
هذه الظاهرة غير موجودة في عالمنا العربي، قد تجد بعض الأثرياء الذين كتبوا سيرهم الذاتية ومشوار كفاحهم لتحقيق ما حققوه، وبمجرد مطاعتك لمثل هذا النوع من الكتب تكتشف الكم الهائل من الأكاذيب.
كاتبة المانية تحدثت في الموضوع قائلة: "إن المجتمعات التي يعيش قادتها حياة تقليدية يشعرون بأنهم يؤدون وظيفة يرحلون بصمت كمن يرحل عن أي وظيفة من دون تدوين ما تعلم أو ما واجه، وهذا يسبب ضياع الخبرات وإجبار من بعدهم على البداية من الصفر مما يجعلها مجتمعات تعاني دوماً من عدم خلق قادة مميزين".
ما قالته هذه الكاتبة يعبر عن حال مجتمعاتنا العربية، فحتى الرئيس تشعر أنه يؤدي وظيفة بشكل تقليدي. والاستاذ الجامعي يؤدي وظيفته من أجل الراتب الشهري، ومدير الشركة يهمه أن يبقى على رأس الهرم، كل ذلك يجعلهم شخصيات تتمحور حول ذاتها وحول مصالحم الشخصية، ولا يدركون أهمية الدور القيادي الذي يثتجاوز المصالح الشخصية.
"القائد الحقيقي هو تاجر أحلام" نابليون بونابرت
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق