الدستور ـ مادلين الفاهوم
كثيرة هي البدايات العاطفية التي تختلف وتتعدد حسب الشخصيه وحسب الجراءة التى يمتلكها الشخص في مثل هذه المواقف،ومن البدايات العاطفيه اعتراف الفتاه بحبها للرجل وأخذها الدور الأول في البطوله البطوله العاطفيه التى متعارف عليها في مجتمعتنا العربيه الشرقيه أنها من نصيب الرجل بلا منازع.. ولكن مع تقدم المجتمع وقد أصبحنا في القرن الواحد و العشرين هل ما زال للرجل الحق الأول و الأخير في الأعتراف في بالحب و الأنفراد في هذا الموقف؟!؟! أم أنه أصبح من حق الفتاه أيضاً، ولم يعد مقتصر على الرجل فقط؟.
لا مانع
ولاء احمد طالبة جامعه 22 سنه تقول أنا في هذه المواضيع لا مانع لدي من أن أبوح بحبي للرجل الذى أحبه،لأن كلمة الحب بحد ذاتها بالنسبه لي من أصعب
الكلمات، لذلك لا يمكن أن أقولها إلا إذ كانت صادقة مئه بالمئه وبالتأكيد لمن يستحقها و يقدرها.
وتضيف : في مجتمعنا اليوم أغلب العلاقات تبدأ فيها الفتاة ليس من»قلة الأدب»بشيء بقدر ما هو متعلق بعاطفتها وسرعتها بالتصرف في مثل هذه المواقف أكثر من الرجل لأن الرجل بطبيعته أكثر عقلانيه.وتقول رغم هذا سرعان ما تشعر الفتاة بالندم الشديد أثر أعترافها بالحب. لأنها حتى لو استمرت العلاقة سيستمر الرجل بالتمرد عليها ومعايرتها في هذا الموقف وانها هي المبادرة الأوله في الحب.لأن الرجل يحب أن ينفرد ويكون هو الطرف الأول حتي في مثل هذه المواقف والتصرفات.
حواجز وقيود
رولا منير طالبه 18 سنه نحنُ في مجتمع شرقي يكبلنا في كثير من الحواجز و القيود ويمنعنا من البوح بمشاعرنا مهما اختلف وتطور الزمان.فهذه الحواجز والقيود مرتبطة أيضاً بعاداتنا وتقاليدنا لذلك من الصعب أن تتغير وتزول على الرغم من تطور المجتمع وتغيره من حولنا.فنظره المجتمع للفتاة في هذه الأمور وأحده لا تتغير لذا يجب على الرجل أن يأخذ الخطوه الأولى في هذه العلاقات.»
تصرف نبيل
«ترودي فؤاد 19 سنة تقول أن في المجتمع الذى نعيش فيه يوجد الكثير من النماذج المختلفه والمتعدده من الفتيات اللواتي يأخذن الخطوه الأولى في علاقاتهم العاطفيه،وتضيف أنها وحسب وجهة نظرها من هذا الموقف فهو موقف وشعور وتصرف نبيل من الفتاة وعلى الرجل أن يقدرهذا لها.وتقول أن هذا التصرف يرجع إلى تكوين المرأه وأنها عاطفيه أكثر بمئة مرة من الرجل.لذلك فهي بركان من المشاعر إذ انفجر تكون في هذه الحاله في نظر المجتمع جريئه»أكثر من اللازم»..
خجل
بريهان سعادة 26سنة قالت: في هذا الموضوع أكثر من وجهة نظر الأولى:تتوافق مع أن تعترف الفتاة للرجل بمشاعرها وحبها لأنها في النهاية إنسانة خلقها اللة وخلقها أكثر عاطفه من الرجل أي تندفع بطبيعتها وراء مشاعرها.
أما النظرة الثانية:فهى أكثر واقعيه حسب ديننا ومجتمعنا الذى نعيش فيه،والذى يمنع الفتاة من البوح بمشاعرها ويترك الخطوة الأولى في مثل هذه العلاقات على الرجل. وتضيف: أن الفتاه يجب أن تكون خجوله لأن الحياء شعبة من شعب الإيمان.وفي تصرف مثل هذا يخدش حياء الفتاه..
الحياء مطلوب
غيث الرفاعي متزوج و رب اسره 55سنة يقول أن الفتاة هي فتاة حتى لو بعد الاف السنين فهي بطبيعتها خجوله ويجب ان تكون هكذا وبمثل هذه التصرفات يزول الخجل والحياء الذى زينها الله به.
ويضيف أن الله خلق الرجل ليقوم في الخطوه الأولى تكريم للمرأه ولمكانتها بشكل عام وبشكل خاص لولا ذلك لأعطي الحق المطلق للفتاة بأن تقوم هي بخطبة الرجل وطلبه للزواج لا العكس،ويذكر أنه رغم تجاربه المختلفة والمتعدده وخبرته التي أكتسبها من الحياة إلى أنه لم يشاهد مثل هذا التصرف ويتمنى الرفاعي أن لا يحدث هذا لأنه لو حدث نكون قد أصبحنا في أخر الزمان..
فؤاد صبحي 40 سنة يقول هذا التصرف قليل وإن وجد فهو مرفوض مجتمعياً حتى لو أن الفتاه عاطفية فهذا لا يعطيها الحق بأن تعترف للرجل بحقيقة مشاعرها ،فيجب عليها ان تنتظر وإن أنتظرت ولم يعترف لها بحبة فعليها أن تلغي كل شيء يكون أحتمال أفضل لديها من أن تعترف له .وإلا قد تتحمل عواقب تصرفها وتكون قد خسرت ماء وجهها.
ويضيف فؤاد لو وضعت بمثل هذا الموقف وكنت أنوي فعلياً أن أعترف لمن أحب بحبي وفعلتها أولاً فوراً سأعيد ترتيب حساباتي فيها وألغي فكرتها من بالي وستصقط من عيني بهذا الفعل..
كثيرة هي البدايات العاطفية التي تختلف وتتعدد حسب الشخصيه وحسب الجراءة التى يمتلكها الشخص في مثل هذه المواقف،ومن البدايات العاطفيه اعتراف الفتاه بحبها للرجل وأخذها الدور الأول في البطوله البطوله العاطفيه التى متعارف عليها في مجتمعتنا العربيه الشرقيه أنها من نصيب الرجل بلا منازع.. ولكن مع تقدم المجتمع وقد أصبحنا في القرن الواحد و العشرين هل ما زال للرجل الحق الأول و الأخير في الأعتراف في بالحب و الأنفراد في هذا الموقف؟!؟! أم أنه أصبح من حق الفتاه أيضاً، ولم يعد مقتصر على الرجل فقط؟.
لا مانع
ولاء احمد طالبة جامعه 22 سنه تقول أنا في هذه المواضيع لا مانع لدي من أن أبوح بحبي للرجل الذى أحبه،لأن كلمة الحب بحد ذاتها بالنسبه لي من أصعب
الكلمات، لذلك لا يمكن أن أقولها إلا إذ كانت صادقة مئه بالمئه وبالتأكيد لمن يستحقها و يقدرها.
وتضيف : في مجتمعنا اليوم أغلب العلاقات تبدأ فيها الفتاة ليس من»قلة الأدب»بشيء بقدر ما هو متعلق بعاطفتها وسرعتها بالتصرف في مثل هذه المواقف أكثر من الرجل لأن الرجل بطبيعته أكثر عقلانيه.وتقول رغم هذا سرعان ما تشعر الفتاة بالندم الشديد أثر أعترافها بالحب. لأنها حتى لو استمرت العلاقة سيستمر الرجل بالتمرد عليها ومعايرتها في هذا الموقف وانها هي المبادرة الأوله في الحب.لأن الرجل يحب أن ينفرد ويكون هو الطرف الأول حتي في مثل هذه المواقف والتصرفات.
حواجز وقيود
رولا منير طالبه 18 سنه نحنُ في مجتمع شرقي يكبلنا في كثير من الحواجز و القيود ويمنعنا من البوح بمشاعرنا مهما اختلف وتطور الزمان.فهذه الحواجز والقيود مرتبطة أيضاً بعاداتنا وتقاليدنا لذلك من الصعب أن تتغير وتزول على الرغم من تطور المجتمع وتغيره من حولنا.فنظره المجتمع للفتاة في هذه الأمور وأحده لا تتغير لذا يجب على الرجل أن يأخذ الخطوه الأولى في هذه العلاقات.»
تصرف نبيل
«ترودي فؤاد 19 سنة تقول أن في المجتمع الذى نعيش فيه يوجد الكثير من النماذج المختلفه والمتعدده من الفتيات اللواتي يأخذن الخطوه الأولى في علاقاتهم العاطفيه،وتضيف أنها وحسب وجهة نظرها من هذا الموقف فهو موقف وشعور وتصرف نبيل من الفتاة وعلى الرجل أن يقدرهذا لها.وتقول أن هذا التصرف يرجع إلى تكوين المرأه وأنها عاطفيه أكثر بمئة مرة من الرجل.لذلك فهي بركان من المشاعر إذ انفجر تكون في هذه الحاله في نظر المجتمع جريئه»أكثر من اللازم»..
خجل
بريهان سعادة 26سنة قالت: في هذا الموضوع أكثر من وجهة نظر الأولى:تتوافق مع أن تعترف الفتاة للرجل بمشاعرها وحبها لأنها في النهاية إنسانة خلقها اللة وخلقها أكثر عاطفه من الرجل أي تندفع بطبيعتها وراء مشاعرها.
أما النظرة الثانية:فهى أكثر واقعيه حسب ديننا ومجتمعنا الذى نعيش فيه،والذى يمنع الفتاة من البوح بمشاعرها ويترك الخطوة الأولى في مثل هذه العلاقات على الرجل. وتضيف: أن الفتاه يجب أن تكون خجوله لأن الحياء شعبة من شعب الإيمان.وفي تصرف مثل هذا يخدش حياء الفتاه..
الحياء مطلوب
غيث الرفاعي متزوج و رب اسره 55سنة يقول أن الفتاة هي فتاة حتى لو بعد الاف السنين فهي بطبيعتها خجوله ويجب ان تكون هكذا وبمثل هذه التصرفات يزول الخجل والحياء الذى زينها الله به.
ويضيف أن الله خلق الرجل ليقوم في الخطوه الأولى تكريم للمرأه ولمكانتها بشكل عام وبشكل خاص لولا ذلك لأعطي الحق المطلق للفتاة بأن تقوم هي بخطبة الرجل وطلبه للزواج لا العكس،ويذكر أنه رغم تجاربه المختلفة والمتعدده وخبرته التي أكتسبها من الحياة إلى أنه لم يشاهد مثل هذا التصرف ويتمنى الرفاعي أن لا يحدث هذا لأنه لو حدث نكون قد أصبحنا في أخر الزمان..
فؤاد صبحي 40 سنة يقول هذا التصرف قليل وإن وجد فهو مرفوض مجتمعياً حتى لو أن الفتاه عاطفية فهذا لا يعطيها الحق بأن تعترف للرجل بحقيقة مشاعرها ،فيجب عليها ان تنتظر وإن أنتظرت ولم يعترف لها بحبة فعليها أن تلغي كل شيء يكون أحتمال أفضل لديها من أن تعترف له .وإلا قد تتحمل عواقب تصرفها وتكون قد خسرت ماء وجهها.
ويضيف فؤاد لو وضعت بمثل هذا الموقف وكنت أنوي فعلياً أن أعترف لمن أحب بحبي وفعلتها أولاً فوراً سأعيد ترتيب حساباتي فيها وألغي فكرتها من بالي وستصقط من عيني بهذا الفعل..
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق