فضيحة فساد تهدد استعدادات البرازيل للمونديال والأولمبياد


 
ريو دي جانيرو ـــ د.ب.أ ـــ قال مستشارون رئاسيون في البرازيل امس الاول إن وزير الرياضة البرازيلي أورلاندو سيلفا يجب أن يستعد للدفاع عن نفسه من ادعاءات الفساد، رغم أنهم أبدوا في الوقت نفسه ارتياحا إزاء الحجج التي يستند إليها.
وذكرت وسائل الإعلام البرازيلية أن المستشارين ورئيس مجلس الوزراء جليسي هوفمان ورئيس مكتب الرئاسة البرازيلي جيلبرتو كارفاليو أدلوا بتعليقاتهم عقب اجتماع مع سيلفا الليلة الماضية.
وقامت رئيسة البرازيل ديلما روسيف باستدعاء سيلفا الذي كان موجودا في مدينة جوادالاخارا المكسيكية التي تستضيف دورة الألعاب الأميركية، وذلك لتقديم إفادة بشأن الادعاءات.
وتستعد البرازيل لتحد من نوع خاص، حيث تستضيف حدثين رياضيين كبيرين وهما كأس العالم 2014 لكرة القدم ودورة الألعاب الأولمبية عام 2016.
ويعد سيلفا هو من يمثل الحكومة في الإعداد لتلك المنافسات العالمية، والتي تأمل البرازيل في أن تعزز سمعتها على مستوى العالم. ويواجه سيلفا تهمة الحصول على رشى تتعلق ببرنامج حكومي رياضي للشباب المعرضين للخطر. ووجهت إليه تلك الاتهامات من قبل أحد رجال الشرطة العسكرية ونشرتها صحيفة «فيغا» الأسبوعية في عددها الذي صدر السبت الماضي. ونفى سيلفا تلك الادعاءات، واصفا إياها بأنها «هراء» ومجرد «أكاذيب»، كما وصف موجه الاتهامات بأنه «قاطع طريق».
وقال سيلفا إن القضية سيجرى التعامل معها من قبل السلطات القضائية، وإنها لن تمنعه من «مواصلة العمل» في التحضير لاستضافة الحدثين الرياضيين الكبيرين.
ونقلت صحيفة «فوليا دي ساو باولو» اليومية عن مصادر رسمية أن رحيل وزير الرياضة عن منصبه سيكون «الخيار المزعج». الجدير بالذكر أنه منذ يونيو الماضي شهدت حكومة روسيف رحيل خمسة وزراء، من بينهم أربعة وزراء استقالوا إثر اتهامات فساد وجهت إليهم. وتواجه الحكومة البرازيلية بالفعل مشكلات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك في ما يتعلق بالقوانين التي تنظم كأس العالم.
كذلك تجري تحقيقات مع ريكاردو تيكسييرا رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم بالبرازيل، في قضية فساد.
هل اعجبك هذا الموضوع ؟

لا يوجد تعليقات حتى الأن

إرسال تعليق