حذّرت دراسة جديد من خطورة
مشروبات الطاقة على الأسنان، إذ وجدت أنّ زيادة استهلاك هذه المشروبات
يسبّب أضراراً كبيرة (وغير قابلة للعكس) على الأسنان بين المراهقين
والبالغين الصغار خصوصاً، حسب ما نشرت مجلّة General Dentistry.
ينتشر هذا النوع من المشروبات بشكل كبير بين المراهقين الذين يعتقدون أنّ استخدامها يحسّن من تركيزهم الدراسي ومن آدائهم الرياضي، إلا أنّ ما لا يعلمونه جيّداً هو أنّ هذه المشروبات تحوي على مستويات عالية من الحموضه التي تؤدّي -بحسب الدراسة- إلى تآكل مينا الأسنان (الطبقة الخارجيّة اللامعة)، مما يزيد من حساسيّة الأسنان ويؤدّي بالنتيجة إلى النخور.
من أجل التقليل من هذا الضرر، تنصح إحدى القائمات على الدراسة أولئك الذين يرفضون الحدّ من استهلاكهم لهذه المشروبات بضرورة استخدام «علكة» خالية من السكّر، وغسل الأسنان بالمياه بعد كلّ استهلاك، إذ أنّ ذلك يزيد من إفراز اللعاب الذي يقوم بإعادة مستويات الحموضة الطبيعيّة في الفم.
وعلى عكس المتوقّع يجب الامتناع عن استخدام «فرشاة الأسنان» قبل مضي ساعة من الاستهلاك، إذ أنّ الفرشاة تقوم بنشر الحمض على سطوح الأسنان مما يسرّع من عمليّة تآكل المينا.
تقول الإحصاءات أنّ حوالي نصف المراهقين يقومون باستهلاك مشروبات الطاقة، إلا أنّ قليلاً جداً منهم يعلم تأثيرها على الأسنان وكيفيّة الوقاية من ذلك، إذ يعلّق مؤلّف الدراسة : «يُصدم أغلب المرضى حينما يعلمون أنّ هذه المشروبات تقوم بغسل أسنانهم بالحموض الضارّة»
لإتمام هذه الدراسة، قام الباحثون بقياس معدّلات الحموضة في تسعة مشاريب طاقة، ووجدوا أنّ هذه المعدّلات تتفاوت من منتج لآخر ومن طعم إلى أخر، ولأجل فحص تأثير ذلك قاموا بوضع عيّنة من مينا الأسنان في كلّ منتج لمدّة خمس عشرة دقيقة، ثمّ أضافوا لعاباً صنعيّاً لمدّة ساعتين، وأعيدت هذه الدورة لمدّة أربع مرّات في اليوم لمدّة خمسة أيّام، وفي الأوقات الفاصلة تمّ وضع العيّنة في لعاب صناعي، إذ أنّ «هذه الطريقة في الاختبار تشابه تماماً ما يحصل عند تعرّض الأسنان إلى جرعات منتظمة من هذه المشروبات خلال ساعات قليلة» كما يعلّق مؤلّف الدراسة.
وجد الباحثون أنّ ضرر مينا الأسنان كان واضحاً بعد خمسة أيّام فقط من التعرّض لمشروبات الطاقة، وهو ما يعطي مؤشّرات واضحة عن الضرر الكبير الذي تسبّبه هذه المشروبات للأسنان، وبمقارنة هذا التأثير مع مشروبات أخرى شائعة في الدول الغربيّة وخصوصاً (مشروبات الرياضة)، وجد الباحثون أنّ مشروبات الطاقة تقوم بتخريب الأسنان بنسبة الضعف.
ينتشر هذا النوع من المشروبات بشكل كبير بين المراهقين الذين يعتقدون أنّ استخدامها يحسّن من تركيزهم الدراسي ومن آدائهم الرياضي، إلا أنّ ما لا يعلمونه جيّداً هو أنّ هذه المشروبات تحوي على مستويات عالية من الحموضه التي تؤدّي -بحسب الدراسة- إلى تآكل مينا الأسنان (الطبقة الخارجيّة اللامعة)، مما يزيد من حساسيّة الأسنان ويؤدّي بالنتيجة إلى النخور.
من أجل التقليل من هذا الضرر، تنصح إحدى القائمات على الدراسة أولئك الذين يرفضون الحدّ من استهلاكهم لهذه المشروبات بضرورة استخدام «علكة» خالية من السكّر، وغسل الأسنان بالمياه بعد كلّ استهلاك، إذ أنّ ذلك يزيد من إفراز اللعاب الذي يقوم بإعادة مستويات الحموضة الطبيعيّة في الفم.
وعلى عكس المتوقّع يجب الامتناع عن استخدام «فرشاة الأسنان» قبل مضي ساعة من الاستهلاك، إذ أنّ الفرشاة تقوم بنشر الحمض على سطوح الأسنان مما يسرّع من عمليّة تآكل المينا.
تقول الإحصاءات أنّ حوالي نصف المراهقين يقومون باستهلاك مشروبات الطاقة، إلا أنّ قليلاً جداً منهم يعلم تأثيرها على الأسنان وكيفيّة الوقاية من ذلك، إذ يعلّق مؤلّف الدراسة : «يُصدم أغلب المرضى حينما يعلمون أنّ هذه المشروبات تقوم بغسل أسنانهم بالحموض الضارّة»
لإتمام هذه الدراسة، قام الباحثون بقياس معدّلات الحموضة في تسعة مشاريب طاقة، ووجدوا أنّ هذه المعدّلات تتفاوت من منتج لآخر ومن طعم إلى أخر، ولأجل فحص تأثير ذلك قاموا بوضع عيّنة من مينا الأسنان في كلّ منتج لمدّة خمس عشرة دقيقة، ثمّ أضافوا لعاباً صنعيّاً لمدّة ساعتين، وأعيدت هذه الدورة لمدّة أربع مرّات في اليوم لمدّة خمسة أيّام، وفي الأوقات الفاصلة تمّ وضع العيّنة في لعاب صناعي، إذ أنّ «هذه الطريقة في الاختبار تشابه تماماً ما يحصل عند تعرّض الأسنان إلى جرعات منتظمة من هذه المشروبات خلال ساعات قليلة» كما يعلّق مؤلّف الدراسة.
وجد الباحثون أنّ ضرر مينا الأسنان كان واضحاً بعد خمسة أيّام فقط من التعرّض لمشروبات الطاقة، وهو ما يعطي مؤشّرات واضحة عن الضرر الكبير الذي تسبّبه هذه المشروبات للأسنان، وبمقارنة هذا التأثير مع مشروبات أخرى شائعة في الدول الغربيّة وخصوصاً (مشروبات الرياضة)، وجد الباحثون أنّ مشروبات الطاقة تقوم بتخريب الأسنان بنسبة الضعف.
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

لا يوجد تعليقات حتى الأن
إرسال تعليق