".-(العربية نت)
















مطعم أميركي يضع بوتين على قائمة الممنوعين من الدخول


نيويورك - قررت إدارة إحدى المطاعم بولاية نيويورك الأميركية إدراج اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتن ضمن الممنوعين من دخول المطعم أو طلب الطعام منه.
ونشرت سلسلة مطاعم "التاكو الجبار" المتخصصة في الأطعمة المكسيكية، التي تتخذ من مدينة بافالو في ولاية نيويورك مقرا لها، نشرت إعلانا جاء فيه أن بوتن بات ممنوعا من استخدام أي من فروع المطعم الـ 23 المنتشرة في القسم الغربي من الولاية.
وذكر الإعلان الذي تضمن صورة صغيرة لبوتن أن هذا القرار يأتي ردا على قيام الرئيس الروسي بضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا الاتحادية .
ووصف الإعلان بوتن بـ "المتنمر"، مضيفا: "سنرحب به مرة أخرى في مطاعمنا حين يتوقف عن مضايقة الآخرين"، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.
يذكر أن مطاعم "التاكو الجبار" الأميركية اشتهرت بنوعية إعلاناتها الطريفة وغير التقليدية.

مسن يبحث عن الزوجة رقم 205


 لقصص الغريبة التي تتعلق بالزواج والارتباط بات من الصعب إحصاؤها، وتحديد أيها أكثر غرابة، ولعل من تلك القصص ما أقدم عليه مسن يبلغ 75 عاماً، حيث يبحث حاليّا عن الزوجة رقم 205 بعد أن انقضت جميع زيجاته بالطلاق أو الوفاة.
وذكرت صحيفة "البيان" الإماراتية، أنّ الأمر الغريب في قصة هذا الرجل أنه رغم هذا العدد الكبير من الزيجات، إلا أنه لم يرزق إلا بثلاثة أبناء فقط.
ويسكن مصطفى صميدة عيد داخل شقة متواضعة في شارع الجامع بحدائق القبة في القاهرة، ويبلغ من العمر 75 عاماً، وقد تزوج 204 نساء، ويبحث عن الزوجة رقم 205 لأنه -على حد قوله- لا يستطيع العيش بدون زواج.
وعن سر زواجه المتعدد وميوله إلى النساء بهذه الطريقة، قال مصطفى: "السر لأنني كانت لي أخت تعمل مدرّسة كنت أحبها أكثر من باقي أخواتي وفي يوم ذهبت إلى المنزل الذي كان يجمعني أنا وعائلتي فصعقني خبر حرقها وماتت متأثرة بهذه الحروق، من وقتها ربطتني بالنساء عاطفة وحب وقررت أن أساعد أي فتاة تقع في مأزق".