سيدة هندية تموت فرحا بلقاء شقيقها


 فارقت سيدة هندية الحياة بسبب التوتر الشديد التي انتباها وأدى إلى أزمة قلبية حادة، وذلك بعد لقاء جمعها بشقيقها للمرة الأولى منذ 16 عاما. كانت لهفة السيدة الراحلة سارالا ديفي للقاء شقيقها بعد هذه السنوات الطويلة من الفراق أكبر مما يحتمل قلبها، ففارقت الحياة، لتتحول مناسبة كان يفترض أن تتوج بدموع الفرح إلى مأساة. وصف شقيق السيدة الراحلة ماهيش كومار الموقف الذي جمعه بشقيقته قبل لحظات من وفاتها قائلا إنها كانت في غاية الانفعال حين وصلت إلى محطة القطار في مدينة لاهور الباكستانية حيث تم اللقاء الأخير، مضيفا أنها أجهشت ببكاء شديد ما أدى إلى إصابتها بالأزمة القلبية. يذكر أن السيدة ديفي كانت قد سعت للحصول على تأشيرة دخول إلى باكستان 4 مرات دون جدوى، إلى أن سمحت لها السطات الباكستاية بدخول البلاد للقاء شقيقها في المرة الخامسة، التي تسببت بالموت فرحا. المصدر: RT + وكالات

كلب يستلم دعوة للتصويت في انتخابات برلمانية

كلب يستلم دعوة للتصويت في انتخابات برلمانية

 استلم كلب اسمه زيوس – Zeus من فصيلة روت فايلر دعوة للإدلاء بصوته في انتخابات البرلمان الأوروبي، المقررة يوم 22 مايو/أيار المقبل. تضمنت بطاقة الدعوة المرسلة الى الكلب، اسمه ولقبه ولقب رب العائلة، ورقمه في سجل الناخبين، وتاريخ الانتخابات وموعدها.

جرى كل هذا بسبب مزحة صاحب الكلب الذي يسكن في قرية نورتون الواقعة في الشمال – الشرقي من بريطانيا، في إثناء الاحصاء السكاني الذي جرى مؤخرا. يقول صاحب الكلب، راسل هويل (45 سنة)، إنه جرى في القرية قبل فترة وجيزة احصاء للنفوس، ويبدو انهم سجلوا الحيوانات في قوائم الناخبين

. ويضيف "اتذكر اني قلت للمسجل، في البيت أنا وزوجتي من البالغين فقط، أما ولدنا فصغير ولا يحق له المشاركة في الانتخابات. ثم تابعت الحديث، في البيت زيوس عمره 63 سنة". وعندما استلمت هذه الدعوة المرسلة الى "زيوس هويل" لم اصدق عيني. دون النظر الى هذا، قرر راسل وزوجته أخذ الكلب معهما للإدلاء بصوته في انتخابات البرلمان الأوروبي. وحاليا لا يعرفان لمن سيصوت كلبهما، ولكنهما يأملان في ألا  يصوت لصالح حزب المحافظين.
 المصدر:  RT + "لينتا.رو"

فتى يموت دهساً في موقع وفاة أمه


 توفي فتى يبلغ 14 عاماً دهساً، في الموقع نفسه الذي توفيت فيه أمه دهساً كذلك، قبل ثلاثة أعوام. وقال رئيس نيابة السير والمرور، المستشار صلاح بوفروشة الفلاسي، إن «المفارقة الحزينة، التي تعد الأولى من نوعها، بدأت يوم 20 يونيو 2011، حينما تعرضت امرأة (من جنسية دولة آسيوية - 50 عاماً)، لحادث دهس على تقاطع في شارع أبوهيل، في منطقة ديرة»، شارحا أنها «كانت تقف على جانب الطريق، وانحرفت مركبة بشكل مفاجئ فاصطدمت بسيارة أخرى اندفعت إلى المرأة ودهستها، ما تسبب في وفاتها على الفور، في مكان الحادث».
وتابع: «بعد مرور نحو ثلاثة أعوام على هذه الحادثة، وتحديداً يوم 30 مارس الماضي، كان ابن المرأة المتوفاة يقود دراجته الهوائية على معبر المشاة في التقاطع نفسه، فتعرض للدهس تحت عجلات سيارة كانت تسير في طريقها الطبيعي، ونقل إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث أمضى 12 يوماً، قبل أن يقضي متأثراً بإصابته يوم الجمعة الماضي».

وأوضح الفلاسي أن المعاينة الأولية للحادث رجحت وجود خطأ مشترك بين الصبي، الذي عبر بشكل خاطئ، والسيارة التي لم يتنبه سائقها إلى مستعمل الطريق، لافتا إلى أن «التحقيقات في الواقعة لاتزال جارية لتحديد مسؤولية كل طرف، قبل إحالتها إلى محكمة المرور».

وتابع أن منزل الأسرة قريب من التقاطع، الذي شهد الحادثين، ويعمل وكيل النيابة المختص بالتحقيق في الواقعة حالياً على الحصول على إفادات الشهود، والاستماع إلى والد الصبي، الذي توفي جراء الحادث، مؤكداً أن الأسرة تعيش حالة حزن في ظل فقدان اثنين من أفرادها بهذه الطريقة.

وأوضح الفلاسي أن عنصر المفاجأة من أهم العوامل التي تنتبه إليها النيابة، وتدقق فيها جيدا عند التحقيق في حوادث الدهس، مستعينة بتخطيط خبراء الحوادث في الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، والتقارير الفنية الموثقة بإفادات الشهود، وتسجيلات الكاميرات، وغيرها من الأدلة التي تدرسها بشكل متأنٍ للغاية لأنها متعلقة بحقوق الناس وأرواحهم.
لى ذلك، قال الفلاسي إن هناك انخفاضاً نسبياً في مؤشر القضايا المرورية، خلال الربع الأول من العام الجاري، الذي شهد تسجيل 1712 قضية مقابل 2026 قضية مرورية، خلال الربع الأول من العام الماضي.
وأضاف أن نيابة السير سجلت، خلال الربع الأول من العام الجاري، 43 قضية وفاة مرورية، بلغ عدد ضحاياها 47 متوفى، بواقع 32 مجنيا عليه، ماتوا في حوادث مرورية، مقابل 15 متهماً، توفوا في حوادث تسببوا فيها. (الامارات اليوم)
وأضاف أن النيابة لاتزال تحقق مع 17 متهماً، في تلك القضايا، فيما أحالت 11 إلى محكمة السير، وأصدرت قرارات حفظ إداري لـ15 قضية.
وأشار إلى أن الربع الأول من العام الماضي شهد تسجيل 42 قضية وفاة مرورية، بلغ عدد ضحاياها 48 متوفى، بواقع 25 مجنياً عليه، ماتوا في تلك الحوادث، و23 متهما، مبينا أن النيابة أحالت 19 متهماً إلى المحكمة، وحفظت 14 قضية، وقررت عدم وجود وجه لإقامة الدعوى في تسع حالات.

باكستاني يقتل شقيقته وعائلتها لأنها تزوجت من رجل اختارته بنفسها


 أقدم باكستاني على قتل شقيقته وزوجها وابنها، بالإضافة إلى شخصين آخرين لأنها تزوجت قبل 8 سنوات رجلاً اختارته بنفسها ورحلت معه.

وذكرت قناة (جيو) الباكستانية، أن الأخ هاجم منزل شقيقته في منطقة كاب غاني في سوابي شمال غرب البلاد، وفتح النار عشوائياً، ما أدى إلى مقتلها مع زوجها وابنها وشخصين آخرين فيما أصيب ابنها الآخر وامرأة كانت في المنزل بجروح.

وكانت المرأة تزوجت من رجل اختارته بنفسها قبل 8 سنوات وغادرت المنطقة، ولكن أخاها توجّه إلى بيتها ما أن سمع عن عودتها.

وفرّ الأخ من مكان الحادثة ولم تتمكن الشرطة من القبض عليه بعد.(يو.بي.اي)

لبؤة تفترس أنثى البابون وتحتضن ابنها

                                 

التقط مصور من ولاية كونيتيكوت الأميركية مشاهد تكاد لا تصدق بطلتها لبؤة تزن 158 كيلوغراماً افترست أنثى قرد من فصيلة البابون، قبل أن تحتضن ابنها الصغير بحديقة في بوتسوانا الإفريقية.
وأظهرت الصور، وقائع الاشتباك بين مجموعة من الأسود حاصرت مجموعة من قرود البابون لجأت إلى شجرة عالية للنجاة بأرواحها، بينما حاول 3 قرود الهرب من حصار الأسود، إلا أنها وقعت ضحية الأنياب والمخالب. وبينما افترست لبؤة أنثى البابون، فوجئ الجميع بقرد صغير عمره لا يتجاوز شهراً يتدلى من جسد أمه المطروحة أرضاً، وبدلأ من أن يقع ضحية جديدة لأنثى الأسد، همت بمداعبته بمنتهى الحنان بينما يحاول الكائن الصغير النجاة بالهرب لشجرة قريبة.
ويروي إيفان شيلير، لاعب الغولف، الذي تحول لمصور تفاصيل القصة التي عايشها برفقة زوجته، وقاما بنشرها على مدونتهما الشخصية، كيف التقطت اللبؤة القرد الصغير بفمها ووضعته أمامها على الأرض برفق غريزي قبل أن تحتضنه في محاولة لمنحه الأمان حين اقتربت مجموعة من الأسود.
وكان والد القرد الصغير يتحين الفرصة، حيث قفز من شجرة مرتفعة وخطف ابنه بسرعة البرق وانطلق بعيداً لمنطقة آمنة.
وكتبت ليزا هولزوارث زوجة المصور على المدونة، "بهذا المشهد الأخير أحب أن أتذكر ما حصل، لقد كان ملهماً لي، ويذكرني بأن الحياة هشة وبأنه مهما فعلنا وقاتلنا لنتحكم بمصيرنا فإننا نعيش فقط برحمة الكون وعلينا فقط أن نعيش اللحظة".-(العربية نت)
















مطعم أميركي يضع بوتين على قائمة الممنوعين من الدخول


نيويورك - قررت إدارة إحدى المطاعم بولاية نيويورك الأميركية إدراج اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتن ضمن الممنوعين من دخول المطعم أو طلب الطعام منه.
ونشرت سلسلة مطاعم "التاكو الجبار" المتخصصة في الأطعمة المكسيكية، التي تتخذ من مدينة بافالو في ولاية نيويورك مقرا لها، نشرت إعلانا جاء فيه أن بوتن بات ممنوعا من استخدام أي من فروع المطعم الـ 23 المنتشرة في القسم الغربي من الولاية.
وذكر الإعلان الذي تضمن صورة صغيرة لبوتن أن هذا القرار يأتي ردا على قيام الرئيس الروسي بضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا الاتحادية .
ووصف الإعلان بوتن بـ "المتنمر"، مضيفا: "سنرحب به مرة أخرى في مطاعمنا حين يتوقف عن مضايقة الآخرين"، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.
يذكر أن مطاعم "التاكو الجبار" الأميركية اشتهرت بنوعية إعلاناتها الطريفة وغير التقليدية.

مسن يبحث عن الزوجة رقم 205


 لقصص الغريبة التي تتعلق بالزواج والارتباط بات من الصعب إحصاؤها، وتحديد أيها أكثر غرابة، ولعل من تلك القصص ما أقدم عليه مسن يبلغ 75 عاماً، حيث يبحث حاليّا عن الزوجة رقم 205 بعد أن انقضت جميع زيجاته بالطلاق أو الوفاة.
وذكرت صحيفة "البيان" الإماراتية، أنّ الأمر الغريب في قصة هذا الرجل أنه رغم هذا العدد الكبير من الزيجات، إلا أنه لم يرزق إلا بثلاثة أبناء فقط.
ويسكن مصطفى صميدة عيد داخل شقة متواضعة في شارع الجامع بحدائق القبة في القاهرة، ويبلغ من العمر 75 عاماً، وقد تزوج 204 نساء، ويبحث عن الزوجة رقم 205 لأنه -على حد قوله- لا يستطيع العيش بدون زواج.
وعن سر زواجه المتعدد وميوله إلى النساء بهذه الطريقة، قال مصطفى: "السر لأنني كانت لي أخت تعمل مدرّسة كنت أحبها أكثر من باقي أخواتي وفي يوم ذهبت إلى المنزل الذي كان يجمعني أنا وعائلتي فصعقني خبر حرقها وماتت متأثرة بهذه الحروق، من وقتها ربطتني بالنساء عاطفة وحب وقررت أن أساعد أي فتاة تقع في مأزق".

سعودية ترفض بيع "برقع" قيمته 20 ريال بمبلغ ألف يورو لسيدة أوروبية


ذكرت مواطنة سعودية أنها رفضت عرض شراء لبرقعها بثمن ألف يورو من سيدة أوروبية، رغم أن قيمة العرض كانت تعادل 5 آلاف ريال سعودي، في ظل أن سعر البرقع بالسوق لا تزيد عن 20 ريال.
وقالت المواطنة،في تصريح لصحيفة "عكاظ" أنها تلقت هذا العرض خلال تمثيلها المملكة في إحدى المناسبات ببرلين، وتفاجئت بعرض السيدة الأوروبية برغبتها في شراء برقعها عارضة عليها ألف يورو ثمناً له، واعتبرت المواطنة في البداية أن الأمر لا يعدو كونه مزاحاً، إلا أن السيدة الأوروبية أكدت لها أنها جادة في الأمر.
وكشفت المواطنة،عن السبب الذي منعها من بيع برقعها رغم أن المبلغ كان مغرياً، حيث لم يكن بسبب عدم وجود بديل معها، إنما كان بدافع إحساسها بأنها تبيع هويتها. (mbc.net)

ادعى أن منزله سرق كي لا يذهب إلى العمل... فأودع السجن


لفّق رجل أميركي قصة حول تعرض منزله لعملية سرقة ليتفادى الذهاب إلى العمل، لكن الأمر انتهى به في السجن.
وذكر موقع «باي نيوز 9» أن الشرطة في مقاطعة هيلزبوروغ في فلوريدا، تلقت اتصالاً من رجل يدعى دواين ييغر، أبلغها فيه أن شخصاً ما اقتحم منزله.
وقال في الاتصال: «باب منزلي مفتوح وكذلك نافذة غرفة نوم ابني، وجهاز التلفزيون على الأرض».
وأشار إلى أنه يشتبه بشخص ما كان في سيارة عند زاوية قرب منزله.
وكشفت تحقيقات الشرطة لاحقاً أن ييغر كان يكذب، وأقرّ لاحقاً وفق تقرير الشرطة أن «زوجته كانت تصرّ على أن يذهب إلى العمل، فيما لم يكن يرغب في ذلك».
وقبضت الشرطة على الرجل وحددت الكفالة لاطلاقه بـ500 دولار.


 روما – أ ش أ

طبيب أمريكى يبتكر جهازا يوصّل مستخدمه للنشوة الجنسية بضغطة زر


اخترع طبيب أمريكى جهازا يمكنه إحداث النشوة الجنسية بضغطة زر، وهو عبارة عن مربع صغير يتصل بالعمود الفقرى ويرسل إشارات وموجات عبر الحبل الشوكى عند رغبة المستخدم.

وحسبما ذكرت فوكس نيوز فإن مبتكر الجهاز هو دكتور ستيورات ميلوى استشارى علاج الألم التدخلى، والذى يستخدم الأجهزة فى علاج الألم المزمن.

ويحكى ميلوى عن هذا الجهاز أنه خلال علاج إحدى المرضى وبعد زرع جهاز التحكم فى الألم، أخبره أحد المرضى أنه أثناء ضغطه على زر الجهاز لتخفيف الألم فإنه يشعر بمتعة تشبه النشوة الجنسية.

يشير بعض الخبراء أن هذا الجهاز يمكن أن يستخدم لعلاج العجز الجنسى، لكن ميلوى يشير إلى أن استخدامه الرئيسى المصرح به هو علاج الألم، واستخدامه لأية أغراض أخرى يعد خرقا للوائح، فلم تجيزه هيئة الغذاء والدواء الأمريكية بعد لعلاج العجز الجنسى.

مما يذكر أن طبيب أمريكى آخر يدعى روبرت غابرييل هيث متخصص فى علوم الأعصاب والطب النفسى قام فى خمسينيات القرن الماضى بابتكار جهاز يولد المتعة عن طريق عملية جراحية تزرع رقاقات معدنية فى الدماغ.

واستخدم هيث جهازه فى توليد المتعة لتعديل سلوكيات مرضاه، وحدث أن أحد مرضاه حصل على 1500 جرعة من المتعة فى 3 ساعات، لكن وصل لاستجابة سلوكية رائعة بعد ذلك.

ويؤكد خبراء آخرون ضرورة عدم الاستعجال فى استخدام مثل هذه الأجهزة لأنهم يخشون أن تؤثر على عمل أجسادنا، كما أنها تجعل بعض حالات العجز الجنسى تتجه إلى جراحة قد تكون غير ضرورية لهم و العلاج المناسبة لحالتهم هو الأدوية.